ابن تيمية ؟.

الكاتب : الامير الضالعي   المشاهدات : 821   الردود : 0    ‏2001-07-21
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-07-21
  1. الامير الضالعي

    الامير الضالعي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-07-02
    المشاركات:
    410
    الإعجاب :
    0
    أقوال العلماء في شيخ الإسلام ابن تيمية



    1ـ ( الإمام ابن حجر العسقلاني )

    أـ

    قال السخاوي في الجواهر والدرر في ترجمة الحافظ ابن حجر

    ( في معرض سرد الكتب التي قرظها ابن حجر) ما نصه :

    ( ومن ذلك ما كتب به على( الرد الوافر على من زعم أن شيخ الإسلام ابن تيمية كافر ) لحافظ الشام ابن ناصر الدين في سنة خمس وثلاثين (وسبعمائة ) وحدث به في أواخر السنة التي تليها بالشام بقراءة صاحبنا النجم الهاشم :



    (الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى وقفت على هذا التأليف النافع والمجموع الذي هو للمقاصد التي جمع لأجلها جامع فتحققت سعة اطلاع الذي صنفه وتضلعه في العلوم النافعة بما عظمه بين العلماء وشرفه

    وشهرة إمامة الشيخ تقي الدين أشهر من الشمس وتلقيبه بشيخ الإسلام في عصره باق إلى الآن على الألسنة الزكية ويستمر غدا كما كان بالإمس ولا ينكر ذلك إلا من(( جهل)) مقداره أو تجنب الإنصاف مما أكثر غلط من تعاطى ذلك وأكثر عثاره

    فالله تعالى هو المسؤول أن يقينا شرور أنفسنا وحصائد ألستنا بمنه وفضله ولو لم يكن من ))))))الدليل على إمامة (((((( إلا ما نبه عليه الحافظ الشهير علم الدين البرزالي في تاريخه أنه لم يوجد في الإسلام من اجتمع في جنازته لما مات ما اجتمع في جنازة شيخ الإسلام تقي الدين وأشار إلى أن جنازة الإمام أحمد كانت حافلة جدا شهدها ما بين مئي ألوف ولكن لو كان بدمشق من الخلائق نظير من كان ببغداد بل أضعاف ذلك لما تأخر أحد منهم عن شهود جنازته .
    وأيضا فجميع من كان ببغداد إلا الأقل كانوا يعتقدون إمامة الإمام أحمد وكان أمير بغداد وخليفة الوقت إذ ذاك في غاية المحبة له والتعظيم بخلاف ابن تيمية فكان أمير البلاد حين مات غاائبا وكان أكثر من في البلد من الفقهاء فتعصبوا عليه حين مات محبوسا بالقلعة ومع هذا فلم يتخلف عن حضور جنازته والترحم عليه والتأسف عليه إلا ثلاثة أنفس تأخروا خشية على أنفسهم )

    ( وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال أنتم شهود الله في الأرض )

    ثم نقل السخاوي عن ابن حجر حديثه عن المتعصبين على الشيخ إلى قال عنه أنه قال ( ولا يحفظ عن أحد منهم أنه أفتى بزندقته ولا حكم بسفك دمه مع شدة المتعصبين عليه حينئذ من أهل الدولة )

    إلى أن قال ـ ابن حجر ـ ( ومع ذلك فكلهم معترف بسعة علمه وكثرة ورعه وزهده ووصفه بالسخاء والشجاعة وغير ذلك

    ( وقيامة في نصر الإسلام والدعاء إلى الله تعالى في السر والعلانية )

    ( إنه شيخ الإسلام لا ريب )

    والمسائل التي أنكرت عليه ما كان يقولها بالتشهي ولا يصر على القول بها بعد قيام الدليل عليه عناداً )

    ( وهذه تصانيفه طافحة بالرد على من يقول بالتجسيم والتبري منه ومع ذلك فهو بشر يخطئ ويصيب فالذي أصاب فيه ـ هو الأكثر ـ يستفاد منه ويترحم عليه بسببه والذي أخطأ فيه ـ بل هو معذور ـ لآن أئمة عصره :

    شهدوا له بأن أدوات الإجتهاد فيه حتى كان أشد المتشغبين عليه القائمين في إيصال الشر إليه وهو كمال الدين الزملكاني يشهد له بذلك ـ، وكذلك الشيخ صدر الدين ابن الوكيل الذي لم يثبت لمناظرته غيره .

