سجل مكانك في التاريخ ياقلمُ& الذكرى "41" لثورة سبتمبر الخالدة&

الكاتب : الصـراري   المشاهدات : 925   الردود : 14    ‏2003-09-26
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-09-26
  1. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    لثورة السادس والعشرين من سبتمر ذكرى الضياء والإنعتاق من ربقة الإستبداد وظلامية الفكر ..ونحن نحتفل اليوم بهذه الذكرى المجيدة لنتخيل أرواح الشهداء الذين بذلوا دماءهم رخيصة في سبيل هذا الوطن من أجل تقدمه وتحسين مستوى معيشته وأهداف نقشت بدماء قلوبهم ....تهتف بنا أن نستمر على الدرب بثبات ...ولنعانق تراب هذا الوطن بحب ...نعم ياكرام إن الوفاء لهذه الأرواح وهذه الدماء يأتي بالمضي على طريقهم ولما بذلوا من أجله الغالي والنفيس ...

    كل الدعاوى المريضة من الحديث عن انقلابات داخل فئة معينة أو مقارنات ظالمة لصالح عهد الظلام والجهل والكهنوت تسقط كلها كأوراق الخريف أمام سيرة جهاد الشهداء وتحملهم للعسف والقيد حتى يزيحو ا كابوس الإمامة عن أرض الوطن الغالية ولتتعانق بعدها إنتصارات وطننا في كل بقعة وشبر منه .. بما مثلته ثورة السادس والعشرين من سبتمبر من عمق و نقطة ثبات وإنطلاق وما مثلة أبناء اليمن كافة من تلاحم وبنيان مرصوص في الحفاظ على الثورة الوليدة وإجهاض كل محاولات وأدها ..

    نداء متجدد في هذه الذكرى العطرة بتحقيق أهداف الثورة كاملة وتذكر تلك الدماء وأنها بذلت للرقي بهذا الشعب وتحسين مستواه وبذا فهي " وحدة قياس " لكل إنجاز أو تقصير ومطالبة مستمرة بتحقيق أهداف الثورة وقياس العمر الزمني لكل الإنجازات ومصادرها ويبقى حب الوطن هو القاسم المشترك في يمن الجميع ..
    .....
    "الاخوة المواطنون

    الاخوات المواطنات

    أن التطلعات الوطنية كبيرة ومتجددة والمستقبل واعد بكل ماهو خير وأننا لندرك بأن كل ما تحقق حتى الان وعلى مختلف الاصعدة أنما هى خطوات على الطريق الطويل لتعزيز مكاسب الثورة اليمنية ونوكد بأننا سنواصل السير على ذات المبادى التى ضحى من اجلها المناضلون والشهداء وسنعمل دوما من اجل بناء الوطن وتعميق روابط الوحدة الوطنية المتينة بين أبناء الشعب وتطوير الممارسات الديمقراطية وصيانة الحقوق والحريات العامة والخاصة وكفالة حق الرأى والتعبير وحرية الصحافة فلقد اختار شعبنا الديمقراطية القائمة على التعددية واحترام حقوق الانسان وسيلة مثلى لصنع التقدم فى الوطن ولن يتراجع عنها أبدا مهما كانت الصعاب أو التجاوزات" ..
    من كلمة رئيس الجمهورية في الذكرى "4" لثورة 26 من سبتمبر ..


    فمبارك عليك ياوطن الأمجاد عيد الثورة المجيدة ..[​IMG]

    المجلس اليمني
    26/سبتمبر /2003
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-09-26
  3. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    الأخبار المحلية 26-9-2003

    نص خطاب الرئيس علي عبدالله صالح بمناسبة ذكرى ثورة سبتمبر

    صحيفة الثورة :


    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله والصلاة والسلام على أشرف المرسلين محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم
    الأخوة المواطنون الأخوات المواطنات



    يا أبناء شعبنا اليمني في الداخل والخارج
    يطيب لي أن أحييكم تحية الثورة والانتصارات الوطنية المتلاحقة، وأهنئكم بأعياد الثورة الىمنية الخالدة العيد الـ41 لثورة السادس والعشرين من سبتمبر والعيد الـ40 لثورة الرابع عشر من اكتوبر والعيد الـ36 للاستقلال الوطني المجيد، حيث تأتي احتفالاتنا بها هذا العام وقد تحققت الكثير من المبادئ والأهداف التي قامت من أجلها، والتي تعبر عن نفسها في جملة الإنجازات والمكاسب المحققة وتنتشر بامتداد خارطة الوطن وتلامس بعطائها وخيراتها حياة كل مواطن دون استثناء، كما تأتي احتفالاتنا هذا العام في ظل تنامي الزخم الوطني الوحدوي الدىمقراطي المجسد لدىمومة الثورة و سخاء عطائها وصواب نهجها وتجدد خياراتها في ظل المتغيرات الوطنية والاقليمية والدولية الجديدة وتعاظم قدراتها على إحداث التحولات المنشودة والانتقال بالوطن نحو آفاق واسعة وجديدة في سلم التطور والنهوض الحضاري الشامل.
    أيها الأخوة والأخوات
    لقد مثلت الثورة اليمنية الـ 62 سبتمبر والـ 41 اكتوبر جسرا لانتقال الوطن اليمني بين زمنين وواقعين متباينين لا مجال للمقارنة بينهما .. بين عهود الظلام والاستبداد والطغيان والقهر والحرمان والتخلف وبين عهد الحرية والديمقراطية والعدالة والانفتاح والتقدم والازدهار، فقد أرست الثورة بأهدافها الخالدة وتضحيات مناضليها وشهدائها الأبرار شروط وعوامل التحول النوعي للوطن من كيان معزول متقوقع في شرنقة الإمامة والاستعمار ودياجير التخلف والظلم والتمزق المريع، إلى كيان حي متجدد تزدهر في رحابه قيم وطنية وإنسانية ومعطيات حضارية معاصرة، وفي مثل هذه المناسبات والاحتفالات يتذكر الوطن بالمزيد من الوفاء والعرفان تضحيات وعطاءات مناضليه الشجعان وشهدائه الأبرار صناع هذا المجد الذي روت دماؤهم الزكية شجرة الحرية والعطاء والخير، التي تستظل بها أجيال الوطن اليوم وتستلهم منها الزاد لمواصلة السير على ذات الدرب الوضاء الذي أناروه وعمدوه بنضالهم وتضحياتهم وعطائهم السخي، من أجل بناء وطن حر قوي مزدهر .
    فلقد جاءت الثورة اليمنية حقيقة تاريخية وحتمية وطنية لتشكل ذروة انتصار الإرادة الوطنية التحررية، ونتاجا منطقيا لذلك النضال البطولي الطويل الممهور بالتضحيات الجسيمة على امتداد عدة أجيال ضد الإمامة والاستعمار .. خاض غمارها أولئك الأبطال المجهولين ممن زرعوا البذور الأولى للثورة فى أحشاء الوطن ومهدوا دروبها الوعرة وجعلوا من المستحيل ممكناً .. في يمن كانت تطوقه تلافيف التخلف والظلام وتسنده أعمدة المشانق وسيوف الجلادين، نجح هؤلاء المناضلون الرواد في أن يصنعوا من أوجاع الوطن وعذابات الشعب ومن كل التحديات والصعاب التي واجهت الوطن قوة جبارة حاسمة للإنجاز ويخطون بدمائهم أهداف الثورة والتغيير وينسجون منها خيوطا للشمس والفجر اليمني الجديد .
    اليوم وبعد أربعة عقود من عمر ثورة الـ26 من سبتمبر والـ14 من اكتوبر يطل علىنا أولئك الرواد الابطال ممن أنعم الله علىهم بالشهادة من علىائهم في ذري المجد والخلود الوطني ليروا ما صنعوه بتضحياتهم ورووه بدمائهم من انتصارات وإنجازات عظيمة ينعم بخيراتها أبناؤهم وأحفادهم واترابهم من رجال الثورة وأبطالها ممن لايزالون على قيد الحياة يواصلون عطاءهم بنبل ووفاء واخلاص ونكران للذات في مختلف ميادىن البناء والعطاء الوطني.
    الأخوة والأخوات
    لقد تجلت عظمة وقوة الثورة الىمنية26 سبتمبر و 14 اكتوبر في واحدىتها وترابط وتكامل أهدافها وقواها الاجتماعية والسياسية، فالطلقات الأولى للمارد الىمني التي دكت معاقل الامامة ورموزها المتهالكة في صنعاء، امتدت أصداؤها وفعلها الثوري الجبار الى قلب الكيان الاستعماري واذنابه في عدن، وحين أشرقت شمس السادس والعشرين من سبتمبر من صنعاء أضاءت بنورها كافة الدىاجير المظلمة في أرجاء الىمن وأنارت دروب الثورة والثوار في الجزء الآخر من الوطن لتوقد شعلة الثورة من قمم جبال ردفان الأبية في الـ14 من اكتوبر عام 1963م وليتواصل النضال الدؤوب لمناضلي الثورة وفدائيي حرب التحرير ضد المستعمر المحتل حتى تحقق نصر الاستقلال في الـ 30 من نوفمبر 1967م ورحيل المستعمر من الأرض اليمنية لترفرف راية الحرية والاستقلال الوطني، وها نحن وفي هذه الأيام الخالدة المباركة نحتفل باكتمال ثورة الـ 14 من اكتوبر المجيدة للعقد الرابع من عمرها المدىد باذن الله، حيث ستحتضن مدىنة عدن الباسلة ومعها كل مناطق الوطن الاحتفال بهذه المناسبة الوطنية العزيزة والغالىة على قلوب كل أبناء الوطن.

