البيان الختامي لاعمال اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني لدورتها السادسة

الكاتب : الطالب   المشاهدات : 1,846   الردود : 38    ‏2003-09-18
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-09-18
  1. الطالب

    الطالب عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-12-09
    المشاركات:
    2,162
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    البيان الختامي
    عن نتائج أعمال اللجنة المركزية للحزب الإشتراكي اليمني لدورتها السادسة
    المنعقدة في الفترة 15-17 سبتمبر 2003م
    عقدت اللجنة المركزية للحزب الإشتراكي اليمني دورتها الإعتيادية السادسة خلال
    الفترة 15-17/9/2003 برئاسة الأخ علي صالح عباد "مقبل" الأمين العام للجنة
    المركزية للحزب الإشتاركي اليمني.
    وفي مستهل أعمالها رحبت اللجنة المركزية بالأخوة أعضاء اللجنة المركزية
    العائدين من الخارج والذين شاركوا في اعمال دورتها وهم :
    د.ياسين سعيد نعمان ، د. عبدالعزيز الدالي ، احمد عبدالله المجيدي ، محمد
    احمد سليمان ، محمد سالم بادينار، محمد سليمان ناصر .
    كما رحبت ايضا بكافة القيادات والكوادر المدنية والعسكرية التي عادت إلى
    الوطن بعد نزوح قسري دام تسع سنوات،وقد وقفت اللجنة المركزية في دورتها هذه
    امام العديد من القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتنظيمية على ضوء
    التقارير المقدمة إليها من المكتب السياسي والأمانة العامة للحزب.
    وحيت اللجنة المركزية الذكرى (41) لثورة 26 سبتمبر والذكرى (40) لثورة 14
    أكتوبر والذكرى الـ 25 لتأسيس الحزب الاشتراكي اليمني ، ودعت منظمات الحزب
    وجماهير الشعب إلى تنظيم الفعاليات والمظاهر الاحتفالية للاحتفاء بهذة
    المناسبات التاريخية الوطنية المجيدة لما تحمله من دلالات ومضامين وطنية
    واجتماعية وسياسية عظيمة في تأريخ وحياة شعبنا اليمني وحركته الوطنية
    الديمقراطية وفي تأريخ وحياة الحزب الاشتراكي اليمني.
    وناقشت اللجنة المركزية التطورات والمستجدات السياسية والاقتصادية
    والاجتماعية في البلاد،وأعربت عن أسفها وقلقها الشديدين لاتساع وتعمق الأزمة
    العامة في مختلف مناحي ومفاصل حياة المجتمع...إذ تزداد تعقيدات وتشوهات
    الحياة السياسية وانكماش الهامش المحدود للديمقراطية والحريات وحقوق الإنسان
    وتعمق الأزمة الاقتصادية في مختلف الفروع الإنتاجية والخدماتية للاقتصاد
    الوطني ... كما يتدهور وعلى نحو مقلق المستوى المعيشي للناس وتتسع مساحة
    الفقر والبطالة ومظاهر المجاعة في المجتمع وتتردى أوضاع الخدمات الاجتماعية
    المرتبطة بحياة السكان وخاصة في مجالات الصحة والمياه والكهرباء والتعليم ...
    إلخ
    ولاحظت اللجنة المركزية بقلق انه في الوقت الذي تنتشر وتتسع فيه مظاهر الفقر
    والبؤس بين صفوف الأغلبية الواسعة من السكان يزداد في ذات الوقت تفشى
    واستشراء مظاهر الفساد والسرقة ونهب المال العام والملكية العامةوالإستحواذ
    غير المشروع على الثروة وتركيزها بيد أقلية متنفذة من الناس . ويترافق هذا مع
    اختلال وانفلات الامن وتزايد اعمال الثأر والارهاب وممارسة الإغتيالات
    السياسية وتمزق روابط الوحدة الوطنية والإجتماعية للوطن وتعاظم المخاطر على
    السيادة الوطنية للبلاد .
    ودعت اللجنة المركزية كافة الاحزاب والفعاليات السياسية الوطنية إلى اهمية
    الإستشعار بالمسؤولية الوطنية وإدراك حجم المخاطر المحيقة بالبلاد،واهمية
    الحاجة إلى الإقلاع عن السياسات الرسمية المأزومة الراهنة والتي أثبتت الحياة
    مدى ضررها وفشلها وعمقها، وأهمية توحيد الجهود الوطنية بإتجاه إحداث تغيير
    ديمقراطي واصلاح وطني شامل وإعتماد سياسيات وبدائل وطنية وديمقراطية فعالة
    لمجابهة المخاطر والتحديات المحدقة وخدمة المصالح العليا للشعب والوطن
    وتغليبها على كل المصالح الأنانية السياسية والفئوية الضيقة.
    زعند مناقشتها لتجربة ونتائج الإنتخابات البرلمانية لعام 2003م عبرت اللجنة
    المركزية عن تقديرها العالي للجهود الوطنية المخلصة التي بذلتها منظمات
    وأعضاء الحزب ومناصريه في تلك الإنتخابات وتقديرها الكبير أيضاً لجماهير
    الشعب التي منحت أصواتها وثقتها لمرشحي الحزب الإشتاركي اليمني وبرنامجه
    الإنتخابي ، كما عبرت في ذات الوقت عن تهانيها لمرشحي الحزب الفائزين في
    الإنتخابات ...
    وأشارت اللجنة المركزية إلى ان المقاعد التي أحرزها الحزب في هذة الإنتخابات
    لاتعكس في الحقيقة ثقلة الحقيقي في المجتمع ولا تعبر فعلاً عن النتائج
    الفعلية الحقيقية التي أحرزها الحزب عملياً في الواقع والتي تم الإلتفات
    عليها بوسائل التزوير والتحايل ومواصلة ممارسة سياسة التهميش والتحجيم القسري
    لدور الحزب المفروضة عليه منذ حرب صيف 1994م.
    وأعربت اللجنة المركزية عن ثقتها بأن الكتلة البرلمانية للحزب ورغم محدودية
    عددها سوف تعكس سياسات الحزب بما يليق ووزنه وثقله الحقيقين في المجتمع وسوف
    تمثل الصوت القوي المدافع عن المصالح الحقيقية للشعب والوطن بالتعاون مع كتل
    أحزاب المعارضة الأخرى والمستقلين ومجمل النواب المخلصين لمصالح الشعب
    والوطن.. وأدانت اللجنة المركزية ظواهر وأساليب التزوير والإبتزاز وإستخدام
    العنف وشراء الذمم وتزييف الإرادة الحقيقية للناخبين والإستحواذ على صناديق
    الإقتراع بالقوة التي مارسها الحزب الحاكم اثناء الإنتخابات..ونبهت اللجنة
    المركزية إلى ان بقاء هذه الإختلالات والمخالفات والإستمرار في أتباع تلك
    السياسيات والممارسات سوف يصيب الديمقراطية الناشئة في مقتل ويدفع البلاد نحو
    مأزق خطير ومستقبل مجهول .
    واشارت اللجنة المركزية إلى أن توفير الحد الأدنى من شروط إجراء إنتخابات حرة
    ونزيهة يتطلب فعلاً تسوية الملعب السياسي الوطني وتوفير بيئة سياسية وأمنية
    سليمة وظروف متكافئة للإنتخابات ، ومن خلال تصفية أثار حرب صيف 1994م
    والصراعات السياسية الأخرى وتحقيق المصالحة الوطنية،.كما يتطلب في ذات الوقت
    إيجاد نظام إنتخابي ديمقراطي وتصحيح الأخطاء في التقسيم الإنتخابي
    الراهن،وتوفير سجل إنتخابي نزيه ونظيف حقاً وصياغة آليات وضوابط جادة تؤمن
    حيادية المال العام والوظيفة العامة والإعلام الرسمي ولجان الإنتخابات
    والمؤسسات العسكرية ومؤسسة القضاء . وهي القضايا التي طالبت وتطالب بها احزاب
    المعارضة وأكدت صحتها عبر ودروس الإنتخابات البرلمانية الأخيرة ، بيد أن
    تحقيق كل ذلك وإستمرار تعميق وتطوير التجربة الديمقراطية الوليدة يرتبط قبل
    كل شيء بتوفر إرداة سياسية وطنية تؤمن حقاً بالخيار الديمقراطي والتداول
    السلمي للسلطة وتحترم فعلاً الارادة الحرة للشعب.
    وناقشت اللجنة المركزية اوضاع منظمات المجتمع المدني-الجماهيرية والنقابية
    والمهنية والجمعيات الخيرية وغيرها ، وأكدت في هذا الاتجاه على اهمية تعزيز
