كيف نفهم العرب ....صورة الشخصية العربية نفسياً واجتماعياً بعيون أمريكية

الكاتب : ذي يزن   المشاهدات : 708   الردود : 3    ‏2001-07-21
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-07-21
  1. ذي يزن

    ذي يزن «« الملك اليماني »» مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-09-26
    المشاركات:
    34,433
    الإعجاب :
    55
    بين يديك عزيزي القارئ عرض لكتاب: Understanding Arabs من تأليف السيدة: Margaret K. Nydell ، International Press INC1987 . تعريب وتقديم الدكتور: سلامة محمد البلوي، الأستاذ المشارك بالجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا:- كيف نفهم العرب يحوي الكتاب 164 صفحة من الحجم المتوسط. الهدف من تأليف الكتاب: أن يكون مرشداً للغربيين عند تعاملهم مع العرب. والكتاب دراسة طريفة برصدها للعربي في أدق تصرفاته، ومهمة لأنها ترسم صورة العربي كما يراها الغرب المهيمن في فكره على العالم ، الذي نرغب في التعايش معه. تحدثت في مقدمته عن رياح التغيير في البلاد العربية، والتأثر بالغرب، وعن تنامي الأصولية. ثم تحدث عن المعتقدات والقيم، والأصدقاء والغرباء، والعاطفة والمنطق، والمواقف الشخصية، والدين والمجتمع، وواقع الأسرة وتربية الأطفال، والرجال والنساء، والتركيبة الاجتماعية للمجتمعات العربية على اختلاف بيئاتها، والآداب الاجتماعية، وآداب الحديث، والحركات التعبيرية، ومكانة المرأة، والزواج والطلاق، والأسماء ومدلولاتها، والاتصال والتعامل، والموضوعات الحساسة عند العربي كمناقشة الأمور الخاصة، والوقت والمحافظة على الموعد، والممارسة الدينية، والقرآن والإنجيل. إن موضوعات الكتاب تشير بما لا يدع مجالاً للشكّ إلى أنه كتب بأناة وروية ووعي للهدف الذي من أجله بذل هذا الجهد.، فهو دراسة موجهة هدفها رفع كفاءة الغربي في التعامل مع العربي. لقد أجهدت الكاتبة نفسها في تتبع دقائق الأمور في حياة العربي بطريقة تثير الإعجاب، فقد رصدت العديد من الأمور التي قد تخفى حتى على العربي. وجدير بنا أن نسمع ونقرأ ما يقوله الآخرون عنّا، ونرى صورتنا دون تزيين كما رسمها الفكر الغربي. لقد أوضحت الكاتبة بعض القضايا التي يجدر تأملها وتحليلها، فقد أهدت لنا مشكورة بعض عيوبنا، التي يجدر بنا أخذها مأخذ الجد ووضع العلاج المناسب لها، خاصة من قبل من يتصدون لصياغة فكر الأجيال. تقول المؤلفة: إن العرب لا يحبون النقد ولا سيما المباشر منه، وهي تنصح أبناء جلدتها بمراعاة هذا الجانب عند مخاطبتهم للعرب، فتقول: ( لا بد من العناية بالألفاظ وتخيرها عند النقد، مع تقديم المدح والإطراء أولا، ثمّ إبداء النقد بطريقة غير مباشرة)، لقد أصابت المؤلفة كبد الحقيقة في هذه الملاحظة، فالمتأمل لواقعنا الثقافي والاجتماعي والديني والسياسي، يجد أن مفهوم النقد مشوّش ومرتبك تارة، وضحل تارة أخرى، وأحادي الهدف في أحايين كثيرة، بل إن الذي يمارس النقد ممارسة حرة شخص غير مرغوب فيه في كثير من الأوقات، ناهيك عن نعته بنعوت معجمية لا تعدّ، لأن أذن العربي عاشقة للمدح والإطراء. إن ضمور النقد في أمة من الأمم يعني ازدهار الفردية والدكتاتورية، وشيوعه يعني الصحة والعافية للأمة. وحري بأمة الإسلام أن تستلهم من دستورها الخالد مناهج النقد البنّاء، الذي أتاح لكل أفراد المجتمع المسلم على مختلف أعمارهم وأجناسهم حرية ممارسة النقد في مختلف المجالات، وذلك من خلال منهج تربوي رصين كفل للأمة السيادة الحضارية ردحاً من الزمن. فغياب روح النقد في حياتنا الاجتماعية سحق شخصية أفراد الأسرة وأوجد دكتاتورية رب الأسرة، ودكتاتورية رب المؤسسة أو الشركة، وانعكس سلباً على الإنتاج. ودكتاتورية المسؤول في مؤسسة ثقافية أدت إلى قلة الإثمار الثقافي. وأحادية القرار السياسي أدّت إلى الفوضى والاضطراب والتراجع الحضاري، فإذا أردنا أن نأخذ بأسباب النهوض علينا أن نربّي أجيالنا على منهج واضح ينمي ملكة النقد وفق أسس عملية تنطلق من تراثنا الحضاري السامي. تتناول المؤلفة موضوع الإيمان عند العربي من منظور بعيد كل البعد عن الموضوعية، إذ تقول : (إن الإيمان عند العربي يعني أن الناس لا أثر لهم في التحكم في الأحداث، أي بعبارة أخرى: أن الدين الإسلامي يلغي كل فعالية الإنسان في الحياة، ثم تقول: وهذا جزء من الثقافة العربية، وهو مبني على اعتقاد ديني ينصّ على أنّ الله تعالى له التحكّم المباشر والنهائي في كل ما يحدث، وإذا حصل خطأ ما يستطيع الشخص أن يتخلّص من لوم النفس، ويمكن أن يبرر القعود عن العمل بإسناد الأسباب إلى المشيئة الإلهية). والمؤلفة في حكمها هذا ارتكزت على رؤية لاهوتية، فنصوص "الكتاب المقدّس" كما قدمها رجال الدين المسيحي ألغت فعالية الإنسان وأدّت إلى التسلّط الكنسي، وهذا بالتأكيد لا ينطبق على الإسلام الذي يؤمن بفاعلية الإنسان الذي يقوم بعمل محوري في البناء الحضاري. وتواصل الكاتبة حديثها عن الدين فتقول: (إن المسلمين لديهم اعتقاد بأن دينهم أفضل الأديان، وهم يحبون الحديث عن ذلك، ومن المتوقع أن يسألوك: لماذا لا تسلم؟ فأفضل إجابة في رأي الكاتبة هي الرفض المؤدّب وأن تقول بأنّك تثمّن هذه المعلومات التي قيلت لك عن الإسلام وتحترمها، ولكن لا تستطيع الدخول فيها بسبب موقف العائلة الصارم منك!!! لعلك لاحظت عزيزي أنها قدمت بذكاء واضح نصيحتها لأبناء جلدتها بألاّ يدخلوا في جدل أو حوار حول الدين, بل طلبت أن يتخلّص المرء من الموقف بالتعلّل بمعارضة العائلة، فموقف العائلة في المجتمعات العربية يُحترم ويُقدّر، ويحسب البعض له ألف حساب عند المعارضة. أما بالنسبة للأمور السياسية، فتقول الكاتبة: بأنّ العرب يحبّون الحديث عن الموضوعات السياسية ذات الطبيعة المعقّدة، مثل موضوع فلسطين، والإمبريالية، والاستعمار، ومرة أخرى تصدر حكماً جائراً فتقول: ( وهم-أي العرب- لا يحتملون أي رأي مخالف أو مناقض لما يعتقدونه قي هذه القضايا، لذلك أفضل شيء –والخطاب موجه للغربي – اصبر حتى يتمّ تغيير الموضوع. ثم توضح الكاتبة أنّ من الخصائص الاجتماعية للعربي