في اخطر تقرير امام الكنسيت :انها الكارثة تحل باسرائيل

الكاتب : ابن الوادي   المشاهدات : 555   الردود : 2    ‏2003-09-30
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-09-30
  1. ابن الوادي

    ابن الوادي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-03-27
    المشاركات:
    7,411
    الإعجاب :
    0
    انها من اثار انتفاضة الشعب الفلسطيني على مدى ثلاثةاعوام من النضال 00

    وقوافل الشهداء


    شهادة للتاريخ
    في أخطر تقرير إسرائيلي أعده الكنيست والخارجية والاستخبارات:
    سقوط إسرائيل قادم.. ومجتمعها يتآكل من الداخل
    تقرير يكتبه : محمود بكري
    رئيس الكنيست السابق قرأ التقرير.. ثم صرخ في الحاضرين:
    إنها الكارثة!!

    'إنها الكارثة.. والصدمة التي لن ينجو منها أحد'.. هكذا صرخ إبراهام بورج رئيس الكنيست الإسرائيلي السابق بعد أن فرغ من قراءة أخطر تقرير رسمي إسرائيلي أعده فريق تم تشكيله من الكنيست والخارجية والاستخبارات بناء علي طلب الكنيست للبحث في مستقبل 'دولة إسرائيل'.
    راح بورج يخاطب الحاضرين قائلا: 'إن إسرائيل مهددة بالفناء بسبب سياسات شارون، فأكبرعملية هجرة معاكسة من إسرائيل إلي أوربا وأمريكا، جاءت في عهده بعدما بلغ عدد المهاجرين إلي كندا (30 ألفا)، وإلي نيويورك (150 ألفا) وإلي سان فرانسيسكو (70 ألفا) وإلي لوس أنجلوس (140 ألفا) وإلي ميامي (69 ألفا) وإلي بلدان أوربية مختلفة أكثر من (180) ألفا.
    الأخطر.. قال رئيس الكنيست السابق: 'إن أغلب المهاجرين الإسرائيليين هم من أصحاب العقول المتميزة، والذين ساهموا بالنصيب الأكبر في بناء دولة إسرائيل علميا وتكنولوجيا'.
    كلام ومخاوف إبراهام بورج يطرح السؤال: 'ماذا يحدث داخل المجتمع الإسرائيلي؟ وماذا يعتمل في أحشائه؟.. خاصة أن رئيس الحكومة اليمينية المتطرفة شارون يستخدم كل ما تمتلكه إسرائيل من عوامل قوة وفتك لإرهاب الجانب الفلسطيني والعربي.. وكأنه يسعي عبر هذا السلوك إلي إخفاء الحقيقة الأكيدة التي عبر عنها التقرير.. وهي أن إسرائيل مهددة بالفعل بالفناء'.
    فالمجتمع الإسرائيلي يعاني في الداخل من حدة الأزمات الاجتماعية.. إلي الحد الذي أفقد المجتمع الإسرائيلي تماسكه، أو وحدة رأيه تجاه قضية معينة.
    يري التقرير أن بقاء دولة إسرائيل مرتبط بالنجاح في سياسات الهجرة اليهودية إلي إسرائيل.. لأن العامين الأخيرين سجلا زيادة ملحوظة في عدد الوفيات الإسرائيليين، والذين زاد عددهم بشكل غير مسبوق، فوصل إلي 35 % .. وأرجع التقرير أسباب تلك الزيادة في الوفيات إلي انتشار أمراض الإيدز والسرطان وأمراض القلب، وأن ذلك يعود إلي انتشار أوبئة ضارة لم تعهدها البيئة الإسرائيلية من قبل.
    وبحسب المعلومات، فإن أحد أسباب انتشار الأوبئة الضارة في البيئة الإسرائيلية.. إنما يعود إلي القرار الذي أصدره شارون في العامين الماضيين بتكثيف البرامج النووية الإسرائيلية وسرعة الانتهاء من تطوير برنامج نووي جديد متطور، وأنه لهذا الغرض تم إنشاء مختبرات كبري ومراكز نووية مصغرة.
    وقد شهد العام الماضي حدوث انفجار كبير تسبب في تلوث الأجواء الإسرائيلية بغازات سامة وخطيرة.. امتدت في بعض أجزائها للحدود المصرية والأردنية، غير أن نسبة التركيز العالية كانت في المدن الإسرائيلية.. وقد كشف عن هذا الانفجار أحد الضباط الإسرائيليين، ويدعي 'جالوم ميراتس' الذي فر هاربا إلي الولايات المتحدة حيث استقر بها.
