زمزم!!

الكاتب : عبدالرشيدالفقيه   المشاهدات : 399   الردود : 2    ‏2003-10-01
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-10-01
  1. عبدالرشيدالفقيه

    عبدالرشيدالفقيه مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-12-01
    المشاركات:
    3,577
    الإعجاب :
    0
    قال أحد الأطباء في عام 1971 إن ماء زمزم غير صالح للشرب ، استناداً إلى
    أن موقع الكعبة المشرفة منخفض عن سطح البحر ويوجد في منتصف مكة ، فلا بد
    أن مياه الصرف الصحي تتجمع في بئر زمزم !!

    ما أن وصل ذلك إلى علم الملك فيصل رحمه الله حتى أصدر أوامره بالتحقيق في
    هذا الموضوع ، وتقرر إرسال عينات من ماء زمزم إلى معامل أوروبية لإثبات
    مدى صلاحيته للشرب ..

    ويقول المهندس الكيميائي معين الدين أحمد، الذي كان يعمل لدى وزارة
    الزراعة والموارد المائية السعودية في ذلك الحين ، أنه تم اختياره لجمع
    تلك العينات .. وكانت تلك أول مرة تقع فيها عيناه على البئر التي تنبع
    منها تلك المياه وعندما رآها لم يكن من السهل عليه أي يصدق أن بركة
    مياه صغيرة لا يتجاوز طولها 18 قدما وعرضها 14 قدماً ، توفر ملايين
    الجالونات من المياه كل سنة للحجاج منذ حفرت من عهد إبراهيم عليه
    السلام ..

    وبدأ معين الدين عمله بقياس أبعاد البئر، ثم طلب من أن يريه عمق
    المياه، فبادر الرجل بالاغتسال، ثم نزل إلى البركة، ليصل ارتفاع المياه
    إلى كتفيه، وأخذ يتنقل من ناحية لأخرى في البركة، بحثاً عن أي مدخل تأتي
    منه المياه إلى البركة، غير أنه لم يجد شيئاً .. وهنا خطرت لمعين الدين
    فكرة يمكن أن تساعد في معرفة مصدر المياه ، وهي شفط المياه بسرعة
    باستخدام مضخة ضخمة كانت موجودة في الموقع لنقل مياه زمزم إلى الخزانات
    ، بحيث ينخفض مستوى المياه بما يتيح له رؤية مصدرها غير أنه لم يتمكن
    من ملاحظة شيء خلال فترة الشفط، فطلب من مساعده أن ينزل إلى الماء مرة
    أخرى .. وهنا شعر الرجل بالرمال تتحرك تحت قدميه في جميع أنحاء البئر
    أثناء شفط المياه ، فيما تنبع منها مياه جديدة لتحلها ، وكانت تلك
    المياه تنبع بنفس معدل سحب المياه الذي تحدثه المضخة ، بحيث أن مستوى
    الماء في البئر لم يتأثر إطلاقاً بالمضخة ..

    وهنا قام معين الدين بأخذ العينات التي سيتم إرسالها إلى المعامل
    الأوروبية ، وقبل مغادرته مكة استفسر من السلطات عن الآبار الأخرى المحيطة
    بالمدينة ، فأخبروه بأن معظمها جافة ..

    وجاءت نتائج التحاليل التي أجريت في المعامل الأوروبية ومعامل وزارة
    الزراعة والموارد المائية السعودية متطابقة، فالفارق بين مياه زمزم
    وغيرها من مياه مدينة مكة كان في نسبة أملاح الكالسيوم والمغنسيوم، ولعل
    هذا هو السبب في أن مياه زمزم تنعش الحجاج المنهكين .. ولكن الأهم من
    ذلك هو أن مياه زمزم تحتوي على مركبات الفلور التي تعمل على إبادة
    الجراثيم !!

    وأفادت نتائج التحاليل التي أجريت في المعامل الأوروبية أن المياه صالحة
    للشرب ..

    ويجدر بنا أن نشير أيضاً إلى أن بئر زمزم لم تجف أبداً من مئات السنين،
    وأنها دائما ما كانت توفي بالكميات المطلوبة من المياه للحجاج ، وأن
    صلاحيتها للشرب تعتبر أمراً معترفاً به على مستوى العالم نظراً لقيام
    الحجاج من مختلف أنحاء العالم على مدى مئات السنين بشرب تلك المياه
    المنعشة والاستمتاع بها .. وهذه المياه طبيعية تماماً ولا يتم معالجتها أو
    إضافة الكلور إليها .. كما أنه عادة ما تنمو الفطريات والنباتات في
    الآبار، مما يسبب اختلاف طعم المياه ورائحتها أما بئر زمزم فلا تنمو فيها
    أية فطريات أو نباتات .. فسبحان الله رب العالمين
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-10-01
  3. مزاحم

    مزاحم عضو

    التسجيل :
    ‏2003-08-27
    المشاركات:
    196
    الإعجاب :
    0
    بارك الله فيك أخي عبدالرشيد على هذا النقل الجيد لهذا الموضوع المهم والذي يؤيد حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال (( زمزم لما شرب له ))والحديث الآخر (( إنها مباركة إنها طعام طعم وشفاء سقم ))

    وكم من الأمراض المستعصية التي شفيت بماء زمزم


    وهذا بحث مصغر عن ماء زمزم أحببت أن أفيد وأستفيد منه في هذا المجلس المبارك

    مـاء زمزم : طــعام طعم .. وشفاء سقم



    لماذا سميت بذلك ؟

    يقول الحفني في لأنها زمت أطرافها من أعلى ، أي حوط على أطرافها بالتراب ، ولولا ذلك لسالت حتى ملأت الوادي .
    شرب ماء زمزم :

    يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ماء زمزم لما شرب له ، فإن شربته تستشفي به شفاك الله ، وإن شربته مستعيذا أعاذك الله ، وإن شربته لتقطع ظمأك قطعه الله ، وإن شربته لشبعك أشبعه الله " .

    ماذا يقول عند شرب زمزم :

    يستحب للشارب أن يقول : اللهم إنه بلغني عن نبيك سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أنه قال : " ماء زمزم لما شرب له " ، وأنا أشربه لكذا وكذا ، ويذكر ما يريد دينا ودنيا . اللهم فافعل ، ثم يسمي الله تعالى ، ويشرب ويتنفس ثلاثا ، وكان بعضهم يقول : لظمأ يوم القيامة

    وكان ابن عباس إذا شربه يقول : اللهم إني أسألك علما نافعا ، ورزقا واسعا ، وشفاء من كل داء ، فيطلب لمن شربه أن يقول ذلك ، لأن من قاله بنية صالحة أعطي ما طلب .

    ماذا يفعل عند شرب زمزم :

    يسمي الله تعالى ويشرب ويتنفس ثلاثا . ويسن أن ينضح منه على رأسه ووجهه وصدره . ويسن أن يتزود من مائها ويستصحب منه ما أمكنه

    ماء زمزم والكوثر :

    قال الإمام السيوطي : صح أنه للجائع طعام وللمريض شفاء من السقام ، وقد فضل ماؤها على ماء الكوثر ، حيث غسل منها القلب الشريف الأطهر .

    أفضل المياه :

    قيل : زمزم وقيل الكوثر . وقيل : ماء زمزم أفضل مياه الدنيا ، وقيل : ماء الكوثر أفضل مياه الآخرة . وذكر بعضهم أن أفضل المياه على الإطلاق ما نبع بين أصابع النبي صلى الله عليه وسلم ثم زمزم ثم الكوثر ثم نيل مصر ، ثم باقي الأنهر . وقد نظم ذلك التاج السبكي فقال :

    [poet font="Simplified Arabic,4,deeppink,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
    من بين أصابع النبي المـتبع = وأفضل المياه ماء قد نبع

    فنيل مصر ثم باقي الأنـهر = يليه ماء زمزم فالـكوثر
    [/poet]
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-10-02
  5. الحُسام اليماني

    الحُسام اليماني مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-06-07
    المشاركات:
    3,541
    الإعجاب :
    0
    الإخوة عبد الرشيد و مزاحم بارك الله فيكم موضوع فيه الكثير من الفوائد

    نسال الله ان يأجركم على ذلك
     

مشاركة هذه الصفحة