حفيد الخميني يكشف أسرار الحرب بين العراق وايران (هام)

الكاتب : ابو خطاب   المشاهدات : 2,017   الردود : 0    ‏2003-10-02
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-10-02
  1. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    حفيد الخميني يكشف لـ(الزمان) أسرار الحرب بين العراق وايران: - طهران صرفت الانظار عن قرار سري لوقف الحرب بخطة تفجيرات في مكة المكرمة - نصيحة سورية بتأجيل الهجوم علي البصرة منحت صدام فرصة لالتقاط الأنفاس


    كشف أحمد حفيد الامام الخميني صفحات مطوية من أحداث الحرب العراقية ــ الايرانية بوصفه كان شاهداً ومقرباً من جده الخميني أثناء حدوث كثير من التفاصيل التي كانت لها أدوار حاسمة في ايقاف الحرب واستمرارها.
    وقال أحمد الخميني في حديث مفصل مع (الزمان)، ستنشر تفاصيله كاملة في العدد المقبل من مجلة (الزمان الجديد):
    كانت القيادة الإيرانية تريد دخول البصرة بعد نحو خمسة عشر يوما من تحرير خرم شهر، فبدأت بتجميع القوات والاستعداد لذلك، وعلي صعيد متصل سعت إيران جاهدة للحصول علي تأييد عربي ودولي لهذه الخطوة، ولاسيما دعم سوريا وليبيا، إذ كانت تعول كثيرا علي ذلك. موضحا: بيد ان السوريين نصحوا بتأجيل الهجوم لتهيئة الأجواء السياسية لتقبل الأمر، وقال (ولما تكنه إيران من احترام وتقدير للموقف السوري، وبسبب العلاقة الوثيقة بين رفسنجاني وحافظ الأسد، وافقت إيران علي تأجيل الهجوم، وهو ما فسح المجال لصدام كي يلتقط أنفاسه ويحصل علي مساعدات وأسلحة جديدة، مكنته من تحصين خطوطه الدفاعية والاستعداد بنحو أفضل لمواجهة القوات الإيرانية، وعندما قامت إيران بالهجوم علي البصرة، في عمليات رمضان بعد حوالي ثلاثة أشهر من تحرير خرم شهر، تكبدت خسائر فادحة وفشلت في تحقيق مرامها).
    وحول هل وسطت أطراف أخري لإيقاف الحرب؟ قال الخميني: نعم، ومنها ياسر عرفات، الذي توسط مرارا لإيقاف الحرب دون جدوي، إذ كان يراسل رفسنجاني بهذا الشأن، وفي إحدي المرات نصحت مبعوثه بضرورة ان يوطد عرفات علاقته بخامنئي كونه رجل المستقبل، لكنه كان يفضل المضي قدما بتوطيد علاقته برفسنجاني.
    وحول العلاقة بين عرفات وإيران قال الخميني: باختصار شديد، كانت إيران تريد أسلمة القضية الفلسطينية، وكان أبو عمار يريد احتكار هذه القضية وحصرها بشخصه. وعن الموقف الدولي من مسار الحرب أوضح: كان المعسكر الغربي يعتقد ان استمرار الحرب مفيد لإضعاف الثورة الإسلامية الإيرانية وتحجيم دورها، وكان المعسكر الشرقي قد وصل إلي قناعة بان هذه الحرب تخدم المصالح الأمريكية وعليه ينبغي إيقافها. وأفاد الخميني: مما يذكر في هذا الشأن ان وزير الخارجية الإيراني، علي أكبر ولايتي، زار موسكو في ذروة حرب المدن عام 1985، سعيا وراء وساطتها للضغط علي العراق وإقناعه بإيقاف قصف طهران، وقد استجاب العراق فعلا لذلك، بالمقابل كان صدام يسعي لإيقاف الحرب بكل السبل، وبحلول عام 1986 كان هناك شبه إجماع، غير معلن، علي ضرورة إيقاف الحرب.. وكشف الخميني: (كان هناك قرار إيراني سري بتهيئة الأجواء لإيقاف الحرب، ولهذا الغرض تم التخطيط لعدد من الإجراءات لصرف الأنظار وتوجيهها بعيدا عن العراق والحرب، فعمدوا إلي إرسال مواد متفجرة إلي السعودية، وإلي مكة المكرمة تحديدا، (نحو خمسمائة كيلو غرام من هذه المواد) بإخفائها في حقائب الحجاج من دون علمهم (في كل حقيبة نصف كيلوغرام TNT)، وذلك لتفجير دار الحجاج الإيرانيين في مكة المكرمة).
    وأضاف: وقتها كلفت رئاسة بعثة الحج الإيرانية من دون أن أعلم بهذا المخطط الشرير، لكن إرادة الله تعالي لم تشأ ذلك، فتم اكتشاف المتفجرات في مطار جدة واحبط المخطط. وقال في عام 1987 أعيدت الكرة بنحو آخر عندما قام الحجاج الإيرانيون بإحداث قلاقل في مكة المكرمة وحدثت المجزرة المعروفة.
    -----------------
    وماتخفي صدورهم اعظم من الحقد والكراهيه لكل ما هو مسلم 0
     

مشاركة هذه الصفحة