حوار مع شاعرة// هيام احمد كلاس عيس

الكاتب : ابن الرباط   المشاهدات : 735   الردود : 0    ‏2003-09-25
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-09-25
  1. ابن الرباط

    ابن الرباط عضو

    التسجيل :
    ‏2003-04-13
    المشاركات:
    130
    الإعجاب :
    0
    حوار مع الشاعرة اليمنية
    هيام أحمد كلاس


    البطاقة الشخصيه للشاعرة

    الأسم:هيام أحمد كلاس عيسى

    من مواليد عام ــ 1394هـ

    المؤهل الدراسي: الشهادة الثانوية

    الحاله الاجتماعية: متزوجة وأم لطفلان: ريان ،وراكان

    هواياتها: كتابة الشعر ـ القراءة ـ تدبير المنزل

    دواوينها الشعرية:ديوان فتاة اليمن،طبعة أولى

    وطبعة ثانية بأسم ديوان طلائع النور

    ماهو الأتجاه الشعري الذي يغلب على صياغة قصائدك؟

    في الحقيقه لم أتجه إلى مدرسة معينة من مدارس الشعر العربي

    فنوعت في المواضيع ومضامين، وكذلك في البحور وللقارئ أن

    يلاحظ التنوع في الأسلوب من خلال مطالعته لديواني (فتاة اليمن)

    نلاحظ أن قصائدك المرسلة تميل إلى الخزن،بالرغم من أن التفاؤل
    يحتل مساحة واسعه من قصائدك؟

    أعتقد أن ذلك عائد إلى أنني أحاول جاهدة الخروج من هذه الدائرة

    ولكني أحس بانجذاب إليها،لأنها تلامس أحاسيس كل البشر فلا أعتقد

    أن هناك أحد لم يمر بأحساس الحزن ولو للحظات.

    ما هي الظروف التي أحاطت بموهبتك، وهل لاقتي القبول في ظل العادات

    والتقاليد(اليمنية) التي تحول دون أنفتاح الفتاة ومواكبة العصر الحاضر؟

    لقد مهدت موهبة والدي الفطرية الأدبية الطريق فكان إنسان متفم لميولي

    ولم يكبح جماح رغبتي في الاستمرار في الكتابة ،بل على العكس فقد شجعني

    على المزيد وكان صاحب فكرة النشر

    ماهو إنطباع مجتمعك عموما عن أصدارتك الإدبي وعنك كفتاة إستطاعت تخطي

    العقبات وانجزت مالم تحلم به يوما؟

    لقد كان حفزا أن يحذو حذوي الموهوبات أدبيا، وكان فخرا لهم أن تكون فتاة

    يمنيه منجزة لعمل أدبي يشار إليه بالبنان .



    غــربــة

    سائلي مهلا ترفق بالإجابة
    أن قلبامع الإيام يخبوا عذابه

    أن رأيت اليوم قلبي لمتفارقه الكآبه

    أن عزفت الحزن في الأشعار أوحتى الكتابه
    قد تخامرك شكوك أنني ذبت صبابه

    وأسهام الحب أذقني وتغزوني حرابه

    سائلي مهلا فهلا الآن ادركت الإجابه

    ايها القائل دعك اليوم من آلم العذاب
    وأدفع اليأس وغني اغلق الحزن بباب

    عش سعيدا لاتبالى أنت في شرخ الشباب
    وانفض الاحلام عن شبح الكابه والضباب
    لاتقل ياسائلي هذا فاني في عذاب
    كيف لي أحيا سعيدا عن بلادي والصحاب
    أنني ابدو هنا وحدي بعيد أفي اغترابي
    سائلي هلا عرفت الان من صمتي الجواب
     

مشاركة هذه الصفحة