    بحسب التقرير فإن استمرار معدل وفيات الإسرائيليين علي هذه الزيادة خلال العشرين عاما القادمة سيجعل عدد السكان الفلسطينيين يصلون لأربعة أضعاف السكان الإسرائيليين، يضاف إلي ذلك استمرار الانتفاضة الفلسطينية، وزيادة معدل العنف الفلسطيني في داخل المدن الإسرائيلية أدي لزيادة الهجرة المعاكسة من إسرائيل للخارج، ففي العام الماضي فقط بلغ معدل الهجرة المعاكسة حوالي 700 ألف إسرائيلي إلي المدن الأوربية والأمريكية، وأن هذا العدد مرشح للزيادة إلي الضعف مع نهاية هذا العام، مما يعني أن الفلسطينيين نجحوا بأعمالهم في افقاد المواطن الإسرائيلي شعوره بالأمن والاستقرار.
    ويري التقرير الإسرائيلي في هذا الشأن أن هناك جانبين مهمين في هذه المشكلة:
    الجانب الأول: أن الإسرائيليين الذين يهاجرون إلي الخارج هما أساسا من الإسرائيليين الذين ولدوا في 'إسرائيل' أو كانت لهم إقامة دائمة منذ عقود الخمسينيات والستينيات.. أي أن 73 % ممن قرروا الرحيل هم من الإسرائيليين الذين قامت علي أساسهم 'دولة إسرائيل' وشاركوا في حروبها السابقة، وهم من أكثر الفئات ولاء لاستمرار دولة إسرائيل.. واستعدادا للتضحية من أجلها.
    الجانب الثاني: أن نحو 86 % ممن قرروا الرحيل من إسرائيل، والاستقرار في أوربا أو أمريكا هم من الشخصيات العلمية المرموقة، أو أصحاب المهن الرفيعة المستوي.. أي أن هؤلاء قامت علي أكتافهم التكنولوجيا والتطور و'الديمقراطية' الإسرائيلية، في حين أن الآخرين أصحاب المهن الدنيا، أو المستوي التعليمي المنخفض هم الذين آثروا الاستمرار في البقاء في إسرائيل، لعدم وجود فرص حقيقية لهم في الخارج.
    كذلك فإن أحد المؤشرات التي يستعملها التقرير هي 'الهروب الكبير' لرجال الأعمال الإسرائيليين بأموالهم للاستثمار في الخارج.. علي الرغم من أنهم سبق أن جاءوا للاستثمار في 'إسرائيل' خلال عهدي شيمون بيريز وايهودا باراك رئيسي الوزراء السابقين، وكان هدفهم آنذاك هو انشاء مجتمع استثماري إسرائيلي كبير، يغزو أسواق البلدان العربية في المراحل اللاحقة لاستقرار الأوضاع في المنطقة.
    ويكشف التقرير الإسرائيلي في هذا الشأن أن هناك نحو (184) مصنع وسائط تكنولوجيا تم اغلاقه في 'إسرائيل' منذ عام 2001 وحتي أوائل عام 2003، وأن (314) مؤسسة اقتصادية وسيطة وقفت عن النشاط الاقتصادي، وآثر أصحابها أن ينقلوا نشاطهم إلي أمريكا والدول الأوربية، كما أن نحو (2210) رجال أعمال، ممن يزيد حجم أعمالهم علي المليون دولار إلي ما يزيد بنسبة عالية تصل إلي (20) مليون دولار، أغلقوا مجال أنشطتهم الاقتصادية بعد الخسائر المتزايدة التي منوا بها في العامين الماضيين.
    يؤكد التقرير أنه وعلي الرغم من أن شارون قرر اتباع سياسة أمنية صارمة تجاه الفلسطينيين، وبناء الجدار الواقي من أجل طمأنة المؤسسات الاقتصادية الإسرائيلية علي الاستمرار في أعمالها، إلا أن هذه السياسة الأمنية جاءت بنتائج عكسية علي إثر زيادة الأعمال الموجهة إلي المجتمع الإسرائيلي.
    وفي المقابل.. بلغ العدد الفعلي للذين هاجروا إلي إسرائيل منذ أواخر عام 2001، وحتي النصف الأول من عام 2003 حوالي (9400) شخص فقط، أي أن معدل الانخفاض في الهجرة اليهودية إلي 'إسرائيل' زاد علي 59 % منذ أن قرر شارون اتباع سياساته الأمنية الحازمة ضد الفلسطينيين.. ومن بين هؤلاء المهاجرين ستة آلاف شخص جاءوا من بلدان الاتحاد السوفيتي السابق، وهم لا يحملون مؤهلات علمية جيدة، أو رءوس أموال تعوض الفقد الإسرائيلي لمن رحلوا عن إسرائيل في العامين الأخيرين.