    الأخوة المواطنون الأخوات المواطنات
    ياجماهير شعبنا في الداخل والخارج لقد أولت الثورة الانسان كهدف للتنمية، اداتها ووسيلتها أهمية خاصة في الارتقاء الشامل بمستوى حياته وبنائه علميا وروحيا، وثقافيا وصحيا من خلال إنجازات نوعية هائلة اسهمت في تطوير التعلىم رأسيا وأفقيا، كما ونوعا، وغطت الخارطة الجغرافية الىمنية منظومة متكاملة من المدارس والمعاهد والكليات والجامعات والمراكز التعليمية والعلمية بمختلف مستوىاتها وتخصصاتها بالاضافة الى انشاء المستشفيات والمراكز الصحية والمستوصفات و ايجاد شبكة كبيرة من الطرق الحدىثة ووسائل الاتصال المتطورة وكافة الوسائل الخدمية الأخرى كالكهرباء ومشاريع المياه والسدود والحواجز المائية، بالاضافة الى بناء العديد من المنشآت والمراكز الرياضية والتربوية والثقافية التي أتت ثمارها في تطوير قدرات الانسان الىمني الذهنية والبدنية، العملية والعلمية والإبداعية والتطبيقية ويتولى اليوم قيادة عملية التنمية الوطنية طابور طويل من أبناء هذه الثورة من الكوادر رفيعة التحصيل والتأهيل وعلى درجة عالية من التأهيل العلمي والثقافي والمهارات المهنية والمعارف التخصصية في جميع المجالات، وان ما يعتز به الوطن اليوم هو وجود جيل وطني تربى في كنف الثورة وتشرب مبادئها الوطنية العظيمة 00 جيل متسلح بالعلم والمعارف والوعي الوطني العالي والسليم 00 جيل خال من كل عقد الماضي وموروثات العهود البائدة جيل متحرر في تفكيره ورؤاه ومنفتح على عصره ومتزود بكل المقومات والوسائل التي تمكنه من الاسهام الفاعل في مسيرة بناء وطنه وصياغة الأفضل المزدهر بإذن الله.
    ولقد برزت قدرة الثورة في تحقيق أهدافها من خلال نجاحها في بناء أداة دفاعية قوية تصون السيادة وتحمي مصالح الوطن وتقيه المخاطر، وأمكن بفضل الله بناء مؤسسة دفاعية وأمنية وطنية مقتدرة عالىة الكفاءة والإعداد والتأهيل الفكري السياسي التخصصي الرفيع، ومواكبة لمجمل التطورات العلمية والتقنية في المجال العسكري والأمني، كما تم انتهاج سياسة واقعية رصينة اتسمت بالواقعية والثبات والمبدئية والاتزان والدىناميكية، وعلاقات دولية متوازنة مبنية على استقلالية السيادة والقرار والاعتراف بالمصالح المتبادلة والاسهام المشترك في تعزيز التعاون وصيانة الأمن والاستقرار الدوليين ومكافحة الارهاب.