    وتطوير دور تلك المنظمات في الحياة السياسية والاجتماعية للبلاد وتعزيز
    وحدتها وإستقلاليتها وطابعه الديمقراطي ، وعبرت في ذات الوقت عن أسفها
    للتوجهات وممارسة الحزب الحاكم القائمة على إعاقة نشاط تلك المنظمات ومحاولة
    اضعافها وإبهات طابعها الديمقراطي المستقل وتحويلها الى منظمات شكلية تابعة
    للسلطة والحزب الحاكم كما تبين ذلك في التعامل مع المؤتمرات الفرعية والعامة
    لإتحاد نساء اليمن وأتحاد الشباب الأخيرة وغيرها من المنظمات، وأشارت اللجنة
    المركزية إلى اهمية التصدي لهذا النهج والممارسات غير الديمقراطية وتوحيد
    جهود كل الصفوف الوطنية من اجل توسيع وتطوير نشاط منظمات المجتمع المدني
    بإعتبارها منظمات ديمقراطية مستقلة ينبغي ان يقوم نشاطها على خدمة حقوق
    اعضائها والإلتزام بلوائحها وبرامجها الداخلية بعيداً عن أ]ة تأثيرات أو
    إملاءات حزبية أو حكومية.
    وعند استعراضها لتجربة الحزب في مجال التحالفات السياسية الوطنية أشادت
    اللجنة بتطور علاقة الحزب الاشتراكي اليمني مع احزاب اللقاء المشترك وقدرت
    النجاحات التي حققها هذا التعاون في الإنتخابات البرلمانية الأخيرة. وشددت
    اللجنة المركزية في هذا السياق على ضرورة مواصلة تطوير هذة التجربة وتعميقها
    وإيجاد تقييم موضوعي مشترك لتجربة العمل المشترك لهذه الاحزاب في الإنتخابات
    البرلمانية بما يحقق تطوير الإيجابيات المحققة وتشخيص السلبيات والنواقص
    والعمل على معالجتها والتخلص منها في المستقبل .. وكلفت اللجنة المركزية
    المكتب السياسي والأمانة العامة ومنظمات الحزب في المحافظات بمواصلة العمل
    على زيادة مستوى الثقة والتعاون بين أحزاب اللقاء المشترك وتطوير وتجديد
    الخطاب السياسي والآليات التنظيمية للقاء المشترك على أساس القواسم المشتركة
    وبما يعزز دوره في الحياة السياسية و الاجتماعية ليغدو نواة لبلورة وتكوين
    كتلة وطنية عريضة تظطلع بمهمة التغيير الديمقراطي وترسيخ الوحدة والديمقراطية
    وحماية السيادة الوطنية للبلاد .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-09-18
  3. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    وأشارت اللجنة المركزية إلى ان المقاعد التي أحرزها الحزب في هذة الإنتخابات
    لاتعكس في الحقيقة ثقلة الحقيقي في المجتمع ولا تعبر فعلاً عن النتائج
    الفعلية الحقيقية التي أحرزها الحزب عملياً في الواقع والتي تم الإلتفات
    عليها بوسائل التزوير والتحايل ومواصلة ممارسة سياسة التهميش والتحجيم القسري
    لدور الحزب المفروضة عليه منذ حرب صيف 1994م.
    وأعربت اللجنة المركزية عن ثقتها بأن الكتلة البرلمانية للحزب ورغم محدودية
    عددها سوف تعكس سياسات الحزب بما يليق ووزنه وثقله الحقيقين في المجتمع وسوف
    تمثل الصوت القوي المدافع عن المصالح الحقيقية للشعب والوطن بالتعاون مع كتل
    أحزاب المعارضة الأخرى والمستقلين ومجمل النواب المخلصين لمصالح الشعب
    والوطن.. وأدانت اللجنة المركزية ظواهر وأساليب التزوير والإبتزاز وإستخدام
    العنف وشراء الذمم وتزييف الإرادة الحقيقية للناخبين والإستحواذ على صناديق
    الإقتراع بالقوة التي مارسها الحزب الحاكم اثناء الإنتخابات..ونبهت اللجنة
    المركزية إلى ان بقاء هذه الإختلالات والمخالفات والإستمرار في أتباع تلك
    السياسيات والممارسات سوف يصيب الديمقراطية الناشئة في مقتل ويدفع البلاد نحو
    مأزق خطير ومستقبل مجهول .