    ( ومن أعجب العجب أن هذا الرجل كان أعظم قياما على أهل البدع ـالروافض والحلولية والإتحادية وتصانيفه في ذلك كثيرة شهيرة وفتاويه فيهم لا يدخل تحت الحصر ((((( فيا قرة أعينهم إذا سمعوا تكفيره ويا سرورهم إذا رأوا من يكفر من أهل العلم ))))

    ( فالواجب على من تلبس بالعلم وكان له عقل أن يتأمل كلام الرجل من تصانيفه المشهورة أو من ألسنة من يوثق به من أهل النقل فيفرد من ذلك ما ينكر فيحذر منه على قصد النصح وثني عليه بفضائله فيما أصاب من ذلك كدأب غيره من العلماء )

    ( ولو لم يكن للشيخ تقي الدين من المناقب إلا تلميذه الشهيرالشيخ شمس الدين ابن قيم الجوزية صاحب التصانيف النافعة السائرة التي انتفع بها الموافق والمخالف لكان غاية في الدلالة على عظيم منزلته فكيف وقد شهد له بالتقدم في العلوم والتميز في المنطوق والمفهوم أئمة عصره من الشافعية وغيرهم فضلا عن الحنابلة )

    ( فالذي يطلق عليه مع هذه الأشياء الكفر أو على من سماه شيخ الإسلام لا يلتفت إليه ولا يعول في هذا المقام عليه بل يجب ردعه عن ذلك إلى أن يراجع الحق ويذعن للصواب والله يقول الحق وهو يهدي السبيل وحسبنا الله ونعم الوكيل )

    المصدر ( مخطوطة موجودة في مكتبة طوبقبو بتركيا رقم المخطوط (2991) ـ نقلا عن كتاب ( المقالات السنية ) لعبدالرحمن محمد سعيد دمشقية ص 42 ) مطبعة دار المسلم الطبعة الأولى 1419 هـ1998م



    (ـ وممن نقل تقريض ابن حجر لهذا الكتاب ( الرد الوافر ) مرعي الحنبلي في كتابه الشهادة الزكية في ثناء الأئمة على ابن تيمية ص72)



    ب ـ وأثنى الإمام ابن حجر على شيخ الإسلام ابن تيمية أيضا في كتابه

    الدرر الكامنة ودعا له بالرحمة فقال ( قال شيخ شيوخنا الحافظ المزي في ترجمة ابن تيمية ( كان يستوعب السنن والآثار حفظاً إن تكلم في التفسير فهو حامل رايته أو أفتى في الفقه فهو مدرك غايته أو ذاكر في الحديث فهو صاحب علمه وذو روايته برز على كل أبناء جنسه )

    ( 1/156 و157 ) الدرر الكامنة



    جـ ـ الحافظ ابن حجر يحتج بأقوال شيخ الإسلام بل يسلم له في نقده الأحاديث كما في رواية ( كان الله ولا مكان ) بل أعطاه لقب ( حافظ ) ثم قال ( وهذا الحديث سئل عنه الحافظ ابن تيمية فقال : إنه كذب لا يعرف في شئ من كتب المسلمين المروية )

    ( فتح الباري 6/ 289)



    2 ( الإمام الذهبي )



    أـ

    يقول الإمام الذهبي كما جاء في كتابه سير أعلام النبلاء (الجزء الخامس ) من الطبعة المحققة وكما جاء في كتاب ابن الوزير القاصم
    العواصم من القواصم ) نقلا عن سير أعلام النبلاء يقول :


    (( هذه ترجمة الإمام العلامة ابن تيمية من ((سير النبلاء )) للذهبي ، نقلتها إلى هنا لأني قد أكثرت عنه النقل في هذا الكتاب خاصة في هذا المجلد ، قال أبو عبدالله الذهبي فيه :

