أسبوع الأقصى ‍‍‍‍!!

الكاتب : عبدالرشيدالفقيه   المشاهدات : 887   الردود : 12    ‏2003-09-27
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-09-27
  1. عبدالرشيدالفقيه

    عبدالرشيدالفقيه مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-12-01
    المشاركات:
    3,577
    الإعجاب :
    0
    في ذكرى الإسراء والمعراج كتائب القسام تحث العزائم الراكدة للتصدي للخطر الصهيوني والدف

    في ذكرى الإسراء والمعراج كتائب القسام تحث العزائم الراكدة للتصدي للخطر الصهيوني والدفاع عن المقدسات الإسلامية!!

    تقرير خاص:

    تطالعنا الذكرى العطرة، في شهر رجب، ذكرى الإسراء والمعراج، المعجزة الخالدة .. تطل علينا هذا العام مع افول عام ثالث للانتفاضة وبزوغ عام جديد رابع من الجهاد والمقاومة وتأتى ذكرى المعجزة الخالدة، ذكرى الرحلة المختارة من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، لكى ترتبط بين عقائد التوحيد الكبرى، من لدن إبراهيم وإسماعيل- عليهما السلام- إلى محمد خاتم النبيين- صلى الله عليه وسلم-، كما ترتبط بين الأماكن المقدسة لديانات التوحيد جميعًا.

    إعلان وراثة الرسول لمقدسات الرسل

    وكأنما أريد بهذه الرحلة العجيبة إعلان وراثة الرسول- صلى الله عليه وسلم- لمقدسات الرسل قبله، واشتمال رسالته على هذه المقدسات، وارتباط رسالته بها جميعًا، فهي رحلة ترمز إلى أبعد من حدود الزمان والمكان، وتشمل آمادًا وآفاقًا أوسع من المكان والزمان، وتتضمن معاني أكبر من المعاني القريبة التي تتكشف عنها للنظرة الأولى "الظلال.

    والمسلمون يذكرون هذا كله في دائرة اليقين القلبي والاطمئنان النفسي والاقتناع الفكري، وهم يؤمنون أشد الإيمان بميراثهم الخالد، وبصدق تاريخهم، ويقدّرون ما اشتمل عليه من نفع وخير للبشرية كلها، قال الله تعالى: "إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ "، وقال جل شأنه:" وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ "، وقال جل شأنه: "وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا، وفي الحديث "وكان كل نبي يبعث لقومه خاصة وبعثه للناس كافة".

    اهمية فلسطين في تاريخ العرب والمسلمين

    ومن الرموز السياسية لهذه الذكرى، الإشارة إلى فلسطين وأهيمتها في تاريخ العرب والمسلمين، فلقد حصل الإسراء من مكة إلى المسجد الأقصى، وجاء وصفه في القرآن بهذه الكلمات الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ، وكان من الممكن أن يسري برسول الله- صلى الله عليه وسلم- إلى مكان آخر، ولكن الإسراء إلى بيت المقدس والنص على أن الله بارك ما حوله إشارةٌ إلى ما سيكون لهذه البقعة من شأن كبير في تاريخ الإسلام المسلمين، وعلى ما يجب أن يقوم به العرب والمسلمون من تضحيات للإبقاء على هذه الأرض الحرة الكريمة حتى لا تقع في أيد أجنبية تعيث فيه فسادًا، وقد كان ذلك في تاريخنا الماضي والحاضر، وكانت فكرة الاستيلاء على بيت المقدس وما حوله عند الغربيين في القرون الوسطى سببًا في إثارة المسلمين إلى حروب دامية استمرت قرنين كاملين، بذلوا فيهما يومئذ من دمائهم وأموالهم ورجالهم وراحتهم ما ضمنوا معه بقاء هذه الأرض عربية مسلمة لا سلطان لأحد عليها إلا لأبناء هذه الأمة، واليوم يعيد التاريخ نفسه، وتحاول جموع الصهيونية- ومن ورائها أمم الغرب- أن تحتل فلسطين لتنطلق من بعدها إلى ديار العرب توسعها تخريبًا ودمارًا فتجيء ذكرى الإسراء دافعًا قويًا نحث به العزائم الراكدة؛ للدفاع عن هذه البقاع الغالية حتى لا يكون السلطان فيها إلا لنا نحن المسلمين، نحن العرب، نحن أصحاب الحق المغصوب المعتدى عليه.

