أمريكا تخطط لإدخال بث إعلامياتها إلى كل بيت عربي

الكاتب : الصـراري   المشاهدات : 835   الردود : 10    ‏2003-09-20
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-09-20
  1. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    أمريكا تخطط لإدخال بث إعلامياتها إلى كل بيت عربي


    الاهتمام الأمريكي الشامل بالمنطقة العربية بات أمراً معروفاً فالغربال لن يستطيع حجب نور الشمس إذ كشفت مصادر مطلعة مؤخراً أن وزارة الخارجية الأمريكية أقرت بالفعل إطلاق فضائية تبث برامجها باللغة العربية رديفة لمحطتها الإذاعية المسماة (راديو سوا) الناطقة بالعربية أيضاً.

    وأكدت التفاصيل الأخرى للخبر (أن المحطة التلفزيونية الجديدة التي ستبث برامجها بالتنسيق مع الفضائية الآنفة) لن يغلب عليها الطابع الإخباري البحت وإنما ستكون نسخة معدلة عن محطة (فوكس نيوز) الأمريكية ببرامجها الحوارية ومنوعاتها الفنية).

    وجاء في الخبر نقلاً عن المصادر الآنفة أنه (ليس من المجدي منافسة الفضائيات العربية الإخبارية كـ(الجزيرة) و(العربية) و(أبو ظبي) التي تستحوذ على شريحة كبيرة من المشاهدين العرب، وسيكون المقر الرئيسي لاستوديوهات المحطة في العاصمة واشنطن، كما سيتم تخصيص أستوديو آخر في دبي على غرار أستوديو (راديو سوا) الموجود حالياً في مدينة دبي للإعلام والذي يقدم خدمات إخبارية مساندة للرؤية الغربية لوقائع العالم، هذا وقيل إن الغاية من تأسيس الفضائية المذكورة هو تحقيق الطموح أن تكون منبراً للشؤون الديمقراطية في العالم العربي وأن مطلع عام 2004م القادم سيكون مناسبة للانطلاق بالبث الرسمي.

    وللإحاطة بمزيد من التفاصيل فإن إطلاق شبكتي التلفزيون والراديو لنقل رسالة تعزيز الرؤى الأمريكية إلى المجتمع العربي حول ما يجري في العالم سيكون بمثابة إعلان مواجهة هادئة مع الأطروحات الإعلامية التي تنمي المشاعر المعادية لأمريكا والأمريكيين في عموم منطقة الشرق الأوسط.

    أما عن تمويل الشبكة الإعلامية المذكورة فسيكون من ميزانية الإعلام الدولي التي تقدر بزهاء (1.3) مليار دولار وكان مجلس النواب الأمريكي قد وافق على إطلاق هذه الشبكة الإعلامية بأغلبية (382) صوتاً مقابل (42).

    وأفاد مسؤولون في الكونجرس الأمريكي أن الشبكة الجديدة ستبث إرسالها (24) ساعة يومياً، وستقدم مزيجاً من المواد الإخبارية والترفيهية.

    عبر البريد
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-09-20
  3. ولد الحمايل

    ولد الحمايل قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-03-31
    المشاركات:
    5,159
    الإعجاب :
    0
    فعلا نحن في عصر العولمه خلاص لا نستيطع حجب اي شي حتى عن اولادنا
    ماذا نفعل هل نبيع التلفزيون مصيبه .


    اشكر اخوي الصراري
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-09-20
  5. DEDO

    DEDO عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-03-24
    المشاركات:
    1,553
    الإعجاب :
    0
    الله عليهم دائما ويااااارب أحبط خططهم اللهم آمين .
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-09-20
  7. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    سنة اولى حرية
    بقلم: بثينة الناصري

