كيف تكسب الأصدقاء ( من الكتاب الشهير )

الكاتب : الصلاحي   المشاهدات : 538   الردود : 0    ‏2003-09-27
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-09-27
  1. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    وصلني عبر البريد من صديق تلخيصاً عن الكتاب الشهير (( كيف تكسب الأصدقاء )) ، وهو تلخيص جميل ومفيد .. وطول المقال يجعلني أقسّطه على حلقات ، آمل أن تكون فائدة هذا المقال كبيرة لي وللقراء الكرام .. وأن يجزل الله العطاء لمن قام بتلخيصه
    ...........................................................

    كيف تكسب الأصدقاء

    دايل كارنيجي

    ترجمة د.رمزي الحسامي (بتصرف)

    الناشر الدار العربية للعلوم

    .........................................................



    مقدمة: هذا الكتاب المسمى (كيف تكسب الأصدقاء) لمؤلفه دايل كارنيجي هو من أعظم الكتب نفعا في مجال العلاقات الإنسانية، وهو جمّ الفائدة للموظف والمدير والإنسان العادي، مناسب للزوجين، باختصار هو يضيف جديدا إلى كل من يتعامل مع بني البشر..

    حاز الكتاب شهرة عظيمة جدا رغم أنّ مؤلفه رحل عن دنيانا قبل أكثر من ثلاثة أرباع قرن تقريبا وقد أشار الدكتور عائض القرني إلى هذا الكتاب مرارا في كتابه النفيس القيّم (لا تحزن)..

    ما يلفت النظر في مادة الكتاب هو أنك تظنّ أنّه مقتبس من هدي القرآن الكريم ومشكاة السنة النبوية المطهرة، انظر للمؤلف مثلا حينما يعلي من شأن الابتسامة، وانظر قبل ذلك إلى الرسول الكريم محمد صلى الـله عليه وسلم حين قال: "وتبسمك في وجه أخيك صدقة"، وعندما تقرأ في سيرة المصطفى تجد أنه كان بسّاما ودودا بشوشا..

    والأمثلة التي يمكن استخراجها من الكتاب على النحو الذي أسلفت لا تحصى من كثرتها، ولعل المسلم المتأدب بآداب الدين الحنيف سيلاحظ أن معظم الأفكار والنصائح والإرشادات الواردة في ثنايا هذا الكتاب إنما سبقته إليها تعاليم الدين الإسلامي، وهذا من فضل الـله علينا أن جعلنا مسلمين، ولا أكون مبالغا لو قلت إنني كنت لأتوقع أن يشهر المؤلف إسلامه لو كانت وصلته المعرفة صافية عن الدين الإسلامي..

    ولفرط إعجابي بالكتاب ، قررت اقتطاع مقطوعات نصيّة من فصوله مع الاحتفاظ بنفس العناوين التي أوردها المؤلف، وإنما عمدت إلى اقتطاع أجزاء من الكتاب حتى لا نجحف الناشر حقه المالي والأدبيّ..

    فـإلـى الـكـتـاب:

    ...............................................

    إذا أردت العسل فلا تحرك النحل:

    ..............................................




    لنتذكر خلال تعاملنا مع الآخرين أننا لا نتعامل مع مخلوقات منطقية، بل نتعامل مع مخلوقات عاطفية تلتهب حماسا ويثيرها الغرور والخيلاء ويثير الإجحاف والظلم مشاعر العداوة عندها بسهولة..
    والانتقاد شرارة خطيرة من شأنها التسبب بانفجار الغرور انفجارا يسرّع إلى الموت أحيانا..

    فمثلا، اُنتقد الجنرال ليونارد وود ولم يُسمح له بالذهاب مع الجيش إلى فرنسا هذه الضربة الموجهة إلى كبريائه قصّرت حياته، والانتقاد اللاذع جعل الكاتب البريطاني الشهير توماس هاردي يترك الكتابة إلى الأبد، كما دفع الانتقاد الشاعر الإنكليزي توماس تشاترتون إلى الانتحار.




    أصبح بنجامين فرانكلين في شبابه من ألمع الدبلوماسيين؛ فما هو سر نجاحه؟ يقول السيد فرانكلين: "لا أتحدث عن مساوئ الآخرين، بل عن المزايا الحسنة التي أعرفها عنهم".



    قال توماس كارليل: "إنّ الرجل العظيم يظهر عظمته من خلال الطريقة التي يعامل بها السفهاء". [ صلى الـله على النبي الكريم محمد بن عبد الـله، فكم أوذي في سبيل الـله من كفار قريش، ورغم ذلك قال لهم حين تمكن من أعناقهم: ((اذهبوا فأنتم الطلقاء))]



    بدلا من انتقاد الآخرين، لنحاول أن نفهمهم، ولنحاول معرفة لماذا هم يفعلون ذلك؟ إنّ هذا ينفع أكثر من الانتقاد، كما أنه يولد المحبة والتعاطف والألفة "لكي تعرف الجميع، عليك أن تسامح الجميع".
    يتبع ....
     

مشاركة هذه الصفحة