    مواجهة الخطر الصهيوني فرض عين

    إن من المؤسف والمؤلم حقًا أن نتشاغل بالخلافات الداخلية والمشاكل الثانوية -مهما كانت- عن الإعداد والاستعداد على كل صعيد، وفي كل ميدان لهذه الأمة وتعبئة إمكانياتها، وجميع طاقاتها الروحية والمادية والفكرية، لمواجهة هذا الخطر الصهيوني الماكر المستهتر بكل القيم.

    ومن أكبر دواعي العجب أن يكون هذا الخطر مكشوفَ الخطط واضحَ الأهداف، ثم لا نعيره الاهتمام الذي يستوجبه ويستحقه، ويجب أن يجمع شتات أمة الإسلام على الإسلام، وأن نعود جميعًا إلى الله، نعم نعود إلى مصدر عزتنا، ومكْمن قوتنا، نعود إلى تنمية قوانا الروحية الإيمانية والمادية التي خلَّدت بطولات أجدادنا بأروع معاني الخلود والمجد، كما يجب أن نلفظ جميع الشعارات الجافة الفارغة، والفلسفات المادية المستوردة، الغريبة عن روح أمتنا المسلمة وطبيعتها ومصالحها، شعارات فشلت كلها في قيادة جماهيرنا المؤمنة بدينها وقيمها الصحيحة.

    ونحن في كتائب القسام وفي ذكرى الإسراء والمعراج نؤكد على ما يلي :

    1- رغم الظلام الدامس والليل الطويل والتآمر المعلَن من جانب يهود وغيرهم على الإسلام والمسلمين فإن المتأمِّل يرى من بعيد لمعات في الظلام تُنبئ عن قُرب الفجر الصادق، والمد الإسلامي- رغم الكيد والمعاناة- له إشارات صادقة ما تخيب بإذن الله، وقد تتابعت إرهاصات وظهر تحوُّل المسلمين إلى اليقظة بعد نوم طويل استمر أزمانًا وقرونًا.

    2- وضوح الرؤية والوعي الصحيح الآن لدى جمهور الأمة في شتَّى بقاع العالم وإجماعهم على ضرورة تطبيق الشريعة الإسلامية، وأحقيتها في ذلك وضرورة اعتمادها سلوكًا وحكمًا ودستورًا ومنهج حياة، حتى وإن لم يحظ ذلك بالتطبيق العملي، لكنه في الحقيقة مؤشرٌ إيجابي، وعلامة مضيئة على طريق النصر بإذن الله: "وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَن يَكُونَ قَرِيبًا".

    -3 لقد بدأت مؤتمرات وندوات في العالم كله تُقدم بحوثًا، وحوارًا جادًّا ومُثمرًا من أصحاب العَطاء والريادة ومن ذوي العقيدة السليمة تنادي بهذا الحق وكل عمل صالح لن يَضيع بإذن الله، ونور الله لا يستطيع مخلوق أن يُطفئه أو يغيره أو يبدله؛ لأن كائنًا من كان لا يملك هذا، ومحاولات الكذب والافتراء والدس والتلفيق من أعداء الإسلام باءت بالفشل، ولم يَعد أحدٌ يلتفت إليها لتفاهتها، قال الله تعالى، متحديًا لكل هؤلاء ولأباطيلهم: "هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَى بِاللهِ شَهِيدًا".

    4- نمو المفاهيم الصحيحة للجهاد في سبيل الله، الجهاد الفعلي الحقيقي بمعناه الشامل لكل حياة المسلم، بعد أن كان مجرد أحكام شرعية مسطَّرة على الورق فقط، وسقطت كل المعاني المزيَّفة التي حاول أعداء الإسلام أن يلصقوها به كقولهم إن الجهاد شريعة العدوان- عند المسلمين- وسقطت دعاوى القول إن الهدف منه (التسلط أو حب التوسع أو الغدر)، فلم يحدث شيء من ذلك في تاريخ الإسلام، والحمد لله، وبقي الجهاد بأصالته وهو مقيد بشيء واحد يلازمه دائمًا (في سبيل الله) لا في سبيل أي شيء آخر أو هدف آخر إلا إعلاء كلمة الله، ومن أجل أهداف الإنسانية العُليا، ومن أجل تحرير الإنسان من عبوديته لبشر، فقط لتكون كلمة الله هي العليا.