    واستجابة لدروس الماضي وتحديات المستقبل جاءت الوحدة الىمنية ورديفها الديمقراطية كأحد أغلى وأعظم أهداف الثورة الىمنية 26 سبتمبر و 14 اكتوبر الخالدة لتجسد حيويتها وديمومتها وقدرتها على احداث التحولات الشاملة في حياة الوطن والشعب، وتشكل مصادر قوة وحصانة اضافية للثورة وعاملا حاسما للاستقرار والأمن الاجتماعي وتعزيز الوحدة الوطنية وتوحيد الامكانات وتجييشها في مجرى البناء التنموي عوضا عن الصراعات الشطرية، واستنهاض القوى الخلاقة للشعب وتعزيز خياراتها السياسية والفكرية المستقلة لممارسة فعلها البناء بروح الوحدة والديمقراطية والعمل الإبداعي المثمر لبلوغ الغد الأكثر اشراقا، لقد فتحت الوحدة والديمقراطية للأجيال الوطنية الجديدة من أبناء الثورة آفاقا جديدة للحاق بركب التقدم العلمي والتكنولوجي وتعويض مافاتهم تحقيقه في مرحلة التمزق والتشطير.
    وفي سياق البناء الوحدوي للثورة جاءت الإصلاحات السياسية والاقتصادية في منتصف التسعينيات من القرن الماضي كضرورة حتمية لتجديد روح الثورة ومواكبة المتغيرات والتحدىات المرحلية والمستقبلية، وحقق الوطن في هذا المضمار نجاحات بارزة مضافة الى رصيد الثورة من خلال تحدىث البناء المؤسسي والتشريعي للدولة وفق مبادئ وأسس وحدوية وديمقراطية وتطوير المؤسسات واعتماد أسلوب التخطيط العلمي المنهجي المستمر في كل حلقات البناء والأداء الوظيفي للدولة وفي مختلف مجالات الحياة 00 كما تم بحمد الله تحقيق نجاحات ذات أبعاد اقتصادية استراتيجية، في وقف التدهور الاقتصادي، وكبح جماح العجز في الموازنة، وتعزيز قيمة العملة الوطنية وثباتها وتحقيق الاستقرار الاقتصادي وثبات أسعار السلع وغيرها من النجاحات التنموية التي يتعاظم أثرها اليوم في حياة المواطنين وحاضرهم وعلى المدى البعيد.
    وفي هذا المجال نؤكد على أهمية مواصلة تلك الجهود من أجل تعزيز النجاحات والتسريع بوتائر التنمية ومكافحة الفقر، وندعو الى المزيد من الاهتمام بشبكة الأمان الاجتماعي ومشاريع الرعاية الاجتماعية، وإقامة المزيد من جمعيات التكافل الاجتماعي التي تسهم في تقديم خدماتها للمواطنين ومساعدة المحتاجين في المجتمع.

    الأخوة المواطنون الأخوات المواطنات ياجماهير شعبنا الأبية
    ان قوة ومكانة وفعل أي ثورة لا يكمن فقط في تاريخها وانتمائها للماضي، بل ايضا في ان يكون لها حاضر ومستقبل مشرق، قوة فعل الثورة في انتمائها للتحدىث والتطوير، حيويتها وقدرتها على الجمع الوثيق بين اشتراطات تطورات العصر، وخصوصيات الواقع الوطني وتجديد ذاتها ورؤاها السياسية وتنامي قدراتها على حل مشاكل المجتمع وجعل الوطن قوة متجددة وفاعلة على خارطة العالم الحدىث وعلى مدى 41 عاما ظلت الثورة حريصة على التمثل لمبادئها السامية وأهدافها العظيمة التي قامت من أجلها وتميزت بروح التجديد ومواكبة حركة التاريخ بمراحلها المختلفة ونجحت في التعاطي الأمثل مع شروط التطور ومتغيرات الاحداث بمرونة وواقعية في سبيل تحقيق أهدافها وبلوغ غاياتها، وهذا ما يحفزنا على التفكير المستمر لتجديد شباب الثورة وتعزيز انتصاراتها ومنحها المزيد من عوامل القوة والاستمرارية على درب تحقيق أهدافها العظيمة.
    ونحن نعيش اليوم عصر التحولات الكبيرة المتسارعة، والعولمة الاقتصادية والثقافية والسياسية، عصر الثورة المعلوماتية والتقنية، وتزايد اتساع الهوة بين الشعوب الفقيرة والغنية، فإنه من واجبنا مجاراة هذه المتغيرات ومجابهة التحدىات وفق رؤية معاصرة للحياة والتاريخ، وسنن وعوامل ومصادر القوة والتطور في ظل واقع دولي يشهد سقوط وتبدل الكثير من المفاهيم والأفكار القديمة، حيث أصبح كل شيء فيه قابل لإعادة النظر، فالعالم من حولنا يتغير بسرعة ويفرض علىنا الانخراط في عنفوان هذا التحول الكبير، وان نجعل من تجربتنا وانجازات الثورة خلال السنوات المنصرمة قاعدة الانطلاق نحو واقع جديد، وبمفاهيم ووسائل وأسالىب جديدة، ترتكز على كل ماهو ايجابي، مفيد ومعاصر، فانتصارات اليوم لا تتحقق بمفاهيم وشروط الامس وأدواتها.

    أيها الأخوة والأخوات
    ان المرحلة الجديدة بتحدياتها الوطنية والاقليمية والدولية تضعنا أمام مسؤوليات جسيمة، تتطلب الوعي العالي والعمل الجماعي، والبناء الدؤوب وفق مقتضيات وشروط العصر الحدىث وبروح المسؤولية الجماعية، والحرص المشترك على ازدهار وطننا، تحصينه وحمايته وتنميته الجماعية، وما من شك فإن برامجنا طموحة، وآمالنا لا حدود لها في الانتقال بالىمن الى مصاف الدول المتقدمة.
    وواجباتنا الملحة تتجلي في توحيد الامكانيات والطاقات والقدرات الوطنية المتاحة والممكنة في مشروع وطني نهضوي استراتيجي معاصر، وترتيب أولوياتنا ضمن رؤية منهجية بعيدة المدى لتحقيقه بتدرج تصاعدي وواقعية 00 ولهذا فإننا ندعو كافة القوى والفعالىات السياسية والاجتماعية الى تضافر جهودها في ميادىن البناء والانتاج والتنافس من أجل الوطن ومصلحة الشعب بعيدا عن كل أشكال المزايدة والمكايدة والانشغال بالخلافات الجانبية وبصغائر الأمور 00 فوطن الـ 22 من مايو كبير بوجوده ومقوماته السياسية والاقتصادية والجغرافية وتاريخه وحضارته، ودوره ومكانته بين الامم وعلى الجميع الارتقاء الى هذه المكانة الرفيعة التي يحتلها الوطن، وعدم الانشداد للماضي والتطلع دوما نحو الأمام، ونحو ترسيخ قواعد المستقبل الأفضل 00 فالماضي جزء من التاريخ لا ينبغي الالتفات الىه إلا للاستفادة من دروسه وعبره واستلهامها من أجل تجنب السلبيات وتعزيز الايجابيات ولما فيه مصلحة الوطن، فالوطن ملك الجميع وهو مسؤولية الجميع دون استثناء.

