( الوقفة الثانية من قواعد هامة في الأسماء والصفات )

الكاتب : محب السنة   المشاهدات : 766   الردود : 2    ‏2001-07-17
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-07-17
  1. محب السنة

    محب السنة عضو

    التسجيل :
    ‏2001-07-05
    المشاركات:
    23
    الإعجاب :
    0
    ــــــــ (( بسم الله الرحمن الرحيم ))ـــــــــــــــــ

    القاعدة الثانية :- ( في أسماء الله ) :

    وتحت هذه القاعدة فروع :-

    الفرع الأول : أسماء الله كلها حسنى :-
    أي بالغة في الحسن غايته ، لأنها متضمنة لصفات كاملة لا نقص فيها بوجه من الوجوه
    قال الله تعالى : { وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } (لأعراف:180)

    مثال ذلك : ( الرحمن ) فهو اسم من أسماء الله تعالى ، دال على صفة عظيمة هي الرحمة الواسعة ، ومن ثم نعرف أنه ليس من أسماء الله : الدهر : لأنه لا يتضمن معنى يبلغ غاية الحسن فأما قوله صلى الله عليه وسلم : ( لا تسبوا الدهر فإن الله هو الدهر ) فمعناه مالك الدهر المتصرف فيه بدليل قوله في الرواية الثانية عن الله تعالى : ( بيدي الأمر أقلب الليل والنهار )

    الفرع الثاني : أسماء الله غير محصورة بعدد معين :-
    لقوله صلى الله عليه وسلم : ( أسألك اللهم بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك ) وما استأثر الله به في علم الغيب عنده لا يمكن حصره ولا الإحاطة به .

    والجمع بين هذا وبين قوله في الحديث الصحيح : ( إن لله تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنة )
    إن معنى هذا الحديث إن من أسماء الله تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنة ، وليس المراد حصر أسمائه تعالى بهذا العدد ، ونظير هذا أن تقول : عندي مائة درهم أعددتها للصدقة ، فلا ينافي أن يكون عندك دراهم أخرى أعددتها لغير الصدقة

    الفرع الثالث : أسماء الله لا تثبت بالعقل وإنما تثبت بالشرع :-
    فهي توقيفية يتوقف اثباتها على ماجاء عن الشرع فلا يزاد فيها ولا ينقص لأن العقل لا يمكنه إدراك ما يستحقه تعالى من الأسماء فوجب الوقوف في ذلك على الشرع ولأن تسميته بما لم يسم به نفسه أو إنكار ما سمى به نفسه جناية في حقه تعالى فوجب سلوك الأدب في ذلك .

    الفرع الرابع : كل اسم من أسماء الله فإنه يدل على ذات الله وعلى الصفة التي تضمنها وعلى الأثر المترتب عليه إن كان متعديا :-
    ولا يتم الإيمان بالإسم إلا بإثبات ذلك كله .

    مثال ذلك في غير المتعدي : ( العظيم ) فلا يتم الإيمان به حتى تؤمن بإثباته اسما من أسماء الله دالا على ذاته وعلى ما تضمنه من الصفة وهي العظمة .

    ومثال ذلك في غير المتعدي : ( الرحمن ) فلا يتم الإيمان به حتى تؤمن بإثباته اسما من أسماء الله دالا على ذاته تعالى وعلى ما تضمنه من الصفة وهي الرحمة
    وعلى ما ترتب عليه من أثر وهو أنه يرحم من يشاء .

    نسأل الله بمنه وكرمه أن يرينا الحق حقا ويرزقنا أتباعه ، وأن يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه .

    ونكمل إن شاء الله في القاعدة الثالثة ( في صفات الله تعالى ) .

    ـــــــــــــــــ

    المرجع :-

    شرح لمعة الاعتقاد ..... للإمام العلامة / محمد بن صالح العثيمين رحمه الله وجعل الجنة مثواه .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-07-17
  3. العبري

    العبري عضو

    التسجيل :
    ‏2001-07-05
    المشاركات:
    20
    الإعجاب :
    0
    أخي محب السنة

    جزاك الله خيراً
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2001-07-20
  5. Sunni[salafi]

    Sunni[salafi] عضو

    التسجيل :
    ‏2001-07-06
    المشاركات:
    33
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله خيرا
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة