مقارنات ……مع دخول الانتفاضة عامها الرابع!!

الكاتب : عبدالرشيدالفقيه   المشاهدات : 422   الردود : 2    ‏2003-09-30
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-09-30
  1. عبدالرشيدالفقيه

    عبدالرشيدالفقيه مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-12-01
    المشاركات:
    3,577
    الإعجاب :
    0
    [ALIGN=JUSTIFY]إن من اكثر العوامل التي تجعل المرء يشعر بنشوة الانتصار هو ذلك الخط البياني الصاعد لنوع وكم المقاومة في فلسطين مقارنة مع ذلك الانحدار السحيق في المشروع الصهيوني عموما ……وهو ما يسجل للشعب الفلسطيني الذي ظن الجميع انه مع مرور السنين سينسى قضيته وسط تعاظم قوة المشروع الصهيوني كما يردد ذلك المرجفون ، ولكن راية تلقفها الإسلاميون وسط الزحام عام 1987 ، وخرجوا بها من تحت الركام في كل مكان لا يمكن أن تنكسر أو يلين عودها .

    فعلى الصعيد الرقمي

    وبعقد مقارنة بين خسائر العدو الصهيوني خلال فترت ثلاث هي الانتفاضة الأولى وفترة أوسلو والانتفاضة الأولى يتضح ذاك الحجم النوعي للتطور في المقاومة ، فخلال سني الانتفاضة الأولى والممتدة بين 7/ 12/1987 و 12/9/1993 قتل 188 إسرائيليا حسب اعتراف العدو منهم 82 في الضفة والقطاع والباقي داخل فلسطين المحتلة عام 1948 ، أما خلال فترة أوسلو والممتدة بين 12/9/1993 و 26/9/2000 فقد قتل 302 إسرائيليا قتل منهم 98 في الضفة الغربية والقطاع بينهم 36 مستوطنا ، وبعقد مقارنة رقمية بين هذه الفترة والفترة التي سبقتها يتضح مدى التطور الإيجابي الذي حققته المقاومة فخلال سبع سنوات هي عمر الانتفاضة الأولى كانت الخسائر الصهيونية مخجلة وضئيلة ولذلك أسبابه بسبب شح السلاح وقلة الكفاءات ، حيث كان السلاح الأبيض هو عمود تلك الانتفاضة ، أما خلال سني أوسلو فقد تضاعف العدد في فترة اقل وذلك بدخول عنصر العمليات الاستشهادية على يد العياش إلى دائرة الصراع ، ولكن انتفاضة الأقصى قلبت كل التوقعات حيث تشير المعطيات الصهيونية إلى أن 852 صهيونيا قد قتلوا في الفترة الممتدة من 26/9/2000 وحتى 25/8/2003 منهم 341 قتلوا في الضفة والقطاع و 162 مستوطنا ، والباقي داخل فلسطين المحتلة عام 1948 ، وبالطبع الحديث يدور عن سنوات ثلاث هي عمر الانتفاضة الحالية إلى الآن ، ففي فترة اقل صعد الميزان بشكل مذهل مما اربك المشروع الصهيوني برمته ، وبالطبع فان للعنصر العددي لدى الكيان المسخ أهمية قصوى ، وهو جزء مهم في معادلة الصراع بيننا وبينهم ، وفي مقابل هذا الرقم من القتلى هناك نحو 6500 جريح صهيوني وهو رقم مهول مقارنة بكل الحروب الصورية التي خاضها الكيان مع جيرانه العرب ، فماذا لو استمرت الانتفاضة عدة سنوات أخرى والواضح أنها ستستمر !!!!!!!!!!