    الأخوة والأخوات
    حين أضحت الديمقراطية نهجا للحقيقة في بلادنا، حررت وعي وفعل المواطنين وارتقت بمسؤولياته ومكنته من ادراك حقائق الواقع، وأرست القواعد العامة لتعزيز قدرات المجتمع وفتحت آفاقا رحبة لتفجير طاقات الشعب الجبارة واطلاق إبداعاته الخلاقة التي لا تنضب، ووفرت فرصا تاريخية كبيرة لمعالجة مختلف أمراض المجتمع، وسلبيات الواقع وموروثاته المتخلفة، وأتاحت للشعب المشاركة الواسعة في صناعة القرار وصياغة مستقبل الوطن ومنحته صلاحيات وامكانيات غير محدودة للرقابة والمحاسبة وإصلاح كل اختلالات البناء التنموي وتجديده على أسس قوية راسخة تتجاوز عثرات وسلبيات الماضي.
    وعلى الحكومة ومجلس النواب وكافة المسئولين في مختلف المواقع ادراك الواقع وتحدىاته المختلفة واستلهام روح الثورة في العمل المخلص والجاد، وايجاد بدائل وحلول معاصرة وواقعية لمشاكل الوطن والانطلاق في أداء واجباتهم من الحقائق الثابتة على الأرض والامكانيات والقدرات المتاحة واستغلالها بشكل عقلاني أمثل، وان تكون الخطط والبرامج وفق قدراتنا على بلوغها ففي كل يوم تتفتح أمام وطننا آفاق تاريخية جديدة للعمل يفرضها مجرى الحياة وقوانين التطور، والمتطلبات المادية والروحية المتنامية للشعب وهذا يضع المجتمع وسلطاته وقواه السياسية والاجتماعية الحية أمام مسؤوليات ومهام أكثر تعقيدا، والجميع معنيون كل من موقعه العملي بمجاراة تطور العالم من حولنا ومواكبة ركب الحضارة والانطلاق بوطننا نحو حياة أفضل ومستقبل اكثر ازدهارا واستقرارا.
    وما من شك ان نجاحنا في التصدي لتحدىات الحاضر والمستقبل يتطلب خوض غمار ثورة علمية وتقنية شاملة طويلة لبناء الانسان وفق أسس معاصرة تضع وطننا في قلب حضارة القرن الواحد والعشرين، وهذا يعني استمرار نهجنا العملي بتصحيح وتطوير التشريعات والكوادر والتحدىث النوعي للأسالىب التربوية والتعلىمية واعطاء المزيد من الاهتمام بتوسيع وتطوير البنية الأساسية للنهوض بالتعلىم في مختلف مراحله وتخصصاته وبما يلبي احتياجات البناء وأهداف التنمية، وعلى الحكومة وجهات الاختصاص اعطاء الأولوية للتأهيل والتدريب الفني التخصصي، وانشاء المعاهد والكليات المعنية بهذا المجال وبما يخدم التنمية ويكفل توفير فرص العمل أمام الشباب، ففي الوقت الذي يعاني المجتمع من ارتفاع نسبة البطالة في اوساط الخرىجين، هناك نقص حاد في العمالة المهنية والتقنية في مختلف التخصصات العملية المعاصرة، وعلى الحكومة توجيه عنايتها خلال السنوات القادمة لتطوير ونشر الجامعات والمعاهد التخصصية وكليات المجتمع ومراكز الدراسات والابحاث العلمية ومؤسسات رصد وتحليل المعلومات 00 نجاحنا في هذه الثورة العلمية وإعادة تأهيل المواطن مشروط بوضع سياسة عملية فاعلة للارتقاء النوعي بالتعلىم وربطه باحتىاجات التنمية ووضع آلىة مناسبة للتعاطي الأمثل مع مخرجات التعليم.

    الأخوة المواطنون
    الأخوات المواطنات
    لقد كان وسيظل الاقتصاد الوطني على الدوام أساس التقدم الشامل ومفتاح النجاح في مختلف مجالات التنمية الأخرى، والحكومة معنية بتأهيل الاقتصاد الوطني من خلال تخطيط صحيح يقوم على استراتيجيات واضحة للاستثمارات المثمرة ذات المردود الايجابي وتنمية الموارد الوطنية والحفاظ علىها، والاستغلال الأمثل للموارد البشرية والمواهب والكفاءات والقدرات الإبداعية وبناء آلىة وطنية فاعلة للمراقبة والمحاسبة الصارمتين.
    ولهذا فإننا نوجه الى الاهتمام بإيجاد المزيد من المشاريع الاستراتيجية الانتاجية وتطوير المناخات الاستثمارية وإزالة كافة معوقاتها من مظاهر الفساد والبيروقراطية وإتاحة المجال للقطاعين الخاص والتعاوني ليتبوأ دوره الريادي المنشود في قيادة التنمية والأخذ بأسباب التطور.
    ومن القضايا المحورية التي سيتم الاهتمام بها خلال الفترة القادمة تنمية الموارد البشرية والعمل بوتائر متسارعة للانتقال النوعي والارتقاء بحياة ومعيشة المواطنين وتحقيق الأمن الشامل بأبعاده المختلفة ومحاربة البطالة والفقر وتوسيع شبكة الضمان الاجتماعي وثبات أسعار السلع والخدمات الاجتماعية، والاهتمام بجوانب البناء الروحي والثقافي في الوطن.
    وما من شك فإن بلادنا تمتلك كل مقومات وعوامل النجاح الموضوعية والذاتية والجغرافية والسياسية ففي فضاءات الحرية والدىمقراطية والتعددية واحترام حقوق الانسان تتوالد يوميا امكانيات وإبداعات وطنية خلاقة لا تنضب ومن احشاء هذه الأرض المعطاءة تتدفق ينابيع الخير والرخاء الوطني وهذا يجعلنا نتطلع الى المستقبل بثقة وطموح يواكب تجدد روح الثورة.
    الأخوة الابطال أبناء قواتنا المسلحة والأمن
    اننا ونحن نحتفل بأعياد الثورة الىمنية الخالدة لا ننسى أبداً تلك التضحيات الغالىة الجسيمة التي قدمها أبناء القوات المسلحة والأمن على درب الانتصار لإرادة الشعب في الثورة وترسيخ النظام الجمهوري وتحقيق الاستقلال والوحدة والدفاع عنها في مواجهة كل التحديات ومحاولة اعادة عجلة التاريخ للوراء.
    ولقد كان هدف بناء جيش وطني حديث وقوي في طليعة أهداف الثورة الىمنية الخالدة وحيث قطعت مسيرة البناء والتحديث في هذه المؤسسة الوطنية الكبرى أشواطا متقدمة ارتكزت على أسس البناء العملي، والنوعي المتطور وعلى الكيف قبل الكم ورفدها بأحدث التجهيزات الفنية والقتالية الحديثة، وذلك من أجل تعزيز القدرة الدفاعية لبلادنا وتمكين مؤسستنا الوطنية الكبرى من الاضطلاع بمهامها وواجباتها الوطنية المقدسة في الدفاع عن استقلال الوطن وسيادته واستقلاله وحماية مكاسبه وإنجازاته.
    فتحية وتهنئة صادقة مخلصة في هذا اليوم المجيد لأبطال قواتنا المسلحة والأمن وهم يرابطون خلف مواقع الفداء والشرف والبطولة في كل سهل وجبل وواد وفي الجزر ومياهنا الاقليمية يؤدون واجباتهم بإخلاص وتفان ونكران ذات ويقدمون النموذج الرائع في الوفاء والتضحية والعطاء في سبيل الوطن ومصالحه العليا.