    فعلا هذا ماهو حاصل باليمن الان

    دمت طالبنا العزيز
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-09-18
  5. الطالب

    الطالب عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-12-09
    المشاركات:
    2,162
    الإعجاب :
    0
    شكر لك ابا نبيل لمرورك ذا النكهه المميز
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-09-18
  7. الجون

    الجون عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-05-08
    المشاركات:
    278
    الإعجاب :
    0
    إعدام ميت :D:D:D
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-09-18
  9. الحدالقاطع

    الحدالقاطع عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-08-19
    المشاركات:
    1,886
    الإعجاب :
    0
    النواحي التي تعرض لها التقرير كانت وافية وشاملة تؤكد من جديد ان الحزب الاشتراكي ما زال يتحدث بلسان الاغلبية العضمى من الشعب اليمني ,
    ونامل ان تكون هذه الملاحضات هي عمل يومي للحزب سواء في نقاشاته مع المؤتمر او مع الاصلاح او بقية الأحزاب أو بين قواعد الحزب في مختلف المناطق,
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-09-18
  11. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    (((( الارض تدور ))))
    =والحكام يهزونا متى نستقر=
    احلى توقيع

    شكرا لك الحد القاطع
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2003-09-19
  13. ا لشمعي

    ا لشمعي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-08-30
    المشاركات:
    577
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    البيان الختامي
    عن نتائج أعمال اللجنة المركزية للحزب الإشتراكي اليمني لدورتها السادسة
    المنعقدة في الفترة 15-17 سبتمبر 2003م
    عقدت اللجنة المركزية للحزب الإشتراكي اليمني دورتها الإعتيادية السادسة خلال
    الفترة 15-17/9/2003 برئاسة الأخ علي صالح عباد "مقبل" الأمين العام للجنة
    المركزية للحزب الإشتاركي اليمني.
    وفي مستهل أعمالها رحبت اللجنة المركزية بالأخوة أعضاء اللجنة المركزية
    العائدين من الخارج والذين شاركوا في اعمال دورتها وهم :
    د.ياسين سعيد نعمان ، د. عبدالعزيز الدالي ، احمد عبدالله المجيدي ، محمد
    احمد سليمان ، محمد سالم بادينار، محمد سليمان ناصر .
    كما رحبت ايضا بكافة القيادات والكوادر المدنية والعسكرية التي عادت إلى
    الوطن بعد نزوح قسري دام تسع سنوات،وقد وقفت اللجنة المركزية في دورتها هذه
    امام العديد من القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتنظيمية على ضوء
    التقارير المقدمة إليها من المكتب السياسي والأمانة العامة للحزب.
    وحيت اللجنة المركزية الذكرى (41) لثورة 26 سبتمبر والذكرى (40) لثورة 14
    أكتوبر والذكرى الـ 25 لتأسيس الحزب الاشتراكي اليمني ، ودعت منظمات الحزب
    وجماهير الشعب إلى تنظيم الفعاليات والمظاهر الاحتفالية للاحتفاء بهذة
    المناسبات التاريخية الوطنية المجيدة لما تحمله من دلالات ومضامين وطنية
    واجتماعية وسياسية عظيمة في تأريخ وحياة شعبنا اليمني وحركته الوطنية
    الديمقراطية وفي تأريخ وحياة الحزب الاشتراكي اليمني.
    وناقشت اللجنة المركزية التطورات والمستجدات السياسية والاقتصادية
    والاجتماعية في البلاد،وأعربت عن أسفها وقلقها الشديدين لاتساع وتعمق الأزمة
