من هو محمد بن عبد الوهاب ؟

الكاتب : الامير الضالعي   المشاهدات : 811   الردود : 3    ‏2001-07-19
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-07-19
  1. الامير الضالعي

    الامير الضالعي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-07-02
    المشاركات:
    410
    الإعجاب :
    0
    لمن اراد ان يقرأكتاب التوحيد فعلية بالوصلة هده ليعرف الامام محمد بن عبد الوهاب يرحمه الله .
    http://arabic.islamicweb.com/sunni/tawheed.htm


    مع تحياتي ........
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-07-20
  3. ابونايف

    ابونايف عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2000-12-18
    المشاركات:
    774
    الإعجاب :
    0
    رحم الله محمد بن عبد الوهاب،قدم الكثير للاسلام والمسلمين...
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2001-07-20
  5. الأزهري

    الأزهري عضو

    التسجيل :
    ‏2001-07-05
    المشاركات:
    235
    الإعجاب :
    0
    ( شهادة العلامة محمد بن إسماعيل بن صلاح المعروف بالأمير الصنعاني مؤلف ( سبل السلام ) المتوفى سنة 1182هـ ) :

    وهذا العلم لا تخفى منزلته ، لا سيما وقد استشهد به من أراد الدفاع عن هذه الدعوة الغالية المتجارية ..

    لما ظهرت دعوة ( هـ ) وكان ظاهرها الدعوة إلى إخلاص العقيدة لله وحده ، وإنحاء اللائمة على المغالاة في القبور كتب الأمير الصنعاني إليه بالقصيدة الشهيرة المسجلة في ديوانه يمدحه بها سنة 1163هـ مطلعها :

    سلام على نجد ومن حل في نجد ::::: وإن كان تسليمي على البعد لا يجدي .

    قال الصنعاني بعد ذلك في ( إرشاد ذوي الألباب إلى حقيقة أقوال ابن عبد الوهاب ) أو ( النشر الندي بحقيقة أقوال ابن عبدالوهاب النجدي ) وسميت أيضا بـ( محو الحوبة في شرح أبيات التوبة ) وهي مشهورة عند أهل اليمن يعرفها صغار طلبة العلم ، وهي مسجلة في هجر العلم ومعاقله للقاضي الأكوع ، ومسجلة في الوشي المرقوم للقنوجي ومعروفة لا نحتاج إلى الإطالة في ذكرها وبإمكان من شك أن يسأل عنها أهل العلم في صنعاء اليمن ، قال الصنعاني ما نصه ما نصه :

    (( لما بلغت هذه الأبيات نجدا وصل إلينا بعد أعوام من بلوغها إلى أهل نجد رجل عالم يسمى مربد بن أحمد التميمي ، كان وصوله في شهر صفر سنة 1170هـ ، وأقام لدينا ثمانية أشهر ، وحصل بعض كتب ابن تيمية وابن القيم بخطه ، وفارقنا في عشرين شوال سنة 1170هـ راجعا إلى وطنه عن طريق الحجاز مع الحجاج ، وكان من تلاميذ الشيخ محمد بن عبدالوهاب الذي وجهنا إليه الأبيات فأخبرنا ببلوغها ولم يأت بجواب عنها .

    وكان قد تقدمه في الوصول إلينا بعد بلوغها الشيخ الفاضل عبدالرحمن النجدي ، ووصف لنا من حال محمد بن عبدالوهاب أشياء أنكرناها من سفكه للدماء ، ونهبه للأموال ، وتجاريه على قتل النفوس ولو بالاغتيال ، وتكفيره الأمة المحمدية في جميع الأقطار ، فبقينا نتردد في ما نقله الشيخ عبدالرحمن حتى وصل الشيخ مربد ، وله نباهة ، وأوصل بعض رسائل ابن عبدالوهاب التي جمعها في وجه تكفيره أهل الإيمان وقتلهم ونهبهم ، وحقق لنا من أحواله وأقواله وأفعاله ، فرأينا أحواله أحوال رجل عرف من الشريعة شطرا ، ولم يمعن النظر ، ولا قرأ على من يهيديه نهج الهداية ، ويدله على العلوم النافعة ، ويفقهه فيها ، بل طالع بعضا من مؤلفات أبي العباس بن تيمية ، ومؤلفات تلميذه ابن قيم الجوزية ، وقلدهما من غير إتقان ، مع أنهما يحرمان التقليد .

