حُمى التيفوئيد

الكاتب : التنين   المشاهدات : 517   الردود : 0    ‏2003-09-19
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-09-19
  1. التنين

    التنين عضو

    التسجيل :
    ‏2003-09-16
    المشاركات:
    26
    الإعجاب :
    0
    تعريف

    مرض بكتيري خطر تنتج عنه الحمى والضعف وفي الحالات الحادة يؤدي الى الموت وقد كان هذا المرض يوما منتشرا في كل المناطق الكثيفة السكان إلا أنه مع تطوبر أساليب الصحة الجيدة انخفض حدوث حالات المرض واليوم نجد أن هذا المرض نادر نسبيا في المناطق التي تتمتع بأنظمة صحية حديثة .ولكنه منتشر في معظم مناطق اليمن كحضرموت وصنعاء وحجه وعمران ولحج وابين وغيرها .

    مسببات المرض

    يحدث مرض التيفوئيد بسبب بكتيريا تسمى السلمونيلة التيفية وتنتقل هذه البكتيريا مباشرة من شخص الى اخر عن طريق المياه أو الاطعمة الملوثة ويخرج ضحايا المرض بكتيريا التيفوئيد مع الغائط والبول كما أن الاشخاص الذين يبدون اصحاء والذين يسمون حاملي الجرثومة ينشرون جرثومة المرض ايضا وحاملو جرثومة المرض هؤلاء لا تظهر عليهم أعراض حمى التيفوئيد ولكنهم يحملون الجرثومة في أجسامهم ويخرجونها مع الغائط ، ويمكن لفضلات الجسم البشري التي تحتوي على جرثومة التيفوئيد أن تلوث الاطعمة والمياه بعدة طرق إذ يقوم الذباب بنقل الجرثومة من الغائد الى الاطعمة كما أن الطعام الذي يلمسه حاملوا المرض يمثل وسيلة أخرى لنقل العدوى وفي المناطق ذات المرافق الصحية الرديئة تنتشر الجرثومة في أغلب الاحيان بعد أن تكون امدادات الماء قد تلوثت بفضلات الناس.

    الاعراض
    تظهر أعراض التيفوئيد خلال فترة تتراوح بين اسبوع وثلاثة اسابيع بعد أن تدخل الجرثومة جسم الشخص وخلال الاسبوع الاول يشعر المصاب بحمى مرتفعة وصداع وآلام في البطن وتصل الحمى الى ذروتها وتبقى كذلك خلال الاسبوع الثاني وفي أحيان كثيرة تظهر بقع وردية اللون على الصدر والبطن ويصبح المصاب ضعيفا كما يصاب بالهذيان في الحالات الشديدة ومع بداية الاسبوع الثالث يبدأ ظهور اسهال أخضر اللون (في معظم الحالات) وهنا يصل المرض الى اقصى درجاته ومالم تحدث مضاعفات فإن حالة المريض تبدأ في التحسن تدريجيا خلال نهاية الاسبوع الثالث والاسبوع الرابع ويمكن أحيانا حدوث مضاعفات خطرة ومميتة إذ يمكن للجرثومة أن تحدث تقرحات في الامعاء واذا اصبحت التقرحات حادة يمكنها أن تحدث ثقوبا في جدار الامعاء وفي مثل هذه الحالات تتدفق محتويات الامعاء في البطن مما يؤدي الى حدوث تلوث خطر وفي حالات أخرى يمكن اصابة الامعاء بنزف شديد مما يستعدعي نقل دم الى المريض للحيلولة دون وفاته.
    طرق الوقاية
    نظافة الأحياء السكنية .

    التأكد من نظافة الماء والطعام.

    التخلص الصحي من النفايات و إبادة الحشرات وعدم كشف المجارى الصحية .

    غسل الفواكه والخضار بالماء والصابون .

    غسل الأيدي جيداً بالماء و الصابون قبل تحضير أو تناول الطعام و بعد استعمال المرحاض.

    تنظيف المنزل و المراحيض باستمرار.

    عزل المرضى المصابين .

    التلقيح ضد المرض لكل من:

    متداولي الأطعمة.

    المخالطين للمريض.

    المسافرين إلى المناطق التي يتواجد فيها المرض

    واود ان انوه هنا الا ان معظم المناطق في يمننا الحبيب ليس لديهم مراحيض او حمامات فيتم التبرز والتبول في الخارج اما في الجبل او المزارع لذلك انوه ايه بعد انتهاء التبرز والتبول يتم تغطية البراز بطبقة من التراب فأن عدم او قل لدينا الماء فالتراب كثير واليبب في ذلك هو ان معظم انواع البكتيريا توجد في البراز والبول وينقلها الذباب من البراز الى الطعام ومن الطعام الى الانسان وبهذا لا نقدر على مكافحة معظم الامراض واظن انها مسألة بسيطة ان تتبرز زتغطي البراز بطبقة من التراب وعلى الاخوه ساكني المدن اوصال هذه المعلومات الى الارياف لان هذه المعلومات لا يقرأها الا الذي في المدن اما الارياف اعانهم الله فهم محرومين من كل شي
    اعاننا الله واياكم والعفو من بعض الالفاظ لانه لا حياء في الدين وهذا جزء من الدين
    وشكرا لكم
     

مشاركة هذه الصفحة