الخطاب الديني والخطاب السياسي ...

الكاتب : الشاحذي   المشاهدات : 636   الردود : 8    ‏2003-10-01
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-10-01
  1. الشاحذي

    الشاحذي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-04-16
    المشاركات:
    18,231
    الإعجاب :
    9
    الخطاب الديني والخطاب السياسي ...

    [ALIGN=JUSTIFY]ما فتئت الحركات والجماعات الإسلامية تنظّر كثيراً حول المفاهيم التي تراها مناسبة لطبيعة العيش داخل المجتمع , ولطبيعة علاقة الفرد مع الخالق ومع الإنسان , وتضع لذلك أطراً ونظريات تستمدها من الإرث الحضاري الإسلامي , وتنسج حول مشاريعها هالة من القدسية كما أنها تمزجها – أي هذه المشاريع - بكم غير قليل من التشدد , وقد نتج ذلك لعاملين هما :

    1- التضييق والشدة التي جوبهت بها هذه الحركات والجماعات , وشعورها الدائم بالاضطهاد والمحاولات المستمرة والدائمة إلى الحجر عليها والتضييق وتخويف الناس منها , وهذا من شأنه أن يجعل هذه الحركات والتنظيمات تضع أطروحاتها ونظرياتها السياسية أو الاجتماعية بمعزل عن أرض الواقع وفي ظلام السرية والتكتم فتكون هذه الطروحات والمشاريع أقرب إلى الخيالية أو أنها تسعى إلى فرض هذه النظريات مما يؤدي إلى التطرف سواءً في الطرح أو التطبيق .

    2- أن هذه الحركات والجماعات أبعدت وتبعد قسرياً عن رأس السلطة ولم تعط الفرصة للوصول إلى موضع اتخاذ القرار وهذا بدوره جعلها قليلة تجربة , إذ تفتقر إلى عامل التكيف مع الميدان والتأقلم والعيش وفق المساحة المتاحة , والتعامل مع المجتمع من منظور المسئولية وهذا هو ما سيجعل هذه الجماعات والحركات تبحث عن حلول حقيقية للأدواء التي حتماً ستواجهها بمعدل يومي , ومن هنا يتضح قدر الطموحات إلى جانب فرضيات الواقع فيخفف هذا من سطحية الأفكار أو عدم منطقيتها .

    ولعلنا في اليمن حظينا بمتابعة هذا الأمر والذي مر عبر مراحل النمو السياسي التي مر بها أكبر الأحزاب الإسلامية في اليمن وهو التجمع اليمني للإصلاح , فالإصلاح وقع في متاهة الخطاب الديني والخطاب السياسي وأيهما يقبل الآخر , وظل في مسيرته يحاول الجمع بينهما , ويستمر التفكير البنوي داخل هذا الحزب ينمو مع الزمن , فرأينا الإصلاح يشارك في السلطة ويتحمل تبعاتها ويدرس نفسه أمام متطلباتها ويراجع نظرياته التي صاغها خلال مرحلة التكوين أو العمل السري , والمطلع على الدليل الانتخابي للعام 1993م و مقارنته بمثيله في العام 2003م يلحظ نضوجاً كبيراً وقدرة جيدة على التشخيص ووضع اليد , كما أن آليات المعارضة والحضور السياسي ازداد وضوحاً وتجلى بمد الأيدي نحو أعداء الأمس , وهذا التحول السياسي المذهل أثبت بما يدع مجالاً للشك أن الأحزاب والجماعات الإسلامية إذا أعطيت فرصتها , ومكنت من العمل وفق المتاح فإن هذا يكفل بإبعادها عن دائرة التطرف والعنف ... على الرغم مما لحق بها من غبن ...