    العامة في مختلف مناحي ومفاصل حياة المجتمع...إذ تزداد تعقيدات وتشوهات
    الحياة السياسية وانكماش الهامش المحدود للديمقراطية والحريات وحقوق الإنسان
    وتعمق الأزمة الاقتصادية في مختلف الفروع الإنتاجية والخدماتية للاقتصاد
    الوطني ... كما يتدهور وعلى نحو مقلق المستوى المعيشي للناس وتتسع مساحة
    الفقر والبطالة ومظاهر المجاعة في المجتمع وتتردى أوضاع الخدمات الاجتماعية
    المرتبطة بحياة السكان وخاصة في مجالات الصحة والمياه والكهرباء والتعليم ...
    إلخ
    ولاحظت اللجنة المركزية بقلق انه في الوقت الذي تنتشر وتتسع فيه مظاهر الفقر
    والبؤس بين صفوف الأغلبية الواسعة من السكان يزداد في ذات الوقت تفشى
    واستشراء مظاهر الفساد والسرقة ونهب المال العام والملكية العامةوالإستحواذ
    غير المشروع على الثروة وتركيزها بيد أقلية متنفذة من الناس . ويترافق هذا مع
    اختلال وانفلات الامن وتزايد اعمال الثأر والارهاب وممارسة الإغتيالات
    السياسية وتمزق روابط الوحدة الوطنية والإجتماعية للوطن وتعاظم المخاطر على
    السيادة الوطنية للبلاد .
    ودعت اللجنة المركزية كافة الاحزاب والفعاليات السياسية الوطنية إلى اهمية
    الإستشعار بالمسؤولية الوطنية وإدراك حجم المخاطر المحيقة بالبلاد،واهمية
    الحاجة إلى الإقلاع عن السياسات الرسمية المأزومة الراهنة والتي أثبتت الحياة
    مدى ضررها وفشلها وعمقها، وأهمية توحيد الجهود الوطنية بإتجاه إحداث تغيير
    ديمقراطي واصلاح وطني شامل وإعتماد سياسيات وبدائل وطنية وديمقراطية فعالة
    لمجابهة المخاطر والتحديات المحدقة وخدمة المصالح العليا للشعب والوطن
    وتغليبها على كل المصالح الأنانية السياسية والفئوية الضيقة.
    زعند مناقشتها لتجربة ونتائج الإنتخابات البرلمانية لعام 2003م عبرت اللجنة
    المركزية عن تقديرها العالي للجهود الوطنية المخلصة التي بذلتها منظمات
    وأعضاء الحزب ومناصريه في تلك الإنتخابات وتقديرها الكبير أيضاً لجماهير
    الشعب التي منحت أصواتها وثقتها لمرشحي الحزب الإشتاركي اليمني وبرنامجه
    الإنتخابي ، كما عبرت في ذات الوقت عن تهانيها لمرشحي الحزب الفائزين في
    الإنتخابات ...
    وأشارت اللجنة المركزية إلى ان المقاعد التي أحرزها الحزب في هذة الإنتخابات
    لاتعكس في الحقيقة ثقلة الحقيقي في المجتمع ولا تعبر فعلاً عن النتائج
    الفعلية الحقيقية التي أحرزها الحزب عملياً في الواقع والتي تم الإلتفات
    عليها بوسائل التزوير والتحايل ومواصلة ممارسة سياسة التهميش والتحجيم القسري
    لدور الحزب المفروضة عليه منذ حرب صيف 1994م.
    وأعربت اللجنة المركزية عن ثقتها بأن الكتلة البرلمانية للحزب ورغم محدودية
    عددها سوف تعكس سياسات الحزب بما يليق ووزنه وثقله الحقيقين في المجتمع وسوف
    تمثل الصوت القوي المدافع عن المصالح الحقيقية للشعب والوطن بالتعاون مع كتل
    أحزاب المعارضة الأخرى والمستقلين ومجمل النواب المخلصين لمصالح الشعب
    والوطن.. وأدانت اللجنة المركزية ظواهر وأساليب التزوير والإبتزاز وإستخدام
    العنف وشراء الذمم وتزييف الإرادة الحقيقية للناخبين والإستحواذ على صناديق
    الإقتراع بالقوة التي مارسها الحزب الحاكم اثناء الإنتخابات..ونبهت اللجنة
    المركزية إلى ان بقاء هذه الإختلالات والمخالفات والإستمرار في أتباع تلك
    السياسيات والممارسات سوف يصيب الديمقراطية الناشئة في مقتل ويدفع البلاد نحو