    الأخوة المواطنون
    الأخوات المواطنات
    يا أبناء أمتنا العربية والاسلامية
    انه لمن المؤسف والمحزن أن تعيش أمتنا هذا الواقع البائس المؤلم الذي تنغمس فيه00 واقع الشتات والانقسام والضعف وعدم القدرة على مواجهة التهديدات والتحديات الراهنة والخطيرة التي تحدق بها من أكثر من اتجاه وما من سبيل لكي تتجاوز الأمة هذا الواقع والولوج الى رحاب مستقبل أفضل إلا بالوحدة والتضامن والتكامل بين أبنائها وعلى مختلف الأصعدة السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية والأمنية والعسكرية، فذلك هو ما سيحقق للأمة وجودها ويعزز اقتدارها على مجابهة التحدىات وحماية أمنها ومصالحها 00 واستشعارا من الجمهورية الىمنية لمسئوليتها القومية وخطورة ما آلت اليه الأوضاع العربية وما تشهده من تدهور مستمر يؤثر سلبا على مصالح أبناء الأمة وايمانا منها بضرورة لم الشمل وتوحيد الرؤية لمواجهة التحدىات والمخاطر التي تواجه الأمة العربية وتصيب التضامن العربي في مقتل فإنها تقدمت بمبادرة مشروع اتحاد الدول العربية لتفعيل العمل العربي المشترك وإصلاح النظام العربي الراهن وايجاد نظام عربي جديد يستجيب لتطلعات وآمال أبناء أمتنا العربية وعبر منظومة مترابطة من آلىات العمل القومي المشترك وببعديها الرسمي والشعبي آخذين في الاعتبار كل الرؤى والأفكار التي تقدمت بها دول عربية شقيقة في إطار اسهاماتها لتجاوز الواقع العربي الراهن، وفي ظل استيعاب كافة المتغيرات والتحولات التي شهدها العالم وحيث أصبح إصلاح النظام العربي الراهن ضرورة لابد منها وهذا لن يتأتى إلا من خلال قيام اتحاد عربي فاعل ومؤثر يحقق آمال وطموحات الأمة العربية في التكامل المنشود وحماية وصون مصالح شعوبها ومجابهة كافة التحدىات والمخاطر الراهنة والمستقبلية.
    وما من شك فان هذه المبادرة هي رؤية مكملة للمبادرات العربية الأخرى وهي مطروحة أمام الاشقاء لاثرائها بآرائهم ومقترحاتهم القىمة بما يحقق الهدف المنشود في تأسيس نظام عربي اقليمي قادر على التكيف مع مجرىات واحداث العالم خاصة في مجالات التنمية والدىمقراطية وإرساء دعائم الأمن والاستقرار وتحقيق الرفاه الاقتصادي لأبناء الأمة.
    ويقينا أيها الأخوة والأخوات فإنكم تتابعون ما يجري على أرض فلسطين المحتلة من غطرسة وصلف اسرائيلي ضد أبناء الشعب الفلسطيني الأعزل، حيث تقوم قوات الاحتلال الاسرائيلي بقتل الأطفال والنساء والمدنيين الأبرياء وممارسة أبشع أنواع القمع والارهاب والتصفية الجسدية وانتهاك الحقوق الانسانية ضد الشعب الفلسطيني وقيادته الوطنية.
    ومن المؤسف ان يجري كل ذلك على مرأى ومسمع من العالم كله وان تتمادى اسرائيل في تحدىها للارادة الدولية وقرارات الشرعية الدولية الى الحد الذي لا يطاق ولا ينبغي السكوت علىها، ووصل الحال بالتطرف الاسرائيلي الى حد التمادي في التهديد بإبعاد الأخ الرئيس المناضل ياسر عرفات من وطنه أو تصفيته جسديا وهو الرئيس الشرعي المنتخب من قبل أبناء شعبه ورمز النضال الوطني الفلسطيني.
    ولو لم تكن اسرائيل تدرك بأن لا أحدا يمكنه الوقوف في وجه غطرسة حكامها المتطرفون وارهاب الدولة الذي تمارسه ضد أبناء الشعب الفلسطيني لما تمادت الى ذلك الحد من الصلف والتهور والغرور.
    واننا في الجمهورية الىمنية إذ نجدد إدانتنا الشديدة لهذا القرار التصعيدي الخطير وغير المسئول والذي سيزج بالمنطقة نحو المزيد من العنف والفوضى وعدم الاستقرار ويضع جهود السلام وخارطة الطريق أمام مأزق حقيقي وفشل مؤكد، فإننا نناشد مجددا المجتمع الدولي والدول الاعضاء في مجلس الأمن الدولي وفي المقدمة الولايات المتحدة الامريكية الى التدخل الحاسم والفعال لاجبار الحكومة الاسرائيلية على التراجع عن ذلك القرار غير المسئول والالتزام بالمضي في عملية السلام وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالصراع العربي الاسرائيلي وبما يكفل للشعب الفلسطيني إقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس.
    وانهاء الاحتلال الاسرائيلي للأراضي العربية المحتلة في الجولان ومزارع شبعا في الجنوب اللبناني فذلك هو ما يحقق للمنطقة السلام العادل والشامل والدائم ويكفل الاستقرار والازدهار والتعايش السلمي بين شعوبها.
    كما اننا نأمل بأن يتمكن الشعب العراقي الشقيق من تقرير مصيره بنفسه وانتهاء الاحتلال لأراضيه وحكم نفسه بإرادته الحرة التي يعبر عنها من خلال الدىمقراطية وصنادىق الانتخابات.
    واننا في الجمهورية الىمنية سنظل الى جانب الشعب العراقي الشقيق ودعم خياراته الوطنية، وفي كل ما يصون وحدته وأمنه واستقراره وسلامة أراضيه وتحقيق كل ما يصبو الىه من الاستقرار والتقدم والازدهار.
    كما نؤكد مجددا تضامننا ووقوفنا الى جانب أشقائنا في السودان 00 وبكل ما من شأنه الحفاظ على وحدة السودان وأمنه واستقراره ودعم خياراته في السلام، وسنظل نولي إعادة الهدوء والاستقرار والسلام الى الصومال الشقيق كل الاهتمام.
    وسنواصل دعمنا لكل الجهود والمبادرات الهادفة الى تحقيق ذلك الهدف، فالصومال بلد شقيق وأمنه جزء لا يتجزأ من أمن منطقتنا والأمن القومي العربي 00 مباركين كل ما يتم التوصل الىه بين الفصائل الصومالىة المختلفة من خلال الحوار والتفاهم من اجل ان يستعيد الصومال عافيته ويتفرغ الشعب الصومالي الشقيق لإعادة بناء وطنهم واعماره والحفاظ على سيادته ووحدته واستقراره.
    ان الارهاب هو آفة العصر التي أبتلي بها العالم وتعاني منها الكثير من الدول والمجتمعات ومنها بلادنا التي بذلت كل الجهود وساندت جهود المجتمع الدولي من اجل مكافحة الارهاب بكافة أشكاله وصوره انطلاقا من مقتضيات المصلحة الوطنية ولما يفرضه الارهاب من تهديدات خطيرة على الأمن والاستقرار والسلام في العالم.
    ومن أجل التمييز وعدم الخلط بين الارهاب وحق الشعوب المشروع في النضال من أجل نيل الحرية والاستقلال فإننا دعونا وما نزال الى عقد مؤتمر دولي برعاية الامم المتحدة لتحدىد تعريف واضح ومحدد للارهاب وبما يميز بينه وبين النضال المشروع في مقاومة المحتل وطبقا لما أقرته كافة الشرائع والمواثيق الدولية والانسانية.
    الأخوة المواطنون
    الأخوات المواطنات
    يا أبناء الشعب الىمني العظيم.
    ان الثورة المباركة وهي تدخل الى رحاب عام جديد وتواصل مسيرتها الظافرة على درب الإنجاز والبناء والتنمية والنهوض الحضاري الشامل تجسد روح العزيمة والمثابرة والاصرار التي يمتلكها شعبنا المناضل من اجل ترجمة كل آماله وتطلعاته المنشودة 00 محققا التواصل بين تاريخه الحضاري العريق وأمجاده الغابرة وحاضره المشرق الحافل بالإنجاز والتقدم والتطور والانطلاق نحو مستقبله المزدهر المفعم بالأمل والثقة لبناء يمن الـ 22 من مايو العظيم00 يمن العزة والكرامة والمجد والقوة والازدهار.
    المجد والخلود لشهداء الوطن الأبرار، وشهداء جمهورية مصر العربية الشقيقة الذين رووا بدمائهم الزكية ارض الىمن دفاعا عن حق شعبنا في الحرية والثورة.
    سائلين الله أن يتغمدهم جميعا بواسع رحمته وغفرانه، ويسكنهم فسيح جناته الى جوار الأنبياء والصديقين 00 انه سميع مجيب
    عيد سعيد 00 وكل عام وانتم بخير