    الشيخ

    الإمام

    العالم

    المفسر

    الفقيه

    المجتهد

    الحافظ

    المحدث

    شيخ الإسلام

    ، نادرة العصر

    ، ذو التصانيف الباهرة ،

    والذكاء المفرط

    تقي الدين أبو العباس أحمد بن العالم المفتى شهاب الدين عبدالحليم ابن الإمام شيخ الإسلام مجد الدين ابي البركات عبد السلام مؤلف (( الأحكام )) ( يعني كتاب المنتقى ) ابن عبدالله بن أبي القاسم الحراني ….. إلى قوله : (سمع من فلان وفلان وخلق كثير ، وأكثر وبالغ وقرأ بنفسه على جماعة ، ونسخ عدة أجزاء و (( سنن أبي داود )) ونظر في الرجال والعلل

    وصار من ائمة النقد و من علماء الأثر

    مع التدين والذكر ، والصيانة ، ثم أقبل على الفقه ودقائقه وقواعده ، وحججه والإجماع ، والاختلاف ، حتى كان يقتضي منه العجب إذا ذكر مسالة من مسائل الخلاف ، ثم يستدل ، ويرجح ، ويجتهد ، وحق له ذلك ، فإن شروط الإجتهاد كانت قد اجتمعت فيه ،

    فإنني ما رأيت أحداً أسرع أنتزاعاً للآيات الدالة على المسألة التي يوردها منه ولا أشد استحضاراً لمتون الأحاديث … صحيح أو إلى المسند …

    كأن الكتاب والسنن نصب عينيه ، وعلى طرف لسانه بعبارة رشيقة … ىيات الله في التفسير والتوسع فيه لعلة … الديانة ومعرفتها ومعرفة أحوال الخوارج والروافض والمعتزلة … المبتدعة ، فكان لا يسبق فيه غباره ، ولا يلحق شأوه هذا … من الكرم الذي لم يشاهد مثله ، والشجاعة المفرطة التى يضرب بها المثل ، والفراغ عن ميلان النفس من اللباس الجميل ، والماكل الطيب والراحة الدنيوية ، ولقد سارت بتصانيفه في فنون من العلم والوان بعد تواليفه وفتاويه ( كذا ) في الأصول ، والفروع ، والزهد ، واليقين ، والتوكل ، والإخلاص ، غير ذلك تبلغ ثلاث مئة مجلد ، لا بل أكثر ، وكان قوالاً بالحق نهاء عن المنكر ، لا تأخذه في الله لومة لائم ، ذا سطوة وإقدام وعدم مداراة للأغيار ، ومن خالطه وعرفه قد ينسبني إلى التقصير في وصفه ، ومن نابذه وخالفه ينسبني إلى التغالي … وع أني لا أعتقد فيه العصمة ، كلا فإنه مع سعة علمه وفرط شجاعته وسيلان ذهنه وتعظيمه لحرمات الدين ، بشر من البشر تعتريه حدة في البحث وغضب … يزرع له عداوة في النفوس ونفوراً عنه ، وإلا والله فلو لاطف الخصوم ، ورفق ، ولزم المجاملة ، وحسن المكالمة ، لكان كلمة إجماع ، فإن كبارهم وائمتهم … خاضعون بعلومه وفقهه ، معترفون بشنوفه وكأنهم مقرون بندور خطئه ، لست أعني بعض العلماء الذين شعارهم وهجيراهم الاستخفاف به ، وافزجراء بفضله ، والمقت له ، حتى استجهلوه وكفروه ،ونالوا منه من غير أن ينظروا في تصانيفه ، ولا فهموا كلامه ، ولا لهم حظ تام من التوسع في المعارف ، والعالم منهم قد ينصفه … بعلم ، وطريق العقل اسكوت عما شجر بين الأقران ، رحم الله الجميع .
    وأنا أقل من ان ينبه على قدره كلمي ، أو أن يوضح بناءه قلمي ، وأصحابه وأعداؤه خاضعون بعلمه ، مقرون بسرعة فهمه ، وأنه بحر لا ساحل له ، وكنز لا نظير له ، وأن جودة حاتمي وشجاعته خالدية ، ولكن قد ينقمون عليه أخلاقاً وأفعالاً منصفهم فيها مأجور ، ومقتصدهم فيها معذور ، وظالمهم فيها مازور ، وغالبهم مغرور ، وإلى الله ترجع الأمور ، وكل أحد يؤخذ من قوله ويترك ، والكمال للرسل ، والحجة في الإجماع ، فرحم الله أمرأ تكلم بعلم ، وأمعن في مضايق أقاويلهم بتؤده وفهم ، ثم استغفر لهم ووسع نطاق المعذرة ، وإلا فهو ممن لا يدرى أنه لا يدري .
    وإن أنت عذرت كبار الأئمة في معضلاتهم ، ولم تعذر ابن تيمية في مفرداته ، فقد أققرت على نفسك بالهوى وعدم افنصاف ، وإن قلت : لا أعذره لأنه كافر ، عدو الله ورسوله ، قال لك خلق من أهل العلم والدين : ما علمناه والله إلا مؤمناً ، محافظاً على الصلاة والوضوء وصوم رمضان ، معظماً للشريعة ظاهراً وباطناً ، لا يؤتي من سوء فهم ، بل الذكاء المفرط ، ولا من قلة علم فإنه بحر زخار ، بصير بالكتاب والسنة ، عديم النظير في ذلك ولا هو بملاعب بالدين ، فلو كان كذلك لكان اسرع شيء إلى مداهنة خصومه وموافقتهم ومناقضتهم ، ولا هو يتفرد بمسائل بالتشهي ، ولا يفتي بما اتفق ، بل مسائله المفردة يحتج لها بالقرآن أو بالحديث وبالقياس ، يبرهنها ، ويناظر عليها ، وينقل فيها الخلاف ، ويطيل البحث أسوة من تقدمه من الأئمة ، فإن كان قد أخطأ فيها فله أجر المجتهد من العلماء ، وإن كان قد اصاب فله أجر أجران ، وإنما الذم والمقت لأحد رجلين : رجل أفتى في مسالة بالهوى ولم يبد حجة ، ورجل تكلم في مسألة بلا خميرة من علم ، ولا توسع في نقل فنعوذ بالله من الهوى والجهل .
    ولا ريب أنه لا أعتبار بمدح خواصه والغلاة فيه ، فإن الحب يحملهم على تغطية هناته ، بل قد يعدونها له محاسن ، إنما العبرة لأهل الورع والتقوى من الطرفين الذين يتكلمون بالقسط ويقومون لله ولو على أنفسهم ، وآبائهم .
    فهذا الرجل لا أرجو على ما قلته فيه دنيا ولا مالا ولا جاهاً بوجه أصلاً مع خبرتي التامة به ولكن لا يسعني في ديني ولا عقلي أن أكتم محاسنه ، أدفن فضائله ، وأبرز ذنوباً له مغفورة في سعة كرم الله وصفحة مغمورة في بحر علمه وجوده ، فالله يغفر ويرضى عنه ، ويرحمنا إذا صرنا إليه .
    ومع أني مخالف له في مسائل اصلية وفرعية ، فقد أبديت آنفاً أن خطأه فيها مغفور ، بل يثيبه الله فيها على حسن قصده وبذل وسعه والله الموعد ، مع أني قد أوذيت لكلامي فيه من اصحابه …… فحسبي اله .
    وكان الشيخ أبيض ، أسود الرأس واللحية ، قليل الشيب ، كأن عينيه لسانان ناطقان ، ربعه من الرجال ، يعيد ما بين المنكبين ، جهوري الصوت ، فصيحاً ، سريع القراءة ، ، تعتريه حدة ، ثم يقهرها بحلم واضح وصفح ، وغليه كان المتنهى في فرط الشجاعة والسماحة وقوة الذكاء ، ولم أر مثله في ابتهاله واستعانته بالله ، وكثرة توجهه .
    وقد تعبت بين الفريقين ، فأنا عند محبة مقصر ، وعند عدوه مسرف مكثر كلا والله
    توفي إلى رحمة الله في ذي القعدة سنة ثمان وعشرين وسبع مئة ، وصلى عليه بجامع دمشق عقيب الظهر ، وأمتلأ الجامع بالمصلين كهيئة يوم الجمعة حتى خرج الناس لتشييعه من اربعة أبواب البلد ، وأقل ما قيل في عدد من شهده خمسون ألفاً وقيل أكثر من ذلك وحمل على الرؤوس إلى مقابر الصوفية ، ودفن إلى جانب أخيه الإمام شرف الدين رحمهما الله تعالى وإيانا .
    وقد صنف جماعة من الفضلاء له تراجم مطولة ورثي بقصائد كثيرة .
    أنتهى )) .
    فمن ينظر إلى هذه الترجمة العظيمة الفريدة ، يجد فيها عين الإنصاف ، والترفع عن الإجحاف ، فرحم الله الحافظ الذهبي ، بصر المسلمين في هذا العصر بما يكيكد به أهل البدع أهل السنة والجاعة عامة ، والإمام ابن تيمية خاصة .

