افتتاح مؤتمر التقريب بين المذاهب الاسلامية في البحرين

الكاتب : أحمد العجي   المشاهدات : 547   الردود : 6    ‏2003-09-22
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-09-22
  1. أحمد العجي

    أحمد العجي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2002-07-04
    المشاركات:
    4,356
    الإعجاب :
    0
    ميدل ايست اونلاين
    المنامة - افتتح في المنامة السبت مؤتمر التقريب بين المذاهب الإسلامية الذي تنظمه البحرين بالتعاون مع مؤسسة الإمام الخوئي الخيرية ويشارك فيه وزراء ورجال دين من الدول العربية وإيران وباكستان والمانيا والولايات المتحدة وبريطانيا وكينيا وكندا وسويسرا.


    ويهدف المؤتمر الذي يعقد برعاية ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة وتستمر أعماله حتى الاثنين إلى "العمل على تحقيق وحدة المسلمين ونبذ أسباب الفرقة والخلاف" و"استكمال ما تبقى من بناء نهج التقريب" بين المذاهب و"تفعيل دور المؤسسات الدعوية والعلماء" و"توعية المسلمين من خلال وسائل الإعلام باهمية تحقيق الوحدة الإسلامية" وفق ما جاء في كتيب المؤتمر.


    وناشد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الشؤون الإسلامية البحريني الشيخ عبدالله بن خالد آل خليفة المشاركين في كلمة افتتح بها المؤتمر العمل على تحقيق الوحدة بين المسلمين مشيرا إلى أن المسلمين يتطلعون للعلماء المجتمعين "لتحددوا معالم طريق الخلاص من موروث النزاعات والخلافات التي أثقلت كاهلها وشتت مقدراتها".


    وأضاف "الطريق لمواجهة التحديات وتحقيق الآمال والتطلعات يكمن في وحدتنا وطرح أسباب خلافاتنا وفرقتنا..(..) لنبتعد عن الإتيان بكل ما يؤثر في وحدتنا واجتماعنا ولنكن متحدين أمام من أراد بنا شرا..(..) لنعمل جميعا يدا واحدة في عمل جاد في مجال التطور الواعي والاعمار وحماية الاستقرار".


    وتشارك المملكة العربية السعودية بوفد يضم رجال دين سنة و3 من رجال الدين الشيعة أيضا من بينهم خصوصا الشيخ حسن الصفار رجل الدين الشيعي البارز في المنطقة الشرقية بالسعودية والشيخ عبدالله الحنيزي والشيخ محمود السيف.


    كما يشارك في المؤتمر وفد إيراني كبير برئاسة آية الله الشيخ محمد علي التسخيري الأمين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-09-22
  3. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    حسبي الله على كل من دعى للتقريب مع الروافض !!!

    هل نتقارب مع يعتقد ان الأئمة يعلمون الغيب ويحيون الموتى ويتصرفون بالكون !!! .

    هل نتقارب من يعبد الأضرحة والقبور ويطوف عليها !!! .

    هل نتقارب مع من يقول بتحريف القرآن الكريم !!! .

    هل نتقارب مع من يكفر أبي بكر وعمر وعثمان وعائشة وحفصة رضوان الله عليهم أجمعين !!! .

    هل نتقارب مع يقول بكفر ونجاسة أهل السنة ويستحل دمائهم وأموالهم !!! .

    هل نتقارب مع قتل أخواننا أهل السنة في إيران وافغانستان والعراق !!! .

    هل نتقارب مع من يجيز المتعة ونكاح الدبر اكرمكم الله !!! .

    هل نتقارب مع من يحتفل باليوم الذي قتل فيه عمر بن الخطاب رضي الله عنه !!! .






    تكفير الرافضـة (الشيعة) لأهل السنة

    الشيعة يرون ان كل من لا يعتقد بإمامة أئمتهم الاثني عشر فهو كافر تجب معاداته والبراءة منه

    ومن ثم كافة المسلمين سوى الشيعة الإمامية الاثني عشرية كفار، ومن كان هذا حكمه فالتقية منه مشروعة .


