من ضلالات الصوفية .... زيارة قبر هود ( بالصور)

الكاتب : ابو خطاب   المشاهدات : 1,830   الردود : 22    ‏2003-09-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-09-23
  1. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    كثير مما يحدث في هذه الزيارة تشبه طقوسها ... بعض ما أقره الله تعالى في الحج

    وكأن واضع هذه الطقوس اعتبرها نوعا من أنواع الحج المشروع فعليه من الله ما يستحق

    صور من هذه الطقوس التي ماانزل بها من سلطان


    ** الشرب والإغتسال في نهر مزعوم يسمى نهر هود ... يعتبرونه مقدس وأن الإغتسال منه هو اغتسال من الدنس والخطايا .... يقابله في الحج الشرعي الشرب والإغتسال من بئر زمزم المبارك

    ** الصلاة ركعتين عند الحصاة ... وتسمى حصاة عمر ( نسبة لعمر المحضار ) ... ... يقابلها في الحج الشرعي الصلاة ركعتين خلف مقام ابراهيم

    ** الوقوف عند بئر تسمى ( بئر التسلوم ) وكأنهم يقفون على الصفا أو المروى ... يعتقدون أنها ملتقى لأرواح الأنبياء ( والعياذ بالله ) وأرواح المؤمنين والأولياء الصالحين ويبدأ الدعاء عند هذا الموضوع

    [​IMG]

    ** يبدأ بعد هذه الطقوس التي ما أنزل الله بها من سلطان التوجه نحو قبر نبي الله هود عليه السلام
    فترى التوجه والإستغاثة والتبرك بالقبر ولا حول ولا قوة إلا بالله
    [​IMG]

    سر زره واحذر تكسل *** واطلب مرادك منه حول الضريح
    تعطى وتحضى فاسأل*** بقلب منكسر فقير طريح

    ** يتوجهون بعد ذلك إلى ( الناقة المتحجرة ) يعتقدون أن ناقة لهود عليه الصلاة والسلام قد أصبحت حجرا في هذا الموضوع

    [​IMG]


    ويلاحظ بوجود الصخرة المسماه ( حصاة عمر )

    وهي وثن جديد تم وضعه ... ويصلون خلف هذه الحصاة ركعتين ... يقابلها في الحج الشرعي صلاة ركعتين خلف مقام ابراهيم عليه السلام



    [​IMG]

    ---------------
    هذا باختصار شديد شديد ما يحدث في هذه الزيارة البدعية الشركية ولعلنا في القريب العاجل نعرف اكثر عن الصوفية القبورية ...

    تحياتي للجميع
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-09-23
  3. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    بسم الله الرحمن الرحيم

    حكم التوسل بالأولياء والصالحين


    الحمد لله والصلاة والسلام على من لا نبي بعده
    وبعد:

    فإنه نتيجة لبعد كثير من المسلمين عن ربهم وجهلهم بدينهم في هذا الزمن فقد كثرت فيهم الشركيات والبدع والخرافات، ومن ضمن هذه الشركيات التي انتشرت بشكل كبير تعظيم بعض المسلمين لمن يسمونهم بالأولياء والصالحين ودعاؤهم من دون الله واعتقادهم أنهم ينفعون ويضرون، فعظموهم وطافوا حول قبورهم.

    ويزعمون أنهم بذلك يتوسلون بهم إلى الله لقضاء الحاجات وتفريج الكربات، ولو أن هؤلاء الناس الجهلة رجعوا إلى القرآن والسنة وفقهوا ما جاء فيهما بشأن الدعاء والتوسل لعرفوا ما هو التوسل الحقيقي المشروع...

    إن التوسل الحقيقي المشروع هو الذي يكون عن طريق طاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم بفعل الطاعات واجتناب المحرمات، وعن طريق التقرب إلى الله بالأعمال الصالحة وسؤاله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى ، فهذا هو الطريق الموصل إلى رحمة الله ومرضاته.

    أما التوسل إلى الله عن طريق : الفزع إلى قبور الموتى والطواف حولها، والترامي على أعتابها وتقديم النذور لأصحابها ، لقضاء الحاجات وتفريج الكربات فليس توسلا مشروعا بل هذا هو الشرك والكفر بعينه والعياذ بالله .

    فكل من غلا في حي أو ميت ، أو رجل صالح، أو نحوه، وجعل له نوعا من أنواع العبادة مثل أن يقول إذا ذبح شاة: باسم سيدي، أو يعبده بالسجود له أو يدعوه من دون الله تعالى مثل أن يقول: يا سيدي فلان أغفر لي أو ارحمني أو انصرني أو ارزقني أو أغثني، أو نحو ذلك من الأقوال والأفعال التي هي من خصائص الرب والتي لا تصلح إلا لله تعالى، فقد أشرك بالله شركا أكبر، فإن الله تعالى إنما أرسل الرسل وأنزل الكتب لنعبد الله وحده لا شريك له ولا نجعل مع الله إلها آخر.

    والذين كانوا يدعون مع الله آلهة أخرى مثل اللات والعزى وغيرها لم يكونوا يعتقدون أنها تخلق الخلائق، أو أنها تنزل المطر، وإنما كانوا يعبدونها ويقولون: إنما نعبدهم ليقربونا إلى الله زلفى ويقولون: هم شفعاؤنا عند الله.

    فأرسل الله رسله تنهى أن يُدعى أحدٌ من دونه لا دعاء عبادة، ولا دعاء استغاثة، وقال تعالى: { قل ادعوا الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا} [الإسراء: 56] وقال تعالى: {قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السموات ولا في الأرض وما لهم فيهما من شرك وما له منهم من ظهير ولا تنفع الشفاعة عند إلا لمن أذن له} [سبأ :22] فأخبر سبحانه: أن ما يُدعى من دون الله ليس له مثقال ذرة في الملك وأنه ليس له من الخلق عون يستعين به.

    ولقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن اتخاذ القبور مساجد، فقال في مرض موته: (لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد يحذر ما صنعوا) وكان ذلك سدا لذريعة الوقوع في الشرك فإن من أكبر أسباب عبادة الأوثان كان بسبب تعظيم القبور بالعبادة ونحوها.

    وأما ما جاء في توسل عمر بن الخطاب بالعباس رضي الله عنهما، الذي قد يحتج به البعض، فإن عمر توسل بدعاء العباس لا بشخصه، والتوسل بدعاء الأشخاص غير التوسل بشخصهم بشرط أن يكونوا أحياء، لأن التوسل بدعاء الحي نوع من التوسل المشروع بشرط أن يكون المتوسل بدعائه رجلا صالحا. وهذا من جنس أن يطلب رجل الدعاء من رجل صالح حي ثم يطلب من الله أن يقبل دعاء هذا الرجال الصالح الحي له.

    أما الميت الذي يذهب إليه السائل ليسأل الله ببركته ويطلب منه العون قد أصبح بعد موته لا يملك لنفسه شيئا ولا يستطيع أن ينفع نفسه بعد موته فكيف ينفع غيره ؟ ولا يمكن لأي إنسان يتمتع بذرة من العقل السليم يستطيع أن يقرر أن الذي مات وفقد حركته وتعطلت جوارحه يستطيع أن ينفع نفسه بعد موته فضلا عن أن ينفع غيره، وقد نفى النبي صلى الله عليه وسلم قدرة الإنسان على فعل أي شيء بعد موته فقال: (إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقةٍ جارية أو علم ينتفع به أو ولدٍ صالح يدعو له) فتبين من الحديث أن الميت هو الذي بحاجة إلى من يدعو له ويستغفره له، وليس الحي هو الذي بحاجة إلى دعاء الميت، وإذا كان الحديث يقرر انقطاع عمل ابن آدم بعد موته، فكيف نعتقد أن الميت حي في قبره حياة تمكنه من الاتصال بغيره وإمداده بأي نوع من الإمدادات؟ كيف نعتقد ذلك؟ وفاقد الشيء لا يعطيه والميت لا يمكنه سماع من يدعوه مهما أطال في الدعاء قال تعالى: {والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير، إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القامة يكفرون بشرككم} [فاطر:13،14] فنفى الله عنهم الملك وسماع الدعاء ومعلوم أن الذي لا يملك لا يعطي ، وأن الذي لا يسمع لا يستجيب ولا يدري، وبينت الآية أن كل مدعو من دون الله كائنا من كان فإنه لا يستطيع أن يحقق لداعيه شيئا .

    وكل معبود من دون الله فعبادته باطلة، قال تعالى { ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فإن فعلت فإنك إذا من الظالمين، وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يردك بخير فلا راد لفضله } [الآية يونس: 106،107] ويتبين من هذه الآية أن كل مدعو من دون الله لا ينفع ولا يضر، فإذاً ما الفائدة من عبادته ودعائه، وهذا فيه تكذيب لأهل الخرافة الذين يقولون ذهبنا للقبر الفلاني أو دعونا الولي الفلاني وتَحَصَّل لنا ما نريد، فمن قال ذلك فقد كذب على الله، ولو فُرض أن حصل شيء مما يقولون فإنه حصل بأحد سببين:




    إن كان الأمر مما يقدر عليه الخلق عادة فهذا حصل من الشياطين لأنهم دائما يحضرون عند القبور، لأنه ما من قبر أو صنم يعبد من دون الله إلا تحضره الشياطين لتعبث في عقول الناس.

    وهؤلاء المتوسلون بالأولياء لما كانوا من جنس عباد الأوثان صار الشيطان يضلهم ويغويهم كما يضل عباد الأوثان قديما فتتصور الشياطين في صورة ذلك المستغاث به وتخاطبهم بأشياء على سبيل المكاشفة، كما تخاطب الشياطين الكهان وقد يكون بعض ذلك صدقاً، ولكن أكثره كذب، وقد تقضي بعض حاجاتهم وتدفع عنهم بعض ما يكرهون مما يقدر عليه البشر عادة، فيظن هؤلاء السذج أن الشيخ، أو الولي هو الذي خرج من قبره وفعل ذلك، وإنما هو في الحقيقة الشيطان تمثل على صورته ليضل المشرك المستغيث به، كما تدخل الشياطين في الأصنام وتكلم عابديها وتقضي بعض حوائجهم.


    أما إن كان الأمر مما لا يقدر عليه إلا الله كالحياة والصحة والغنى والفقر، وغير ذلك مما هو من خصائص الله، فهذا انقضى بقدر سابق قد كتبه الله ولم يحصل ذلك ببركة دعاء صاحب القبر كما يزعمون.

    فينبغي على الإنسان العاقل ألا يصدق مثل هذه الخرافات، وأن يعلق قلبه بالله وينزل حاجته به حتى تُقضى ولا يلتفت إلى الخلق لأن الخلق ضعفاء مساكين فيهم الجهل والعجز، وكيف يطلب الإنسان حاجته من مخلوق مثله؟ وقد يكون ذلك المخلوق ميتا أيضا لا يسمع ولا يرى ولا يملك شيئا، ولكن الشيطان يزين للناس ما كانوا يعملون.




    الكرامات المزعومة


    لقد اختلطت الأمور على كثير من الناس اختلاطا عجيبا جعلهم يجهلون حقيقة المعجزات والكرامات، فلم يفهموها على وجهها الصحيح، ليفرقوا بين المعجزات والكرامات الحقيقية التي تأتي من الله وحده إتماما لرسالته إلى الناس وتأييدا لرسله أو إكراما لبعض أوليائه الصالحين الحقيقيين، لم يفرقوا بينها وبين الخرافات والأباطيل التي يخترعها الدجالون ويسمونها معجزات وكرامات ليضحكوا بها على عقول الناس وليأكلوا أموالهم بالباطل .

    ولقد ظن الجهلة من الناس أن المعجزات والكرامات من الأمور الكسبية والأفعال الاختيارية التي تدخل في استطاعة البشر، بحيث يفعلونها من تلقاء أنفسهم وبمحض إرادتهم، وبهذا الجهل اعتقدوا أن الأولياء والصالحين يملكون القدرة على فعل المعجزات والكرامات في أي وقت يشاءون، وما ذلك إلا بجهل الناس بربهم وبحقيقة دينهم.

    ونقول لهؤلاء إن تصوير ما يحدث من هؤلاء الدجالين على أنها معجزة أو كرامة لهذا الولي أو ذلك كذب، وإنما هذه الحوادث كلها من عبث الشياطين أو من اختراع عقلية ماكرة اصطنعت تلك الحوادث الوهمية وسمّتها كرامات ومعجزات لتضفي على أصحاب هذه القبور مهابة وإجلالا فتجعل لهم بركات ليعظمهم الناس.

    ولا يمكن لأي عاقل يحتفظ بفطرته السليمة أن يصدق أن الميت يمكنه القيام بأي عمل بعد أن خرجت روحه من بدنه وبطلت حركته وأكل الدود جسمه وأصبح عظاما بالية، من الذي يصدق مثل هذه المزاعم المفضوحة إلا إنسان جاهل ساذج!! لأن هذه المزاعم التي يزعمونها مما يستحيل أن يفعلها الأحياء فضلا عن الأموات! فهل نلغي عقولنا التي منحنا الله لنصدق مثل هذه الخرافات؟ إن العقول المستنيرة والفطرة السليمة ترفض بشدة تصديق مثل هذه الخرافات لما في ذلك من مخالفة لسنن الله الشرعية والكونية. قال تعالى: { ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقولَ للناس كونوا عبادا لي من دون الله ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كمنتم تدرسون، ولا يأمرَكم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابا أيأمركم بالكفر بعد إذ أنتم مسلمون} [آل عمران: 79،80]


    المشركون قديما وحديثا


    إن الكثيرين من الناس من مرتادي القبور والمزارات يقولون: إن المشركين في الجاهلية كانوا يعبدون الأصنام، أما نحن فلا أصنام عندنا نعبدها، بل لدينا قبور لبعض المشايخ والصالحين لا نعبدها ولكننا فقط نسأل الله أن يقضي حاجاتنا إكراما لهم، والعبادة غير الدعاء.

    ونقول لهؤلاء إن طلب المدد والبركة من الميت هو في الحقيقة دعاء ، كما كانت الجاهلية تدعو أصنامها تماما ولا فرق بين الصنم الذي يعبده المشركون قديما وبين القبر الذي يعبد الناس ساكنه حديثا، فالصنم والقبر والطاغوت كلها أسماء تحمل معنى واحدا وتطلق على كل من عُبد من دون الله سواء كان إنسانا حيا أو ميتا أو جمادا أو حيوانا أو غير ذلك ، ولما سُئل المشركون قديما عن سبب توسلهم بالأصنام ودعائهم لها كان جوابهم: {ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى} [الزمر:3] أي وسطاء بيننا وبين الله لقضاء حاجتنا، ومن ذلك يتبين أنه لا فرق بين دعوى الجاهلية الأولى وبين عباد القبور الذين ينتسبون إلى الإسلام اليوم فغاية الجميع واحدة وهي الشرك بالله ودعاء غير الله.


    شرك المحبة


    إن مجرد انصراف القلب والمشاعر كلها إلى مخلوق بالحب والتعظيم فيما لا يجوز إلا لله يُعتبر عبادة له، فالذين يزعمون أنهم يحبون الموتى من الأولياء والصالحين لكنهم يعظمونهم ويقدسونهم بما يزيد عن الحد الشرعي هم في الحقيقة يعبدونهم لأنهم لما أفرطوا في حبهم لهم انصرفوا إليهم فجعلوا لهم الموالد والنذور وطافوا حول قبورهم كما يطوفون حول الكعبة واستغاثوا بهم وطلبوا المدد والعون منهم، ولولا التقديس والغلو فيهم ما فعلوا كل ذلك من أجل الموتى.

    ومن غلوهم فيهم أيضا أنهم يحرصون على أن يحلفوا بهم صادقين بينما لا يتحرجون من أن يحلفوا بالله كاذبين هازلين ، والبعض منهم قد يسمع من يسب الله تعالى فلا يغضب لذلك ولا يتأثر بينما لو سمع أحدا يسب شيخه لغضب لذلك غضبا شديدا أليس في ذلك غلواً في أوليائهم ومشايخهم أكثر من تعظيمهم لله؟ وأن محبتهم لهم غلبت محبة الله، قال تعالى: { ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حبا لله} [البقرة:165]


    الله قريب من عباده


    إن الله تعالى قريب من عباده { وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون} [البقرة: 186] فليس بين الله وبين عباده ما يمنع من مناجاته واللجوء إليه وطلب الحاجة منه مباشرة حتى يلجأ الإنسان إلى قبور الموتى يتوسل بهم ويدعوهم ليشفعوا له عند الله ويسألهم مالا يملكون ويطلب منهم ما لا يقدرون عليه

    بل يجب على الإنسان أن يلجأ إلى ربه مباشرة، ويتوسل إليه التوسل المشروع وذلك بالتقرب إليه بالطاعات والأعمال الصالحة ودعائه بأسمائه الحسنى وصفاته العلا وأن يكون معتقدا تمام الاعتقاد أن الله تعالى هو المعز المذل المحيي المميت الرازق النافع المدبر لشؤون الحياة كلها وأن بيده وحده النفع والضر، قال صلى الله عليه وسلم (واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك) فالفرد سواء كان حيا أو ميتا من باب أولى لن ينفع ولن يضر أحداً إلا بشيء قد كتبه الله.

    لذا فيجب على كل من ابتُلي بمثل هذه الشركيات وهذه البدع والخرافات من طواف حول القبور وتعظيمها وسؤال أصحابها الحاجات وتفريج الكربات أن يتوب إلى الله من هذا العمل الفاسد الذي هو في الحقيقة شرك بالله وصاحبه مخلد في النار والعياذ بالله . قال تعالى: {إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار} [المائدة 72] وأن يخلص العبادة لله وحده لا شريك له في كل شأن من شؤون حياته وأن يعبد الله بما شرعه إن كان صادقا في إسلامه وألا يلتفت لأحد من الخلق كائنا من كان لا في دعاء ولا غيره مما لا يقدر عليه إلا الله وأن يلتزم كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وألا يخالط أهل البدع وأهل الشرك لئلا يتأثر بهم ويقلدهم فيهلك معهم ويخسر الدنيا والآخرة والله أعلم .

    وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-09-24
  5. أبوهاشم

    أبوهاشم عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-04-17
    المشاركات:
    403
    الإعجاب :
    0
    الأخ أبو خطاب
    نشرت من الأكاذيب و الضلالات مالا يصدقه أي عاقل!!!
    أخذت بعض الصور من زيارة نبي الله هود عليه و على نبينا أفضل الصلاة و السلام و رحت تنسج من خيالك الكذاب الواهم من القصص و ربطها بنيات الزائرين كأنك دخلت قلوبهم و عرفت ما فيها من نيات؟؟؟
    أما تشبيهك زيارة هود بالحج،،، فلم يبقى سوى أن تقول أن الزائرين يطوفون بكعبة جديدة بدلا عن كعبة إبرهه في صنعاء؟؟
    إتقي الله في نقلك و إعلم أن الإسلام محفوظ في الجزيرة بنص الحديث الشريف و لايمكن للشرك الأكبر أن يكون له موضع في جزيرة العرب و لكن نجح الشيطان بالتحريش بين المسلمين عندما إختار أمثالك ليروجوا الأكاذيب و الفتن،،
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-09-24
  7. أبوهاشم

    أبوهاشم عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-04-17
    المشاركات:
    403
    الإعجاب :
    0
    أما موضوع التوسل فمن الممكن الرد عليك بالحجج و البراهين والأدلة الفقيه شريطة الإلتزام بقواعد و شروط النقاش الشرعية حتى يكون النقاش بناء و ذو فائدة لنا جميعا
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-09-24
  9. أبوهاشم

    أبوهاشم عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-04-17
    المشاركات:
    403
    الإعجاب :
    0
    أولا و بالله التوفيق:
    ثبت أن النبي صلى الله عليه وآله و سلم كان يدعو للأحياء و الأموات عند زيارة القبور و قد تعدد الرويات في هذا الصدد و قد إختلفت الصيغ ففي صحيح مسلم (974) و مسند أحمد (6/221) أن النبي صلى الله عليه وآله و سلم علّم السيدة عائشة رضي الله عنها أن تقول عند زيارة البقيع (( السلام على أهل الديار من المؤمنين و المسلمين ، و يرحم الله المستقدمين منا و المستأخرين، و إنا إن شاء الله بكم للاحقون))
    و في صحيح مسلم (975) عن بريدة رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله و سلم يعلمهم إذا خرجوا إلى المقابر، -وجاء فيه- أسأل الله لنا و لكم العافية))
    و في سنن الترمذي (1053) عن إبن عباس رضي الله عنهما قال: مر رسول الله صلى الله عليه وآله و سلم بقبور المدينة فأقبل عليهم بوجهه فقال (( السلام عليكم يا أهل القبور، يغفر الله لنا و لكم))
    و في المسند(6/76) عن الصديقة عائشة رضي الله عنها حديثا في زيارة البقيع، و فيه قول النبي صلى الله عليه وآله و سلم (( اللهم لاتحرمنا أجرهم ولا تفتنا بعدهم))
    فعلم مما سبق أن الدعاء عند القبور للأحياء و الأموات سنة،،
    الدليل القطعي من القرآن الكريم قوله تعالى (( أدعوني أستجب لكم)) و لم يرد نص يقيد الدعاء في أماكن دون أخرى بل وردت نصوص تفضل أماكن دون الأخرى مثل ما سبق في الدعاء عند القبور...
    قال تعالى (( ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جــــــآءوك فأستغفروا الله و إستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما))
    فهذه الآية عامة لوقوع الفعل(جــآءوك) في حيز الشرط، فوجه الإستدلال بهذه الآية على مشروعية الدعاء و الإستغفار عند القبور أنها علّقت وجدان الله توابا رحيما على ثلاثة أمور هي: المجئ، و الإستغفار، و إستغفار الرسول صلى الله عليه وآله و سلم.
    و المجيء بعد إنتقال رسول صلى الله عليه وآله و سلم هو الوصول إلى قبره الشريف، فالآية تشير إلى إستحباب المجيء عند القبر و الدعاء و طلب الإستغفار عنده.
    و قد ثبت من فعل الصحابة رضوان الله عليهم جميعا أنهم إذا حزبهم أمر أو نزلت بهم نازلة إتجهوا للقبر النبوي الشريف يدعون الله تبارك و تعالى و يستشفعون بالنبي صلى الله عليه وآله و سلم :
    1- من ذلك ما أخرجه أحمد في مسنده(5/422): (ثنا عبدالملك بن عمرو ثنا كثير بن زيد عن داود بن أبي صالح قال أقبل مروان يوما فوجد رجلا واضعا وجهه على القبر فقال أتدري ما تصنع؟ فأقبل عليه فإذا هو أبو أيوب، فقال نعم جئت رسول الله و لم آت الحجر، سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله و سلم يقول لا تبكوا على الدين إذا وليه أهله، ولكن إبكوا عليه إذا وليه غير أهله)..أهـ
    2-و منها ما أخرجه الحافظ الدرامي في سننه (1/43-44) باب ما أكرم الله تعلى نبيه صلى الله عليه وآله و سلم بعد موته:
    حدثنا أبو النعمان ثنا سعيد بن زيد ثنا عمرو بن مالك النكري حدثنا أبو الجوزاء أوس بن عبدالله قال:(( قحط أهل المدينة قحطا شديدا فشكوا إلى عائشة فقالت: إنظروا إلى قبر النبي صلى الله عليه وآله و سلم فاجعلوا منه كوا إلى السماء حتى لايكون بينه و بين السماء سقف، قال ففعلوا، فمطرنا مطرا حتى نبت العشب و سمنت الإبل حتى تفتقت من الشحم فسمي عام الفتق))..أهـ
    3-ومنها ما أخرجه إبن أبي شيبة في المصنف (12/31-32):
    حدثنا أبومعاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن مالك الدار قال (وكان خازن عمر على العام):
    أصاب الناس قحط في زمن عمر فجاء رجل إلى قبر النبي صلى الله عليه وآله و سلم فقال يا رسول الله إستسق لأمتك فإنهم قد هلكوا، فأتى الرجل في المنام فقيل له ائت عمر فأقرئه السلام و أخبره أنكم مستقيون و قل لهعليك الكيس عليك الكيس فأتى عمر فأخبره فبكى عمر ثم قال يا رب لاآلو لإلا ما عجزت عنه)) أهـ

    و قد ثبت أنه عدد من الصحابة فمن بعدهم من صالح سلف هذه الأمه كانوا يدعون عند قبر النبي صلى الله عليه وآله و سلم و قد ذكر إبن تيمية في كتابه الرد على الأخنائي (167-168) بل و قد جوز القاضي محمد بن علي الشوكاني في رسالته الدر النضيد في إخلاص كلمة التوحيد المطبوعة ضمن الرسائل السلفية (188) الدعاء عند قبور الصالحين و التوسل بهم‍‍ و كذا في كتابه تحفة الذاكرين (68-69)الذي قال فيه:
    وجه ذلك أن يكون في المواضع المباركة مزيد إختصاص فقد يكون ما لها من الشرف و البركة مقتضيا لعود بركتها على الداعي فيها، و فضل الله واسع و عطاؤه جم و قد تقدم حديث (هم القوم لا يشقى جليسهم) فجعل جليس أولئك القوم مثلهم مع أنه ليس منهم، و إنما عادت إليه بركتهم فصار كواحد منهم. فلا يبعد أن تكون المواضع المباركة هكذا فيصير الكائن فيها لربه مشمولا بالبركة التي جعلها الله فيها فلا يشقى حيئذ بعدم قبول دعائه)أهـ

    و من الفوائد و العبر التي و ردت من كرامات هذا القبر الشريف و معجزات النبيصلى الله عليه وآله و سلم التي إستمرت بعد موته أذكركم بما جاء في تفسير إبن كثير في سورة النساء الآية 64 صفحة 471 طبعة دار الفكر في الجزء الأول
    (( قال الشيخ أبو النصر الصباغ في كتابه:(الحكاية المشهورة) عن العتبي قال: كنت جالسا عند قبر النبي صلى الله عليه وآله و سلم فجاء إعرابي فقال السلام عليك يا رسول الله سمعت الله يقول (( ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جــــــآءوك فأستغفروا الله و إستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما)) و قد جئتك مستغفرا لذنبي مستشفعا بك إلى ربي ثم أنشأ يقول:
    يا خير من دفنت بالقاع أعظمه _______ فطاب من طيبهن القاع و الأكم
    نفسي الفداء لقبر أنت ساكنه _______ فيه العفاف وفيه الجود والكرم
    ثم إنصرف الإعرابي فغلبتني عيني فرأيت النبي صلى الله عليه وآله و سلم فقال يا عتبي الحق الأعرابي فبشره أن الله قد غفر له
    قد لا يكون هذا صحيح الإسناد و لكن الشاهد هنا هو إيراده في كتب أئمة التفسير و الفقه و إستحسانهم له لاسيما أئمة الفقه الحنبلي كأبي محمد بن قدامة في المغني (3/589) و كأبي الفرج بن قدامة في الشرح الكبير (3/494)

    و للحديث بقية إن شاء الله
    و أرجو المعذرة على الإطالة أو إذا كانت هناك أخطاء مطبعية فلست جيدا في الطباعة و لا أحب المراجعة...
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-09-24
  11. المجاهد العربي

    المجاهد العربي عضو

    التسجيل :
    ‏2003-05-25
    المشاركات:
    86
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله خيرا ابا خطاب فقد صدقت فإن القوم غرّهم ابليس فجعلهم يخترعون هذه البدع ويشرعونها مضاهاة للخالق عز وجل فعليهم من الله مايستحقون ز
    وللعلاّمة الحضرمي الشيخ احمد المعلم - مدير الارشاد بالمكلا- رسالة حول هذا الموضوع موثقا نقولاته من كتبهم قاتلهم الله ، وليس غريبا على امثال المدعو ابي هاشم - عليه من الله مايستحق - وغيره من الذين لايتورعون عن الكذب على الله وعلى رسوله ليس غريبا ان يكذب عليك .
    وما ذكره من ادلة في موضوع التوسل ليس فيها مايسعفه لذلك لانها اما ضعيفة واما ليست في مورد النزاع وبعضها مكذوب وسيأتي بيان ذلك لاحقا ان شاء الله .
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2003-09-24
  13. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    الاخ / ابو هاشم

    الصور هي الحقيقة والكلام الذي قلته هو الحقيقة ....ولافتوى في حكم التوسل للصالحين والانبياء ايضا هو الحقيقة ......


    كنت اود ان تبدأ كلامك بعدم التجريح والاتهام بالكذب .لكن للاسف حصل هذا منك ولا اود ان ارد عليك بمثله ......

    اقرأ الموضوع جيدا وانظر الى الصور واحكم بنفسك واسأل من زار هذه الاماكن وكيف يقضون طقوسهم هناك .....


    لان لم ادخل الى قلوبهم ونياتهم كما تقول بل نحن نحكم بالظاهر والظاهر منهم ما يخالف الكتاب والسنة .....


    الاخ /المجاهد العربي
    جزاك الله خيرا على ماقلت ...وان كنت اخالفك في شتم ابو هاشم فهدفنا هو التبيين للحق وعدم التهجم والمجادلة بالتي هي احسن لانهم في الاخير يعتبروا مسلمين لكن فيهم هذه الضلالات التي لا نوافقهم عليها بنص الكتاب والسنة ..

    جزاك الله خيرا
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2003-09-25
  15. الحُسام اليماني

    الحُسام اليماني مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-06-07
    المشاركات:
    3,541
    الإعجاب :
    0
    إخواني الكرام

    يرجو الألتزام بأدب الخلاف و عدم القدح في الأشخاص بل قدح الأفكار و النقاش الهادي الرصين و صاحب الحجة يبين حجته بدون أي شتائم و سباب و القصد الوصول إلى الحق و أتباع سنة النبي صلي الله عليه و سلم أستمروا في النقاش الهادي بدون تجريح ....
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2003-09-28
  17. أبوهاشم

    أبوهاشم عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-04-17
    المشاركات:
    403
    الإعجاب :
    0
    الأخ أبو خطاب
    جزاك الله خيرا على أسلوبك الفاضل و أسف على ما بدأت به ردي مع تمسكي بما أوردته من أدله و نقول شرعيه في طرحي الثاني،،،

    أما المحدث العربي أو المجاهد العربي الذي أفتى بضعف الأحاديث و الروايات التي أوردتها فسمي نفسك الحافظ العربي إذا كانت لديك العلم الواسع لتضعيف الروايات التي أخرها كبار المحدثين و العلماء و حتى أحاديث صحيح مسلم... على العموم المطلوب رد علمي و ليس الكذب أو التكذيب... أما الروايات التي أوردتها قد أورد أرقام الصفحات و الأجزاء لسهولة المراجعة عليك الحجة في ذلك
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2003-09-28
  19. ولد الحمايل

    ولد الحمايل قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-03-31
    المشاركات:
    5,159
    الإعجاب :
    0
    ابو خطاب زعلت الحبيب (السيد) ابو هاشم على ما اعتقد انه من ال بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا ولي لا تزعله بعدين يصيبك مكروه
     

مشاركة هذه الصفحة