    5- الحمد لله، تساقطت كل المذاهب والشعارات المزيَّفة، والدعوات الضالَّة، من ماركسية ملحدة أو علمانية أو اشتراكية أو قومية...، والعجيب أنها جميعًا من صنعة يهود قد أنفقوا عليها الكثير، لكنها بارَت وفشِلت وانكشفَ عوارها، وصدق الله العظيم:" فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ (الرعد من الآية17)، هذه المذاهب التي سحروا لها أعين الناس انتهت اليوم، لم يبق منها إلا الشواذ من أصحاب التهريج والإفساد، يلعبون في المستنقعات الآسنة، يحاولون إحياء الموتى بدعمٍ من الصهيونية والصليبية وكل أعداء الإسلام، ولكن... هيهات هيهات.

    قال الله تعالى: " يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ "، نضرع إلى الله- عز وجل- أن تعود للمسلمين هذه الذكرى وقد تغير حالهم، واستطاعوا الوقوف أمام عدوهم، يفاصلونه من منطلق يرتضيه الله، فلقد بدأت صحوتهم على الحق، وانطلقت سفينة الإسلام نحو الشاطئ للتمكين لدين الله، مهما حسب المهزوزون أن هذا منهم بعيدٌ، وما هو من أمر الله ببعيد "وَاللهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ َاكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ".
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-09-27
  3. عبدالرشيدالفقيه

    عبدالرشيدالفقيه مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-12-01
    المشاركات:
    3,577
    الإعجاب :
    0
    أقترح أن تخصص نقاشات أيام الأسبوع القادم لانتفاضة الأقصى في مختلف مجالس المجلس احتفاء يذكرى إنتفاضة الأقصى 29/9/2000م..
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-09-27
  5. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    بارك الله فيك وفي قلمك ومشاعرك الصافية

    وأقترح أن يكون محور النقاش حول مايمكننا تقديمة لقضية المسلمين الأولى:

    - كأعضاء في مجلسنا اليمني

    - كأفراد في مجتمعنا ووطننا او تجمعات إغترابنا.

    - وإقتراحات لتفعيل الجهود الجماعية.

    - وما قد تراه او يراه بقية الأعضاء مناسبا.

    وأقترح على مشرفينا الأعزاء التثبيت لمدة أسبوع

    ولك خالص الشكر وعميق المحبة

    وللجميع خالص التحايا المعطرة بعبق البن
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-09-27
  7. الحلياني

    الحلياني عضو

    التسجيل :
    ‏2003-08-07
    المشاركات:
    38
    الإعجاب :
    0
    اقتراح في محله

    طيب لنبداء بمناقشة الجانب الاعلامي في تحريك قضية فلسطين

    الصوره التي التقطت لمحمد الدره نموذج ..
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-09-27
  9. الحُسام اليماني

    الحُسام اليماني مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-06-07
    المشاركات:
    3,541
    الإعجاب :
    0
    بادرة طيبة من أخونا الكريم عبد الرشيد

    و هذا اقل واجب يمكن أن يقدم للشعب الفلسطيني المجاهد المرابط في أرض الإسراء و المعراج و ليكن التفاعل في كل ربوع المجلس اليمني و لنعمل على توعية الأعضاء بقضية المسلمين الأولي ...
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-09-27
  11. أبوسيف الجانحي

    أبوسيف الجانحي شاعر شعبي

    التسجيل :
    ‏2003-05-16
    المشاركات:
    1,628
    الإعجاب :
    0
    نص مقتبس من رسالة : الحُسام اليماني


    انشاء الله
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2003-09-28
  13. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    نقلا عن موقع إسلام اون لاين

    إسرائيل.. 3 سنوات خسائر

    2003/09/27
    ياسر البنا- غزة




    يحق للإسرائيليين أن يشعروا بالحسرة والألم بعد 3 سنوات كاملة مضت من عمر الانتفاضة الفلسطينية، ليس فقط بسبب الخسائر الفادحة التي لحقت باقتصادهم، بل بسبب انتكاس الانتعاش غير المسبوق الذي كانت تعيشه دولتهم قبل اندلاع الانتفاضة نهاية سبتمبر 2000.