    وإليك بيان موجز لعقيدتهم فيمن سواهم من المسلمين:


    روى القوم عن الصادق أنه قال: أن أول ما يسأل عنه العبد إذا وقف بين يدي الله جل جلاله عن الصلوات المفروضات، وعن الزكاة المفروضة، وعن الصيام المفروض، وعن الحج المفروض، وعن ولايتنا أهل البيت، فإن اقر بولايتنا ثم مات عليها قبلت منه صلاته وصومه وزكاته وحجه، وإن لم يقر بولايتنا بين يديه جل جلاله لم يقبل الله منه شيئا من أعماله .


    وعنه أيضا أنه قال: نزل جبرئيل على النبي فقال: يا محمد السلام يقرئك السلام ويقول: خلقت السموات السبع ومافيهن والأرضين السبع ومن عليهن وما خلقت موضعا أعظم من الركن والمقام، ولو أن عبدا دعاني هناك منذ خلقت السموات والأرضين ثم لقيني جاحدا لولاية علي لأكببته في سقر .

    وفي رواية: لو جاء أحدكم يوم القيامة بأعمال كأمثال الجبال ولم يجئ بولاية علي بن أبي طالب لأكبه الله في النار

    وفي رواية عن زين العابدين: أن افضل البقاع ما بين الركن والمقام، ولو أن رجلا عُمِّر ما عُمِّرَ نوح في قومة ألف سنة إلا خمسين عاما يصوم النهار ويقوم في ذلك الموضع ثم لقي الله بغير ولايتنا لم ينفعه ذلك شيئا .

    وعن جده علي بن أبي طالب قال: لو أن عبدا عبد الله ألف سنة لا يقبل الله منه حتى يعرف ولايتنا أهل البيت، ولو أن عبدا عبد الله ألف سنة وجاء بعمل اثنين وسبعين نبيا ما يقبل الله منه حتى يعرف ولايتنا أهل البيت وإلا أكبه الله على منخريه في نار جهنم .

    وفي رواية: والله لو سجد حتى ينقطع عنقه ما قبل الله منه إلا بولايتنا .

    وفي أخرى: أما والله لو ان رجلا قام ليله وصام نهاره وتصدق بجميع ماله وحج جميع دهره ولم يعرف ولاية وليي ما كان له على الله حق في ثوابه ولا كان من أهل الإيمان .


    ونسبوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله: التاركون ولاية علي خارجون عن الإسلام .


    وإلى الصادق ايضا قوله: الجاحد لولاية علي كعابد وثن ، وغيرها من الروايات0


    وعلى هذا اتفقت أقوال أئمتهم:


    فهذا الشيخ المفيد يحكي إجماع الإمامية على أن من أنكر إمامة أحد من الائمة وجحد ما أوجبه الله تعالى له من فرض الطاعة فهو كافر ضال مستحق للخلود في النار .


    ويقول الصدوق: من جحد إمامة أمير المؤمنين والائمة من بعده فأنه بمنزلة من جحد نبوة الأنبياء .


    ويقول الكاشاني: من جحد إمامة أحدهم فهو بمنزلة من جحد نبوة جميع الأنبياء عليهم السلام .


    ويقول أبوالحسن الشريف: ليت شعري أي فرق بين من كفر بالله سبحأنه تعالى ورسوله وبين من كفر بالائمة عليهم السلام؟00 والحق ما قاله علم الهدى من كونهم كفارا مخلدين في النار، وعندي أن كفر هؤلاء من أوضح الواضحات في مذهب أهل البيت عليهم السلام .


    وقال: إن المخالف كافر لا حظ له في الإسلام بوجه من الوجوه .


    ويقول السيد شبر: واعلم أن جمعا من علماء الإمامية حكموا بكفر أهل الخلاف، ونقلوا الإجماع على دخولهم النار، والأخبار في كفرهم كثيرة لا تحصى، ونقل عن العلامة في شرح الياقوت قوله: أما دافعوا النص على أمير المؤمنين بالإمامة فقد ذهب أكثر اصحابنا إلى تكفيرهم .


    ويقول النجفي: والمخالف لأهل الحق كافر بلا خلاف بيننا .

    وقال:

    كيف تتصور الأخوة بين المؤمن والمخالف بعد تواتر الروايات وتضافر الآيات

    في وجوب معاداتهم والبراءة منهم .


    وقال الطوسي: المخالف للحق كافر .


    وكذا قال إبن إدريس في السرائر: والمخالف لأهل الحق كافر بلا خلاف بيننا .


    ويقول المجلسي: المخالفون ليسوا من أهل الجنان ولا من أهل المنزلة بين الجنة والنار وهي الأعراف بل هم مخلدون في النار، ولو قام القائم بدأ بقتل هؤلاء قبل الكفار .


    ورد على من قال بعدم خلودهم في النار بأن هذا القول منهم نشأ من عدم تتبعهم للأخبار، والأحاديث الدالة على خلودهم متواتره أو قريبة منها


    وقال المازندراني: ومن أنكرها – يعني الولاية – فهو كافر حيث أنكر أعظم ما جاء به الرسول وأصلا من أصوله [30]


    ويقول المامقاني: وغاية ما يستفاد من الأخبار جريان حكم الكافر والمشرك في الآخرة على كل من لم يكن اثنى عشريا .


    ويقول الخميني: الإيمان لا يحصل إلا بواسطة ولاية علي وأوصيائه من المعصومين الطاهرين عليهم السلام بل لا يقبل الإيمان بالله ورسوله من دون الولاية .

    وقال في موضع آخر: ولاية أهل البيت عليهم السلام شرط في قبول الاعمال عند الله سبحانه بل هو شرط في قبول الإيمان بالله والنبي الأكرم 0
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-09-22
  5. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    هذه بعض أقوال العلماء في الرافضة :

    أولاً : الإمام مالك :
    روى الخلال عن أبي بكر المروذي قال : سمعت أبا عبدالله يقول ، قال مالك : الذي يشتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ليس لهم اسم أو قال : نصيب في الإسلام .
    السنة للخلال ( 2 / 557 ) .
    وقال ابن كثير عند قوله سبحانه وتعالى : ( محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعاً سجداً يبتغون فضلاً من الله ورضواناً سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطئه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار .. )
    قال : ( ومن هذه الآية انتزع الإمام مالك رحمة الله عليه في رواية عنه بتكفير الروافض الذين يبغضون الصحابة رضي الله عنهم قال : لأنهم يغيظونهم ومن غاظ الصحابة رضي الله عنهم فهو كافر لهذه الآية ووافقه طائفة من العلماء رضي الله عنهم على ذلك ) . تفسير ابن كثير ( 4 / 219 ) . قال القرطبي : ( لقد أحسن مالك في مقالته وأصاب في تأويله فمن نقص واحداً منهم أو طعن عليه في روايته فقد رد على الله رب العالمين وأبطل شرائع المسلمين ) .تفسير القرطبي ( 16 / 297 ) .


    ثانياً : الإمام أحمد :
    رويت عنه روايات عديدة في تكفيرهم ..
    روى الخلال عن أبي بكر المروذي قال : سألت أبا عبد الله عمن يشتم أبا بكر وعمر وعائشة؟
    قال : ما أراه على الإسلام . وقال الخلال : أخبرني عبد الملك بن عبد الحميد قال : سمعت أبا عبد الله قال :
    من شتم أخاف عليه الكفر مثل الروافض ، ثم قال : من شتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا نأمن أن يكون قد مرق عن الدين ) . السنة للخلال ( 2 / 557 - 558 ) .
    وقال أخبرني عبد الله بن أحمد بن حنبل قال : سألت أبي عن رجل شتم رجلاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ما أراه على الإسلام .
    وجاء في كتاب السنة للإمام أحمد قوله عن الرافضة :
    ( هم الذين يتبرأون من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ويسبونهم وينتقصونهم ويكفرون الأئمة إلا أربعة : علي وعمار والمقداد وسلمان وليست الرافضة من الإسلام في شيء ) . السنة للإمام أحمد ص 82 .
    قال ابن عبد القوي : ( وكان الإمام أحمد يكفر من تبرأ منهم ( أي الصحابة ) ومن سب عائشة أم المؤمنين ورماها مما برأها الله منه وكان يقرأ ( يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا إن كنت مؤمنين ) . كتاب ما يذهب إليه الإمام أحمد ص 21


    ثالثاً : البخاري :
    قال رحمه الله : ( ما أبالي صليت خلف الجهمي والرافضي ، أم صليت خلف اليهود والنصارى ولا يسلم عليهم ولا يعادون ولا يناكحون ولا يشهدون ولا تؤكل ذبائحهم ) .
    خلق أفعال العباد ص 125 .