    ب ـ

    ولا يكاد يخلو كتاب من كتب الذهبي من الثناء على ابن تيمية ووصفه بشيخ الإسلام كما جاء ذلك في ( سير أعلام النبلاء 7/373 و 11/350 و 21/ 156 و 21 /161 )

    وقال في كتاب دول الإسلام ( وفي ذي القعدة توفي بالقلعة شيخ الإسلام تقي الدين أحمد بن عبدالحليم ابن تيمية الحراني عن سبع وستين سنة وأشهر وشيعة خلق أقل ما حرزوا بستين ألف ولم يخلف بعده من يقاربه في العلم والفضل )

    دول الإسلام للذهبي 237 ط الهيئة المصرية العامة للكتاب




    3ـ (( بدر العيني ))
    أثنى على شيخ الإسلام ابن تيمية ومواقفة الشجاعة في حرب الكفار من اليهود والرافضة والنصارى والتتارو أنه كان يحرض الناس على قتالهم حتى دحرهم ولهذا كان العيني يجله ويدعو له بالرحمة
    ومما قال ( إن أهل دمشق شكوه إلى السلطان لأنه ذهب لقلع صخرة يعتقدون أن النبي صلى الله عليه وسلم قعد عليها فكانوا يعظمون ويسألون الله عندها فأخذ ابن تيمية فأسا ونزعها فلما بلغ السلطان ذلك أثنى عليه
    وكان يقوم بنفسه بإزالة المنكرات فيقلب الرقع التي توضع عليها الشطرنج ويمر ومن معه على الخمارات وأماكن الفواحش فيرقوا الخمور ويسكروا أوانيها
    ( عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان 4/30 الهيئة المصرية العامة للكتاب )

    كما أنه قرض كتاب ابن ناصرالدين ( الرد الوافر )



    4ـ الإمام السخاوي

    لم يزل يحتج بشيخ الإسلام ويعتمده في ترجيح درجة الأحاديث ويقول ( وناهيك بابن تيمية اطلاعاً وحفظاً أقر له بذلك الموافق والمخالف وكيف لا يعتمد كلامه في مثل هذا وقد قال عنه الحافظ الذهبي ـ ما رأيت أشد استحضار للمتون وعزوها منه كأن السنة بين عينيه وعلى طرف لسانه )

    وقد امتلأ كتابه ( المقاصد الحسنة ) بالاحتجاج بابن تيمية في نقده للأحاديث والروايات تصحيحا وتضعيفا )

    انظر الفتاوى الحديثية

    وكتاب الدرر المنتثرة في الأحاديث المنتشرة ص 200 و204 تحقيق الصباغ ط الوراق ـ الرياض



    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    5ـ ( الشيخ ابن عبادين صاحب الحاشية المشهورة )

    ووصفه الشيخ ابن عابدين الحنفي بصفة ( الحافظ )
    رد المحتار على الدرر المختار (2/257) ط دار إحياء التراث

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    6 ـ ( الشيخ ملا علي القاري )



    الشيخ ملا علي القاري (الذي وصفه الجهمي الكوثري بأنه ناصرا لسنة في كتابه تبديد الظلام 110 )
    يقول علي ملا
    في معرض الثناء على الشيخ وتلميده (ومن طالع كتاب مدارج السالكين تبين له أنهما من أكابر أهل السنة والجماعة ومن أولياء هذه الأمة )



    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    7 ـ ( الحافظ عمر البزار )

    الحافظ عمر علي البزار له كتاب الأعلام العلية في مناقب شيخ الإسلام ابن تيمية

    ذكر فيه فضائلة ومناقبه وعلمه وجهاده

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



    6ـ( تقي الدين السبكي )