    مأزق خطير ومستقبل مجهول .
    واشارت اللجنة المركزية إلى أن توفير الحد الأدنى من شروط إجراء إنتخابات حرة
    ونزيهة يتطلب فعلاً تسوية الملعب السياسي الوطني وتوفير بيئة سياسية وأمنية
    سليمة وظروف متكافئة للإنتخابات ، ومن خلال تصفية أثار حرب صيف 1994م
    والصراعات السياسية الأخرى وتحقيق المصالحة الوطنية،.كما يتطلب في ذات الوقت
    إيجاد نظام إنتخابي ديمقراطي وتصحيح الأخطاء في التقسيم الإنتخابي
    الراهن،وتوفير سجل إنتخابي نزيه ونظيف حقاً وصياغة آليات وضوابط جادة تؤمن
    حيادية المال العام والوظيفة العامة والإعلام الرسمي ولجان الإنتخابات
    والمؤسسات العسكرية ومؤسسة القضاء . وهي القضايا التي طالبت وتطالب بها احزاب
    المعارضة وأكدت صحتها عبر ودروس الإنتخابات البرلمانية الأخيرة ، بيد أن
    تحقيق كل ذلك وإستمرار تعميق وتطوير التجربة الديمقراطية الوليدة يرتبط قبل
    كل شيء بتوفر إرداة سياسية وطنية تؤمن حقاً بالخيار الديمقراطي والتداول
    السلمي للسلطة وتحترم فعلاً الارادة الحرة للشعب.
    وناقشت اللجنة المركزية اوضاع منظمات المجتمع المدني-الجماهيرية والنقابية
    والمهنية والجمعيات الخيرية وغيرها ، وأكدت في هذا الاتجاه على اهمية تعزيز
    وتطوير دور تلك المنظمات في الحياة السياسية والاجتماعية للبلاد وتعزيز
    وحدتها وإستقلاليتها وطابعه الديمقراطي ، وعبرت في ذات الوقت عن أسفها
    للتوجهات وممارسة الحزب الحاكم القائمة على إعاقة نشاط تلك المنظمات ومحاولة
    اضعافها وإبهات طابعها الديمقراطي المستقل وتحويلها الى منظمات شكلية تابعة
    للسلطة والحزب الحاكم كما تبين ذلك في التعامل مع المؤتمرات الفرعية والعامة
    لإتحاد نساء اليمن وأتحاد الشباب الأخيرة وغيرها من المنظمات، وأشارت اللجنة
    المركزية إلى اهمية التصدي لهذا النهج والممارسات غير الديمقراطية وتوحيد
    جهود كل الصفوف الوطنية من اجل توسيع وتطوير نشاط منظمات المجتمع المدني
    بإعتبارها منظمات ديمقراطية مستقلة ينبغي ان يقوم نشاطها على خدمة حقوق
    اعضائها والإلتزام بلوائحها وبرامجها الداخلية بعيداً عن أ]ة تأثيرات أو
    إملاءات حزبية أو حكومية.
    وعند استعراضها لتجربة الحزب في مجال التحالفات السياسية الوطنية أشادت
    اللجنة بتطور علاقة الحزب الاشتراكي اليمني مع احزاب اللقاء المشترك وقدرت
    النجاحات التي حققها هذا التعاون في الإنتخابات البرلمانية الأخيرة. وشددت
    اللجنة المركزية في هذا السياق على ضرورة مواصلة تطوير هذة التجربة وتعميقها
    وإيجاد تقييم موضوعي مشترك لتجربة العمل المشترك لهذه الاحزاب في الإنتخابات
    البرلمانية بما يحقق تطوير الإيجابيات المحققة وتشخيص السلبيات والنواقص
    والعمل على معالجتها والتخلص منها في المستقبل .. وكلفت اللجنة المركزية
    المكتب السياسي والأمانة العامة ومنظمات الحزب في المحافظات بمواصلة العمل
    على زيادة مستوى الثقة والتعاون بين أحزاب اللقاء المشترك وتطوير وتجديد
    الخطاب السياسي والآليات التنظيمية للقاء المشترك على أساس القواسم المشتركة
    وبما يعزز دوره في الحياة السياسية و الاجتماعية ليغدو نواة لبلورة وتكوين
    كتلة وطنية عريضة تظطلع بمهمة التغيير الديمقراطي وترسيخ الوحدة والديمقراطية
    وحماية السيادة الوطنية للبلاد .
    ________________________________________________