    والسلام عليكم
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-10-01
  3. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    وعليك السلام ورحمة الله وبركاته

    ولماذا تلجأ للتطرف ؟ هل هذا من أهداف الدين الإسلامي ؟
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-10-01
  5. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    عزيزي الشاحذي هل نفهم من هذا الموضوع بأن خلافات كبيرة تجري داخل حزب الأصلاح وأن العمل جاري حول تعديل النظرية التي صاغها خلال مرحلة التكوين أو العمل السري

    وهذا ماقاله عبدالله حمودة ولا اعرف منهو عبد الله حمودة
    قال
    من الضروري على حزب تجمع الاصلاح ان يعيد النظر في بنيته وسياساته، ولا يكون ذلك بالضرورة عن طريق تفكيك بنيته والغاء وجوده، وانما ربما عن طريق اعادة تأهيل مؤسسة القبيلة للتعايش مع ظروف التغيرات الطارئة في عالم اليوم، ولا يعني مفهوم (الطارئ) انها مؤقتة، وانما مجرد حدوثها مع امكانية استمرارها، ومن ثم تتصرف اعادة التأهيل المطلوبة الى العمل على حظر حمل السلاح، الا في الحدود الضرورية للمحافظة على الامن والنظام، وكذلك فتح حوارات واسعة بشأن هامش التسامح والحرية المقبول في بيئة اجتماعية معينة، لطرح الآراء والافكار، من اجل خير المجتمع وتقدمه.

    ودمت
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-10-01
  7. saqr

    saqr عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-07-19
    المشاركات:
    832
    الإعجاب :
    1
    مستقبل دولة المخابرات
    في ظل اعتراف مبارك بالفشل أمام الإخوان


    عبد الوهاب الأفندي
    في صراحة نادرة من الزعماء العرب الا حين يكون الحديث مع الاجانب، اسر الرئيس المصري محمد حسني مبارك لصحافي امريكي باسباب اعتراضه علي الديمقراطية في مصر، وهو ان الاخوان سيأتون الي الحكم في اي انتخابات حرة، وليس في مصر وحدها. الصحافي الامريكي ذو الأصل العربي لم يحفظ السر حول الحوار الذي دار منذ بضعة اشهر، بل نشر بعضا من تفاصيله في الواشنطن بوست .
    بحسب الصحافي فان الرئيس مبارك قدم كدليل علي قوله تفاصيل ما وقع في جنازة مرشد الاخوان المسلمين الراحل الشيخ مصطفي مشهور العام الماضي، حيث طلب الرئيس المصري من اجهزته الامنية بذل اقصي جهدها لمنع الاخوان من حضور الجنازة، لقد امرت رجال الأمن باغلاق كل منافذ الدخول والخروج للقاهرة. وبالفعل تم ارجاع عشرت الآلاف من الناس، وثم ايقاف مئات الموجات وارجاع المعروفين من اعضاء الجماعة او اعتقالهم . وكما تعرف، اضاف مبارك، فان رجالنا يتمتعون بكفاءة عالية في هذا المجال. والمهمة لم تكن صعبة، لأن الاخوان لم تكن امامهم سوي ساعات قليلة لابلاغ الخبر حول مكان ومواعيد الجنازة الي انصارهم عن طريق الاتصال المباشر.
    ثم هل تدري ماذا حدث؟ حينما اقيمت الجنازة حضرها ما يزيد علي ثمانين الفا من الاخوان .
    ما هو الاستنتاج من هذه الواقعة؟ لنستمع الي رواية الصحافي: قال الرئيس وهو يهز اصبعه باتجاهي: عندما يبحث الامريكان بتوعك عن الديمقراطية، من يعتقدون انه سيأتي الي الحكم اذا جاءت الديمقراطية؟ ديمقراطيون؟ واجاب بنفسه: سيأتي الاخوان الي القاهرة وعمان والرياض وفلسطين . وهكذا، قطعت جهيزة قول كل خطيب.
    هناك كم هائل من الاعترافات في هذه الملاحظات الرئاسية القصيرة: اولها ان مصر ليست ديمقراطية كما يزعم الرئيس في خطابه العلني، ويدعي حزبه الوطني الديمقراطي ، وانه ليست هناك نية لتوجيهها في ذلك الاتجاه لو ظل الامر بيد مبارك. وثانيها ان الرئيس يعترف بأن الاخوان المسلمين، وليس الحزب الحاكم، هو التنظيم السياسي الاكثر شعبية، وثالثا انهم لهذا السبب ملاحقون ومحرومون من حقوقهم، وخاصة في الاعلام.
    ولكن اهم الاعترافات هي ان حكومة مبارك التي قد نذرت نفسها علي ما يبدو لمهمة تحجيم الاخوان، وظلت تبذل اقصي جهدها لتحقيق هذا الغرض علي مدي اثنين وعشرين عاما، قد فشلت في تحقيق هدفها، كما فشلت الحكومات التي سبقتها علي مدي نصف قرن من الاجتهاد، وكما فشلت هي والحكومات التي سبقتها في تحقيق التنمية، والاستقلال الوطني، والوحدة العربية، والتوازن مع اسرائيل او التصالح معها، وفي تحقيق الأمن والاستقرار والكرامة لمواطنيها، وبالجملة في كل هدف نذرت نفسها له، (او من المفروض ولكنها لم تفعل).
    وماذا يا تري يعتقد سيادة الرئيس العاقبة المناسبة لمن تصدر هذه الحلقات المتداخلة من الفشل والخذلان؟ الاستقالة الفورية والقاء خطاب للأمة يعترف فيه بالخيبة ويعتذر عن شن الحرب ضد الامة مدة نصف قرن، وهو ذنب يكفي للاستقالة، والفشل في هذه الحرب مثل كل الحروب الاخري، وهو دليل علي الخيبة والعجز؟ كلا، انه يريد من الامريكان بتوع الصحافي المذكور ان يعطوه فرصة جديدة للاستمرار في حكمه الديكتاتوري، والكف عن الحديث عن الديمقراطية، حتي يستطيع سيادته التفرغ لارسال رجال امنه الاكفاء للتنغيص علي عيشة المواطنين، ومنعهم من حضور خيارات الزعماء الذين يحبون، ومن صب اللعنات علي اولئك الذين يبغضون، في سرهم طبعا.
    أليس غريبا ان الزعماء العرب المفترض ان لديهم اجهزة دبلوماسية تكلف الشعب الملايين، واجهزة استخبارات تكلفه دم قلبه، ومؤسسات كثيرة تكلف قليلا وتعني اقل، يصرون علي توجيه رسائلهم لامريكا عبر صحافيين من الدرجة الثالثة والعاشرة؟
    المهم في الامر هو ان الامريكان بتوع الصحافي اياه لم يعودوا يقبلون مثل هذا المنطق، ولم تعد هذه الحيل تجوز عليهم ـ لقد جربوا في السابق هذا الترتيب، وهو اعطاء هذه البلدان مقاولة لقبضايات يتولون ترتيب امورها وحفظ مصالح امريكا وحماية ظهرها مقابل دولارات معدودة، ولكنهم افاقوا ذات يوم فاذا بالخطر الذي تحوطوا منه وظنوا ان القوم كفوهم شره يطرق بابهم، وبدل ان يحميهم المقاولون اياهم، اصبح عليهم ان يرسلوا جنودهم لحماية المقاولين، وبعد ان كان في حسابهم ان انفاق بليوني دولار في العام تكفيهم شر الحساد والبغاة، اصبحوا الآن يصرفون مثل هذا المبلغ كل شهر في افغانستان، وكل اسبوع في العراق.
    وبحساب بسيط، اذا كان الرئيس تقاضي قرابة المئة مليون دولار خلال ربع قرن (لننس ربع القرن الذي سبق ذلك) لتحقيق مهمة محددة، هي تحجيم الخط الاسلامي بزعمه، ثم اذا به يصرح بأنه لم يفشل في تحجيم الاسلاميين فقط، بل انه جعل منهم الحزب الاكبر في البلاد، بينما حزبه الكسيح باعترافه لا يساوي شيئا، فكم ستنتظر امريكا، وكم ستدفع حتي ينجز هذه المهمة؟ الن يكون حظ امريكا افضل لو ان مثل هذا الرئيس الناجح تحول الي زعامة المعارضة الاسلامية، عسي ولعل ان يحقق هناك انجازا يعادل انجازه في زعامة الحزب الوطني، فيريح منها البلاد والعباد؟
    علي كل حال فان علي رأس الادارة الامريكية هذه الايام مجموعة ثورية تريد ان تقلب كل المعادلات في المنطقة، ولا تبالي بالنتائج، فهي علي ثقة بقوة امريكا تعادل عدم ثقتها في زعماء المنطقة الذين تتهمهم بالفساد والعجز وكل نقيصة، ولا تريد ان تتحمل مسؤولية المساعدة في بقائهم امام شعوبهم، وهو عبء كلفها كثيرا وتعتقد انه سيكلف اكثر لو لم يتم التخلص منه بسرعة.
    السياسة الامريكية الآن هي تشجيع الديمقراطية في المنطقة وتحمل المخاطر التي قد تولدها هذه السياسة، بما في ذلك ظهور انظمة معادية، صحيح ان الادارة صرحت بانها تريد ان يتم التحول بالتدريج، ولكنها تصر علي ان تكون هناك خطوات ملموسة، تبدأ بتشجيع انشاء منظمات المجتمع المدني الحرة، وعلي رأسها النقابات والجمعيات الشبابية والنسوية، حقوق الانسان وغيرها، اضافة الي ذلك فان المطلب هو اتاحة اكبر قدر من حرية التعبير، وفتح المجال امام حرية العمل السياسي، ومكافحة الفساد وتحقيق قدر من الشفافية.
    اشكال الادارة الامريكية مع الحكام الحاليين هو انهم يفعلون العكس تماما: انهم يصادرون القليل المتبقي من الحريات، ويلقون الفساد ويشجعونه، ويحاربون الاصلاح السياسي ودعاته، ويخربون الاقتصاد، ويكممون الافواه، ويغلقون كل المجالات امام العمل المدني والسياسي البناء. وبالتالي فان منح هؤلاء المزيد من الوقت ليس واردا، لأن الأوضاع تحت ادارتهم لن تزداد الا سوءا.
    الولايات المتحدة بالطبع لا تضغط للتغيير من اجل عيون العرب، ولكن لأن استمرار الفساد والقهر والتخلف اصبح خطرا علي امنها. وفي نهاية الأمر فان التغيير الحقيقي سيأتي من الشعوب، ومن وحدة القوي السياسية الوطنية ضد القهر والفساد. ولكن لعله يكون من المطمئن لدعاة الديمقراطية ان امريكا هذه المرة لن ترفع يدا للدفاع عن انظمة القهر حين تحين ساعتها القريبة، وهي لم تعد تعنيها في شيء.
    دولة المخابرات العربية طفقت تغير لونها وجلدها وشعاراتها خلال ثلاثة ارباع قرن دون ان تغير جوهرها، من مهمة حماية الانظمة التقليدية ضد الثورات والشيوعية، الي حماية الثورات ضد الرجعية وامريكا، الي مواجهة اسرائيل، الي التنمية والتحديث والتنوير، الي حماية اسرائيل ضد المتطرفين، الي مواجهة الخطر الاسلامي، الي مواجهة الخطر الالحادي العلماني.. الخ، وهي، هي، نفس التكتيكات، نفس الحرب الطويلة علي الشعوب، ونفس الاشخاص احيانا، ولكن يبدو ان العمر الافتراضي لهذه الماكينة الحربية التي لم تنتج الا الفشل والفساد، قد انتهي فعلا.

    القدس العربي
    2003/08/
    12
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-10-02
  9. الشاحذي

    الشاحذي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-04-16
    المشاركات:
    18,231
    الإعجاب :
    9
    أخي سرحان :
    كل المقال من أوله إلى آخره ...
    إجابة على هذا السؤال ..

    أما أن هذا ليس من أهداف الدين الحنيف!!!
    فإنه قديماً قالوا حكمة هي واحدة من قواعد الفيزياء ولكنها تسقط على الواقع :
    "الضغط يولد الإنفجار" .

    وفي الطرف الآخر أسأل :
    أليس ولاة الأمر أيضاً يدينون بالإسلام فهل أساليبهم أيضاً ... تخالف أهداف الدين الإسلامي؟؟؟؟

    عبرة : لقد تم إعدام سيد قطب بتهمة دينية بحتة , فليس له ذنب سياسي , والذي أفتى بإعدامه "رجال دين" ...

    مع خالص المودة ..
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-10-02
  11. YemenHeart

    YemenHeart مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-08-04
    المشاركات:
    1,891
    الإعجاب :
    5
    اتمنى للاصلاح مزيدا من الانفتاح والتحول والتحرر في مواقفه الشعبيه .

    الى الان تقريبا بدأ يلفت انتباه الجميع بفاعليه واتمنى استمرار هذا وتقدمه ؛ في وجود بعض القيادات شابه تتقبل الاراء والنقد وتوجهها بفاعليه لسد الخلل والتعثر .فالطريق مليئة بالصعاب ولكن الارادة هي الاقوى .

    تحية تقدير للأخ الشاحذي .
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2003-10-02
  13. الحُسام اليماني

    الحُسام اليماني مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-06-07
    المشاركات:
    3,541
    الإعجاب :
    0
    بالنسبة لتطور الخطاب الديني و السياسي لدى الأصلاح كان نتيجة أشتراكة في السلطة و التعرف على مشاكل اليمن الحقيقة و كذلك تغير الخطاب من لغة العاطفة التي الدينية إلى لغة واقع معاش و لذلك كان خطاب الإصلاح في اخر انتخابات ممثلاً في البرنامج الإنتخابي بعيد عن العواطف و الجانب الديني بل كان فيه الكثير من الحقائق و الأرقام و النظرة الواقعية للمستقبل اليمني من واقع الحقائق الموجودة على الأرض و ليس على سبيل المزايدات الحزبية ..

    و تطور الخطاب الديني ليس فقط عند التجميع اليمني للإصلاح كحزب أسلامي يمني بل هناك العديد من الأحزاب الأسلامية و مفكريين أسلاميين يدعون إلى تغيير الخطاب الديني السياسي و هنا احب أن أعطيكم هذا الرابط للتعرف على تطور الخطاب الديني في العصر الحديث و المراحل التي مر بها حتى تعم الفائدة و النفع

    معالم الخطاب الإسلامي الجديد
    http://www.islamonline.net/iol-arabic/qadaya/art1.asp
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2003-10-02
  15. الشاحذي

    الشاحذي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-04-16
    المشاركات:
    18,231
    الإعجاب :
    9
    أخي الحبيب الصلاحي (أبو نبيل) :

    ليس هناك خلافات داخل الإصلاح بالمعنى الذي ذهبت إليه , ولكن الإصلاح لم يكن موجوداً أصلاً أثناء العمل السري , وحين أن تم إخراج العمل إلى السطح كان هذا أول نقلة نوعية في الخطاب الإسلامي فقد تم الاتفاق على اسم جديد ينبع من الوتوليفة الجديدة لهذا الحزب والمكون من القبائل والمتدينين , والمتدينون أنفسهم كانوا عبارة عن إخوان مسلمين وسلفيين , وهذه الصيغة المتفق عليها كانت أول استجابة للواقع وطموحات الهم الإسلامي , ثم بعد ذلك نبذ الجميع انتمائتهم وأطرهم الذيقة لينضووا تحت لواء التجمع اليمني للإصلاح , ومن ثم جاءت التعبئة الجديدة في سلسلة تربوية جديدة يخضع لها الجميع ...

    واستمرت عملية التعاطي مع الواقع السياسي والتصادم والالتقاء مع الفعاليات الأخرى ونتج عنها تجريب الأفكار والأطروحات والنظريات وهذا شأن داخلي حصل مع جميع الأحزاب اليمنية بلا استثناء , ولولا هذا العامل لما شهدنا تقاربات سياسية كان من المستحيل التسليم بها قبل عشر سنوات مثلاً ...

    ومع ذلك فإن قراءة الواقع والتفاعل مع الآخر ولد لدى هذه الأحزاب وخاصة الإصلاح نظرية جديدة بأن التعايش والقبول بالآخر افضل من محاربته طالما وأنه خضع للمعايير العامة ...

    كل هذا مهد للتغيير الأيدلوجي الطفيف والذي وقف البعض داعماً له والبعض الآخر ما زال حتى هذه اللحظة غير متوافق معه ....

    هذا والسلام ...
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2003-10-03
  17. أبوبشرى الضالعي

    أبوبشرى الضالعي عضو

    التسجيل :
    ‏2003-09-24
    المشاركات:
    159
    الإعجاب :
    0
    شكراً لك أخي الشاحذي على تقريب الصورة الواقعية والحقيقة للتجمع اليمني للإصلاح والتقدم الملموس في وضو ح فكرته واهدافه وطريقة تعامله مع الآخر،، لأن هناك بعض من الأشخاص لا زالوا ينظرون إليه من خلف الستار....!! بقصد أو بغير قصد...

    ولكم خالص التحية
    حبيب الحروف
    أبو بشرى الضالعي
     

مشاركة هذه الصفحة