من مظـــاهر ضعف إيمانك ..!!

الكاتب : Hani Mana'a   المشاهدات : 454   الردود : 1    ‏2003-09-26
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-09-26
  1. Hani Mana'a

    Hani Mana'a عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-08-29
    المشاركات:
    603
    الإعجاب :
    0
    مظاهر ضعف الإيمان

    إن مرض ضعف الإيمان له أعراض ومظاهر متعددة منها:
    (1) الوقوع في المعاصي وارتكاب المحرمات:

    ومن العصاة من يرتكب معصية يصر عليها ومنهم من يرتكب أنواعا من المعاصي, وكثرة الوقوع في المعصية يؤدي إلى تحولها عادة مألوفة ثم يزول قبحها من القلب تدريجا حتى يقع العاصي في المجاهرة بها ويدخل في حديث:
    ( كل أمتي معافي إلا المجاهرين, وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملا ثم يصبح وقد ستره الله فيقول: يا فلان عملت البارحة كذا, وكذا, وقد بات يستره ربه ويصبح يكشف ستر الله عنه ) رواه البخاري.
    (2) الشعور بقسوة القلب وخشونته:

    حتى ليحس الإنسان أن قلبه قد انقلب حجرا صلدا لا يشترح منه شيء ولا يتأثر بشيء, والله جل وعلا يقول:
    { ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَة } (البقرة 74).
    وصاحب القلب القاسي لا تؤثر فيه موعظة الموت ولا رؤية الأموات ولا الجنائز, وربما حمل الجنازة بنفسه, وواراها بالتراب, ولكن سيره بين القبور كسيرة بين الأحجار.

    (3) عدم إتقان العبادات:

    ومن ذلك شرود الذهن أثناء الصلاة, وتلاوة القرآن والأدعية ونحوها, وعدم التدبر والتفكر في معاني الأذكار, فيقرؤها بطريقة رتيبة مملة هذا إذا حافظ عليها, ولو اعتاد أن يدعو بدعاء معين في وقت معين أتت به السنة فإنه لا يفكر في معاني هذا الدعاء:
    (.... لا يقبل دعاء من قلب غافل لاه ) رواه الترمذي.

    (4) التكاسل عن الطاعات والعبادات وإضعاتها

    وإذا أداهما فإنما هي حركات جوفاء لا روح فيها والعياذ بالله, وقد وصف الله-عزوجل- المنافقين بقوله:
    { وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلاةِ قَامُوا كُسَالَى } (النساء142).
    ويدخل في ذلك عدم الاكتراث لفوات مواسم الخير وأوقات العبادة وهذا يدل على عدم اهتمام الشخص بتحصيل الأجر. فقد يؤخر الحج وهو قادر ويتفارط الغزو وهو قاعد, ويتأخر عن صلاة الجماعة ثم عن صلاة الجمعة وقد قال رسول الله-صلى الله عليه وسلم-
    ( لا يزال قوم يتأخرون عن الصف الأول يخلفهم الله في النار) رواه أبو داود.
    ومثل هذا لا يشعر بتأنيب الضمير إذا نام عن الصلاة المكتوبة, وكذا لو فاته سنة راتبة أو ورد من أوراده فإنه لا يرغب في قضائه ولا تعويض ما فاته, وكذا يتعمد تفويت كل ما هو سنة أو من فروض الكفاية, فربما لا يشهد صلاة العيد(مع قول بعض أهل العلم بوجوب شهودها) ولا يصلي الكسوف والخسوف, ولا يتهم بحضور الجنازة ولا الصلاة عليها, فهو راغب عن الأجر, مستغن عنه على النقيض ممن وصفهم الله بقوله:
    { إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَباً وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ } (الانبياء90). ومن مظاهر التكاسل في الطاعات, التكاسل عن فعل السنن الرواتب, وقيام الليل, والتبكير إلى المساجد وسائر النوافل فمثلا صلاة الضحى لا تخطر له ببال فضلا عن ركعتي التوبة وصلاة الإستخارة.
    عافانا الله من مرض ضعف الإيمان.

    أخوكم عاشق الجنة ,,,
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-09-26
  3. الحُسام اليماني

    الحُسام اليماني مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-06-07
    المشاركات:
    3,541
    الإعجاب :
    0
    بارك الله فيك اخي الكريم

    ضعف الإيمان مشكلة خطيرة يجب ان لا يغفلها الأنسان و عليه حال الشعور بها او ظهور دلائلها أن يسرع في البحث عن دواء لها و لا يهمل نفسة فبضعف الأيمان يمكن أن يموت القلب و يتغلف بالمعاصي والران و يصبح لا يعرف معروفا و لا ينكر منكرا و هذه هي الطامة الكبري فالمعاصي تتراكم على القلب حتي تقتله نسال الله العفو و العافية .
     

مشاركة هذه الصفحة