    عـــــــز يزي الـــطـــا لب هــــل انت مـــتـــأ كـــــــــد من اول كلــمــه في البيـــا ن

    اذا كان احــد من اعــــضاء حــــز بنـــــا المـــــؤ قـــر نطــــقهــا يــــعـــني في امـــــل

    ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


    شــــــــــــــر البـــــــــــلــــــيه مــا يــــــــــــضــــــــــــــــــــــــحــــــــك
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2003-09-19
  15. جمال العسيري

    جمال العسيري قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2002-12-05
    المشاركات:
    4,231
    الإعجاب :
    6
    العالم يتطور ويتغير وانتم لازلتم في دوامة لجنتكم المركزية ومكتبكم السياسي وبياناتكم المكتوبة على الورق ... كهذاء عرفناكم من قبل ثلاثين عاماً ولازلتم حتى الآن على مثل هذه العقلية ... محلك قف!!!
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2003-09-19
  17. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    نص مقتبس من رسالة : جمال العسيري
    سامحك الله يا جمال العسيري
    والله أني احبك في الله واحترم معارضتك للحزب الاشتراكي
    وهل ياترى اسمع منك يوما كلمة حق بإيجابياتهم
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2003-09-19
  19. ibnalyemen

    ibnalyemen علي احمد بانافع مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-15
    المشاركات:
    20,911
    الإعجاب :
    703
    لا زال خطابهم السياسي يحمل طابعه القديم فاي تغيير نراه اليوم يتماشا مع التطور الذي يشهده العالم ان العقلية هي العقلية والتفكير القاصر هو التفكير لان الاشخاص هم الاشخاص فياليت ان تتغير الوجوه كي تتغير الافكار؟؟؟
     

مشاركة هذه الصفحة