    ميدل ايست اونلاين




    لطول عهدي بالديكتاتورية لم تكن لدي – مثلي مثل غيري من المتخلفين في هذه البقعة الطافحة بالنفط من العالم – صورة واضحة عن معنى الحرية والديمقراطية التي تريد الولايات المتحدة الامريكية ان تجعلنا امثولة لهما امام العالمين. حتى اتيح لنا اخيرا ان نعرف بشكل لايقبل المجادلة او الشك ماذا تعني "حرية" وماذا تعني "ديمقراطية". عرفنا ذلك على يد معلم خصوصي لم يجد بدا من ان يأتي الينا في عقر دارنا ويعرض خدماته مجانا في الوقت الحاضر، فإذا اعجبتنا السلعة (ولا بد ان تعجبنا رغم انوفنا) نستطيع ان ندفع ثمنها لاحقا.. ولكن ليس من حقنا ان نردها او نستبدلها. وسأحدثكم هذه المرة عما تعلمته من معاني "الحرية" وسأترك الحديث عن "الديمقراطية" لمرة قادمة.
    ومن الدرس الاول للحرية، عرفنا - نحن ابناء الكلاب وابناء الزانية (هذه هي اوصافنا الجديدة التي ينادينا بها جنود معلمنا كلما وقعت اعينهم علينا في شوارع العراق) – ان الحرية تعني ان يكون اول انجاز لاعادة اعمار العراق هو اعادة افتتاح سجن ابو غريب، وان اول عقد يمنح لشركة امريكية هي (KBR) هو لبناء سجون على غرار غونتنامو التي بنتها ذات الشركة في تلك القاعدة الامريكية، وان سلطة التحالف قد حددت مبلغ مليار دولار لبناء السجون في العراق، وان اول اثر من آثار بغداد زاره دونالد رامسفيلد (لا ياسيدي، ليس المتحف او ماشابه) كان غرفة الاعدام في احد السجون!

    والحرية تعني ان تمتلئ تلك السجون بألوف العراقيين الذين لا يعرف احد مكانهم او التهم التي اعتقلوا من اجلها وان تنتهك آدميتهم في اماكن قذرة وغير صالحة للبشر وان يتعرضوا لكل انواع التنكيل والقهر حتى صار من المعتاد ان (يختفي) الناس من الشوارع. كما حدث للمهندس العراقي قيس السلمان الذي يحمل الجنسية الدنماركية والذي كان قد غادر العراق في اواخر السبعينات لمعارضته حكم صدام حسين وعاد مع "التحرير" لانه يحب الامريكان ولانه يريد ان يساهم بخبرته في اعادة اعمار العراق. في 6 حزيران/يونيو كان في شارع ابو نؤاس ببغداد عندما تعرضت سيارته الى نيران امريكية. وقف قيس السلمان بجانب السيارة يلوح بجوازه الدنماركي. واستمعوا الى قصته يرويها بنفسه كما كتبها الصحفي البريطاني روبرت فيسك "توقفت سيارة مدنية فيها جندي امريكي ثم جاءت مركبات عسكرية اخرى مليئة بالجنود. قدمت لهم اوراقي التي تثبت اني خبير مهندس ولكنهم بطحوني ارضا وقيدوا يدي خلف ظهري بقيود بلاستيكية وحديدية وكذلك قدمي ووضعوني في احدى مركباتهم. بعد عشر دقائق مررنا بجمع من الصحفيين والكاميرات. اخرجني الامريكان مرة اخرى. فكوا قيودي وبطحوني على الارض وقيدوني ثانية امام الكاميرات قبل ان يدفعونني الى داخل المركبة (!) بعد ذلك اخذوني الى معسكر كروبر في مطار بغداد الدولي حيث يوجد حوالي 2000 سجين في خيام ساخنة لاهواء فيها. كانت الخيمة التي وضعوني فيها تحوي 130 سجينا من مختلف صنوف الناس: المثقفين والاطباء والجامعيين وكذلك القتلة واللصوص. في الصباح اخذوني للتحقيق امام ضابط استخبارات عسكرية. قدمت له الاوراق التي تثبت عملي في مشاريع المساعدات الامريكية ولكنه وضع على قميصي قطعة مكتوب عليها «قاتل محتمل»" بعد اكثر من شهر اقتيد الى شارع الرشيد حيث اطلق سراحه قائلين له "آسفين" ولكن لم يكن ذلك قدر اسفه هو ايضا لانه احب امريكا وصدقها. في خلال هذه الفترة لم تبلغ عائلته او الحكومة الدنماركية. كان مجرد مواطن "اختفى" من شوارع بغداد.

