مقابلة مع الشيح أحمد ياسين في الذكرى الرابعة للإنتفاضة‍‍

الكاتب : عبدالرشيدالفقيه   المشاهدات : 287   الردود : 0    ‏2003-09-27
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-09-27
  1. عبدالرشيدالفقيه

    عبدالرشيدالفقيه مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-12-01
    المشاركات:
    3,577
    الإعجاب :
    0
    كل المحاولات الصهيونية للقضاء على حماس فاشلة وستبقى كذلك

    إذا اجتاح العدو الصهيوني قطاع غزة ، فسيتكبد خسائر فادحة ، ولن يذق طعم الاستقرار

    مقاومتنا وجهادنا لن تتوقف حتى تحرير التراب الفلسطيني، ولن نلق سلاحنا قبل ذلك

    حماس وجدت نفسها أمام متغيرات جديدة ، لذلك اتخذت أساليبها الأخيرة

    كتائب القسام أثبتت أنها قادرة على أن ترد الصاع صاعين وتكبد العدو الخسائر الفادحة في الوقت والزمان المحددين

    من يتحدث عن هدنة جديدة عليه أن يوقف العدوان الصهيوني قبل مطالبتنا بالموافقة

    نسعى بالتعاون مع حزب الله من أجل الإفراج عن أكبر عدد من المعتقلين الفلسطينيين من السجون الصهيونية

    لا نملك طائرات مقاتلة ، بل نملك أناساً مستعدون للتضحية في سبيل الله

    غزة / خاص

    منذ نجاته من المحاولة الصهيونية الفاشلة لاغتياله بعد قصف المنزل الذي كان يتواجد فيه برفقة مدير مكتبه الأستاذ إسماعيل هنية عضو القيادة السياسية لحركة المقاومة الإسلامية حماس ، وهو مختف عن الأنظار ، لم يدل بأي تصريح صحفي أو لقاء .



    ومع تزامن الذكرى السنوية الرابعة لاندلاع انتفاضة الأقصى المباركة مع ذكرى تحرير المسجد الأقصى من الصليبيين على يد القائد المسلم صلاح الدين ، إضافة إلى ذكرى الإسراء والمعراج ، أراد الشيخ ياسين ان يطمئن أبناء شعبه الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية على وضع الحركة والمقاومة في فلسطين ، فكان هذا اللقاء الخاص مع الشيخ ياسين .



    ** في الذكرى السنوية الرابعة لانتفاضة الأقصى، ماذا تقول في هذه المناسبة، وما هو تأثير العمليات الاستشهادية عليكم في هذه المرحلة ؟



    أوجه نداء لكل الأمة العربية و الإسلامية أن القدس هي قبلة المسلمين الأولى نناشدهم أن يقفوا إلى جانب شعبنا الفلسطيني حتى يتم تحرير القدس و الأقصى، و نوجه نداءنا لكل مسلم و قائد و زعيم و ملك ، إلى كل رجل و امرأة أن القدس اليوم تضيع و في خطر و لابد من جمع القوة لاستردادها و تحريرها .



    إن الوقوف إلى جانب شعب فلسطين فريضة على كل مسلم و مسلمة من أجل مستقبل الأمة و عزتها ، القدس أرض الإسراء و المعراج ، قبلة المسلمين الأولى .



    و تصادفنا اليوم ذكرى نهاية ثلاثة أعوام على انتفاضة الأقصى المباركة و دخولها عامها الرابع من المقاومة الشرسة و التضحيات و الدماء و الشهداء و الجرحى و المعتقلين و نوجه التحية لشعب فلسطين في الشتات و الأرض المحتلة و فلسطين عام 48 و كل الشعب الفلسطيني المجاهد الصابر في كل مكان ، الشعب الذي ضحى و يضحي و يقف في وجه أعتى قوة في العالم ، نشد على يديه و أؤكد للجميع ان المقاومة و الجهاد هو خيارنا و طريق النصر محفوف بالشهداء و الدماء و أننا عاهدنا الله ، ثم نعاهد شعوبنا أننا لن نستسلم و لن نرفع الرايات البيضاء و سنقاتل إما النصر أو الشهادة هذا هو عدنا و طريقنا مهما بلغت التهديدات و العدوان و القصف و التدمير لبيوتنا و أبنائنا و مهما بلغت مجازر العدو فنحن شعب صاحب حق و وطن و تراث و لن نستسلم و سنبقى على طريقنا مهما طال و النصر في النهاية للمؤمنين لأن الله وعدنا بالنصر و التمكين في الأرض و الله على ما يشاء قدير .