أنه ألوف سريع في تكوين صداقاته، حريص على القيام بواجبات تلك الصداقة وحقوقها. مبينة أن مفهوم الصداقة في الغرب يختلف عمّا هو عليه عند العرب، ففي الغرب لا يطلب الصديق من صديقه مساعدة إلا عند الضرورة القصوى، أما العرب فيتوقعون من الصديق المساعدة وتحقيق المصالح لأبعد درجة ممكنة ( وهنا أترك لك عزيزي تقدير مدى مصداقية هذه الملاحظة )، وتتابع الكاتبة فتقول: (إن من آداب الصداقة عند العربي أن لا يرفض طلباً لصديقه، ولو مجاملة، فالعربي يتوقع الولاء والوفاء من الذي يعدّه صديقاً). وهذه ملاحظة تدلّ على استيعاب لسيكولوجية العربي، فقد اشتهر في تراثنا أنّ فلاناً وفلاناً وفلاناً لم يقولوا لا إلا في تشهّدهم، وهذه الخلّة على حسن ما فيها إلا أنها تحمل في طيّاتها سلبيات عديدة لا تخفى على القارئ. وتستمر الكاتبة في الإبحار في نفسية العربي فتقول: (إن العربي طالما تحدث عن نواياه تجاه صديقه، وحبّه له، وأنّه يرغب في تقديم كذا وكذا له، وفي الغالب لا يتبع هذا الكلام أمر عملي)، ثم توضّح بأن العرب يحبّون مدح أنفسهم، خاصة عند تقديم أنفسهم للغير، فيقدّمون معلومات كثيرة عن أنفسهم. وتخلص الكاتبة إلى القول بأن الغربيين إذا أرادوا أن يقيموا علاقات تجارية جيدة ناجحة مع العرب، فيجب أن تسبقها علاقات قوية وجيدة على مستوى العلاقات الاجتماعية. وفي حقل الآداب الاجتماعية تقدّم الكاتبة معلومات طريفة عن بعض العادات والآداب والسلوكيات عند العرب، التي تطلب من الغربي مراعاتها وفهمها والتي من أبزها: - إن العرب يحبّون الاقتراب من الشخص الآخر وقت المحادثة بعكس الغربيين. - العرب في المصعد قد يقتربون منك، وفي ركوب الحافلة يختارون الكرسي الذي له جار، بدلا من الكرسي البعيد عن الآخرين. - إذا كنت غير متزوج أو متزوجاً، وليس لك أولاد فإنهم قد يسألونك لماذا؟ - العرب يحبّون الحديث عن المال والمرتبات، ويسألونك عن مرتبك، فتقول: تحدث معهم في عموم الأمر، عن غلاء الأسعار فيعلم بذلك أنك لا تريد الجواب عن السؤال. - العرب لا يثقون بمن لا يظهر الإخلاص، أو فيمن يخفق في إظهار الرغبة لهم شخصياً أو لبلدهم. - لا يحبون التعجل أو الضغط عليهم للوصول إلى اتفاقية عمل. - من الممكن أن يعرض عليك العربي مقترحاً مغايراً تماماً لما عرضت عليه، لأجل الوصول إلى حل وسط في نهاية الأمر. - ردّ الفعل الذي لا يحمل أي تعهد معين لا يعني الرفض كما لا يعني القبول غير المحدد. - العرب يحبون دعوة الضيوف لبيوتهم للطعام، وليس من عاداتهم إرسال الدعوات المكتوبة. - تشجيع الضيوف على الأكل عادة عربية، كما أنهم يتوقعون من الضيوف الإعجاب والإطراء للطعام، فالكرم مع الأصدقاء وحتى مع الغرباء من السجايا، حتى إن الضيف إذا أعجب بشيء غير من الممكن أن يهدى له. والهدايا في العادة تقدّم وتقبل بكلتا اليدين. - الغربيون يصلون مبكراً ويتوقعون تقديم الطعام مبكراً بخلاف العرب. - الرجال يسمحون للنساء بالتقدم عليهم عند الأبواب، ويؤثرونهنّ بالمجلس، وعند دخول امرأة ما الغرفة يقوم