    الحرية تعني ان تكون نائما في منزلك وفجأة تحلق المروحيات فوق رأسك ويقتحم جنود غلاظ باب بيتك بالدبابات ويبدأون في اطلاق النار عشوائيا وحين تصرخ بهم بالانجليزية التي يفهمونها : "سوف افتح الباب.. ارجوكم اعطوني فرصة" كما فعل الدكتور طالب عبد الجبار فجر يوم 31 يوليو/تموز، يندفع الجنود الى الداخل.. يضربونه بأخمص البنادق فلما يقع يركلونه في اضلاعه فيكسرونها ثم يقيدوه. وبعد ذلك يقول له قائد المجموعة "آسف.. لقد اخطأنا العنوان" ولكنهم مع ذلك لا يخطؤون في ان يقتادوا أبناءه الثلاثة الى السجن.

    وياللصدفة، علي احمد (68 سنة) اخذوا ابناءه الثلاثة ايضا وهو معهم بعد ان اقتحم الجنود الاميركان منزله في الساعة الثانية والنصف فجرا، ويروي انه ظل مقيد اليدين لمدة اربعة ايام في احد القصور ا لرئاسية دون ان يخبره احد لماذا اعتقل هو واولاده، ثم نقلوهم مع اخرين الى ملعب بغداد ثم الى المطار ثم اطلق سراحه بعد شهر دون ابنائه (لسبب ما يحب الامريكان الاحتفاظ بأبنائنا).

    اما فرح فاضل فتاة المحمودية ذات الثمانية عشر ربيعا فلم تكن محظوظة مثل هؤلاء، فعندما داهم الامريكان منزل اسرتها (بسبب اخبارية خاطئة ايضا) ووقفت في الشباك تحاول ان تكلمهم باللغة الانجليزية التي تجيدها (ظنا منها انهم قوم متحضرون) رموها بالرصاص وعاجلوها بقنبلة يدوية.. قطعت ساقيها واحرقت بدنها. كما حدث لابن الجيران مروان الذي خرج من داره ليستطلع الامر.

    العبرة في هذه القصص؟ هو الا تحاول في عهد الحرية هذا ان تجادلهم باللغة الانجليزية فهذه ليست اللغة التي يفهمونها لأنهم مدربين على ان يكونوا آلات قتل صماء بدون عقل او تمييز.

    والحرية.. حريتهم.. ليست فقط ان تسجن بدون وجه حق ودون ان يعلم احد بمكانك وانما هي ايضا في ان يتم تعذيبك بشكل تتمنى معه الموت. ها هو بول وولفوفتز مساعد وزير الدفاع يحدث وكالة الاسوشيتد بريس خلال زيارته الى العراق فيقول ان ديفيد كي خبير وكالة المخابرات المركزية للبحث عن اسلحة الدمار الشامل في العراق ابلغه بأنهم يجدون صعوبة في حمل الاسرى من العلماء العراقيين على اخبارهم بما يعرفونه عن اسلحة الدمار الشامل. يقول وولفوفتز بالنص "لقد ضغطت على ديفيد لأعرف لماذا يرفض هؤلاء الناس الكلام قلت له لماذا لا تساومهم؟ قال : ليس هناك معنى للمساومة في هذا المكان. ان الواحد منهم يعرف ان الاعتراف خلاص له فسوف يعدم بشكل اسرع او يقل تعذيبه".

    الحرية.. حريتهم.. هي ان يتحول كل مكان فسيح في العراق الى سجن: القصور الرئاسية والملاعب وحتى المطار الذي طالما اوحى للناس انه المكان الذي تحلق فيه طائرا نحو الانطلاق والحرية.

    والحرية.. هي ان يتحول العراق الى مقبرة جماعية. لا أقصد الثمانية آلاف جندي عراقي الذين دفنوا احياء في خنادقهم في الكويت بعد ان قامت القوات الامريكية القائدة لتحالف 1991 بردمها عليهم ولا مذبحة طريق الموت التي احرق فيها عشرات الالاف من الجنود والمدنيين العراقيين المنسحبين من الكويت ودفنهم الامريكان على عجالة بمقابر جماعية على جانبي الطريق لئلا تصورهم وسائل الاعلام.. ولا اقصد العشرات من الاسرى والجرحى الذين قتلهم القائد الامريكي في جنوب العراق ابان حرب 1991، ولا اقصد مئات الامهات والاطفال الذين احرقوا في ملجأ العامرية، ولا اقصد دفن عشرات المئات من الاجنة المشوهة بفعل اليورانيوم المنضب في ارحام امهاتهم. ولا اقصد موت ستة الاف طفل كل شهر بفعل الحصار الامريكي على العراق لأكثر من عقد من الزمان، فكل ذلك تاريخ قديم يحاول الامريكان مساعدتنا على ان نمحوه من ذاكرتنا. بل اقصد مذبحة الراشدية ليلة 6 نيسان /ابريل 2003 حيث يروي الطبيب محمود المشهداني انه بعد قصف الامريكان لقرية الراشدية بالقنابل العنقودية ابتدأ وصول الضحايا الى المستشفى العسكري الذي يعمل به. كانوا 250 وجميعهم من النساء والاطفال واستمر توافد الجرحى والقتلى حتى اليوم التالي. يقول المشهداني "رأيت اكثر من عائلة ابيدت جميعها. اتذكر عائلة من سبع نساء: الام وبناتها، وعندما جاء الاب للتعرف عليهن بدأ يزيح الاغطية عن الجثث ويقول «هذه فلانة.. وهذه فلانة» مرددا اسماءهن واحدة واحدة. لا انسى اما كانت تحتضن طفليها واحدهما ميت مفلوق الرأس ومخه يغطي صدر الام. حاولنا انتزاع الطفلين منها ولكنها كانت في حالة هستيرية لا تستجيب لأي شيء. لم تكن ثلاجات المستشفى تستوعب اعدادا اضافية وهكذا اضطررنا لدفن الاجساد المقطعة او تلك التي بدون رؤوس في مقبرة جماعية بحديقة المستشفى."

    والمقابر الجماعية على قارعة الطرق العراقية، فعندما دخلت الدبابات بغداد كانوا يطلقون النار على أي سيارة يضعها سوء الحظ في طريقهم وخاصة في منطقتي الدورة والاعظمية حيث كان الاقتتال على اشده. وكان الناس لا يعرفون ماذا يفعلون بجثث اصحاب السيارات المحترقة والذين كانوا يمرون مرورا بالمنطقة وليسوا من ساكنيها. وهكذا كانوا يدفنونهم في مقابر سريعة على قارعة الطريق قرب هياكل ساراتهم المحترقة على امل ان يأتي اقاربهم للبحث عنهم فيعرفونهم من سياراتهم. وكانت بعض القبور تعلم بلوحات مكتب عليها "رجل" او "امرأة" او "طفلان في سيارة مرسيدس سوداء" او "رجل وطفل في سيارة نقل بيضاء" واحيانا توضع لوحة السيارة على القبر. ولن يطول الوقت حتى يكشف عن مقابر معركة المطار او المعارك الاخرى على طول العراق وعرضه حيث استخدمت الولايات المتحدة في معركة غير متكافئة اسلحة دمار شامل جديدة وقنابل نووية محدودة جربتها لاول مرة.

    والحرية.. ليست فقط ان تضمن لك قبرا على رصيف الشارع وانما ايضا ان تجد نفسك تتمشى حيا بدون هدف على هذا الرصيف (اذا لم تتعثر بنقطة تفتيش تعيدك الى ما تحت الاسفلت) تتمشى طليقا من قيود الوظيفة وقد تم تسريحك بدون معاش سوى مكافأة الحرية الجديدة التي ترفل بها. الحرية هي ان تستمتع بالخروج في مظاهرات ترفع لافتات بالانجليزية تطالب بها بالعمل دون ان يستمع اليك احد، او ربما يستمع اليك فيرديك بالرصاص.

    الحرية.. هي حريتهم في تسليط الجار على جاره بالترهيب من نوع ما قاله جندي امريكي لفلاح في شمال العراق يوم 17 يوليو/تموز "ساعدني كي اجد الاشرار او ارجع بدبابات وادمر ارضك واسوي بيتك بالتراب" او بالترغيب حيث يمكنك ان تقبض نقودا لتسليم جارك بذنب او بغيره.

    الحرية هي ان يقترح جون ابي زيد قائد القيادة الامريكية في العراق (ويوافقه رامسفيلد بعد ذلك) انشاء جهاز مخابرات قوي في العراق يعتمد على رجال المخابرات العراقية السابقين. ولله در الشعب المصري الذي قالها من زمان وكأن الحجاب كان مكشوفا عنه "وكأنك يابو زيد ماغزيت!!."

    والحرية.. هي حريتك في تأسيس الصحف وحريتهم في رصد كل من يجرؤ على انتقاد سلطة الاحتلال ومداهمة مقرات تلك الصحف وتخريب ممتلكاتها واعتقال رؤساء تحريرها ومن هذه الحرية ايضا قصف مكاتب الفضائيات العربية المارقة وقتل واعتقال مراسليها.

    الحرية هي ان تتخلص من قيود الماضي.. كل القيود.. ان تمحو تاريخك وارثك وعقلك وانتماءك.. فكل ماضيك كان طالحا، وكل افكارك كانت شرا، وكل ما حلمت به وكتبت شعرا فيه كان غثاء وكل حياتك كانت عبثا. كنت انسانا كسولا خاملا، تعيش مع البعران في بيوت قذرة تطل على شوارع قذرة ترتدي اسمالا وتحمل خناجر مسمومة. أليست هذه هي صورتك التقليدية في اذهانهم؟ عليك انت الان ان تصدقها. يكفي ان تقرأ البيان الصحفي الذي اصدرته سلطة التحالف في 17 آب/اغسطس والذي يبشرنا فيه هنري باسفورد المستشار في السلطة بأنه "لاول مرة في التاريخ (!) يبدأ في بغداد جمع القمامة على نطاق واسع، وهذا ليس اعادة تأهيل نظام قائم. ولكنه نظام يقام لأول مرة." الحمد لله يا سيدي الذي هداكم الينا لتعلمونا كيف نجمع القمامة. ألم اقل لكم ان الحرية.. حلوة.. وكذابة!

    والان قد اسمع من يقول بصوت هامس: ان كل ذلك ليس بجديد اذا كان هذا معنى الحرية فقد كانت مثل هذه الحريات موجودة بشكل او بآخر في العهد السابق: السجون والتعذيب والمقابر الجماعية وتكميم الصحف والمخابرات، وان لم تكن على نطاق واسع واستعراضي بهذا الشكل. ولمثل هذا المتشكك اقول: هذه هو الدرس الاول في الحرية.. اذا فعلتها امريكا لابد ان تكون بشكل فخم وضخم يليق بمركزها في الكون ولابد ان يكون اسمها "حرية وديمقراطية" واذا فعلها غيرها من البديهي ان يكون اسمها "استبداد ودكتاتورية."

    ولكن مهما يكون رأيك، فينبغي ان تعترف ان الجديد الذي تقدمه لنا الحرية الامريكية هو: الدش. حيث تستطيع ان تنفذ خلاله من واقعك المرير الى اضغاث احلام الفضائيات. ولابد ان تقر بأنك لم تكن تستطيع ذلك في عهد الديكتاتورية.

    وأذكر اني بعد الاحتلال، حين راج ان العراقيين يتهافتون على شراء الدش تعبيرا عن حريتهم الجديدة، حاولت ان اتصل بولدي عمر في بغداد مرارا حتى تمكنت من سماع صوته يأتي متقطعا.. وبعد السلام والسؤال عن احوال الاحتلال هتفت به:

    - اشتريت الدش ؟

    - اشتريت.

    وحاولت ان امازحه تلطيفا للكآبة التي خيمت على حديثنا:

    - يعني على الاقل عندك الان حرية في الفرجة على العالم.

    قال شيئا متقطعا لم افهمه وخشيت ان ينقطع الخط فسألته بصوت عال.

    - قلت ان عندك الدش؟

    وهنا جاء صوته واضحا وقويا:

    - نعم.. نعم.. عندي دش.. ولكن كهرباء ماكو (غير متوفرة
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-09-20
  9. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    !!!


    هكذا نعرف وعرفنا أسرائيل !!! لو سمعت أن أسرائيل غشت في بضاعه مثلا وباعتها بسعر عشرة أضعاف فلا تصدق الخبر كاملا لأنها لا تفعل هذا فقط بل تفعل أكثر ستكتشف أن حتى البضاع التي باعتها مغشوشه

    أيضا لا تصدق الخبر أنتظر بل ستجد أن البضاعه ليست مغشوشه فقط وهل يهنأ لهم بال الى هذا الحد فقط دون أن يضعوا بها سموما سرطانية !!!!