    رابعاً : عبد الله بن إدريس :
    قال : ( ليس لرافضي شفعة إلا لمسلم ) .


    خامساً : عبد الرحمن بن مهدي :
    قال البخاري : قال عبد الرحمن بن مهدي : هما ملتان الجهمية والرافضية .
    خلق أفعال العباد ص 125 .


    سادساً : الفريابي :
    روى الخلال قال : ( أخبرني حرب بن إسماعيل الكرماني ، قال : حدثنا موسى بن هارون بن زياد قال : سمعت الفريابي ورجل يسأله عمن شتم أبا بكر ، قال :
    كافر ، قال : فيصلى عليه؟ قال : لا ، وسألته كيف يصنع به وهو يقول لا إله إلا الله ، قال : لا تمسوه بأيديكم ارفعوه بالخشب حتى تواروه في حفرته ) . السنة للخلال ( 2 / 566 ) .


    سابعاً : أحمد بن يونس :
    الذي قال فيه أحمد بن حنبل وهو يخاطب رجلاً : ( اخرج إلى أحمد بن يونس فإنه شيخ الإسلام ) .
    قال : ( لو أن يهودياً ذبح شاة ، وذبح رافضي لأكلت ذبيحة اليهودي ، ولم آكل ذبيحة الرافضي لأنه مرتد عن الإسلام ) . الصارم المسلول ص 570 .


    ثامناً : ابن قتيبة الدينوري :
    قال : بأن غلو الرافضة في حب علي المتمثل في تقديمه على من قدمه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته عليه ، وادعاءهم له شركة النبي صلى الله عليه وسلم في نبوته وعلم الغيب للأئمة من ولده وتلك الأقاويل والأمور السرية قد جمعت إلى الكذب والكفر أفراط الجهل والغباوة ) .
    الاختلاف في اللفظ والرد على الجهمية والمشبهة ص 47 .


    تاسعاً : عبد القاهر البغدادي :
    يقول : ( وأما أهل الأهواء من الجارودية والهشامية والجهمية والإمامية الذين كفروا خيار الصحابة .. فإنا نكفرهم ، ولا تجوز الصلاة عليهم عندنا ولا الصلاة خلفهم ) .
    الفرق بين الفرق ص 357 . وقال : ( وتكفير هؤلاء واجب في إجازتهم على الله البداء ، وقولهم بأنه يريد شيئاً ثم يبدو له ، وقد زعموا أنه إذا أمر بشيء ثم نسخه فإنما نسخه لأنه بدا له فيه ... وما رأينا ولا سمعنا بنوع من الكفر إلا وجدنا شعبة منه في مذهب الروافض ) . الملل والنحل ص 52 - 53 .


    عاشراً : القاضي أبو يعلى : قال : وأما الرافضة فالحكم فيهم .. إن كفر الصحابة أو فسقهم بمعنى يستوجب به النار فهو كافر ) . المعتمد ص 267 .
    والرافضة يكفرون أكثر الصحابة كما هو معلوم .


    الحادي عشر: ابن حزم الظاهري :
    قال : ( وأما قولهم ( يعني النصارى ) في دعوى الروافض تبديل القرآن فإن الروافض ليسوا من المسلمين ، إنما هي فرقة حدث أولها بعد موت رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمس وعشرين سنة .. وهي طائفة تجري مجرى اليهود والنصارى في الكذب والكفر ) .
    الفصل في الملل والنحل ( 2 / 213 ) .
    وقال وأنه : ( ولا خلاف بين أحد من الفرق المنتمية إلى المسلمين من أهل السنة ، والمعتزلة والخوارج والمرجئة والزيدية في وجوب الأخذ بما في القرآن المتلو عندنا أهل .. وإنما خالف في ذلك قوم من غلاة الروافض وهم كفار بذلك مشركون عند جميع أهل الإسلام وليس كلامنا مع هؤلاء وإنما كلامنا مع ملتنا ) . الإحكام لابن حزم ( 1 / 96 ) .


    الثاني عشر : الإسفراييني :
    فقد نقل جملة من عقائدهم ثم حكم عليهم بقوله : ( وليسوا في الحال على شيء من الدين ولا مزيد على هذا النوع من الكفر إذ لا بقاء فيه على شيء من الدين ) . التبصير في الدين ص 24 - 25 .
    الثالث عشر : أبو حامد الغزالي :
    قال : ( ولأجل قصور فهم الروافض عنه ارتكبوا البداء ونقلوا عن علي رضي الله عنه أنه كان لا يخبر عن الغيب مخافة أن يبدو له تعالى فيه فيغيره ،
    وحكوا عن جعفر بن محمد أنه قال : ما بدا لله شيء كما بدا له إسماعيل أي في أمره بذبحه .. وهذا هو الكفر الصريح ونسبة الإله تعالى إلى الجهل والتغيير ) .
    المستصفى للغزالي ( 1 / 110 ) .


    الرابع عشر : القاضي عياض :
    قال رحمه الله : ( نقطع بتكفير غلاة الرافضة في قولهم إن الأئمة أفضل من الأنبياء ) . وقال : وكذلك نكفر من أنكر القرآن أو حرفاً منه أو غير شيئاً منه أو زاد فيه كفعل الباطنية والإسماعيلية ) .


    الخامس عشر : السمعاني :
    قال رحمه الله : ( واجتمعت الأمة على تكفير الإمامية ، لأنهم يعتقدون تضليل الصحابة وينكرون إجماعهم وينسبونهم إلى ما لا يليق بهم ) .
    الأنساب ( 6 / 341 ) .


    السادس عشر : ابن تيمية :
    قال رحمه الله : ( من زعم أن القرآن نقص منه آيات وكتمت ، أو زعم أن له تأويلات باطنة تسقط الأعمال المشروعة ، فلا خلاف في كفرهم .
    ومن زعم أن الصحابة ارتدوا بعد رسول الله عليه الصلاة والسلام إلا نفراً قليلاً لا يبلغون بضعة عشر نفساً أو أنهم فسقوا عامتهم ،
    فهذا لا ريب أيضاً في كفره لأنه مكذب لما نصه القرآن في غير موضع من الرضى عنهم والثناء عليهم . بل من يشك في كفر مثل هذا ؟ فإن كفره متعين ، فإن مضمون هذه المقالة أن نقلة الكتاب والسنة كفار أو فساق وأن هذه الآية التي هي : ( كنتم خير أمة أخرجت للناس ) وخيرها هو القرن الأول ، كان عامتهم كفاراً ، أو فساقاً ،
    ومضمونها أن هذه الأمة شر الأمم ، وأن سابقي هذه الأمة هم شرارها، وكفر هذا مما يعلم بالاضطرار من دين الإسلام ) .
    الصارم المسلول ص 586 - 587 . وقال أيضاً عن الرافضة : ( أنهم شر من عامة أهل الأهواء ، وأحق بالقتال من الخوارج ) .
    مجموع الفتاوى ( 28 / 482 ) .


    السابع عشر : ابن كثير :
    ساق ابن كثير الأحاديث الثابتة في السنة ، والمتضمنة نفي دعوى النص والوصية التي تدعيها الرافضة لعلي ثم عقب عليها بقوله : ( ولو كان الأمر كما زعموا لما رد ذلك أحد من الصحابة فإنهم كانوا أطوع لله ولرسوله في حياته وبعد وفاته ، من أن يفتاتوا عليه فيقدموا غير من قدمه ، ويؤخروا من قدمه بنصه ، حاشا وكلا
    ومن ظن بالصحابة رضوان الله عليهم ذلك فقد نسبهم بأجمعهم إلى الفجور والتواطيء على معاندة الرسول صلى الله عليه وسلم ومضادته في حكمه ونصه ،
    ومن وصل من الناس إلى هذا المقام فقد خلع ربقة الإسلام ، وكفر بإجماع الأئمة الأعلام وكان إراقة دمه أحل من إراقة المدام ) .
    البداية والنهاية ( 5 / 252 ) .


    الثامن عشر : أبو حامد محمد المقدسي :
    قال بعد حديثه عن فرق الرافضة وعقائدهم :
    ( لا يخفى على كل ذي بصيرة وفهم من المسلمين أن أكثر ما قدمناه في الباب قبله من عقائد هذه الطائفة الرافضة على اختلاف أصنافها كفر صريح ، وعناد مع جهل قبيح ، لا يتوقف الواقف عليه من تكفيرهم والحكم عليهم بالمروق من دين الإسلام ) .
    رسالة في الرد على الرافضة ص 200 .