    فقد شهد الاقتصاد الإسرائيلي في عام 2000 نموا لم يشهد مثله منذ تأسيس الدولة عام 1948؛ إذ بلغت نسبة النمو 6.4%، وذكر تقرير للمكتب المركزي الإسرائيلي للإحصاء أن نسبة النمو في قطاع الأعمال بلغت 8.5%، وارتفعت نسبة نمو الناتج القومي للفرد إلى 3.6%، وزادت الاستثمارات الأجنبية في الاقتصاد بحوالي 9.5%، وازداد الإنتاج الصناعي بنسبة 11%، وارتفعت الصادرات إلى الخارج بنسبة 24%، في حين زادت صادرات الصناعة العالية التقنية بنسبة 26%.

    هذا المشهد انقلب تماما في العام الذي تلاه (2001)؛ فمع تصاعد الانتفاضة وتعسكرها، انعكس ذلك على الاقتصاد الإسرائيلي بصورة أزمة خانقة تتعاظم سنة بعد الأخرى، فقد ذكر المكتب المركزي للإحصاء أن الاقتصاد الإسرائيلي سجل في عام 2001 انكماشا بنسبة 0.5% وذلك للمرة الأولى منذ عام 1953، وفي عام 2002 بلغت نسبة النمو الاقتصادي 1%، وصفر% في الربع الأول من 2003.

    وتراجعت إسرائيل إلى الترتيب الأربعين على مستوى العالم من حيث متوسط الدخل القومي للفرد، علما بأنها احتلت في عام 2000 الترتيب السابع والثلاثين. (تقرير للبنك الدولي يقارن بين متوسط الدخل القومي للفرد في 208 دول).

    أيضا تراجع النمو في قطاع الأعمال بنسبة 2.2%، كما انخفضت نسبة الناتج القومي للفرد بنسبة 3%، وتراجعت الاستثمارات الأجنبية بنسبة 11%، مع تراجع في الإنتاج الصناعي بنسبة 6%، إضافة إلى انخفاض إنتاجية الصناعة العالية التقنية وهي مفخرة الاقتصاد الإسرائيلي إلى 24%.

    وكان بنك إسرائيل ومكتب الإحصاء قد أشارا إلى أن خسائر الاقتصاد الإسرائيلي خلال أول عامين من الانتفاضة فقط قد بلغت 17 مليار دولار.

    وحسب الهيئة العامة للاستعلامات الفلسطينية فإن حجم التبادل التجاري بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية والذي يقدر سنويا بما يزيد عن 2.5 مليار دولار كمبيعات تستهلكها الأسواق الفلسطينية انخفض بنسبة 45%؛ وهو ما انعكس سلبيا على معدل نمو الاقتصاد الإسرائيلي.

    ولحق بقطاع الاستثمارات الإسرائيلية ضرر فادح؛ فقد تراجع النشاط الاقتصادي بسبب الانتفاضة، وكذلك بسبب الركود العالمي بعد أحداث 11 سبتمبر، فقد تراجعت القيمة السوقية للأسهم ببورصة تل أبيب من 108 مليارات دولار لعام 2000 إلى أقل من مليارين من الدولارات فقط مع نهاية 2001.

    الخاسر الأكبر

    الخسارة الكبرى كانت من نصيب قطاع السياحة الذي يعد من دعائم الاقتصاد الإسرائيلي حيث تراجعت عائداته عام 2001 بنسبة 47% عن عام 2000، وانخفض عدد السياح بنسبة 51%، ومع نهاية عام 2002 خسرت إسرائيل ما مجموعه حوالي 4 ملايين سائح.

    وقد أدى ذلك إلى إغلاق الكثير من الفنادق وتسريح حوالي 15 ألف عامل في هذا القطاع، وأكثر من 60 ألف عامل في قطاعات لها اتصال مباشر بالقطاع السياحي بعد أن هبطت نسبة الإشغال بالفنادق إلى نحو 60%، وجرى إغلاق حوالي 66% من إجمالي المنشآت السياحية الإسرائيلية وتراجعت الإيرادات السياحية بما يتجاوز 6.5 مليارات دولار لتصل إلى 500 مليون دولار فقط مقابل حوالي 7 مليارات دولار في عقد التسعينيات.