    مفكرة الإسلام : استمرارا لما يعانيه الشعب العراقي من تدهور في معظم جوانب الرعاية المختلفة , بسبب الغزو الأمريكي , كشفت دائرة الرقابة الصحية العراقية عن وجود مواد تسبب الإصابة بسرطان المثانة تحتويها المواد الغذائية الصهيونية الداخلة إلي العراق ومن بينها مواد [السكريت و الكلمتين و والاسيرتام] .
    وأكدت دائرة الرقابة علي أن هذه المواد اكتشفت في عدد من المواد الغذائية الصهيونية ومن بينها المشروبات التي تحمل علامة آي ، فيما تحوي أنواع العلكة التركية التي هي من منشأ صهيوني أصلاً علي مواد تسبب العقم عند الأطفال عند بلوغهم سن الرشد.
    ومن ناحية أخرى أفادت السلطات الصحية في العراق أن صفقات فاسدة ومنتهية الصلاحية من مواد غذائية ذات منشأ صهيوني دخلت الأسواق العراقية مؤخراً.
    وصرح الدكتور[محمد عبد الجبار] الأخصائي في معهد بحوث التغذية في بغداد أن الأغذية التي دخلت إلي العراق من الأردن والإمارات [غير صالحة للاستهلاك البشري] ، حيث قامت لجان متخصصة في وزارة الصحة بفحص عينات منها وتأكد عدم صلاحيتها بسبب أن بعضها أغذية مسمومة، والبعض الآخر منها منته الصلاحية، وأنها تتسبب الإصابة بـ [الكوليرا والتيفويد والتسمم ا لمعوي] .
    ونبه الدكتور عبد الجبار وفقا لصحيفة [الراية] إلي مخاطر استهلاك اللحوم الحمراء المعلبة الداخلة إلي العراق بسبب كونها موبوءة بأمراض خطيرة كجنون البقر بحسب قرارات مجلس الغذاء في العراق، فضلاً عن كونها لحوماً من نوعيات واطئة.
    يذكر أن الحدود العراقية مازالت مفتوحة مع جميع دول الجوار منذ الغزو الأمريكي للعراق , مع غياب كامل للرقابة الصحية الجمركية والأمنية مما جعل العراق سوقاً مغرية لكل ذي بضاعة فاسدة ،.،




    ومن يصدق هذا الخبر !!!!



    بعد رفع العلم الإسرائيلي في دبي .. الصهاينة يصفون الحدث بـ 'إنجاز جديد'



    وصف مسئولون صهاينة رفع العلم ' الإسرائيلي ' للمرة الأولى في العاصمة الإماراتية دبي بأنه إنجاز جديد لدولة ' إسرائيل '.
    ونقلت صحيفة هتسوفيه – ذات الاتجاهات اليمينية – عن مسئول في وزراة الخارجية الصهيونية قوله :' اليوم نخطو بأقدامنا خطوة هامة وفعالة في منطقة الخليج العربي التي طالما حلمنا بالتعاون مع قادة الدول العربية به من أجل ما أسماه صالح شعوبنا جميعاً ورفاهيته .
    أضافت الصحيفة من جهتها إن الحدث الهام بمشاركة ' إسرائيل ' في اجتماعات البنك الدولي ، وصندوق النقد الدولي المنعقد بدولة الإمارات العربية المتحدة لهو خطوة يجب استثمارها بكافة الطرق للمساعدة في توطيد العلاقات بين ' إسرائيل ' ودول الخليج العربي خاصة دولة الأمارات العربية .
    وأشارت الصحيفة إلى أن وزير المالية الصهيوني ' بنيامين نتنياهو ' تراجع عن قراره السابق بعدم حضور الاجتماعات وتكليف مدير البنك المركزي ' الإسرائيلي ' – ديفيد كلاين ' بالحضور نيابة عنه ، حيث أدلى مكتبه صباح اليومي بياناً أكد فيه حضور نتنياهو بنفسه الاجتماعات في دبي .
    وأثنت الصحيفة على قرار نتنياهو ، واصفة الاجتماعات بأنها ربما تؤدي إلى ميلاد علاقة جديدة بين دول الخليج العربي و ' إسرائيل ' لذا ينبغي حضور كبار المسئولين ' الإسرائيليين ' هذه الاجتماعات التي ستعقد يومي 24-25 من الشهر الجاري في دبي والتي ستناقش ما يسمى وسائل إعمار العراق وأفغانستان ، وكيفية منع تدفق الأموال على ما تصفه بالحركات ' الإرهابية '، والذي ستتصدر مناقشاته سبل ضبط تدفق الأموال إلى المنظمات التي يدعى أنها إرهابية، وإعادة أعمار أفغانستان والعراق.
    تجدر الإشارة إلى أن البنك الدولي وصندوق النقد هما المنظمان لهذه الاجتماعات السنوية ، وهما المسئولان عن توجيه الدعوات للدول المشاركة ....

     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-09-20
  11. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3

    هل نعاقب على ضميرنا ؟؟ هل نعاقب على أسلامنا أو نعاقب على عروبتنا ؟؟؟!!!!


    لم يكن مستغربا ما حصل لمراسل الجزيره تيسير علوني . . فلقد قتل في العراق مؤخرا
    أكثر من 18 صحفي تخيلوا !!! وجريمتهم المشتركه هي أنهم مدججين بسلاح دمار شامل أسمه :


    الضمير



    قتل الكلمه أصبح هدفا أمريكيا وصهيونيا بل أنها مدرجة تحت أسلحة الدمار الشامل اذا نطق بالحق المسلم سموه أرهابي وأذا تكلم بالعهر الصهيوني أو الأمريكي سموها حرية تعبير !!!!


    نهنىء كل ضمير عربي مسلم لم يغفل عن نصرة أمته ونهنىء الجميع بتكشف عورة الحرية الغربية




    ملف خاص عن تيسير علوني :

    http://www.aljazeera.net/special_coverages/tayseer/
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2003-09-20
  13. بسيم الجناني

    بسيم الجناني مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-09-16
    المشاركات:
    10,620
    الإعجاب :
    0
    لاشك اخي ان جميع ماذكر قد حصل ولو اتينا للنظر بما حولنا بمنظوور الشريعه لرأيت اننا مولايين لهؤلاء حتى البعض من اخواننا العرب بدأو يميلون الى عاداتهم وتقاليدهم
    ولانستغرب برفع العلم الاماراتي بالامارات لان اسرائيل قد رفعته بفلسطين وهذا بحده انتهاك للامة العربيه باكملها ...
    وخير الكلام ماقل وذل ..
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2003-09-20
  15. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    نص مقتبس من رسالة : ولد الحمايل
    اخي ولد الحمايل
    رمي التلفزيون من الشباك ليس بحل ولا إغلاقه او *** ممثليه ومذيعيه بحل :) ولا منع أبنائنا وأهلينا كلية من متابعته بحل بل إقامة حصون الفكر والعودة الى روح هذه الأمة المتمثل بكتاب ربها وشرعها هو الحل ان نواجه الفكر بالفكر ونسد النوافذ المفتحة ونقيم حصون من ثقة وايمان لاتتزعزع أو تنهزم وننادي بإقامة الأصل وإزالة الإختناقات الفكرية عن حرية الرأي والتعليم الواعي لكل جوانب الحياة بما فيها مايضربون عليه من وتر ( الكبت ) في أجيالنا عبر تعليم شرعي وعلمي في جو له هيبة العلم ووقاره .وبما ييسر كل طريق للحلال وردم للحرام ..

    تحية لعبق حضورك وكريم تفاعلك ..
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2003-09-20
  17. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    نص مقتبس من رسالة : F-5
    اللهم آمين والدعاء سلاح لايغفل في معركة الفكر والعمل ...

    تحية لك أخي F5 وتقدير ..
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2003-09-20
  19. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    نص مقتبس من رسالة : بسيم
    الولاء والبراء من الأصول الراسخة والثابنة في شريعتنا الغراء ..
    وما نراه من صرعات فكرية وعمالات واضحة وخيانات فاحت نت رائحتها
    هي في ظل غياب هذا المبدأ الراسخ والواضح في ديننا ..
    قد رفع أخي منذ امد بعيد والأرواح تقدم فداء والخيانات تغمد في الظهور ..
    من مغربها الى مشرقها ...

    تحية لإشراق فهمك الكريم ..
     

مشاركة هذه الصفحة