    ولما حقق لنا أحواله ، ورأينا في الرسائل أقواله ، وذكر لنا أنه عظم شأنه بوصول الأبيات التي وجهناها إليه ، وأنه يتعين علينا نقض ما قدمناه ، وحل ما أبرمناه ، وكانت أبياتنا قد طارت كل مطار ، وبلغت غالب الأقطار ، وأتتنا فيها جوابات من مكة المشرفة ومن البصرة وغيرهما ، إلا أنها جوابات خالية عن الإنصاف ، ولما أخذ علينا الشيخ مربد ذلك تعين علينا الرجوع لئلا نكون سببا في شيء من هذه المور التي ارتكبها ابن عبدالوهاب المذكور ، كتبت أبياتا وشرحتها ، وأكثرت من النقل عن ابن القيم وشيخه ابن تيمية لأنهما عمدة الحنابلة ، وهذه نماذج من الأبيات :

    رجعت عن القول الذي قلت في النجدي ::::::: فقد صح لي فيه خلاف الذي عندي
    ظننت به خيرا وقلت عسى عسى ::::::: نجد ناصحا يهدي الأنام ويستهدي
    فقد خاب فيه الظن لا خاب نصحنا ::::::: وما كل ظن للحقائق لي مهدي
    وقد جاءنا من أرضه الشيخ مربد :::::::: فحقق من أحواله كل ما يبدي
    وقد جاء من تأليفه برسائل :::::::::: يكفر أهل الأرض فيها على عمد
    ولفق في تكفيرهم كل حجة :::::::::: تراها كبيت العنكبوت لمن يهدي
    تجارى على إجرا دما كل مسلم ::::::::: مصل مزك لا يحول عن العهد
    وقد جاءنا عن ربنا في ( براءة ) ::::::::: براءتهم عن كل كفر وعن جحد
    وإخواننا سماهم الله فاستمع ::::::::: لقول الإله الواحد الصمد الفرد
    وقد قال خير المرسلين نهيت عن :::::::: فما باله لا ينتهي الرجل النجدي
    وقال لهم : لا ما أقاموا الصلاة في ::::::: أناس أتوا كل القبائح عن قصد
    أبن لي ، أبن لي لم سفكت دماءهم ؟ ::::::: ولم ذا نهبت المال قصدا على عمد ؟
    وقد عصموا هذا وهذا بقول لا :::::::: إله سوى الله المهيمن ذي المجد

    إلى أن قال :

    وهذا لعمري غير ما أنت فيه من :::::::: تجاريك في قتل لمن كان في نجد
    فإنهم قد تابعوك على الهدى ::::::::: ولم يجعلوا لله في الدين من ند
    وقد هجروا ما كان من بدع ومن :::::::: عبادة من حل المقابر في اللحد
    فما لك في سفك الدما قط حجة :::::::: خف الله واحذر ما تسر وما تبدي
    وعامل عباد الله باللطف وادعهم ::::::::: إلى فعل ما يهدي إلى جنة الخلد
    ورد عيهم ما سلبت فإنه :::::::::: حرام ولا تغتر بالعز والجد
    ولا بأناس حسنوا لك ما أتوا :::::::::: غما همهم إلا الأثاث من النقد
    يريدون نهب المسلمين وأخذ ما ::::::::: بأيديهم من غير خوف ولا حد

    إلى أن قال :

    وتكفير أهل الأرض لست أقوله :::::::: كما قلته لا عن دليل به تهدي
    وها أنا أبرا من فعالك في الورى :::::::: فما أنت في هذا مصيب ولا مهدي
    ودونكها مني نصيحة مشفق :::::::: عليك عسى تهدي لهذا وتستهدي
    وتغلق أبواب الغلو جميعه ::::::::: وتأتي الأمور الصالحات على قصد
    وهذا نظامي جاء والله حجة :::::::: عليك فقابل بالقبول الذي أبدي

    هذا آخرها والله أعلم .

    وهي واضحة كما ترى ، والحاصل أن من يستشهد بالقصيدة الأولى ويترك الثانية التي فيها الرجوع ، فهو كمن احتج بالمنسوخ وترك الناسخ !!! .
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2001-07-20
  7. أبو الفتوح

    أبو الفتوح مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-12-25
    المشاركات:
    7,833
    الإعجاب :
    31
    رحم الله ابن الأمير

    لقد اشتهرت هذه القصيدة في بلاد اليمن فعلا


    والمعنى في بطن الشاعر....ز
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة