اليوم : منتخب مصر يأمل في حسم لعبة الكراسي الكروية أمام الجزائر للتأهل إلى المونديال

الكاتب : علي العيسائي   المشاهدات : 746   الردود : 0    ‏2001-07-21
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-07-21
  1. علي العيسائي

    علي العيسائي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-07-06
    المشاركات:
    1,469
    الإعجاب :
    7
    يشهد اليوم أهم مباريات تصفيات المجموعة الثالثة الافريقية حيث تلعب ناميبيا أمام السنغال والجزائر أمام مصر في لقاءين يحسمان صراع الفرق الثلاثة التي تأمل في تمثيل افريقيا بمونديال 2002 بكوريا واليابان.
    المنتخب المصري ليس أمامه سوى الفوز ولا بديل عنه وبأكبر عدد من الاهداف ،لانه قد يكون بداية العودة للكرة المصرية الى الساحة العالمية بعد انقطاع دام 12 عاما، والسبيل لذلك، لن يكون الا باحراز الحد الأقصى للأهداف وحسم لعبة الكراسي الكروية بين فرق المجموعة، لكي يحصل على بطاقة التأهل خاصة ان لقاءه مع الجزائر بعنابة، يعد من أصعب اللقاءات حساسية، نظراً للرواسب القديمة بينهما في التصفيات الافريقية السابقة. وسبق لمنتخبات الكاميرون (المجموعة الاولى) وتونس (الرابعة) وجنوب افريقيا (الخامسة) ان ضمنت تأهلها الى النهائيات ولحقت بفرنسا حاملة اللقب وكوريا الجنوبية واليابان المضيفتين.
    وموقف المنتخب المصري اليوم لا يعتمد فقط على ارادة التحدي لدى لاعبيه، وإنما أيضاً على لغة المقاومة أو بمعنى أدق «لغة الحظ الحذر»، وذلك لسهولة لقاء السنغال أمام ناميبيا والذي يتوقع ان تحرز فيه السنغال أقصى عدد من الأهداف وهو ما يجعلها أقرب المرشحين للصعود، وذلك للفارق البسيط في الأهداف بين منتخب مصر والسنغال، وهو لن يكون لصالح مصر، ويتطلب من كلا المنتخبين الفوز لان منتخب المغرب المتصدر للمجموعة بـ15 نقطة لهما بالمرصاد لان لكل منهما 12 نقطة ويكفي للمغرب لصعودها للمونديال تعادل الفريقين أو هزيمتهما وهو أمر صعب المنال.
    ويدرك الجوهري ولاعبوه ان الفوز فقط هو طوق النجاة الوحيد لهم، والخسارة أو الخروج من التصفيات بلا تأهل ستسبب لهم المشاكل العديدة، وربما تدفع الجوهري الى الاستقالة رغم تمسك اتحاد الكرة به بشكل قاطع حتى نهاية بطولة الأمم الافريقية المقبل، ولكن الجوهري بلاشك سيفضل الرحيل خوفاً من خسائر أخرى تهدد تاريخه المشرف مع الكرة في مصر.
    والحقيقة ان الجوهري قد لا يجد فرصة أفضل من هذه التي جاءته من السماء حيث سيلتقي مع فريق من الشباب والمحليين في الجزائر يقودهم المدير الفني وشيخ المدربين عبد الحميد كرمالي بعد ان قرر الاتحاد الجزائري اجراء عملية تجديد وإحلال في الصفوف مع استبعاد كل القدامى والمحترفين، ولم يضم المنتخب سوى ثلاثة فقط هم تفاوت وغازي وصيفي وهم ايضاً من المحترفين بالداخل، ويملؤهم انتماء كبير لبلدهم، كما ان المنتخب الجزائري لا يهمه الفوز إلا للثأر من هزيمته أمام مصر في لقاء الذهاب 2/5 بأستاد القاهرة، وهو سبب قد لا يكفي للوقوف أمام كتيبة منتخب مصر وكل همهم الفوز بأي وسيلة. كما ان الجماهير في عنابة لا تهتم كثيراً باللقاء، وربما يكون اقبالها ضعيفاً وغير مؤثر أو بلا روح، وكلهم اسلحة في يد الجوهري ولاعبيه.
    وما يزيد صعوبة مهمة المصريين انه لم يسبق لهم الفوز على الجزائر في عقر دارها في 9 مواجهات جمعت بينهما حتى الآن، وغالبا ما تقام مباريات المنتخبين في ظروف ساخنة ومشحونة بالخشونة وتوتر الاعصاب لأن كل منهما يسعى الى تأكيد تفوقه على الصعيد القاري وبالخصوص في شمال افريقيا.
    وتعود اشهر مواجهة بين المنتخبين، قبل لقائهما ذهابا، الى تصفيات مونديال 1990 في ايطاليا عندما كانت مصر بحاجة الى الفوز في القاهرة لضمان بطاقتها الى النهائيات للمرة الثانية بعد عام 1934، وكان لها ما ارادت بهدف سجله هدافها حسام حسن.
    وينتظر ان يلعب الجوهري بالتشكيلة ذاتها التي سحقت ناميبيا 8 ـ 2 في الجولة التاسعة، وهو يعتمد على عناصره التي تجمع بين الخبرة والشباب متمثلة في هاني رمزي واحمد حسن وعبد الظاهر السقا واحمد حسام وعبد الحميد بسيوني ومحمد بركات. في المقابل، تسعى السنغال الى حجز بطاقتها للمرة الاولى الى النهائيات وهي ستحاول استغلال المنافسة الشرسة بين الجزائر ومصر وعزيمة الاولى على الثأر لخسارتها ذهابا، وبالتالي تصدر المجموعة بفارق الاهداف امام المغرب. وتملك السنغال قوة هجومية ضاربة بقيادة هدافها حجي ضيوف صاحب الثلاثية في مرمى الجزائر (3 ـ صفر) وهدف الفوز في مرمى المغرب في الجولة التاسعة قبل الاخيرة، وقد استقر الجوهري تقريبا على لاعبيه الذين يخوض بهم لقاء اليوم، لكنه لا يزال يفكر في لاعبين اثنين ولا يعرف هل يدفع بهم من البداية أم يؤجل اشتراكهما بعض الوقت وحسبما تقتضي ظروف المباراة. واللاعبان هما عصام الحضري وابراهيم سعيد، أما التشكيل الاساسي فيضم نادر السيد وعبد الظاهر السقا ورضا سيكا واحمد حسن ومحمد عمارة وهاني رمزي وطارق السعيد ومحمد بركات وايمن عبد العزيز وعبد الحميد بسيوني واحمد حسام (ميدو). أما منتخب الجزائر فيضم 21 لاعباً ضمهم كرمالي في الفترة الأخيرة، ولكنه لم يعلن التشكيل النهائي والذي فضل عدم الاعلان عنه حتى قبل المباراة بساعات.
     

مشاركة هذه الصفحة