الرجال. - العربي من النادر أن يعترف بخطئه أمام الآخرين، إذا كان سيؤدي هذا الاعتراف إلى ضياع ماء الوجه، فالشرف أهم من الحقائق، وإذا شعر العربي أن شيئاً ما يهدّد شرفه الشخصي فإنه ينكره ولو كان ذلك في مواجهة الحقائق الدامغة. - العربي لا يحبّ الحديث عن المرض والحوادث والكوارث والموت. - إن كلمة ( معليش) تمثل طريقة النظر إلى الحياة وظروفها الصعبة. - ثم تخاطب الغربي : ( عليك مراعاة الأمور التالية عند الاحتكاك بالعرب: - لا تستند إلى الحائط ولا تضع يدي في جيبك عند المحادثة واقفاً. - لا تجلس بطريقة يكون فيها حذاؤك مقابلاً لوجه صاحبك...إلخ.)
    وأفردت الكاتبة مساحة لا بأس بها لموضوع المرأة في العالم العربي وخلاصة رأيها أن مكانة المرأة وتأثيرها في مختلف مناحي الحياة تختلف من بلد إلى بلد، إلا أنها تقرر بأن جميع الحكومات العربية زادت من إيجاد فرص التعليم للمرأة، مؤكّدة بأنّ المرأة تؤثّر تأثيراً بارزاً في الحياة الخاصة، وخاصّة في أمور البيت والزواج، وتعليم الأطفال، وتقول: (كلّما تقدّم عمر المرأة زادت مكانتها وقوتها واحترامها). هذا وتحذّر الكاتبة الغربيين من ممارسة علاقاتهم مع النساء على النمط الغربي فتقول: (لا بد من الحذر في التعامل مع الجنس الآخر، فمسك الأيدي أو تأبّط الأذرع أو التقبيل أو اللمس سلوك محرج حتى بين الزوجين أمام أعين الآخرين في المجتمعات العربية) . وتواصل الكاتبة رصدها لسلوكيات العربي فتقول: الوقت ليس له محدّدات كما هو في الغرب، إنّه يتموّج من الماضي إلى الحاضر إلى المستقبل، والعرب يتموّجون معه، فالمواعيد والأحداث ليس لها موعد محدّد للبداية والنهاية، فالعرب لديهم استرخاء حيال الوقت، ففي الدعوات على سبيل المثال كل واحد يتوقع التأخير، فتقول مخاطبة الغربي: (فلا تتوقع وصول الجميع في الوقت المحدّد، ولذلك عليك بتأخير الطعام). ثمّ تعقّب على ذلك بقولها: (إن هذه الأنماط السلوكية التي لا تحترم الوقت بدأت تتغير بسبب المتطلّبات الاقتصادية والتقنية والتطوّر، فبعض العرب يهتم بالوصول في الوقت المحدّد، ويغضب ممن لا يفعل ذلك). لقد ضمّنت الباحثة كتابها مجموعة من النصائح لأبناء جلدتها حتى يكونوا أكثر استيعاباً للعرب، منها ضرورة تعلّم اللغة العربية الفصحى، والعامية، والإلمام بالكلمات الدارجة، ومعرفة مدلولات الحركات التعبيرية سواء في المصافحة أو المواقف المختلفة، ومعرفة بعض الأمثال الشعبية، ومدلولات الأسماء، وبعض العادات عند مختلف الطبقات الاجتماعية....إلخ. وبعد، فهذه دراسة جديرة بالقراءة والتأمّل لما حوته من معلومات ثرية عن سيكولوجية العربي من منظور غربي، فضلاً عن سلاسة أسلوبها وترابط أفكارها. وحري بنا أن ننسج على منوالها لدراسة المجتمعات الأخرى، وتقديم النصائح لأبناء أمتّنا حتى يكونوا أقدر على التعامل مع غيرهم لنشر فكرنا ورسم سياساتنا، على هدى وبصيرة. هذا ما لدي وبانتظار تعليقاتكم على هذا الكتاب لاستخلاص النتائج التي لا زلت أؤمّلها من وراء عرضه. واسلموا جميعاً.


