26 September

الكاتب : Di7bash   المشاهدات : 421   الردود : 1    ‏2003-09-24
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-09-24
  1. Di7bash

    Di7bash عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-09-23
    المشاركات:
    1,083
    الإعجاب :
    0
    يتجدد تطلع الإنسان اليمني، ويزداد إشراقا وتوهجا في كل مناسبة وطنية ترمز إلى محطة من محطات نضاله الوطني، من أجل التحرر والانعتاق والخروج إلى العصر بروح وثابة وأمل متجدد وإصرار على صناعة المستقبل، وبهذه الروح المتقدة بالعزيمة والثقة بالنفس تشرئب أنظار اليمنيين صوب الـ26من سبتمبر، الحدث الذي شكل قبل 41 عاماً، علامة فارقة انتقلت باليمن من مجاهل التخلف والعزلة والانكسار إلى فضاء حافل بالآفاق الواسعة والتحولات العظيمة والإنجازات، التي امتدت بخيرها وعطائها لتعوض أبناء هذه الأرض الطيبة عن مراحل البؤس والحرمان التي عاشوها وعايشوها في عهود الإمامة والاستعمار، اللذين تحالفا في إنهاك هذا الشعب وتطويقه بشتى عوامل الظلم والقهر والإذلال.
    - لقد اقترن انتصار ثورة الـ26من سبتمبر بالعديد من الأحداث العظام التي شكلت الإطار الهام لميلاد اليمن الجديد، ولعل أهمها هو اندلاع ثورة الـ14من أكتوبر عام 1963م، وكذا إنجاز هدف الاستقلال في الـ30 من نوفمبر عام 1967م، وإعادة وحدة الوطن في الـ22من مايو عام 1990م.
    - ولعل في هذه العناوين ما يسنح لاستشراف إيقاع إنجازات البناء في ميادينها المختلفة، التي لاشك وأنها قد رسمت حقبة حفلت بالتحولات والانتصارات انتظمت في ظلها أيادي اليمنيين وسعيهم إلى صناعة المستقبل، وإعادة الاعتبار لتاريخهم النابض بكل المعاني الحضارية والإنسانية.
    - وبالتأكيد أن كل متابع لهذا المسار يدرك تماماً أن اليمن لم يتجاوز تركته الثقيلة والمآزق التي تعرضت لها ثورته بالمصادفة أو حسن الحظ، بل أن ذلك جاء ثمرة ومحصلة لجهود دؤوبة وصادقة وبذل سخي تلازمت فيها كل شروط النجاح من أجل صنع هذا الانبعاث وتكريسه في الواقع كحقيقة معاشة، ومع هذا يبقى من الأمانة القول بأن حلقات الانطلاقة الشاملة لم تكتمل إلاّ في اللحظة التي تسنّم فيها الرئيس علي عبدالله صالح مقاليد الحكم في اليمن، إذ تمكن بحنكته ورؤيته الثاقبة من أن يضع الأسس السليمة لمعالم الطريق على نحو أسهم في ترسيخ مداميك الدولة الحديثة وخارطة العمل الوطني التي أخذت في البحث عن المخارج الصحيحة، وبما يكفل للوطن الانطلاق نحو عهد جديد أساسه التسامح والحوار والثقة والإخلاص لأهداف البناء والتنمية، التي ترسي مرتكزات الاستقرار الاقتصادي واستكمال البنى الأساسية واستخراج النفط وإنشاء السدود وقنوات الري وتطوير المناطق الريفية وإعادة تحقيق الوحدة اليمنية.
    - وعلى هذا النهج فقد شهد اليمن حركية واسعة لامست كافة الآمال والطموحات، وإن ماتحقق في هذا العهد الميمون قد طوع كل المصاعب والمعوقات دون قسر أو إكراه أو قفز على المراحل ليجسد بهذا التوجه العقلاني الترجمة الواقعية، لكل المبادئ التي حملتها الثورة اليمنية واعتبرتها منطلقات للتغيير والتحديث والدخول في عصر مشرق ينعم في ظله الجميع بالخير والنماء والتطور والرخاء.
    - وكما كان عهد الرئيس الصالح علي عبدالله صالح حفظة اللة ورعاه ذخرا لهذا الوطن هو عصر التحول الديمقراطي والتوحد ونقطة الانطلاق لعملية التنمية الشاملة ومناخ الأمن والاستقرار، فإنه أىضاً العهد الذي صارت فيه اليمن كيانا حاضرا وفاعلا في السياسة الإقليمية والدولية ورقما هاما في كل المعادلات السياسية، بما مكنها من التحرك لبناء شراكة خلاقة وتعاون متميز مع مختلف الدول الشقيقة والصديقة، إلى جانب اضطلاعها بدور ملموس في الدفاع عن القيم النبيلة والأخلاقيات الإنسانية السامية، التي من شأنها توسيع أواصر التفاهم والتقارب بين كافة الأمم والشعوب وخدمة المصالح المشتركة، وبما يؤسس لعلاقات متكافئة أساسها العدل والمساواة والاستقرار والسلام



    ATTRIBUTED
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-09-24
  3. محمدالمطري

    محمدالمطري عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-07-07
    المشاركات:
    551
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    الفائز بالمركز الأول لأجمل قصيدة في الأدبي لعام 2009م
    :confused:
     

مشاركة هذه الصفحة