     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-09-26
  5. عدنان قشوة

    عدنان قشوة عضو

    التسجيل :
    ‏2003-08-02
    المشاركات:
    74
    الإعجاب :
    0
    26 سبتمبر

    ان هذا اليوم من اجمل الأيام التي نحتفل بها في بلادنا ويا له من يوم انه يوم قاتل فيه أبنئنا اليمنيون وضحوا من أجل الدفاع عن الوطن وهذا الشعب الأبي ناضل من أجل نيل الحرية والبعد عن الأسبداد الظالم .
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-09-26
  7. بسيم الجناني

    بسيم الجناني مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-09-16
    المشاركات:
    10,620
    الإعجاب :
    0
    للاسف اجدادنا قاتلولا وضحوا واليوم يأكلون حقنا وحق اجدادنا ... ويحتفلون بأموالنا ..
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-09-26
  9. البحار

    البحار قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-12-22
    المشاركات:
    19,341
    الإعجاب :
    17
    الف مبروووووووووك لشعبنا الحبيب من دون القيادات كلها

    بما فيها قيادة المجلس اليمني ..........



    كل التحيه لشعب المجلس اليمني .
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-09-26
  11. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    كلمة " صحيفة الثورة "
    خطاب المستقبل ..
    -----------------------
    تضمن الخطاب الوطني الهام الذي وجهه الأخ الرئيس علي عبدالله صالح ــ رئيس الجمهورية مساء أمس، إلى أبناء شعبنا وأمتنا العربية والإسلامية، بمناسبة الاحتفال بأعياد الثورة اليمنية العديد من العناوين المترابطة والمتماسكة، التي تزاوج بين المنهج والتطبيق والرؤية والتنفيذ والتحليل والمعالجة ..
    - ومن أهم ما ورد في هذه العناوين، دعوته إلى استشراف واستلهام قيم الثورة اليمنية، التي جاءت لتخلص شعبنا من رواسب الماضي وعوامل الجمود والانغلاق والضياع، وتنتقل به إلى رحاب التجدد وفضاءات الإبداع والابتكار والنهوض الحضاري، الذي يليق بمكانته التاريخية والفكرية والثقافية والاجتماعية ..
    - حيث لم يكتف الأخ الرئيس ــ في ذلك الطرح ــ بتنشيط الذاكرة الوطنية حيال المحطات والتحولات التي حفلت بها مسيرة أربعة عقود من العمل الشاق والدؤوب، كُرست لبناء دولة عصرية، مرجعيتها الإنسان وسعادته ورفاهيته .. بل إنه الذي حرص على أن لا يجعل نجاحات الحاضر تلهينا عن مسئولياتنا في مواجهة تحديات المستقبل، وما تفرضه من متطلبات لابد من الاستعداد لها بقدر عالٍ من المعرفة والوعي .. مؤكداً بذلك على أهمية أن يدرك الجميع أن الثورات المتلاحقة ــ ابتداء بثورة الاتصالات وانتهاءً بمخرجات الثورة التكنولوجية التي يشهدها عالم اليوم ــ لا يمكن مقابلتها بالأمنيات أو النوايا الطيبة، أو بالنظرة التشاؤمية اليائسة، أو من خلال التنظير الذي لا يجد طريقه إلى التطبيق .. خاصة إذا ما علمنا بأن كل الشعوب والمجتمعات الإنسانية تمر الآن بمرحلة فاصلة وسباق متسارع لا يعرف التوقف، بهدف حماية ذاتيتها الوطنية من الوقوع في منزلق التهميش والانحدار الذي لا يرحم ..
    - ومن هذه الحقيقة فإن أي استقراء دقيق للمضمون العام لخطاب الرئيس علي عبدالله صالح ــ رئىس الجمهورية، لابد وأنه الذي سيخرج باستنتاج واقعي على أن الأخ الرئىس قد أراد أن يجعل من هذه المناسبة منطلقاً لتجديد روح الثورة بمنهج التقويم المستمر والمحرك لمباشرة مشروع المستقبل الذي يضع شعبنا على طريق المعاصرة والحداثة ..
    - وتتجلى ملامح هذا المشروع في دعوة الأخ الرئىس لكافة القوى والفعاليات إلى توحيد الطاقات والقدرات والإمكانيات، في إطار مشروع وطني نهضوي واستراتيجي معاصر، يسهم في تفعيل كل الآليات الوطنية، وإحداث التغيير الشامل في طرائق التفكير والمفاهيم ووسائل التعامل ..
    - وبتأمل هذا الأمر والإحاطة بتجلياته، يبدو من الواضح أن خوض هذا الرهان لم يعد مسألة اختيارية، وإنما أصبح فرضية حتمية لا مجال للهرب من اشتراطاتها ..
    - ولعل هذا التحدي هو ما ينبغي مجابهته على المستوى الفردي والجماعي، من خلال الإسراع في إجراء مراجعة حقيقية مع النفس ومكاشفة مع الذات، وصولاً إلى الفرص السانحة لامتلاك ناصية العبور إلى المستقبل بثقة واقتدار ..
    - وفي مثل هذه الظروف العالمية الصعبة والمعقدة، فقد آن الأوان لأن يتخلص الجميع من النظرة الجزئية وتغليب النظرة الكلية والمصلحة الوطنية العليا على ما سواها من المصالح الذاتية والأنانية، لنثبت فعلاً أننا في مستوى الرهان، وأن إيماننا بالثورة يتجدد ويزداد كل عام ألقاً وإشراقاً وتوهجاً..
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2003-09-26
  13. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    الإنجاز وجه الثورة
    بقلم/ عبدربه منصور هادي - نائب رئيس الجمهورية
    وحدها الأرقام والمؤشرات للمساحة الواسعة من الإنجازات، هي التي تؤكد أن التاريخ كان محقاً وهو يقول لنا جميعاً أن الثورة اليمنية 26 سبتمبر و14 أكتوبر قد شكلت البوصلة التي وجهت طاقات وإمكانات اليمنيين نحو التطلعات والطموحات التاريخية، من أجل اليمن وبنائها وإرساء مقومات الانطلاقة الجبارة ليمن الإيمان والحكمة والخير .
    إن جدلاً قديماً جديداً واكب كل خطوة مباركة وكل عطاء إنساني للثورة، وفي خضم هذا الجدل تشكلت ثقافة الثورة وثورة الثقافة .. لأن الحراك الاقتصادي والثقافي والجدل المرافق والمزامل للأعمال الكبيرة والمهام التاريخية الحيوية هو وجه الثورة الحقيقي، وهو صورة للتفاعل الذي يبني ويؤصل لتاريخ نضال وجهد وعمل وعرق ومواجهة يومية للتحديات بحسب ظهورها وتفاقمها ..
    إنها الثورة التي علمتنا أن احتكار الحقيقة والظهور بمظهر الوصي على الأفكار وعلى الأعمال مسألة تجاوزتها الأيام .. وأن العمل هو وحده يفرض وجوده، وهو الذي يؤكد المصداقية والوضوح الذي اعتمدته الثورة خطاباً مفتوحاً مع كل شرائح المجتمع ..
    وفي كل عام وفي لحظة الاحتفاء الكبير الرائع بأعياد الثورة اليمنية، تعمل الدولة والحكومة جرد حساب .. تحدد بالأرقام التي تحاكي الواقع .. وتصبغه بلون العطاء والحضور والجدوى الإيجابية على حياة ومعيشة الناس كلهم .. فاينما يممت وجهك واتجاهك صوب أي مجال ترى شيئاً ملموساً .. وإنجازات تفقأ عين أي جاحد أو مرجف، تظلل بجدواها ونفعها العام مستفيدين كثر من أبناء الشعب ..
    وللتدليل، ليس إلاّ، شبكة الطرق الكبيرة الواسعة، تقطع الجبال وتزحف على الوديان وتخترق الصحارى، وهي معنى اقتصادي ذو دلالة قوية على إلغاء حاجز المسافات والجغرافيا والتضاريس الوعرة التي حالت في مامضى دون التواصل اليمني ــ اليمني، وأخرت فيما سلف حركة النماء الاقتصادي والتجاري والثقافي . ومثل هذا العطاء تحقق لأن النوايا الطيبة وفلسفة توجهات الثورة هي التي قرأت مسبقاً هذه المعطيات، وأدركت أن كل لبنة تتم في المداميك القوية للوطن ومكتسبات الثورة هي تعزيز للنهج المعلن للثورة، وهي طاقة تقوي وتفولذ عزائم رجالات الوطن وأبنائه الأخيار الذين يدركون تمام الإدراك بأن أبرز وأهم ما يرسخ المفاهيم النقية للثورة التي أرادها الشعب أن تكون سامقة قوية شفافة مقرونة بإنجازات ومكتسبات ملموسة ..
    ومن هنا فإن العيد الــ41 لثورة 26 سبتمبر والعيد الـ40 لثورة 14 أكتوبر اللذين يحتفي بهما الشعب وقواه الخيرة يأتيان وعشرات المشاريع الاستراتيجية المهمة ترسى وتقام، إما باستمرار الأعمال فيها في طريق استكمالها .. وإما تجرى عليها اللمسات الأخيرة للإنجاز وبعضها سيجري افتتاحه هذا العام ..
    ويقدر لمثل هذه المشاريع المهمة ــ الخدمية والاجتماعية ــ أن يكون لها تأثيرها الخير على الوطن والشعب .. ومن المقدر لها أن تحدث تغييراً مشرقاً في مجالات متعددة تلامس حياة المواطنين .. مئات المدارس .. وعشرات المراكز التدريبية المهنية والتقنية ومشاريع الصرف الصحي والمياه .. ومشاريع البنى الأساسية من كهرباء وموانئ ومطارات .. وغيرها من المشاريع الخدمية وشبكة الأمان الاجتماعي .. كلها إنجازات تشمخ، تحدثك بأن الثورة هي خط وتوجه، وهي أسلوب حياة تنشد التغيير نحو الأفضل، وتؤصل لخطوات عمل له سمة الاستمرارية والفاعلية تكتسب من طبيعة كل عمل وكل إنجاز .
    وللأمانة التاريخية فإنه يستوجب أن نستذكر بجلاء كبير الدور القيادي المميز والإدارة الكفؤة المقتدرة لفخامة الأخ علي عبدالله صالح ــ رئىس الجمهورية الذي يقف بكل خبرته القيادية، وحنكته السياسية خلف النجاحات العديدة التي تملأ المساحات الرحبة في وطن الـ22 من مايو، فهو يحرص على أن تكون للمنجزات التي تنشأ فاعلية الحضور والتأثير الإيجابي في حياة الناس ..
    41 سنة مرت هي عنوان مرحلة مهمة في منعطفات الثورة .. وهي بمعيار التاريخ مرحلة محدودة، ولكن ما تحقق كبير ومهم وتاريخي ومجسد لآمال وطموحات الشعب الذي اكتسب هوية هذه الثورة المباركة، وآمن بمساقات تنامي عطاءاتها .. مرحى لأعياد الثورة اليمنية المباركة .. وبوركت كل الجهود الخيرة لبناء يمن حديث متطور .
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2003-09-26
  15. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    نص مقتبس من رسالة : الصـراري
    أخي العزيز الصراري
    أحيي روحك الوطنية
    وسلامة وعيك بمعنى الثورة
    وبين ركام الزيف والإحباط
    يأتي كلامك علامة فارقة ترشد الحيارى
    وترد الأمل الى النفوس التي اضناها الواقع المر

    وقد كنت أود عليك أن تتجنبنا المظاهر الرسمية من خطاب الرئيس او كلمة نائبه في هذه المناسبة الغالية لإن امثال هذه الكلمات والخطب الرنانة التي لاتلامس الواقع هي التي تشوه معنى الثورة العظيم في نفوسنا.

    دمت نبراسا
    ولك وللجميع أطيب التحايا المعطرة بعبق الوطن والثورة
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2003-09-26
  17. الطالب

    الطالب عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-12-09
    المشاركات:
    2,162
    الإعجاب :
    0
    رحم الله الثوّار
    ظلمناهم كثيرا

    كم اتمنى ان يظهروا مجددا ليروا ما نحن فيه

    ودمتم
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2003-09-27
  19. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    في ذكرى الثورة : ثوار منسيون ، وشوارع ومؤسسات تزدان بالأنوار ، ومواطن يستظيء بالشموع

    الصحوة نت - خاص

    عشية الذكرى الواحدة والأربعين لثورة 26 سبتمبر المجيدة رصدت "الصحوة نت" عبر مراسليها في عدد من مدن ومحافظات الجمهورية العديد من المشاهدعن ذلك المواطن الذي يفترض أن يكون في مثل هذه المناسبة مبتهجاً ومحتفياً بذكرى ثورة غالية جاءت لتخلصه من قيود الرق والعبودية ومن براثن الفقر والجهل والمرض ، قبل أن نعرضها نجد من المهم الإشارة إلى أن الكثير ممن يعيشون بعيداً عن الحياة اليومية للمواطن الذي لم يعد له من مناسبة أقرب إلى قلبه من تلك التي يعود فيها مساءً إلى منزله وقد استطاع أن يوفر لصغاره ما يسد به رمق أو يقضي به حاجة لهم ، قد يعتبروا الأمر لا يعدو كونه نظرة سوداوية , وقبلها أيضاً نعتذر لأولئك الشهداء الأبطال الذين وهبوا دمائهم رخيصة من أجل أن يشرق على هذا الوطن فجر جديد لا زالت أنواره لم تظهر بعد ولا زلنا نعيش تباشيرها وننتظر بكل إيمان ويقين أنها قادمة .
    وأول هذه المشاهد يجب أن تكون مع ثوار أبطال دافعوا عن الوطن في لحظاته الأولى وكانوا في مقدمة الصفوف لكنهم اليوم مع عشية وقوف اليمن على أعتاب الذكرى الواحدة والأربعين للثورة هناك بعيداً لا يذكرهم أحد ولم تتغن بهم إذاعة أو تلفاز.
    من الحالمة تعز.. العميد محمد عبدالولي الذبحاني الذي كان قائداً للواء تعز - ووزير داخلية في 67م – ومن خريجي الدفعة الثانية من ضباط الثورة الذين درسوا في العراق – رفيق السلال والثلايا وعبدالسلام صبره أين هو اليوم ؟ في بيته لا ينظر إليه أحد وغيره تسلق على ظهر الثوار وصار ثائرأ والثورة منه بريئة.

    ومن تعز إلى البيضاء وثائر أخر يدعى أحمد محمد العبد 70 سنة ثار لكنه الان يعمل.. متسولاً !! يقول ( شاركت في الثورة وتعورت رجلي في حصار السبعين وأدونا بندق وجرمل وروحنا ) سألته : لماذا تتسول ألا تعطيك الدولة معاشاً؟ ، قالها بأسى وحزن (لا، الدولة ما عدنا في حسابها سقطنا من رصيدها زمان) .
    احمد العبد والذبحاني ليسوا كل من نسيتهم حكومة الثورة فمن ردفان التقط مراسل "الصحوة نت" صورة أخرى لمناضلٍ يدعى (أحمد قسوم) يعرفه الجميع بأنه من زملاء لبوزة وبأنه أفنى حياته في طرد المستعمر البريطاني في الستينات يعيش (قسوم) متجولاً في أزقة وشوارع الحبيلين في لحج لا يبحث عن وظيفة أو راتب أو رتبة بل عن لقمة عيش يسد بها رمقه .
    وفي عشية ذكرى الثورة صور أخرى قد لا تكون احتفائيه لكنها بالتأكيد واقعية ونبدأها من حجة :
    * شهيد الاغتراب
    عاش حياته في سراديب الارتحال يحمل آلامه وهمومه وكتل الضياع التي أثقلته وجعلته يفضل الاغتراب بحثاً عن الحياة لم يكن يعلم صاحب يافع أنه سيقضي نحبه في مفترقات الطرق مفترشاً الرمال الحارقة بعد مسيرة من النضال لتوفير لقمة العيش ، مع أنه كان يحمل في قبله من الحب والولاء له ولأهل يعيشون بين حناياه الكثير ..مات اليافعي وهو يكافح من أجل لقمة العيش ولم يكن يتخيل أن المطاف سينتهي به على ظهر أحد المهربين جثة هامدة في حرض بعيداً عن الأهل والأحباب على عتبات الذكرى الحادية والأربعين لثورة من صميم أهدافها محاربة الفقر.
    ترى مالذي سيحدث لو علم الثوار أن ثورتهم المباركة سوف تستقبل في سن رشدها بمئات المنتحرين وعشرات القتلى على الحدود والمنافذ وعشرات ممن يلقون حتفهم في الفيافي بحثاً عن لقمة العيش والكساء وخيرات الثورة التي سقطت في سبيلها عشرات الجماجم تذهب إلى حيث تدري ولا تدري !! ورحم الله اليافعي شهيد الفقر والحرمان والاغتراب.
    في البيضاء يقول المراسل ( تكاد تختفي المظاهر الاحتفالية بالعيد الواحد والأربعين لثورة 26 سبتمبر ، إلا في تعليق بعض الأعلام والملصقات الملونة القليلة من قبل عمال البلدية ، خاصة وقد أعفي أصحاب المحلات والمقاهي والأسواق في هذا العام من دهن أبواب الدكاكين والمحلات وبعدم إلزامهم بتعليق الأعلام وقد سروا لذلك واعتبروا ذلك من منجزات الثورة).
    الطفلان عبدالاله عبدالله الثريا 7 سنوات ومحمد علي عوض 8 سنوات - من البيضاء أيضاً - واصلا في ذكرى الثورة مسيرتهما اليومية بقيادة "الجاري" لحمل أغراض الناس من السوق وعشرات الأطفال يتنافسون على نفس المهمة لا لشراء الألعاب ولكن لسد جوع أمهاتهم وإخوانهم.
    و من تعز - يضيف المراسل - التي تزدان بالزينة وومصابيح الكهرباء، ورفع العلم الجمهوري على الدور والأبنية الرسمية والشعبية فرحاً بذكرى العيد (41) من عمر الثورة فيما يعاني المواطن من غياب الكهرباء وكثرة انقطاعها ولا تزال تعاني من عبث يمارس ضد المواطن في خراب أجهزته وأدواته الكهربائية التي يدفع مقابل ذلك فواتير باهظة ومرهقة للسواد المسحوق تحت خط الفقر المدقع ، ومن المتناقضات أن يحتفل الأخرون بمرور 100 عام على عدم انطفاء الكهرباء عندهم ونحن في اليوم نخسر مائة شمعة ونلعن أبو الكهرباء لكثرة (طفي لصي) بعد 40 عام من الثورة!!.
     

مشاركة هذه الصفحة