    ____________________________

    تم نقل الموضوع من موقع arabia
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-07-21
  3. بن ذي يزن

    بن ذي يزن بكر أحمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-09-30
    المشاركات:
    3,545
    الإعجاب :
    1
    جميل ما نقلت يا يزن

    حقيقه استمعت كثيرا بهذا السرد الرائع والجيد وتطرقها لكثير من العادات التى ينظرون إليها من وجهة نظرهم طبعا

    طبعا ما لفت نظري ليس هوعدم قبولنا للنقد ولكن مدى التزامنا بالمواعيد فالموعد شيء ثانوي جدا والتأخير عليه لا يستحق الغضب او التذمر وهي لا شك عادة سيئه .

    عزيزي ابو سيف اكرر شكري لك .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2001-07-21
  5. المتمرد

    المتمرد جمال عيدروس عشال (رحمه الله) مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-10-13
    المشاركات:
    6,577
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    توفى يوم الأربعاء 5 يناير 2005
    عزيزي ذي يزن

    شكرا لك على النقل

    واذا كان لابد من تعليق على صاحبة الكتاب وعلى صاحب الموضوع..فصاحبة الكتاب انها لتذكرني ((الذبابة)) تترك كل جميل وتسارع الى القاذورات ,,ولا يعني هذا الكلام انها محقه في كل ما قالت لقد اصابت في بعض ما انتقذت به العرب لكن المؤلم هو انه ليس هدفها النقد بقدر ما هو التشنيع بالعرب وكان لسان حالها يقول هؤلا هم العرب المسلمين الذين يتفاخروا بتاريخهم وحضارتهم. ومن باب اخر تقول للغرب احذروا ان تسلكوا مسلكهم أو تأمنوا بدينهم .

    وقد اعجبني صاحب الموضوع في طريقة طرحة للموضوع بطريقة جميلة جميلة جدا وقد اختار من الكتاب اللب والمفيد ومقاصد الهدف.

    وهنا اتذكر انني رأيت ندوة في قناة art قبل فترة مع المخرج السينمائي ( العقاد) وكان حوار الندوة عن الغزوا الغربي للعرب والمسلمين عن طريق شاشات السينماء وكيف انهم يسيئون الينا والى النبي صلى الله علية وسلم.
    وكان رد العقاد جميل جدا وهادف قال فيه نحن العرب نكثر من الثرثة ونصيح اذا ما شن علينا الغرب هجمة تشوة تاريخنا وحضارتنا والاصل اننا نعاملهم بمثل ما يعاملونا أي اننا ننتج الافلام التي نظهر بها حضارتنا واسلامنا وننتقذ الوضع الغربي المشين ,واذا اردنا ان ننتقذ حضارتهم وتخبطاتهم فهي كثيرة ,,وسيكون لعملنا هذا جدوى وفائدة مرجوة.

    كان كلامه وطرحة جميل جدا ويعتمد على العمل لا على الثرثرة .

    وهنا الاصل في ادبائنا وكتابنا ان يردوا بمثل هذه الافعال ويرصدوا كل صغيرة وكبيرة عن الغرب ويبينوا فيها كل رذائلهم ويحذروا كل الشعوب العربية والاسلامية من ان ينتهجوا نهحهم ويحذرهم في كيفية طريقة المعاملة مع الغرب كما فعلة هذه الكاتبة الحريصة على شعبها والحريصة على غزوها للعرب.
    وما اوردة كاتب الموضوع لهو اكبر دليل

    اكرر شكري لك اخي ذي يزن ولكاتب الموضوع
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2001-07-23
  7. أبو لقمان

    أبو لقمان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-11
    المشاركات:
    5,204
    الإعجاب :
    3
    شكرا بن ذي يزن

    في تقديري أنها كانت منصفة إلى حد ما .. وأعطت فكرة عامة عن عادات وثقافة العنصر العربي .. ولكنها أخفقت في كونها عممتها على كل العرب من المحيط إلى الخليج .. شكرا لك "بن ذيزن" على هذه المعلومات .. ولقد أستفدت منها شخصيا
     

مشاركة هذه الصفحة