    بطالة ومهاجرون

    وارتفعت نسبة البطالة إلى مستويات قياسية حيث بلغت 9.9% من القوة العاملة الإسرائيلية عام 2001، بعد أن كانت 8.7% في 2000، ويقدر المكتب المركزي للإحصاء أن أكثر من ربع مليون إسرائيلي هم الآن عاطلون عن العمل يشكلون 11.5% من إجمالي قوة العمل في إسرائيل، وقد ارتفعت نسبة البطالة إلى 10.4% في عام 2002. ويزيد هذا الرقم بمعدل 0.2% شهريا؛ وهو ما يجعل إسرائيل تمر بأسوأ فترة ركود اقتصادي في تاريخها.

    وانخفض كذلك عدد المهاجرين إلى إسرائيل بصورة ملحوظة في السنتين الأخيرتين؛ إذ وصل إلى "إسرائيل" في النصف الأول من 2001 نحو 24,000 مستوطن مقابل 32,000 في الفترة نفسها من 2000، علما بأن الرقم وصل إلى 37,000 مستوطن خلال الفترة ذاتها من 1999.

    وفي سياق متصل أكدت صحيفة هاآرتس بتاريخ 24-8-2001 أن 27% من اليهود الذين تتراوح أعمارهم بين 25 إلى 44 عاما يفكرون بالنزوح عن إسرائيل بدافع الخوف من الهجمات الفلسطينية وضعف الاقتصاد الإسرائيلي.

    وأشار تقرير أعدته الأمانة العامة للشؤون الاقتصادية بجامعة الدول العربية إلى أن خسائر إسرائيل اليومية من جراء الانتفاضة الفلسطينية تتجاوز 30 مليون دولار بما يوازي 10 أضعاف خسائر الجانب الفلسطيني، كما رصد التقرير تراجعا في إنتاج المستوطنات الإسرائيلية بنحو 70%، موضحا أن 50% من سكان تلك المستعمرات رحلوا عنها، كما لم يتجاوز عدد المهاجرين لإسرائيل خلال العامين الماضيين نسبة 10%؛ وهو ما كان مخططا، كما أن الهجرة العكسية بلغت حوالي 250 ألف شخص.

    تدهور غير مسبوق

    وقد سجلت ميزانية الحكومة الإسرائيلية برئاسة إريل شارون عجزا لا سابق له بلغ 6.25 مليارات شيكل (الدولار 47,4 شيكلات) في شهر يونيو 2003 ليبلغ العجز في ميزانية الحكومة في النصف الأول من السنة الحالية ما يربو عن 14.26 مليار شيكل.

    وتدهورت قيمة العملة الإسرائيلية "الشيكل" بدءا من عام 2002 بنسبة 16% وتراجعت القوة الشرائية للأجور بنسبة 6%، وتم تقليص 40% من خدمات التأمين الوطني، وتكبدت إسرائيل بسبب الانتفاضة خسائر تتجاوز قيمتها 24 مليار شيكل، أي ما يوازي 6% من دخلها القومي. وازدادت نفقاتها الأمنية بحوالي 5.5 مليارات شيكل.

    وتراجعت إيرادات الدولة بما قيمته 5 مليارات شيكل بسبب الانكماش الاقتصادي (أي النمو السالب) الذي بلغ 0.6% عام 2001، بينما كان بمعدل 6% في السنوات التي سبقت الانتفاضة ومقدر له أن يتجاوز بـ 1.5% هذا العام. وتجاوزت نسبة البطالة 10.5% من إجمالي القوى العاملة.

    التقشف.. شفاء!

    رغم أن الإسرائيليين يدركون أن المخرج من ورطتهم يجب أن يتعلق بالسياسة بالدرجة الأولى -كما يقول وزير المالية الإسرائيلي الأسبق أبراهام شوحط- فإن بنيامين نتنياهو وزير المالية الإسرائيلي زعم منذ توليه هذا المنصب أن بمقدوره إخراج الاقتصاد من أزمته عن طريق خطة "إشفاء".

