مجريات الأحداث في الوقت الراهن وكشف السياسه العالميه الحلقه الأولى

الكاتب : شاكر حسين   المشاهدات : 459   الردود : 1    ‏2003-10-01
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-10-01
  1. شاكر حسين

    شاكر حسين عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2002-08-29
    المشاركات:
    853
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    مدخل خطير لفهم الأمور
    السفياني : مهاد اسرائيل الكبرى . . !!
    الذي يتوهم أن ( اسرائيل الكبرى ) مجرد مصطلح وهمي في أذهان الصهاينة : وأنها ليست على الأبواب هو جاهل بفقه الواقع

    فاسرائيل الكبرى كعادة الصهاينه لن تلبس هذا الثوب مباشرة , انما هناك مرادفات له , مثل :
    ( الحدود الأمنة لاسرائيل ) أو الشرق الأوسط الجديد أو ( العراق الديمقراطي من اجل عالم أكثر ديمقراطية وأمنا ) ...
    في أواخر سنة 1967 م أسس المليونير اليهودي ( روتشيلد ) ( معهد : من اجل السلام في الشرق الأوسط ) بالقرب من جنيف , جعل مهمته الأساسية دراسة احتمالات التعاون الاقتصادي في الشرق الأوسط بعد تسوية الصراع العربي – الصهيوني , وانهاء حالة الحرب والبحث عن وسائل اقامة علاقات تجارية بين ( اسرائيل ) و ( بلدان المنطقة ) المفترض انها تابعة لها . . . وفي اسرائيل – وبعض البلدان الأوروبية وأمريكا – عقد أصحاب المليونيرات من اليهود عشرات المؤتمرات من أجل هذا الغرض , كأنهم فريق واحد يقودهم ( مايسترو ) وزع ( أعمال النوته عليهم ) , ومرافقة لهذا أسست اسرائيل سنة 1968/ جمعية اسمها ( من أجل السلام في الشرق الأوسط ) مهمتها وضع مخطط شامل يضمن هيمنة اسرائيل الاقتصادية على الوطن العربي , من خلال النفوذ التكنولوجي الكامل المتوفق على البلاد العربية , مدعوما بالتفوق العسكري مع ضرورة أنشاء سوق شرق أوسطيه على غرار السوق الأوروبية المشتركة وبالتنسيق معها !!

    لكن اسرائيل مسكونة بهاجس ( خرافات التوراة ) . . وأبرز هذه الهواجس الخوف من أن تكون نبوءة النبي أشعياء في الاصحاح ( 10 ) عن الاشوري ) الذي يقود أمه جبارة يسلط على اسرائيل ويجعل اليهود كطين الأزقة , لها دلالة مستقبلية لاعلاقة لها بما فعله ( نبوخذ نصر ) البابلي ( الذي قام باحتلال أورشليم سنة 579 ق.م وعاد وخربها مرة أخرى سنة 586 ق.م ونقل حوالي خمسين ألق يهودي الى بابل فيما عرف في التاريخ بوقعة السبى البابلي . . كذلك هناك هاجس من ( يوم اسمه يوم الانتقام من صهيون ) حسبما ورد في نبوؤة النبي أشعياء أيضا ( الاصحاح 34 ) : ( للري يوم انتقام سنة جزاء من أجل دعوى صهيون ) . . .

    ولا حل لازالة هذا ( الرعب ) من مستقبل مظلم عشش في مخيلتهم برغم أن نقاد الكتاب المقدس قالوا ان الاشوري رجل مضى وليس رجلا من رجال المستقبل , وان النبوؤة وقعت لما عصت اسرائيل ربها . . أما سنة الجزاء فهي سنة الهية لأن صهيون ستسفك الدماء وتلحد وتكفر , ومن يفعل ذلك فان سنة الله ماضية فيه !! ولكن هذا الكلام سواء أقنع عقلائهم أم لم يقنعهم فان المصلحة العليا للصهاينة ودهاقنة السياسة اليهودية اقتضت ( لصناعة اشوري على يد اسرائيل ) بالكيفية التي تلائم طموحات مسيرة اليهود ومخططاتهم لاقامة ( اسرائيل الكبرى : من النيل الى الفرات ) . . و ( الاشوري ) في المصدر اليهودي يطابق لدينا ( السفياني ) في السنة النبوية المكرمة ولكن مع الفارق فالاشوري نبوءة مضت وهو لايعدو ( شلمناصر الخامس الاشوري ) الاتي من ( نينوى ) الذي اجتاح مملكة اسرائيل في عهد اخر ملوكها هوشع , واما هو ( نبوخذ نصر ) البابلي الذي اجتاح عاصمة الاشوريين نينوى سنة 612 ق.م بعد حصار لها دام ثلاثة أشهر هدمها بعده واشعل فيها النيران واعتبر أن كل ماهو للأشوريين هو حق شرعي له , ثم اجتاح أورشليم سنة 586 ق.م وفي طريقة احرق كل قرية من قرى يهوذا , وقوض كل حصن أو برج فيها , ودمر أورشليم بعد حصار دام 18 شهرا سخر فيه الأسرى اليهود لاقامة جسور محاذية لأسوار أورشليم , التي لما دخلها احرق هيكلها وأتلف كل غال ونفيس وكان يحرق نسخ التوراة والتوابيت التي تحفظها ونقل الأوعية المقدسة من ذهب وفضة الى بابل , ونقل سكان يهوذا عاصمة مملكة أورشليم البالغ عددهم حوالي ربع مليون يهودي الى بابل وهو السبى الثاني لليهود .. ( فالأشوري ) هنا رمز للعراقي عموما سواء كان ( شلمناصر ) أو ( نبوخذ نصر ) .. المهم أن النبوءة تحققت . . ولم يعد أمام اليهود الا ان يحسنوا العودة لله عز وجل واتباع المسيح القادم ثم النبي الأعظم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم , لكن لا أحد منهما عليهما الصلاة والسلام أعجبهما ..

    هذ هو الوجه الظاهر للمسألة ( اسرائيل الكبرى ) اما وجهها الخفي . والذي يحرص اليهود على عدم اثارته هو ( ايمان اليهود وحاخاماتهم ان لهم حقا تاريخيا في العراق , فاذا كانت فلسطين هي أرض الميعاد , فان العراق هي أرض الأجداد ... وهي أرض المهد والمهاد ... فابراهيم عليه السلام أصله عراقي .. وابراهيم جد يعقوب الذي هو اسرائيل ) فهي يعني ذلك شيئا لدينا ؟؟!!

    أما ( السفياني ) في مصادرنا الاسلامية فهو داهية , جبار في الأرض , من نسل يزيد بن معاويه بن أبي سفيان .. يحارب ويسفك الدماء من أجل ( لاشئ ) .. يصنع ثلمة في الاسلام أو فتقا لايسده الا خروج مولانا الامام المهدي عليه السلام أو المهدين له من الحكام الصالحين )) لما يسبب من مزيد فرقة في الأمة , ومزيد فتنة , ومزيد ضلال , وتيه , وتمكين لاعداء الاسلام والعروبة .. !! فهو احد رموز ( الاستبداد السياسي ) التي تعتمد المقالة الفرعونية مع شعبه : ( ماأريكم الا ما أرى وما أهديكم الا سبيل الرشاد ) ( سورة غافر / 29) . وكما قاد فرعون قومه الى الغرق في الدنيا والحريق في الاخرة , كذلك ( السفياني ) مع أنه ليس( مصريا ) سيكون سبب ابادة خيرات بلاده , وسبب فتن في الأمة العربية بحروب واجتياحات وعدوان على اخوته وبني دينه , بينما العدو الحقيقي لدينه واخوته يرتع في ( النعيم ) وبحبوحه التمكين الذي ساهم فيه السفياني وأمثاله من السابقين من الأمويين !!
    ( الحدود الحقه للأرض المقدسة لليهود ) هو عنوان لكتاب للحاخام ( صموئيل ايزاكس ) من تجميع ابنته ( جانيت ) من مخطوطاته ومدوناته , وايزاكس بولوني المولد والنشأة سنة 1825 , وهاجر الى نيويورك سنة 1847/ , وقد نشرت ابنته كتاب ( الحدود الحقه ) قبل انعقاد المؤتمر اليهودي بواشنطون في 18 / 11/ 1917 م أي بعد صدور ( وعد بلفور ) بأسبوعين ... فهل كلن هذا مصادفة خاصة ان الكتاب يبشر بميلاد اسرائيل ثم اسرئيل الكبرى حسب العوامل والمقاييس الاستراتيجية والاقتصادية والتاريخية المستندة لا لشئ سوى نصوص توراتية معينة ؟! .. بل ان ابنة الحاخام كانت شديدة التفاؤل فكتبت نيابة عن أبيها في المقدمة : ( ان النص الذي يورد سفر العدد بالتوراة عن حدود اسرائيل يدل على الرقعة الصغرى التي أعطاها الرب ميثاقا لبني اسرائيل , لكن هذا لايعني بأن مطلبنا في الوطن سيبقى محصورا ضمن هذه الحدود بل على العكس من ذلك , فان مؤلفنا – تعني أباها – يصرح بقوله : ان وعود الله المشروطة لاتلغي أبدا بل يحتفظ بها لكي تتحقق في .. في زمن مستقبل ) ...
    من هنا ذهن الحاخام عن رسم صورة لتلك الحدود القصوى التي تتعدى ما يدعى ب ( المنحة المخفضة ) لاسرائيل الكبرى , وهي التي يطلق عليها ( المنحة المشروطة ) : بعد استناده الى الشرط المتضمن في ( سفر الثنية ) 12:11
    ( لأنه اذا حفظتم جميع هذه الوصايا التي أوصيكم بها لتعلموها لتحبوا الرب , الهكم في جميع طرقه , وتلتصقوا به ) فلو استوفت اسرائيل شرط الرب , وحفظت جميع وصاياه , وعملت بها , لسلرع الرب االيها الى تقديم المكافأة على صورة ( المنحة الثانية ) : ( يطرد الرب جميع هؤلاء الشعوب من
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-10-02
  3. مُجَاهِد

    مُجَاهِد قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-05-11
    المشاركات:
    14,043
    الإعجاب :
    0
    مشكووور..

    وتحياتي لك..
     

مشاركة هذه الصفحة