    وأقول إن شعبنا أقوى من العدو الصهيوني ويملك من الطاقات والإمكانات ما يضع معادلات غير معادلة القوة ، وشعبنا هو المنتصر والعدو فشل ان يفرض بالقوة عليه ، وإن شاء الله ستستمر الانتفاضة حتى ننتصر ويستسلم العدو ويسلم بحقوق شعبنا بأرضه ووطنه ومقدساته .



    واحيي كل الشعب الفلسطيني المصابر المجاهد، الذي رفض الاستسلام ، وقدم عشرات الآلاف من الشهداء والأسرى والجرحى والمعوقين والمجازر والبيوت والأراضي ، هذا شعب قوي جبار لا يمكن لأحد أن ينتصر عليه أو يغلبه وانه صاحب حق .



    وأؤكد له ان الطريق إلى النصر قريبة ، وأننا على أبواب النصر وأن العدو يترنح أمام ضربات المقاومة وان ما علينا إلا الصبر والثبات وعدم اليأس ، وتوحيد صفوفنا في وجه العدو على قاعدة الجهاد والمقاومة وليس على قاعدة الاستسلام .

    وأما التهديدات فإنها لا تزيدنا إلا قوة وأن العمليات الاستشهادية لها تأثير قوي على العدو الصهيوني ، وهز كيانه وتهديد أركانه ، وتدمر أمنه واقتصاده وكل ما يملك ، لذلك هو جن جنونه .



    نحن لا نملك الإف 16 ولا طيارات الأباتشي ، ولا نملك صواريخ بعيدة المدى ، بل نملك إنساناً مستعداً أن يقاتل ويستشهد ، وهذا الذي هز كيانه ويؤثر فيه ، فعندما يرضى ان يوقف الاعتداء على مدنيي شعبنا ومقدساتنا ، وعن التصفيات الخارجة عن القانون " الاغتيالات " يمكن لنا ان نوقف هجماتنا ، على المدنيين من جانبهم .



    ** هل يمكن القول إن انتفاضة الأقصى مع دخولها عامها الرابع حققت ولو جزء بسيط من أهدافها ؟



    الأهداف طويلة ، وبعيدة ، وتتمثل في تحرير أرضنا وطرد الاحتلال ، ووقف العدوان ، وهذا لا يتم في يوم أو يومين أو عام أو عامين ، هذه حرب استنزاف طويلة حتى يركع العدو ويسلم بحقوق شعبنا وعودته إلى أرضه ومقدساته حتى يحصل شعبنا على حقه على ارض وطنه ، لذلك لا يمكن اليوم ان نقول هناك إنجازات وإن قلنا فالإنجاز الأول هو استمرار الانتفاضة ، وخلق طوعي في المواجهة مع العدو ، وهو إنجاز مهم ، وان شعبنا الفلسطيني لم يستسلم ولم يرفع الراية البيضاء وفشلت كل المحاولات بالقوة التي يفرضها شارون لتركيع شعبنا ، وبذلك أكبر إنجاز أن يستمر العمل الجهادي والمقاوم ، وعدم الاستسلام لان العدو الصهيوني هو الذي يولول وهو الذي سيسلم في نهاية المطاف .



    ** هل نجحت دولة الإرهاب الصهيوني في عزل قيادة حمـاس عن الجماهير الفلسطينية بعد استهدافها لهم وقصفها بطائرات الاف 16 ؟



    الشيخ مستهزئاً : لو نجحت دولة الكيان بذلك لما كنت الآن معكم ، وأنا أقول ستفشل في كل محاولاتها للقضاء على الحركة وفشلت فعليا في ذلك ، وسننتصر في ذلك إن شاء الله وشعبنا هو المنتصر .