    وتسعى خطط نتنياهو إلى سد العجز المالي الضخم الذي تعاني منه ميزانية الدولة ويقدر بـ5.5 مليارات شيكل عن طريق تقليص الأجور ومخصصات التأمين والتقاعد والأطفال وكبار السن، وميزانية بعض الوزارات وإلغاء الامتيازات الضريبية الممنوحة لبلدات التطوير وللمستوطنات ومناطق المواجهة وفرض ضريبة على أرباح اليانصيب؛ حيث يتوقع أن تساهم هذه الخطوات بزيادة 4 مليارات شيكل إلى الدخل السنوي لخزينة الدولة.

    إلا أن الخبراء والمحللين يشككون في جدوى خطة نتنياهو التي يعتبرونها امتدادا للخطط السابقة المعتمدة على تقليص الأجور ومخصصات التأمين والأطفال وكبار السن، في ظل استمرار الانتفاضة وغياب أي أفق لحل سياسي قريب، وذهب البعض إلى القول بأنها ستحدث انقساما داخل الدولة بين الفقراء والأغنياء وستدخلها في حلقة مفرغة من الركود الاقتصادي والبطالة.

    على حساب الفقراء

    وتعتبر خطة نتنياهو الاقتصادية الطريقة السهلة التي يتبعها عادة السياسيون الإسرائيليون لحل الأزمات الاقتصادية، وتتمثل بتقليص مخصصات ومعاشات طبقات واسعة من الشعب خاصة المتوسطة والفقيرة منها، ومخصصات التأمين وصغار الموظفين والفقراء والأطفال وكبار السن، حيث تكون حصيلة هذه التقليصات عادة مبالغ كبيرة.

    ويؤكد الخبراء أن خطة نتنياهو ستفشل هذه المرة أيضا، كما فشلت الخطط السابقة ما دامت الانتفاضة مستمرة والأمن غير مستقر؛ نظرا لانعدام الاستثمارات والسياحة وتدهور قطاع الأعمال والصناعة والبناء والزراعة.

    وقد كشفت ميزانية إسرائيل التي تم التصديق عليها بتاريخ 17-9-2003 والتي أثارت الكثير من الانتقادات من الوزراء والنقابات؛ نظرا للضرر الذي تلحقه التقليصات التي أجريت عليها.. مدى الضرر الذي ألحقته الانتفاضة بالاقتصاد الإسرائيلي؛ حيث أَضرت التقليصات بفئات فقيرة وضعيفة بالمجتمع، مثل المعوقين، والعاطلين عن العمل، الأطفال والعجائز، وبقطاعات مهمة كالتعليم والجيش والصحة.

    وشملت التقليصات مخصصات التأمين الوطني والتي ستضر بقرابة 3 ملايين إسرائيلي، وكان المعوقون والعاطلون عن العمل والأطفال والشيوخ أكثر المتضررين، إضافة إلى متلقي مخصصات الأطفال الذين تقلصت مخصصاتهم بنسبة 35% خلال العامين الماضيين.

    ومست التقليصات كذلك بالتعليم، حيث سيتم إلغاء 300 ألف ساعة تعليم وإقالة 15 ألف معلم، وسترتفع رسوم التعليم لطلاب الجامعات بمعدل يتراوح بين 10 إلى 20%، وسيتم تخفيض منحة الجنود المسرحين بـ نسبة 10%.

    وقد كشفت صحيفة معاريف الإسرائيلية الإثنين 22-9-2003 عن تعمق واستمرار انعدام المساواة بين الفقراء والأغنياء بإسرائيل؛ حيث إن الدخل الشهري للعائلة المصنفة على أنها "ثرية" أعلى بـ 13.5 ضعفا من الدخل الشهري للعائلة المصنفة على أنها "فقيرة" في عام 2002 مقارنة بـ 12.1 ضعفا في عام 2001 و11.9 ضعفا في عام 2000.

     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2003-09-28
  15. الحُسام اليماني

    الحُسام اليماني مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-06-07
    المشاركات:
    3,541
    الإعجاب :
    0
    بارك الله فيك أخي العزيز تايم على نقل هذا التقرير الذي يبين خسائر اليهود من جراء أستمرار الأنتفاضة
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2003-09-28
  17. عبدالرشيدالفقيه

    عبدالرشيدالفقيه مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-12-01
    المشاركات:
    3,577
    الإعجاب :
    0
    أنا أقترح أن يضع الأخ الحسام اليماني محاور لنقاشنا مستفيدا مماطحه الأخ تايم .. كما أريد التنبيه إلى أن غداً الإثنين هي ذكرى إنطلاقة الإنتفاضة
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2003-09-28
  19. عبدالرشيدالفقيه

    عبدالرشيدالفقيه مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-12-01
    المشاركات:
    3,577
    الإعجاب :
    0
    في الذكرى الثالثة لانتفاضة الأقصى:حماس : المقاومة هي الطريق، والوحدة الوطنية هي الأساس

    غزة - الشروق -يكمل شعبنا الفلسطيني البطل في هذا اليوم عامه الثالث من انتفاضة الأقصى المباركة التي اشتعلت شرارتها مع تدنيس الإرهابي المجرم أرييل شارون لساحات المسجد الأقصى المبارك. فجاءت الانتفاضة لتحمل دلالات عديدة، أولها: الفشل الذريع لعملية التسوية السياسية التي بدأت في مدريد عام 1991، ثم اتفاقات أوسلو وما تفرّع عنها، والتي لم تنتج لشعبنا دولة مستقلة ذات سيادة، ولم تُعد اللاجئين الفلسطينيين إلى أرضهم، ولم تُوقف الاستيطان، ولم تُفرج عن الآلاف من الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني. وثانيها: الأهمية الدينية والرمزية والمعنوية للمسجد الأقصى في نفوس أبناء الشعب الفلسطيني، واستعدادهم للذود عنه بالمهج والأرواح والدماء وبقوافل لا تنتهي من الشهداء. أما ثالثها: فهو أن كل المراهنات على أن الشعب الفلسطيني خضع واستكان، وأنه لن يعيد إنتاج انتفاضة جديدة شبيهة بانتفاضة الكبرى عام 1987 قد سقطت، مثبتة عظمة هذا الشعب وقدرته المتجددة على التضحية والعطاء، وعلى متابعة مقاومة طويلة النفس حتى يرحل المحتلون عن أرضنا بإذن الله.

    لقد انطلقت انتفاضة الأقصى المباركة، فكانت وسائلها في مرحلتها الأولى شبيهة بالانتفاضة السابقة لها، حيث انطلق الشعب يقاوم المحتل بالحجر والمقلاع، ولكن العدو الصهيوني واجه الحجر بالرصاص، والمقلاع بالدبابة، وأخذت طائراته تقذف بالقنابل والصواريخ على أبناء شعبنا العزل، فلم يكن هناك من بد سوى أن يدافع الشعب الفلسطيني عن نفسه بكل ما يملك، فكانت العمليات العسكرية بأنماطها المتعددة، وكانت "القنابل البشرية" سلاحه الأساس في إيجاد توازن للردع أو الرعب في مواجهة الآلة العسكرية الصهيونية المتجبرة، حيث انطلق "الاستشهاديون" من أبناء هذا الشعب المجاهد ومن مختلف الفصائل يردون على الجرائم الصهيونية البشعة ويحولون حياة المحتل إلى جحيم ويحطمون نظريته الأمنية.

    ومن هنا ولإنقاذ الكيان الصهيوني من مأزقه، انطلق مبعوثو الإدارة الأمريكية في زيارات متتابعة إلى فلسطين المحتلة،مطلقين مبادرات عديدة حملت أسماء (ميتشل، وتينت، وزيني، ...) كانت تقوم في جوهرها على وقف الانتفاضة والمقاومة الفلسطينية. وعندما فشلت جميع تلك المبادرات أعلنت (الرباعية) مشروعاً جديداً اسمه (خارطة الطريق)، وهو مشروع ضل الطريق الصحيح كغيره من المشاريع السابقة، ولا يغيّر في ذلك ما ورد من نصوص مبهمة وغامضة حول الدولة الفلسطينية المؤقتة التي تم الإشارة إليها كرشوة لقبول المشروع، في الوقت الذي كان يدفع الفلسطينيين نحو "حرب أهلية" من خلال الضغط المتلاحق على السلطة الفلسطينية لوقف المقاومة ونزع سلاحها وتفكيك بنيتها التحتية.