    أ ـ

    وبخ الإمام الذهبيُ السبكي لتكلمه في حق ابن تيمية فأجابه السبكي برسالة أثنى فيها على ابن تيمية

    قال الحافظ ابن حجر ( وكتب الذهبي إلى السبكي يعاتبه بسبب كلام وقع منه في حق ابن تيمية فكان من جملة جوابه (

    وأما قول سيدي الشيخ في حق ابن تيمية فالمملوك يتحقق كبير قدره وزخارة بحره وتوسعه في العلوم النقلية والعقلية وفرط ذكائه واجتهاده وبلوغه في كل من ذلك المبلغ الذي يتجاوز الوصف والمملوك يقول ذلك دائما وقدره ( أي قدر ابن تيمية ) في نفسي أكبر من ذلك وأجل مع ماجمعه الله له نم الزهادة والورع والديانة ونصرة الحق والقيام فيه لا لغرض سواه وجريه على سنن السلف أخذه من ذلك بالمأخذ الأوفى وغرابة مثله في هذا الزمان بل من أزمان ) انتهى قول السبكي

    حكاه

    ـ الحافظ ابن حجر في الدرر الكامنة 1/159

    ـ الحافظ ابن رجب الذيل على طبقات الحنابلة 2/392

    ب ـ وكان من مواقف السبكي مع شيخ الإسلام ابن تيمية

    أنه كان يدعو له بالرحمة ويصفه ب( تقي الدين )

    انظر كتابه ( شفاء السقام )139و145 و147 الخ

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــ





    7 (ابن الزملكاني)

    الذي أؤذي بسبب إنتمائه لابن تيمية وكان ذلك بإشارة من المنبجي المنتصر لعقيدة ابن عربي في وحدة الوجود وأدى إنكاره إلى النقمة عليه والوشاية به ) ذكره الحافظ في الدرر الكامنة 1/147

    7ـ تاج الدين الفزاري شيخ الشافعية
    البداية والنهاية 13/303

    8ـ وابن دقيق العيد الذي قال لابن تيمية لما اجتمع به ( ما أظن بقي يخلق مثلك ) ذكره الحافظ ابن رجب الذيل على طبقات على الحنابلة 2ـ392

    9ـ الشيخ أحمد ولي الله الدهلوي كما في كتابه التفهيمات الإلهية
    10 ـ الشيخ محمد أنور الكشميري صاحب فيض الباري الذي غالبا ما يصفه الحافظ وشيخ الإسلام
    ( إكفار الملحدين 23و46و75و ..الخ )
    وشيخ الحزاميين الواسطي الذي قال فوالله ثم والله لم ير تحت السماء مثل شيخكم ابن تيمية علما وعملا وحالا وخلقا وابتاعا وكرما وقياما في الحق لله تعاللاى عند انتهاك حرماته )
    البداية والنهاية لابن كثير 14ـ137
    11ـ الحافظ ابن عبدالهادي وصنف كتاب في الشيخ وسماه الكواكب الدرارري

    12ـ وأثنى عليه شهاب الدين الأذرعي وذكر شيئا من كرمه قاله الحافظ ابن حجر الدرر الكامنة 1/160

    13ـ الحافظ ابن رجب وقال ( هوا الإمام الققيه المجتهد الحافظ المفسر الزاهد .....)
    الذيل 2/387

    14ـ الحافظ العراقي و
    15ـ عمر بن سعدالله
    16ـ المزي
    و17أبوبكر الرحبي
    و18ـفضل الله العمري
    و19ـالشيخ قاسم بن قطلوبغا
    و20شيخ الإسلام عمر بن رسلان البلقيني
    و21إمام الحنفية بدر الدين العيني
    ( الرد الوافر
    22الحافظ السخاوي
    23 ـ ابن سيد الناس قال ( كاد يستوعب السنن والاثار حفظا )

    24ـ واثنى على الشيخ الزبيدي

    واحتج بأقواله (1/170و176)

    وسماه شيخ الإسلام (4/537)

    وسماه الحافظ (1/400)

    بل وبالإمام (1/170)
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة