الدفاع عن الحرية بقلم: نبيل الصوفي

الكاتب : نبيل الصوفي   المشاهدات : 1,288   الردود : 14    ‏2003-09-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-09-23
  1. نبيل الصوفي

    نبيل الصوفي كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2003-08-20
    المشاركات:
    386
    الإعجاب :
    0
    عند بدء حرب العراق الثالثة التي لم تنته حتى الآن، نشرت هذا الموضوع في الصحوة، والصحوة نت.
    والحقيقة أن خصوبة الحوار في المجلس دفعتني لإعادة نشر هذا الموضوع.
    أعتقد أننا بحاجة كي نتخلص من الأسماء المستعارة التي تعتقد أنها حينما تخفي اسمها الحقيقي فإنها تكون في حل من أي التزام أخلاقي، كي نفعل ذلك نحن بحاجة للمزيد من نقاش حول الحرية.
    الحرية التي أرادها الله الوسيلة الوحيدة لاختبار قدرة الناس على أن يلتزموا شروط عبادته وصدقها من عدمه.
    سأكون سعيدا بتلقي النقاش حول هذا الأمر.
    ------
    هل يمكن أن تمر "عاصفة تحرير الأراضي العراقية" من الحياة على يد حلف واشنطن لندن، هكذا كما سبقتها من معارك الأمة العاصفة التي لم تنته إلى شيء سوى الإحباط وانتظار محطة من أوهام جديدة للبطولة!
    الحقيقة نتمنى أن يختلف الأمر، وعلى رأي الزميل عبدالله الدهمشي فان من الممكن أن يكون الصمود العراقي مقدمة لصمود دائم يتقن الشعب العربي به الدفاع عن حريته.
    لا أريد التصدي لما قد لا أحسن الحديث بحرية عنه، لكن دعوني أسجل أمامكم هذه الملاحظات:
    جاء شباب إلى "الصحوة" يريدون التسجيل للجهاد في العراق..وبالطبع ليس منا من يمكنه أن يسخر من مثل هذه المشاعر النبيلة التي تبحث عن منفذ للجود بالروح، غير أن السؤال الذي تبادر إلى ذهني وزملائي: السنا وسيلة إعلامية في ذهن المخبر -بفتح الباء- والمخبر عنه؟
    الراغبون -في التسجيل لا في الجهاد- قالوا إن هناك من أخبرهم بأن "الصحوة" تسجل للجهاد.
    وهم لم يجدوا داعيا حتى للاستغراب كيف أن صحيفة هي التي تسجل في دولة، المعسكرات فيها أكثر من الصحف!
    ويا ترى ألا يعلمون أن الجهة الوحيدة التي يمكنها الحشد للجهاد هي وزارة الدفاع، أو وزارة الداخلية، أو حتى وزارة الإعلام، باعتبارها منافذ للنظام العام الذي يعبر عنا كمواطنين، وبالمقابل ندين له بالولاء وننتظر اهتمامه بأمرنا.
    لا أعتقد أن أحدا سيكرر أخطاء التاريخ المعاصر ويتحدث عن أن تقصير النظام العام مبرر لتجاوزه.
    لأنه إن كان العجز ناتجا عن عدم قدرة، فالذي لم يستطع إلزام نظامه بالدفاع عن قضاياه عليه أن لا يدعي أنه قادر على تغيير العالم.
    أما إن كان هروباً من الالتزامات المحلية تجاه الاهتمامات العالمية، فغير الجدير بالاحترام من يفعل ذلك، وعلى حد تعبير المفكر العروبي عصمت سيف الدولة فان الذي لا يحسن الانتماء لمنطقته لا يحسن الانتماء لقوميته.
    وعليه فليس هناك من طريق سوى: إما تغيير هذه القناعات إن كان غير ممكن أن تصبح سياسات عامة، أو تغيير الوسائل المستخدمة.
    ستقولون إنني أبرر لمن يفترض بهم التصدي لمعالجة أوضاع الأمة الهروب من واجبهم، ولكن اسمعوني:
    وأنا أشاهد في صنعاء ودمشق والرباط وغيرها من العواصم العربية، من يطالب بفتح الحدود للجهاد في العراق، تساءلت ترى ممن يريدون فتح الأبواب؟ طبعا السؤال يفترض البحث عن من أغلقها؟ "واعذروني فلا أرى الأمر بحاجة لإجابتي".
    وحينما تحتشد تظاهراتنا في العالم العربي، ينغص الفرحة خطاب لا علاقة له بالمظلوم، وان ذكر الظالم فمع مراعاة لشعور حكامنا وأساطينهم.
    فهل مظاهراتنا مجرد دعم للمواطن البريطاني ضد بلير، والأمريكي حين نحرق دمية بلير و بوش.
    إلا إذا كنا ننفذ محتوى سخرية رئيس الاتحاد السوفيتي بريجنيف من صحفي فرنسي قال له أن الفرنسي يستطيع نقد رئيسه وحتى شتمه في ساحات باريس العامة، فرد بريجنيف: وهنا أيضا - في ساحات موسكو العامة- يمكنك شتم الرئيس الفرنسي!
    ان لم يكن الامر كذلك فما جدوى الغضب من مسئولين لم ننتخبهم، ولم يقسموا يمين الولاء للدفاع عن مصالحنا؟
    هل تظاهراتنا وسائل للضغط العام أم مهرجانات كرنفالية لإعلان الولاء؟
    اعتقد أن من المفيد الإشارة إلى أن تعاملنا مع المظاهرات جعلها لعبة سلطوية مباركة، ولذا يتسابق القادة العرب على قيادة المظاهرات، وكأنهم قادة معارضة من الطراز الأول.
    أليس من العبث أن يدعو للتظاهر من بيده قرار أفضل.
    ألستم معي أن خطابنا العام مجرد بحث عن البطولة السهلة؟
    خطاب يدعي قدرته على دفع ثمن مواجهة دول وأساطيل، لكنه يتحاشى ما دون ذلك بآلاف المرات، مواجهة أخطاء الحكومات التي لا شك هي اعقل من أن تستخدم أسلحة الدمار الشامل ضد مواطنيها، وان فعلت كانت مواجهتها شهادة تستحق تذكر أن أعظم الشهداء رجل دفع حياته ثمنا لسلطان ظالم.
    أيها الأعزاء الانتصارات والهزائم لا تتحقق لمجرد الحب والبغض.
    وليس ما ينقص بطولاتنا الحب للعراق أو البغض لأمريكا.
    إن علينا التفكير في ما يساعد المواطن العربي في العراق وغير العراق على الخروج من حالة الهوان الذي تعيشه الأمة، ويديره حكامها.
    إنني وإياكم أكثر رهانا على صحوة لدى المواطن الأمريكي والبريطاني، تمنع بوش وبلير من الاستمرار في لعبة إراقة الدماء، لأنهم -الأمريكيون والبريطانيون- لهم نصيب حقيقي في إدارة شئون بلدانهم، وصنع نجاحاتها وإخفاقاتها.فيما نحن لا علاقة لنا بقصور الحكم أيا كان شكلها العام ملكيا أو جمهوريا.
    لعل أحداً سيتساءل ماذا يريد كاتب هذه السطور إذن؟وهل سيريحه أن يرفض الناس التظاهر ويغمضون أعينهم عن ما يعانيه إخوانهم في العراق وينكفئون على أحوالهم المحلية؟
    أم أنه يريد نقل الحرب من ساحة طرفاها الأمريكان والعرب إلى ساحة طرفاها الحكام والمحكومون في بلاد العرب، بمبررات لأمريكا للتدخل بقواتها بين أبناء الوطن الواحد حين تشتعل المعارك بينهم؟
    لن ألاجج في مثل هذه الأسئلة وسأطلب من الذي سألها أن يكمل قراءة هذا الموضوع، ثم يعيد القراءة وسأكون سعيدا بما يساعدني على تغيير أي قناعة لا تصمد أمام النقاش.
    إن الأزمة التي نعيشها هي نتيجة للطريقة التي أدار بها حكامنا أوضاعنا منذ انتصار مشروع التحرر الوطني من أشخاص الاستعمار والاستبداد، وأنبه: من أشخاص لا من قيم، في منتصف القرن الماضي، ورغم كل حسنات الحركة الوطنية فان حرية المواطن وبالذات السياسية والفكرية كانت هي الغائب المشترك لكل المشاريع التي انتهت إلى أيدي من لا مشروع لهم.
    ويجب أن لا نقبل من حكامنا إلا الاعتراف بذلك، والاعتراف لا يعني إدانة أهل الماضي، بل الإقلاع من أهل الحاضر الذين ورثوا خطايا واقع ما قبل التحرير ومبررات ما بعده.
    - سيقول بعض أهلنا: ليس هذا وقت الحساب، لن أناقش ولكن سأقول إن من الذين قالوا لي مثل هذا الكلام، أخ دلل على مآسينا طيلة حديثه باستشهاد الحسين رضي الله عنه وتحويل الخلافة الإسلامية من اختيار شعبي إلى توارث أسري! كأسباب للحالة التي نعيشها.
    ولم أجد داعيا لنقاش ما قاله فأنا أتحدث عن أنظمة لا تزال تسير على قدمين، وذلك أولى من الحديث عن خطأ عمره أكثر من ألف عام.
    أما عن الخوف من تدخل الغريب، فانه بالامكان معالجة أوضاعنا دون إتاحة الفرصة للخصم للتدخل.
    والمسألة على حد تعبير الأستاذ ناصر يحيى لا تحتاج إلا الى تحويل "مجتمعاتنا إلى أنظمة ديمقراطية حقيقية يتم تداول السلطة فيها".
    ومن يعتبر ذلك إشاعة للفوضى والعنف علينا أن نبذل جميعا الجهد لإقناعه بخطأ اعتقاده.
    فالعنف ليس هو الديمقراطية.
    أما من يرى أن العنف، كل العنف: أن تطلب منه تصحيح أخطائه على اعتبار أنه "خلق حاكما فيما خلق الناس ليكونوا محكومين"، فأعتقد أن ثمن إقناعه يهون قبل أن يأتي من يقوم بالمهمة ولو بالنيابة.
    إن الموقف أمامنا واضح ولكن من حيث أننا كأمة لا نملك أمرنا بعد، وأن هذا الأمر يتنقل من يد أجنبية مستعمرة إلى يد محلية مستبدة وهاهو يكاد يعود الى أيد مستعمرة.
    أما كيف نغير الوضع فهذا ما لا وضوح له، بل ولا يأتي في سلم أولوياتنا.
    ومن المؤسف استمرارنا في نقاش الواضح الواقع، وسكوتنا عن المهم الغائب.ولذلك وعلى مدى نصف قرن فان أفضل ما جادت به أمتنا هو تجديد الأزمات.
    أما ما يحدث من فعل جماهيري، كالتظاهر والتعبير عن الغضب.فأنا مع الأستاذ حاتم أبو حاتم الذي ذكر بأن دماء شهداء مظاهرة الجمعة الدامية، لم تذهب سدى "لقد غيرت الخطاب العام، بل لقد أرتنا في المظاهرة التي تلتها وللمرة الأولى شرطة لمكافحة الشغب ولكن بدون رصاص حي".
    أيها الاكارم: فلنناقش المنهج الذي يدير أفعالنا، ولنبحث عن أم المعارك التي يجب علينا خوضها في جبهة الدفاع عن الحرية.والا فان العبث سيزيد سوءه بقدر الزمن الذي سيتأخر فيه.
    وبصراحة متناهية، فان النهوض بحاجة لمشروع شامل من الضرورة أن نعيش بداياته، حتى وان لم يكن من الممكن أن نجني ثماره، بل من الطبيعي أن نبدأ مشروعا للنهوض ليعيش جيل غيرنا ثماره، وليكفنا من البطولة أننا أوقفنا زحف التخلف القادم من الأمس.
    فمشروع إعادة الحرية إلى شوارعنا ومنازلنا وأقبية القصور الحاكمة لابد أن يأخذ من الزمن ضعف ما أخذ منا الاستبداد.
    والا فلنردد "يا أمة تعبت من حكامها الأمم".
    * رئيس تحرير صحيفةالصحوة
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-09-23
  3. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    مرحبا بالعزيز نبيل الصوفي بالعودة إلى كوكبة المجلس اليمني من جديد
    وشكرا لك على طرح هذا الموضوع القيم
    القديم في الصحوة نت والجديد في المجلس اليمني
    وتسجيل حضور فقط ولي عودة
    إنشاء الله
    ودمت لنا
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-09-23
  5. نبيل الصوفي

    نبيل الصوفي كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2003-08-20
    المشاركات:
    386
    الإعجاب :
    0
    شكرا صلاحي

    شكرا أخي الصلاحي ، والحقيقة أن جدية الحوار في المجلس من الظواهر المميزة، ولولا الانشغال لوجدتني يوميا معكم.
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-09-23
  7. عبدالرشيدالفقيه

    عبدالرشيدالفقيه مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-12-01
    المشاركات:
    3,577
    الإعجاب :
    0
    ما قاله سلمان الفارسي ( لقومناك بسيوفنا يا عمر ) أعتقد أن ذالك كان يمثل مكاناً متقدماً في هذا المضمار ..
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-09-23
  9. المطرقه

    المطرقه قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-09-02
    المشاركات:
    18,247
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2009
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كدت ان اقف موقف المدافع ..عندما استهللت موضوعك بالحديث عن الاسماء الرمزيه او الحركيه...ويقيني ان لكل اسبابه....في حجب اسمه لا شخصيته..فمعضم ما تراه هنا يعبر بصوره او اخرى عن شخص الكاتب...او عما يحاول ان يتقمصه الكاتب..او يعتنقه او يروج له...ولنا في واقع الحياه امثله..لمن كانوا في اقصى اليسار...ثم تحولوا الى اقصى اليمين...مارين بالوسط ريثما يتسنى لهم تبديل الاقنعه....او العكس...تلك شخوص حيه لا زالت بيننا...نعرفهم كمعرفتنا لانفسنا
    لكن يصدمنا تقلبهم واتقانهم (لاصول اللعبه)...اذا..فالاسم لا ينبأك بفعل صاحبه...لكنه يعطيك المصدر...لا اطيل في هذا المنحى فهو شائك
    ...........................
    اخي العزيز...ان تشخيص حال الامه على يد الخبراء وتلمس مكامن العلل ومواطن الشكوى...هو اول الطريق (للبحث) عن العلاج...لكن ستختلف الامه على...( منهم الخبراء؟؟؟)...فالكل يدعي الخبره وفق ما يعتنق من فكر او دين...لذا وجب علينا ان نسأل....(من نحن؟؟؟؟)...لا خلاف على عروبتنا واسلامنا...انسابنا والسنتنا واسمائنا تشهد لنا...وصلاتنا وصيامنا...لكن هل اجبنا على السؤال؟؟
    البعض يجد ها اجابه كافيه...
    فما بين مناد لفصل الدين عن الدوله..او الاخذ بجزء من الدين ..او اطلاق الحريات...او السير مع التيار...او القوميه...كلها مرت على الامه..لكنها لم تكن الاجابه الكامله..لكنها اجزاء من الاجابه الكامله...اذا ...(اين الحل؟؟)
    والكل يرى نفسه الاحق بان يتبعه الباقون...اما قسرا..واما ترغيبا بفضائل
    ما يدعو اليه...(هل الديمقراطيه هي مفتاح الحل؟؟؟) ام ان هناك حل افضل؟؟؟
    استميحك عذرا اخي العزبز..فقد ملات الصفحه بعلامات الاستفهام...ولم افي موضوعك حقه...ولي عوده انشاء الله...والسلام
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-09-25
  11. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    الأخ نبيل الصوفي
    قبل إن ندخل في تفاصيل الموضوع لماذا لاتحب النقاش مع
    الاسماء المستعارة في المجلس ؟
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2003-09-25
  13. نبيل الصوفي

    نبيل الصوفي كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2003-08-20
    المشاركات:
    386
    الإعجاب :
    0
    أخي الصلاحي

    نص مقتبس من رسالة : الصلاحي
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2003-09-25
  15. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    فعلا كلامك صحيح أخي نبيل الصوفي
    سبق وإن طرحت هذا الموضوع سابقا بخصوص الأسماء المستعارة الذي هدفها الثرثرة فقط والنيل من خصومها دون أن يعرف لها أصل
    لااخفيك سرا لقد احزنتني بعض المواضيع هنا لبعض الأسماء المستعارة الذي غرضها الأسائه للعضاء بطرق ملتوية

    ثق ايها العزيز بأن الحقوق مكفوله لكل عضو في هذا المجلس
    ودمت لنا شعلة مضيئه على طريق الحرية
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2003-09-25
  17. نبيل الصوفي

    نبيل الصوفي كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2003-08-20
    المشاركات:
    386
    الإعجاب :
    0
    عزيزي المستتر بالمطرقه

    قبل كل شيئ لنؤمن بحق كل واحد منا أن لايكون الا نفسه، وأن لايفعل الا ماهو مقتنع به.
    بعدها يبدا الحديث عن مشاكلنا وحلولها.
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2003-09-26
  19. المنصوب

    المنصوب عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2002-07-27
    المشاركات:
    587
    الإعجاب :
    0
    من وجهة نظري يجب على كل انسان ان يلتزم بالاخلاق اينما كان ومهما استعار من اسم
    ولكن احيانا يكون الانسان مضطر للتخفي والتنكر خاصه وانه يطرح قضايا حساسه جدا وكلنا يعلم اننا لسنا في جو ديمقراطي حر بل قد ربما يصل الامر الى تضييع مستقبل انسان بسبب ما يدعو ويروج له
    لنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم القدوه الحسنه فلقد بدأ دعوته سرا ولمدة 13 عاما حتى اذن الله له بالجهر
    أكرر انني ضد النقاش المخل بالأداب والخارج عن قواعد الحوار والتعرض لأي شخص بشيئ شخصي ...............................تحياتي للجميع
     

مشاركة هذه الصفحة