    من صراع الحدود إلى صراع الوجود

    شكلت انتفاضة الأقصى صفعة قوية للمشروع الصهيوني برمته فلم يعد حلم إسرائيل الكبرى شيئا مقبولا لدى قطاعات المجتمع الصهيوني التي ترى حكوماتها المتعاقبة عاجزة عن حماية عدة آلاف من الكيلومترات في وقت يعيشون فيه على أنغام صورايخ أريحا ومنظومة حيتس التي تصل إلى كل العواصم العربية ، ومفاعل ديمونه ، وسلاح الجو الأقوى في المنطقة وووو، لقد ضربت انتفاضة الأقصى المتطلبات الأربع لاستمرار حياة المشروع الصهيوني في المنطقة الأمن والمال والتوسع الخارجي والهجرة ، وحل محل كل ذلك جنون الخوف من كل شيء متحرك ، وموات في كل أنواع الحراك الاجتماعي ، وأزمة اقتصادية لم تجد معها كل مرسلات الإنعاش الأمريكية ، وهجرة عكسية تنذر بويلات على منظومة الكيان … فأنى له الاستمرار على هذه الحال ..!!!!!!!!!!لقد وجهت عدة سفارات غربية إنذارات إلى وزارة الخارجية الإسرائيلية حول الأعداد المهولة من الصهاينة ممن يطلبون تأشيرات لهذه الدول …لقد غدت كل إمبراطوريات الكذب التي بناها هذا المشروع المسخ في عيون العالم في مهب الريح ، من مقولة شعب بلا ارض إلى ارض بلا شعب ، إلى واحة الديمقراطية التي يدعون والتي أغرقت في بحر من الدماء .

    تقنيات جديدة

    لئن كان من نافلة القول الحديث عما جرته العولمة على دول العالم الثالث من كوارث ، فان هذه العولمة قد أفادت القضية الفلسطينية أيما فائدة ويتضح ذلك جليا في انتفاضة الأقصى ، لقد غدا الصوت الفلسطيني المستفيد الأكبر من منظومة الاتصال الحديثة فعلى صعيد الفضائيات وتكنولوجيا الإعلام أوصل الصوت الفلسطيني إلى كل العالم ، وبدأ يتشكل رأي عالمي شعبي في الغرب يعي حقيقة القضية و أبعادها يناهض المشروع الصهيوني ، ولم يقتصر تأثير العولمة على هذا الإطار .. فحتى المقاومة استفادت من ذلك ، عبر سهولة التواصل بين الداخل والخارج ، تسهيل عملية نقل المعلومات والخبرات عبر الحدود ، الاطلاع المباشر والسريع على تجارب الآخرين، وغير ذلك من فوائد صبت في دعم المقاومة على الصعد كافة...لقد عانت مختلف الثورات السابقة للشعب الفلسطيني من الإهمال العالمي …وكان الصهاينة يجولون ويصولون في كل الأرجاء والعالم غافل عما يجري…..فلا كاميرا تلاحقهم …ولا تكنولوجيا ترصد …وهو ما اثر سلبا على نتاج تلك الثورات واستمراريتها….

    لا يملك المرء وهو يرى الجرح النازف في فلسطين وسط شلالات من دماء آلاف الشهداء وعشرات آلاف الجرحى ومثلهم من المعتقلين والى ما أحدثته الآلة العسكرية الصهيونية من دمار في كل مكان إلا أن يسأل الله أن يثبت أقدام هذا الشعب .. فلا أحد يحب أن يستمر شلال الدماء في التدفق .. ولكن ما حسبنا أن كان البديل حياة الذل والمهانة … إن كانت الحياة على حساب الثوابت .. عند ذلك يغدو الموت اكثر رقيا من حياة ضنكى.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-09-30
  3. بسيم الجناني

    بسيم الجناني مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-09-16
    المشاركات:
    10,620
    الإعجاب :
    0
    هلا والله اخوي عبدالرشيد واشكرك والله على اهتمامك الملموس بالانتفاضه وبالشعب الفلسطيني وبالقضيه الفلسطينية بشكل عام .. ونسأل الله ان ينصر ههؤلاء على احفاذ القردة والخنازير ...
    الف شكر اخي وجزاك الله مره اخرى؟......
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-09-30
  5. منير الفرحان

    منير الفرحان عضو

    التسجيل :
    ‏2003-09-10
    المشاركات:
    91
    الإعجاب :
    0
    يكفي انها اعادة كتابة القضية من جد يد... لم تبقى من المجلد الإ ا لصفحة الأخيرة.. وتغلق القضية..... وفي 28/9/2000م مزق المجلد..... وبدأت الصياغة من جديد
     

مشاركة هذه الصفحة