    التاسع عشر : أبو المحاسن الواسطي
    وقد ذكر جملة من مكفراتهم فمنها قوله :
    ( إنهم يكفرون بتكفيرهم لصحابة رسو الله صلى الله عليه وسلم الثابت تعديلهم وتزكيتهم في القرآن بقوله تعالى : ( لتكونوا شهداء على الناس ) وبشهادة الله تعالى لهم أنهم لا يكفرون بقوله تعالى : ( فإن يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوماً ليسوا بها بكافرين ) . ) .
    الورقة 66 من المناظرة بين أهل السنة والرافضة للواسطي وهو مخطوط .


    العشرون : علي بن سلطان القاري :
    قال : ( وأما من سب أحداً من الصحابة فهو فاسق ومبتدع بالإجماع إلا إذا اعتقد أنه مباح كما عليه بعض الشيعة وأصحابهم أو يترتب عليه ثواب كما هو دأب كلامهم أو اعتقد كفر الصحابة وأهل السنة فإنه كافر بالإجماع ) .
    شم العوارض في ذم الروافض الورقة 6أ مخطوط
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-09-23
  7. محب الحسين

    محب الحسين عضو

    التسجيل :
    ‏2003-09-10
    المشاركات:
    5
    الإعجاب :
    0
    اذا كانت الدعوة للتقريب بين الشيعة اهل التصحيح كالسيد العلامة موسى الموسوي والسيد العلامة حسين الموسوي وغيرهم فنعم الدعوة اما ان كانت مع اهل الرفض وهي كذلك فهي دعوة ميتة ولن تكتب لها الحياة ، اذا كنا نحن لم دعاة التصحيح في المذهب لم نسلم من تكفيرهم فكيف بأهل السنة الذين لم يقم الزنادقة بماقاموا به من تحريف مذهبنا الاّ لمعاداتهم بل وتكفيرهم .
    اقرأوا ان شئتم كتاب الشيعة والتصحيح للسيد العلامة موسى الموسوي وكتاب لله ثم للتاريخ للسيد العلامة المجاهد حسين الموسوي .
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-09-23
  9. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    الاخ/ محب الحسين
    جزاك الله خير وكتاب الشيخ حسين الموسوي (لله ثم للتاريخ ) خير دليل على ان هناك من الشيعة من يرفض هذه الانحرافات عند الرافضة وان كانوا قلة لكن يبقى فيهم البركة ان شاء الله .....
    تحياتي
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-09-26
  11. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    [​IMG]

    [​IMG]

    هذه ايضا بعض انحرافات الشيعةالروافض

    الحمدلله على نعمة العقل ...... والدين
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2003-09-28
  13. النسر الذهبي

    النسر الذهبي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-09-01
    المشاركات:
    7,251
    الإعجاب :
    4
    فتوى لابن باز حول التقريب بين السنه والروافض؟

    السؤال : من خلال معرفة سماحتكم بتاريخ الرافضة ، ما هو موقفكم من مبدأ التقريب بين أهل السنة وبينهم ؟

    الجواب " التقريب بين الرافضة وبين أهل السنة غير ممكن؛

    لأن العقيدة مختلفة ، فعقيدة أهل السنة والجماعة توحيد الله وإخلاص العبادة لله سبحانه وتعالى ، وأنه لا يدعى معه

    أحد لا ملك مقرب ولا نبي مرسل وأن الله سبحانه وتعالى هو الذي يعلم الغيب ، ومن عقيدة أهل السنة محبة

    الصحابة رضي الله عنهم جميعا والترضي عنهم والإيمان بأنهم أفضل خلق الله بعد الأنبياء وأن أفضلهم أبو بكر

    الصديق ، ثم عمر ، ثم عثمان ، ثم علي ، رضي الله عن الجميع ، والرافضة خلاف ذلك فلا يمكن الجمع بينهما ، كما

    أنه لا يمكن الجمع بين اليهود والنصارى والوثنيين وأهل السنة ، فكذلك لا يمكن التقريب بين الرافضة وبين أهل السنة لاختلاف العقيدة التي أوضحناها .
    [مجموع فتاوى ومقالات ج5ـ156]

    الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز
     

مشاركة هذه الصفحة