الإنجاز وجه الثورة---بقلم/ عبدربه منصور هادي - نائب رئيس الجمهورية

الكاتب : المنصوب   المشاهدات : 400   الردود : 1    ‏2003-09-26
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-09-26
  1. المنصوب

    المنصوب عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2002-07-27
    المشاركات:
    587
    الإعجاب :
    0
    نقلا عن صحيفة الثوره الصادره صباح هذا اليوم
    وحدها الأرقام والمؤشرات للمساحة الواسعة من الإنجازات، هي التي تؤكد أن التاريخ كان محقاً وهو يقول لنا جميعاً أن الثورة اليمنية 26 سبتمبر و14 أكتوبر قد شكلت البوصلة التي وجهت طاقات وإمكانات اليمنيين نحو التطلعات والطموحات التاريخية، من أجل اليمن وبنائها وإرساء مقومات الانطلاقة الجبارة ليمن الإيمان والحكمة والخير .
    إن جدلاً قديماً جديداً واكب كل خطوة مباركة وكل عطاء إنساني للثورة، وفي خضم هذا الجدل تشكلت ثقافة الثورة وثورة الثقافة .. لأن الحراك الاقتصادي والثقافي والجدل المرافق والمزامل للأعمال الكبيرة والمهام التاريخية الحيوية هو وجه الثورة الحقيقي، وهو صورة للتفاعل الذي يبني ويؤصل لتاريخ نضال وجهد وعمل وعرق ومواجهة يومية للتحديات بحسب ظهورها وتفاقمها ..
    إنها الثورة التي علمتنا أن احتكار الحقيقة والظهور بمظهر الوصي على الأفكار وعلى الأعمال مسألة تجاوزتها الأيام .. وأن العمل هو وحده يفرض وجوده، وهو الذي يؤكد المصداقية والوضوح الذي اعتمدته الثورة خطاباً مفتوحاً مع كل شرائح المجتمع ..
    وفي كل عام وفي لحظة الاحتفاء الكبير الرائع بأعياد الثورة اليمنية، تعمل الدولة والحكومة جرد حساب .. تحدد بالأرقام التي تحاكي الواقع .. وتصبغه بلون العطاء والحضور والجدوى الإيجابية على حياة ومعيشة الناس كلهم .. فاينما يممت وجهك واتجاهك صوب أي مجال ترى شيئاً ملموساً .. وإنجازات تفقأ عين أي جاحد أو مرجف، تظلل بجدواها ونفعها العام مستفيدين كثر من أبناء الشعب ..
    وللتدليل، ليس إلاّ، شبكة الطرق الكبيرة الواسعة، تقطع الجبال وتزحف على الوديان وتخترق الصحارى، وهي معنى اقتصادي ذو دلالة قوية على إلغاء حاجز المسافات والجغرافيا والتضاريس الوعرة التي حالت في مامضى دون التواصل اليمني ــ اليمني، وأخرت فيما سلف حركة النماء الاقتصادي والتجاري والثقافي . ومثل هذا العطاء تحقق لأن النوايا الطيبة وفلسفة توجهات الثورة هي التي قرأت مسبقاً هذه المعطيات، وأدركت أن كل لبنة تتم في المداميك القوية للوطن ومكتسبات الثورة هي تعزيز للنهج المعلن للثورة، وهي طاقة تقوي وتفولذ عزائم رجالات الوطن وأبنائه الأخيار الذين يدركون تمام الإدراك بأن أبرز وأهم ما يرسخ المفاهيم النقية للثورة التي أرادها الشعب أن تكون سامقة قوية شفافة مقرونة بإنجازات ومكتسبات ملموسة ..
    ومن هنا فإن العيد الــ41 لثورة 26 سبتمبر والعيد الـ40 لثورة 14 أكتوبر اللذين يحتفي بهما الشعب وقواه الخيرة يأتيان وعشرات المشاريع الاستراتيجية المهمة ترسى وتقام، إما باستمرار الأعمال فيها في طريق استكمالها .. وإما تجرى عليها اللمسات الأخيرة للإنجاز وبعضها سيجري افتتاحه هذا العام ..
    ويقدر لمثل هذه المشاريع المهمة ــ الخدمية والاجتماعية ــ أن يكون لها تأثيرها الخير على الوطن والشعب .. ومن المقدر لها أن تحدث تغييراً مشرقاً في مجالات متعددة تلامس حياة المواطنين .. مئات المدارس .. وعشرات المراكز التدريبية المهنية والتقنية ومشاريع الصرف الصحي والمياه .. ومشاريع البنى الأساسية من كهرباء وموانئ ومطارات .. وغيرها من المشاريع الخدمية وشبكة الأمان الاجتماعي .. كلها إنجازات تشمخ، تحدثك بأن الثورة هي خط وتوجه، وهي أسلوب حياة تنشد التغيير نحو الأفضل، وتؤصل لخطوات عمل له سمة الاستمرارية والفاعلية تكتسب من طبيعة كل عمل وكل إنجاز .
    وللأمانة التاريخية فإنه يستوجب أن نستذكر بجلاء كبير الدور القيادي المميز والإدارة الكفؤة المقتدرة لفخامة الأخ علي عبدالله صالح ــ رئىس الجمهورية الذي يقف بكل خبرته القيادية، وحنكته السياسية خلف النجاحات العديدة التي تملأ المساحات الرحبة في وطن الـ22 من مايو، فهو يحرص على أن تكون للمنجزات التي تنشأ فاعلية الحضور والتأثير الإيجابي في حياة الناس ..
    41 سنة مرت هي عنوان مرحلة مهمة في منعطفات الثورة .. وهي بمعيار التاريخ مرحلة محدودة، ولكن ما تحقق كبير ومهم وتاريخي ومجسد لآمال وطموحات الشعب الذي اكتسب هوية هذه الثورة المباركة، وآمن بمساقات تنامي عطاءاتها .. مرحى لأعياد الثورة اليمنية المباركة .. وبوركت كل الجهود الخيرة لبناء يمن حديث متطور .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-09-26
  3. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    كلام من شخص لا يعتد بكلامه

    فهو وصولي وليس له من إنجازات وطنية وقد اطلقوا عليه اسم

    كوز مركوز
     

مشاركة هذه الصفحة