    لن يستطيع احد ان يغيب قيادة حماس لكن حماس وجدت نفسها أمام واقع جديد واستراتيجية صهيونية جديدة تهاجم ولا تحترم حدود ولا قيود ولا بيوت ولا نساء ولا أطفال فكان لابد أن تتخذ استراتيجية جديدة تتكيف مع هذا الواقع الظالم لتتحاشى العدوان ولتثبت وجودها في الساحة وبقاء قوتها ومقاومته وجهاها، فحركة حماس لا يمكن ان يغيبها عدوان ولا قتل لقيادة ولا قتل لأفراد ..حركة حماس حركة شعب فلسطيني كامل حركة امة حركة تاريخ وهي المنتصرة في النهاية إن شاء الله تعالى.



    ** كيف تقيم العلاقة بين الفلسطينيين أنفسهم في هذه المرحلة الحرجة والحساسة من تاريخ قضيتهم ؟ وهل الفلسطينيون لا زالوا متفقون على المقاومة كما في السابق ؟



    كل الفصائل الفلسطينية متفقة على استمرار الانتفاضة والمقاومة ، ثم المشاريع الجديدة التي تريد وقف الانتفاضة والمقاومة ونزع السلاح هي مشاريع أمريكية ، فتارة تفرضها عن طريق وزارة جديدة أو رئيس وزراء جديد وغيرها من الوسائل .



    مقابل ماذا يريدون نزع سلاح الشعب الفلسطيني ؟؟؟ . ، لا يمكن ان نبيع وطننا ونفرط بحقوقنا مقابل وعود سرابية ضبابية تعطيها أمريكا لنا ، نريد أرضا ووطنا وشعبا حرا على أرضه ، نريد عودة 5 ملايين لاجئ من أرض فلسطين ، عندما يتحقق ذلك ممكن أن يكون هناك وقف للمقاومة ، في ظل دولة لا يمكن أن تكون هناك مقاومة لكن في ظل احتلال ، كل مواطن فلسطيني من حقه أن يحمل السلاح ويدافع عن نفسه .



    ** هل يمكن لحمـاس أن تغير من وأساليبها واستراتجياتها في العام الجديد للانتفاضة في ظل العدوان الصهيوني المتواصل ؟



    نحن لماذا حملنا السلاح ولماذا نقاوم ولماذا الانتفاضة ، إذا كنا أمام التهديد والخوف والقتل نسلم ونرفع الأيادي البيضاء ، فسنبوء بالفشل الكبير ، نحن عزمنا على الجهاد والتحري والنصر ولا يمكن ان نغير أساليبنا الأساسية وثوابتنا ، سنقاتل حتى تحرير فلسطين وإقامة دولتنا الفلسطينية عليها ، أمام التكتيكات فيمكن ان تتغير من وقت لآخر .



    ** الكل في الشارع الفلسطيني يتساءل : إلى متى ستبقى قيادة حماس مختبئة ولا تواجه شعبها ولا تقود الجماهير كما كانت طوال ثلاث سنين من الانتفاضة ؟



    حماس وجدت نفسها أمام متغير جديد يحتاج إلى تغيير أيضا في مواجهة هذا الواقع ، ولا يمكن لإنسان أن يجد نفسه في بيته كما فعل الدكتور محمود الزهار ثم يضرب بالطائرات ،؟ إذن كيف يمكنني مواجهة هذا الواقع إلا بوسائل أمنية لكن قيادة حماس لن تغيب عن الشارع وعن الشعب ، وهذا اللقاء اليوم دليل على أننا لن نغيب وسنكون في الساحة مهما بلغت التضحيات .



    ** ما الذي دفعكم للظهور فجأة والحديث في هذا اللقاء ؟



    أنا لم أظهر فجأة ، أنا أظهر كثيراً ، وأهل مسجد المجمع الإسلامي يشهدون على ذلك ، لكن اليوم أنا خرجت لمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج وذكرى تحرير القدس من الصليبيين لأناشد الأمة الإسلامية أن تقف إلى جانب الشعب الفلسطيني ، ولأؤكد ان قيادة حماس لا يمكن ان تغيب عن الشارع الفلسطيني ، وهي من الشارع والجماهير والواقع وأنها ثابتة على خط دفاعها وجهادها ضد العدو الصهيوني ولن تستسلم إن شاء الله .



    ** لكن دولة الكيان الصهيوني تفسر غياب قادة حماس أنها نجحت في القضاء على قدرة الحركة على تحريك الجماهير والتأثير فيهم واقناعهم بفكرة المقاومة ؟



    هذا الكلام لا يعنينا كثيراً ، هم فشلوا ، حركة حماس قادرة على تحريك الجماهير ، والوجود ، وقادتها قادرين على الظهور في الوقت المناسب ، دون خوف أو وجل ، لأن الشهادة عندهم مطلب ومغنم ولا يخافون الموت .



    ** لكن ليس هناك عمليات عسكرية قوية كتلك التي شهدناها في الماضي لحركة حماس منذ الهجوم الأخير على قيادة الحركة ، هل أثرت هذه الضربات في قدرة حركة حماس على تنفيذ هجمات كتلك ؟



    بالعكس أثبتت حماس في كل تاريخها أنها قادرة ان ترد الصاع صاعين وتدفعه ثمناً باهظاً على جرائمه ، ولقد رأيت في العمليات الأخيرة أنها كانت رداً سريعاً جداً ، لكن نحن لا نعرف العقبات التي تقف أمام المقاومين في تنفيذ هجماتهم وعملياتهم على العدو ، ونعلم أن هناك احتياطات أمنية كبيرة للعدو يحاول فيها إفشال وإبطال كثير من العمليات ، لكن المهم ألا نستسلم وتستمر المقاومة والجهاد ، وليس مهما توقيت الرد بل المهم أن نقاتل ولا نستسلم وان يدفع العدو ثمن جرائمه إن شاء الله عاجلاً أم آجلاً .



    ** لماذا تنتظرون حتى يأتيكم الوسطاء ويطلبوا منكم ذلك ، لماذا لا تطلقوا مبادرة لثلاثة اشهر مثلاً في هذا الوقت بالذات أن حماس مستعدة لوقف العمليات وبالتالي تحرجون دولة الكيان الصهيوني أمام الرأي العام العالمي ؟



    دولة الإرهاب أحرجت كثيرا ولم تلتزم ، ولم تحترم العالم ولا الأمم المتحدة ولا مجلس الأمن ، فأمريكا تحميها بقراراتها في مجلس الأمن ، عندما تستهدف البيوت والنساء والأطفال والشيوخ هل هناك إحراج أكثر من (هيك) في العالم ، وصمت العالم صمت القبور ، دولة الإرهاب كل يوم تهدم بيوت وتبني جدارا عنصريا وتلتهم الأرض الفلسطينية رغم كل القرارات الدولية ، لذلك هي ليست بحاجة لإحراج وتفهم أي مبادرة من السلطة الفلسطينية أو أي تنظيم فلسطيني في الوقت الذي تضرب فيه على أنها هزيمة وضعف ، نحن لن نهزم وسننتصر إن شاء الله .



    ** الرئيس الأمريكي بوش قال سيحارب الأيدلوجيات المتطرفة في الشرق الأوسط كيف سترد عليه ؟



    هذا ضمير بوش الذي أعلنه في أول الحرب على الإسلام و المسلمين عندما قال عن هذه الحرب أنها الحرب الصليبية ثم تراجع أمام الضغط العالمي و اليوم يعلنها حرب على الإسلام تحت شعار الإرهاب و الأيدلوجيات التي تولد الإرهاب ، فالإرهاب في نظر بوش هو الإسلام و المسلمين و الأمة الإسلامية ، لكن لا بد أن يفهم بوش ان أصحاب العقائد لا تخيفهم التهديدات و أن الإسلام أقوى من نظام بوش و من دولة بوش و الإسلام سينتصر و هو المنتصر في المستقبل .

    إذا كان بوش يملك عقيدة صحيحة فليحاور الإسلام يجد نفسه قد هزم في ميدان الفكر و البيان لكنه فشل في عرض مبادئه و محاربة الإسلام بالحجة و البرهان فلجأ إلى الطائرات و الدبابات و الجيوش و هو مهزوم و سيهزم ان شاء الله في أفغانستان و العراق و فلسطين و في كل الأرض الإسلامية لأن الشعوب الإسلامية لا زالت حية متمسكة بدينها و ستدافع عنها حتى يسقط بوش و كل من يدور في فلكه إن شاء الله .



    ** رئيس الوزراء المكلف أحمد قريع قال إنه يسعى لوقف إطلاق نار متبادل بين الفلسطينيين و العدو الصهيوني و يجري حوار مع الفصائل الفلسطينية لذلك هل حدث معك حوار؟



    أولا : لم يجر أي حوار، ثانيا الهدنة لا تأتي من جانب شعب مغلوب مطرود يدمر يقتل يطارد

    الهدنة تأتي من طرف يملك القوة، العدو الصهيوني خلال الهدنة التي طرحت في الماضي استمر في العدوان و الهدم و المجازر و القتل و لم يتوقف لحظة واحدة لذلك ليس لدينا اليوم مجال للحديث عن أي هدنة لأن العدو مستمر في عدوانه، ومن يريد هدنة ليوقف عدوان العدو و مجازره و همجيته أولا الذي تطارد شعبنا صباح مساء و هدم البيوت و الاعتقال و الاستيطان و السور العنصري كل ذلك موجود على الأرض الفلسطينية ثم نتحدث عن وقف عدوان و وقف إطلاق نار ، الاحتلال موجود و الممارسات موجودة أوقفوا العدوان عن شعبنا و الاستيطان و المجازر و هدم البيوت و الاستيطان و المجازر و مصادرة الأرض ، أوقفوا العدوان عن شعبنا فيكل أراضيه ثم تحدثوا عن هدنة .



    ** هل هناك أي وساطات مصرية بصددها حركة حماس للتوصل إلى نوع من اتفاق مثل ما سبق؟



    أنا لا علم لي حتى هذه اللحظة بأي وساطات مصرية.



    ** إلى متى ستبقى قيادة حماس تعمل من تحت الأرض أي من الخفاء؟



    حتى تتغير الظروف التي فرضت علينا هذا الواقع حتى يتغير هذا الواقع الظالم.



    ** فيما يتعلق بالأزمة الداخلية في السلطة الفلسطينية كيف تنظرون لها وهل لكم محاولة للإسهام في التخفيف من حدة الآمر وانتم سابقاً تحدثتم عن ضرورة تعزيز الوضع الداخلي الفلسطيني واللحمة الداخلية خاصة انك لا تختلفون كثيراً مع عرفات؟



    بكل تأكيد أنا مرة أخرى هنا أؤكد على وحدة شعبنا وأؤكد على رفض أي مشاكل داخلية وأي صدامات داخلية وكل ما حصل من مشاكل لا تجعل خلل في الاتصالات والتفاهم والحوار وكل خطأ ارتكب في هذه المشاكل سيحاسب مرتكبوها على هذا الخطأ.



    ** وكيف تقيمون جهود أبو العلاء لتشكيل حكومة فلسطينية وماذا تتوقعون منها؟



    نحن الشعب الفلسطيني ليس هدفنا حكومات هدفنا تحرير الأرض والإنسان الفلسطيني وهذا الهدف يمكن أن نفتش عن الوسائل التي توصلنا إليه إذا كانت الحكومة وسيلة لتحرير الأرض والإنسان الفلسطيني فأهلاً وسهلاً بها إذا كانت الحكومة ستدفعنا إلى الاستسلام والتسليم ونزع السلام فلا ورفع الرايات البيضاء للعدو الصهيوني فلا معنى لهذه الحكومة ولذلك نحن لا نشارك في أي حكومة ولم نشارك في الماضي في حكومة في ظل احتلال ..رئيس الوزراء والوزير والمجلس يحتاج إلى تصريح عندما ينتقل من رام الله إلى نابلس ومن غزة إلى الضفة إذا كانت هذه حكومة فلا تملك إرادتها ولا حريتها ولا استقلاليتها فإذا كانت لا تملك لنفسها القوة فماذا ستعمل للشعب الفلسطيني فلذلك لا نشارك في هذه الحكومة.



    ** أبو العلاء تحدث عن فوضى سلاح فهذا يعني انه من الممكن جمع الأسلحة من المقاومة الفلسطينية، هل حركة حماس ستقوم بتسليم أسلحتها إلى السلطة ؟



    نحن قلنا كلمة واضحة السلاح الذي حمله شعبنا حمله للدفاع عن نفسه وعن أمته وعن وطنه ولا يمكن لأحد أن ينزع هذ1ا السلاح إلا بعد تحرير الأرض وتحرير المقدسات عندها يمكن نزع السلاح فيصبح لنا دولة وكيان مستقل صاحب سلطة واحدة ولكن في ظل الاحتلال لا يمكن هناك حرية فلا يوجد سلطة لشعبنا فلا يوجد إرادة حرة ونزع السلاح معناه الاستسلام للعدو الإسرائيلي معناه قتل الانتفاضة معناه قتل المقاومة معناه انتصار شارون وأنه نزع قوة الشعب الفلسطيني فالشعب الفلسطيني استسلم للإملاءات والشروط الصهيونية لتصفية القضية الفلسطينية وتصفية الشعب الفلسطيني هذه طريق محفوفة بالمخاطر ومرفوضة ولن يسلم بها شعبنا.



    ** إذا أمكن الحصول على ضمانات بأن تتوقف دولة الكيان الصهيوني عن عمليات الاغتيال وعملية القتل هل بالإمكان الحديث مرة ثانية عن هدنة بضمانات من أفراد دولية أو عربية؟



    نحن ننتظر من كل الذين يتحدثون عن هدنة أن يوقفوا العدو أولاً أن يوقفوا عدوانه ان يوقفوا جرائمه وأن يعلن التزامه وانضباطه عن ذلك نفكر في الواقع الجديد.



    ** هناك تقارير بأن مسئولين عن حركة حماس قد التقوا بمسئولين عن حزب الله اللبناني الأسبوع الماضي من اجل الحديث عن صفقة تبادل الأسرى مع الكيان الصهيوني هل هناك أي معلومات لديكم حول ما يجري الحديث عنه عن صفقة تبادل الأسرى مع الصهاينة، هل حماس قدمت قائمة؟



    لاشك أن هناك محاولات جادة بوساطة دولية لعملية تبادل الأسرى وصفقة تبادل الأسرى ونحن نعمل من جانبنا بالتواصل مع حزب الله لإخراج اكبر عدد قدر ممكن من الأسرى الفلسطينيين في سجون العدو الصهيوني.



    ** هل قسمتم قوائم لحزب الله؟



    على كل حال كل شيء منوط في حالته ووقته إنما حزب الله مستعد للتعاون معنا ولإخراج العدد الذي يستطيعوا من الأسرى الفلسطينيين والعرب والدوريات في السجون الصهيونية.



    ** هل أجرى أبو العلاء اتصالات مع الحركة من اجل الحصول على هدنة متبادلة حسب ما أعلن، هل أجرى اتصالات معكم؟



    حتى الآن لم نجرِ أي اتصالات ولم يتم أي تفاهمات لا مع أبو العلاء ولا غيره في هذا الموضوع لان هذا الوقت ليس وقت حديث عن هدنة الحديث عن هدنة في هذا الوقت مرفوض من جانبنا تماماً.



    ** كيف ترى إصرار شارون على القضاء على قيادة حماس وانتم بالذات؟



    أنا أعيد كلامي مرة أخرى نحن التهديد لا يزيدنا إلا قوة نحن نسعى للشهادة والذي يحمل القنبلة ويفجر نفسه يطلب الشهادة نحن طلاب شهادة وليس طلاب حياة ولا طلاب دنيا نحن طلاب آخرة ولذلك التهديدات لا تضرنا ولا تزيدنا إلا قوة ولا تضعفنا وأننا نحب الشهادة ونكره الحياة الذليلة.



    ** هناك أنباء في الشهر المقبل عن اجتياح دولة الكيان الصهيوني لقطاع غزة، هل حماس جاهزة للدفاع عن قطاع غزة؟

    غزة ليست مستباحة والعدو الصهيوني إذا دخل غزة فسيدفع ثمن باهظ ولن يستطيع الاستقرار في غزة ولن يستقر له قرار..غزة سيدافع عنها كل الشعب الفلسطيني كل الفصائل الفلسطينية حتى أبناء الشرطة الفلسطينية سيدافعون عنها لأنها ملك للجميع ليست لحماس ولا غير حماس هي ملك الشعب الفلسطيني ان شاء الله.



    ** حماس هددت باستهداف مباني سكنية بعد نسف منزل الدكتور الزهار، هل كتائب القسام قادرة على تنفيذ هذا التهديد؟



    هذا الأمر منوط بمدى الإمكانيات التي يمتلكها الجناح العسكري للحركة ، والظروف التي يمر بها وتحيط به .
     

مشاركة هذه الصفحة