    في تقرير موازي أعده إبراهام بورج رئيس الكنيست السابق، والذي رفعه إلي رؤساء لجان الكنيست المختلفة، والذي أسماه 'شهادة للتاريخ' جاء فيه 'أن إسرائيل نشأت في عام 1948بفضل العقول الإسرائيلية المبتكرة، والولاء النفسي العميق لدي كل مواطن إسرائيلي بأن إسرائيل ولدت لتبقي.. أما الآن فإن الدولة تتكون من مجموعة من أصحاب العقول الضعيفة، والمتشردين الذين يريدون الحصول علي أموال فقط بعدما عجزوا عن أن يعيشوا في داخل بلدانهم'.
    مضي بورج في تقريره ليقول: 'إن شارون هو ألد أعداء إسرائيل، وأن سياساته ستؤدي إلي 'فناء محتوم' لأننا لا يمكن أن نسكت الفلسطينيين إلي الأبد، إلا إذا توصلنا إلي صيغة للتعايش معهم.. إن تدمير قرية فلسطينية لا يوازي قتل إسرائيلي، أو انتشار الأفخاخ في داخل الشوارع الإسرائيلية.. لابد أن نعترف بالحقيقة.. فآلتنا العسكرية وعلي قدر ما دمرت وحصدت من أرواح الفلسطينيين، إلا أن الفلسطينيين ليس لديهم شيء يخافون عليه.. هم متمسكون بالأرض وبالموت عليها.. أما نحن فإننا نخاف علي هذه الدولة التي انشأها الأجداد بدمائهم.. ومع كل عمل فلسطيني تقرر عشرات الأسر الإسرائيلية الرحيل من أرض الأجداد'.
    يضيف بورج 'إننا نؤثر السلامة والبقاء في الحياة، وهم يقصد الفلسطينيين يؤثرون الموت وعدم التفريط في الأرض.. لقد أرهقنا الصراع معهم أكثر مما أرهقوا هم. وفي النهاية.. بتلك الخصائص المتناقضة فإن الفلسطينيين لابد أن ينتصروا ويسيطروا، وما أقوله لن يستغرق عشرات السنين كما يتخيل البعض، بل إن ذلك قد يحدث في مدي 20 عاما فقط إذا كنت من المتفائلين باستمرار دولة إسرائيل إلي هذا التاريخ.. إننا في السنوات الماضية كان مبعث قلقنا الرئيسي هو الزيادة السكانية الفلسطينية ومعدلات الخصوبة العالية للمرأة الفلسطينية، إذا قورنت بنظيرتها الإسرائيلية، وقررنا أن نتدارك هذا النقص بتقوية الآلة العسكرية الإسرائيلية وجعلها أقوي آلة في المنطقة، وبزيادة معدلات الهجرة اليهودية إلي إسرائيل'.
    'ولكن الآن' يقول رئيس الكنيست السابق 'فمهما وصل حجم تفوقنا العسكري، فأين هو الشخص القادر علي تطوير هذه الآلة أو حتي استخدامها.. إن الإيمان بالخدمة العسكرية لدي الشباب الإسرائيلي لم يعد قائما، وأصبح جنودنا يخشون تلك المواجهات الخاسرة مع الفلسطينيين بالاضافة إلي أن المجتمع نفسه لم يعد يعبر عن التطور الصناعي أو الزراعي أو التكنولوجي، ولكن هي مستعمرات منعزلة عن بعضها البعض'.
    هذا بعض ما قاله بورج في تقريره الموازي.. ولكن ماذا يقول التقرير الذي أعدته لجان الكنيست والخارجية والاستخبارات في شأن الفصل الخاص بإسرائيل من الداخل؟
    يشير التقرير هنا إلي حقيقة هامة، وهي أن المجتمع الإسرائيلي الآن، تنخفض فيه تدريجيا، وبمعدلات متزايدة تصل إلي 8 12 % سنويا أعداد سكان إسرائيل الاصليين إذا قورنوا بأعداد اليهود المهجرين من الخارج، وأن الفئة الأخيرة تحمل طابع العداء والكراهية والعنف والقتال، ولكن ليس ضد العرب أو الفلسطينيين كما كنا نتصور، بل إن طابع الكره والعداء والقتال ضد العرب يحمله بالأساس سكان إسرائيل الأصليون، والذين يقدرون خصائص الصراع الطويل الممتد مع العرب، في حين أن فئة اليهود الجديدة تحمل الكراهية لبعضها البعض، فاليهود السوفيت يكرهون ويحملون شعورا بغيضا يصل إلي القتل تجاه اليهود الأوربيين الذين يبادلونهم نفس المشاعر، واليهود الأفارقة قرروا القيام بأعمال السرقة والنهب لليهود الأوربيين الذين هم أحسن حظا من اليهود السوفيت، في حين أن اليهود الأمريكيين يكرهون كل جنسيات اليهود الأخري، لأنهم يحلمون أن يكونوا وحدهم.. ووحدهم فقط في سدة القرار الإسرائيلي، أي يرغبون في أن يشكلوا هم الحكومة.
    هذه التصنيفات أدت إلي توجس سكان إسرائيل الأصليين من كل القادمين الجدد، وأصبحت لهم مطالبهم الحياتية التي تمكنهم من استمرار سيطرتهم علي مقاليد الأمور في إسرائيل.
    يقول التقرير: 'إن الصراع الذي كان خفيا منذ عدة سنوات بين الجنسيات اليهودية المختلفة وبعضها البعض، وبينهم وبين سكان إسرائيل الأصليين أدي إلي تفشي ظاهرتين في غاية الخطورة:
    أولاهما: زيادة معدل الجرائم في داخل المجتمع الإسرائيلي بأكثر من 44 % عما كان عليه الوضع في عام 1998، بل إن جرائم قتل المستوطنين اليهود لبعضهم البعض أصبحت شائعة، ويمكن تداولها في اليوم الواحد علي أنها مسألة عادية في داخل إسرائيل.
    ثانيتهما: أن كل جنسية من هؤلاء اليهود لم يعد يهمها الولاء لدولة إسرائيل، بل إن ولاءهم للدول التي أتوا منها هو أكبر بكثير من الولاء لإسرائيل.. وهذا يفسر أحد الأسباب الرئيسية لتعاون عدد كبير من الجنود والضباط الإسرائيليين 'اليهود' مع الفلسطينيين، واستعدادهم لبيع أسلحة إسرائيلية متطورة إلي الفلسطينيين في مقابل الحصول علي الأموال، وتحقيق مكاسب شخصية لهم علي حساب 'دولة إسرائيل' ومصلحتها العامة.
    من جانب آخر، يؤكد التقرير الإسرائيلي انتشار ظاهرة خطيرة داخل المجتمع الإسرائيلي، مؤداها انتشار سياسات الفصل العنصري بين اليهود وبعضهم، وبين سكان إسرائيل الأصليين، وما عداهم من اليهود القادمين.
    وأشار التقرير إلي أن أحد الأسباب الرئيسية لانتشار هذه الظاهرة، هو سياسات شارون ذاتها الذي قرر الاستمرار في بناء المستوطنات، إلا أن المستوطنات أصبحت منفصلة عن بعضها البعض، فكل جنسية يهودية معينة (سوفيتية أوربية أمريكية أفريقية أوسطية) تتركز في مستوطنة بعينها، أو تتركز في مدن وقري إسرائيلية بعينها.. وكل منها تنظر إلي المستوطنات التي تسكنها جنسيات يهودية أخري نظرة عداء وشك، وليست نظرة إلتحام، وتوحيد مصالحها تجاه العدو الرئيسي 'العرب والفلسطينيين'.. كما أن سياسات شارون جعلته يفضل بعض الجنسيات اليهودية علي ما عداها، سواء من حيث توفير فرص العمل لها أو إمدادها بالخدمات الأساسية، الأمر الذي عمق من حدة الكراهية والعداء المتبادل.. كما أن الشباب من سكان إسرائيل الأصليين، والذين زادت في صفوفهم نسب البطالة أصبحوا يرون أنهم الأحق بفرص العمل التي تمنح لليهود القادمين، وبالأموال التي تنفق علي الخدمات الأساسية لهؤلاء القادمين من الخارج.


    من الاسبوع العربي /كتبة محمود بكري 29/9/2003

    ====================

    وقفة اجلال وتقدير للشعب الفلسطيني البطل الذي ينضال ببسالة وبابسط المقدرات

    امام قوة همجية تملك مختلف الاسلحة الحديثة 00ورغم ذلك استطاع ذلك الشعب

    الاعزل الصمود و ان يصنع المعجزات 00 ويزرع الرعب في المجتمع الاسرائيلي

    وجعل حياتهم جحيما لا يطاق 00 فالموت مترصد لهم في كل مكان يتوجهون الية

    فلا نامت اعين الجبناء

    اللهم انصر شعبنا الفلسطيني البطل

    والمجاهدين في سبيل اعلاء كلمة اللة في كل مكان




    --------------
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-10-01
  3. المنصوب

    المنصوب عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2002-07-27
    المشاركات:
    587
    الإعجاب :
    0
    موضوع قيم جدا..................شكرا لك
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-10-01
  5. ابن الوادي

    ابن الوادي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-03-27
    المشاركات:
    7,411
    الإعجاب :
    0
    اخي الفاضل/ المنصوب

    شكرا لك ولمرورك الكريم

    تحياتي
     

مشاركة هذه الصفحة