    إن حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، والتي تخوض اليوم - مع بقية أبناء شعبنا وقواه - معركة شرسة ضد الاحتلال الصهيوني، تؤكد في الذكرى السنوية الثالثة لهذه الانتفاضة على ما يلي:

    1- استمرار الانتفاضة والمقاومة حتى إنهاء الاحتلال واستعادة الأرض والحقوق والمقدسات، فالمقاومة حق مشروع لشعبنا في الدفاع عن نفسه، وهي الطريق الحقيقي والوحيد لإنهاء الاحتلال، خاصة في ظل الفشل الذريع لمشاريع التسوية وأوهامها.

    2- رفض كافة المشاريع السياسية والأمنية ومنها مشروع "خارطة الطريق"، لأنها تنتقص من حقوق شعبنا وعاجزة عن إنهاء الاحتلال ووقف العدوان.

    3- التأكيد على ثوابت الموقف الفلسطيني، وعلى تمسكنا بالقدس عربية إسلامية، وبحق اللاجئين والنازحين في العودة إلى أرضهم وديارهم، ورفض أي تنازل أو مساومة عليها وعلى أيٍّ من حقوق شعبنا الثابتة والمشروعة.

    4- دعوة السلطة الفلسطينية وحكومتها الجديدة إلى الانحياز لمصالح شعبنا وحقوقه، والدفاع عن أمنه وعن حقه في مقاومة الاحتلال، وإلى التمسك بثوابت الموقف الوطني الفلسطيني، ورفض كافة الضغوط الخارجية (الصهيونية والأمريكية) التي تريد تدمير منجزات شعبنا والقضاء على وحدته الوطنية.

    5- التأكيد على الوحدة الوطنية الفلسطينية وتعزيزها كقاعدة أساسية في مواجهة الاحتلال، ودعوة جميع الأطراف الفلسطينية إلى حمايتها والحفاظ عليها في مواجهة كل أنواع الضغوط والابتزاز والتحريض.

    6- استنكار الحملة العدوانية التي تقودها الإدارة الأمريكية ضد حركة حماس، والمقاومة الفلسطينية، عبر تصنيفها كحركة "إرهابية" وتجميد حسابات قيادتها، وممارسة جميع أنواع الضغوط على الدول الأخرى لتحذو حذوها، شأن ما حدث مع الاتحاد الأوروبي الذي خضع – للأسف - للضغوط وأدرج حماس على قائمة ما يسمى بـ "الإرهاب.

    7- تحيي حركة حماس الدول العربية والإسلامية الصامدة والمدافعة عن حقوق شعبنا وعن مقاومته المشروعة، والرافضة للضغوط الأمريكية، و تستنكر قيام بعض الدول العربية بالاستجابة للضغوط الأمريكية بتجميد حسابات عدد من قادتها والمؤسسات الخيرية الداعمة لشعبنا الفلسطيني، وتطالبها بالتراجع عن هذه الإجراءات، مقدّرة تراجع الحكومتين الأردنية واللبنانية عن ذلك.

    8- تحيي حماس الأسود الرابضين في سجون الاحتلال من الأسرى والمعتقلين، وتؤكد متابعتها لقضيتهم وهمومهم، وأنها ستبذل كافة الجهود من أجل الإفراج عنهم وإطلاق سراحهم بإذن الله تعالى.

    9- تطالب حماس جماهير أمتنا العربية والإسلامية بنصرة إخوانهم في فلسطين، والتفاعل معهم، وتقديم كل وسائل الدعم الممكنة سياسياً وإعلامياً ومالياً ومعنوياً. وكما وقفت هذه الجماهير وقفة شجاعة وبطولة في بدايات الانتفاضة، فإن المطلوب اليوم هو إعادة تلك الروح من جديد لتدب في أوساط جماهير أمتنا العربية والإسلامية، وندعو قادة الحركات والقوى الفاعلة والحيّة في أمتنا إلى المبادرة بهذا التحرك وقيادة الشارع العربي والإسلامي لدعم صمود شعبنا وانتفاضته ومقاومته.

    10- تدين حركة حماس موقف (الرباعية) الجديد بإعطاء الكيان الصهيوني ما يسمى بـ"حق الدفاع عن نفسه"، وتعتبره موقفاً معادياً لشعبنا ومنحازاً للجلاد الصهيوني، وموقفاً من شأنه زيادة الاشتعال والتوتر في المنطقة، ويوفر غطاءً لمزيد من الجرائم الصهيونية ضد شعبنا.
     

مشاركة هذه الصفحة