أذا كان الحب لعية فهذه قوانينه

الكاتب : lonely man   المشاهدات : 364   الردود : 0    ‏2003-09-18
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-09-18
  1. lonely man

    lonely man عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-08-02
    المشاركات:
    1,364
    الإعجاب :
    0
    القانون الأول
    يجب أن تحب ذاتك في المقام الأول صلب علاقتك كلها هو علاقتك بذاتك ؛ فمن شروط إيجاد رابطة حب حقيقية ناجحة مع شخص آخر أن تحب ذاتك أولا ً .
    القانون الثاني :
    أن يكون لك شريك هو خيارك علاقة مع آخر هو خيار متروك لك . فلديك القدرة على جذب شريكك و الدخول معه في العلاقة التي ترغبها .
    : القانون الثالث
    الحب عملية تتكون من خطوات
    أنا" إلى" نحن" يتطلب تغييرا ً في المفهوم والطاقة ؛ فالتحول إلى ثنائي حقيقي يُعد تقدما ً في حد ذاته .
    : القانون الرابع
    تبادل العلاقات سيُنمِّي الشخصية
    العلاقات هي بمثابة "مدرسة للحياة" تتعلم فيها أشياء عن نفسك و كيف يمكن لشخصيتك أن تنمو و تنضج .
    : القانون الخامس
    التواصل يُعد أمرا ً جوهريا ً
    التبادل الصريح للأفكار والمشاعر هو قوام الحياة في علاقتكما .
    القانون السادس
    التفاوض أمر مطلوب
    ستكون هناك أوقات يتعين عليك و على شريكك مناقشة العراقيل التي تعترض طريقكما . إذا فعلت ذلك عن وعي وباحترام , ستتعلم كيف تحصل على نتائج تعود بالنفع على كليكما .
    :القانون السابع
    علاقتك العاطفية ستكون عرضة لتحدي التغيير
    لا تسير الحياة في خط مستقيم , و كيفية تعاملك مع تقلبات الحياة هي التي تحدد مدى نجاح علاقتك .
    : القانون الثامن
    عليك أن تُغذي العلاقة لتزدهر
    قدِّر من تحب و ستزدهر علاقتكما .
    : القانون التاسع
    التجديد هو سر طول العمر
    السعادة الدائمة تعني القدرة على إبقاء العلاقة متجددة و حيوية .
    : القانون العاشر
    سوف تنسي كل ذلك لحظة أن تقع في الحب
    كن على علم ٍ بكل هذه القوانين بصورة ٍ متأصلة , و التحدي هنا هو أن تتذكرها عندما تقع في الحب .
    فن التواصل بفاعلية
    يُعد التواصل مهارة يجب تعلمها مثل أي شئ . و لحسن الحظ معظمنا وُلد و لديه المقدرة علي الحديث و الاستماع . و لكن , تعلم الفن الراقي للتواصل يتطلب أكثر من ذلك ؛ فيجب أن تُعبِّر بوضوح عن أفكارك و مشاعرك بحيث تكون قادرا ً على أن تقول الحقيقية و تُعبِّر عنها بفاعلية , و تكون لديك القدرة على الإصغاء لحقيقة شريكك دون اتخاذ موقف الدفاع أو الحكم .
    هناك عشر خطوات رئيسية يمكنك اتباعها للتواصل بفاعلية . هذه الخطوات ستُمكنك من تقبل الرسالة بوضوح سواء كنت تطلب شيئا تافها ًً أو عظيما ً من شريكك و ذلك بالتعبير عن الغضب أو المضايقات الصغيرة أو التعبير عن شعور معين أو متعة بسيطة , و قوة الرسالة لا علاقة لها بالموضوع , لأن تلك الخطوات تُُطبَّق علي أي تغيير يطرأ على معلومات تريد تقديمها .
    الخطوات العشر
    1- كُن على علم بما تود أن تتواصل به . حدد بالضبط ما الذي تود أن تقوله كي لا تجد نفسك تُردد كلمات لا معني لها مثل ( " إم " , " همم " , " آه " , " حسنا ً " ) فتُدمِّر رسالتك .
    2- كُن على علم بالنتائج التي تود الخروج بها من هذه المناقشة . فيحب أن تعلم إذا ما كان هدفك هو أن تمنح معلومات أو أن تحصل عليها أو أن تفجِّر بعض الاختيارات أو توجد تصرفا ما , فعلمك بالهدف و النتيجة المرجوة من الاتصال سيحافظ على رسالتك .
    3- اختر الوقت و المكان المناسبين . فغالبا ً ما يندفع الأشخاص لتقديم رسالتهم دون أن يسألوا الشخص الآخر إذا كان في وضع ٍ يسمح له بالإصغاء , و تأكد من ملائمة الموقف لفتح الموضوع , فأنت بالتأكيد لا تريد أن تبث رسالة خاصة بمشاعرك الحقيقية و شريكك غارق في متابعة الأحداث العالمية .
    4- أطلق العنان للمشاعر المُحيطة بالرسالة . فسيسمح لك ذلك بأن تكون أكثر قدرة على التحكم فيما تنوي أن تفعله . حاول البحث عن طريقة ٍ ما تطلق من خلالها مشاعرك ( روِّح عن نفسك مع صديق , قم بكتابة ما تشعر به , قم بتمارين رياضية , قم بتكسير زجاج , الخ ) فبتلك الطريقة تسمح للطرف الآخر بالتركيز على محتوى ما تقوله و ليس مشاعرك .
    5- قم بإعداد المناخ . دع المتلقي يعلم أن الهدف من الاتصال هو أن تضعه أو تضعها في المكان الصحيح , و إذا كان الوقت مناسبا ً شاركه المشاعر في توجيه هذا الاتصال بالذات مثل
    : " أنا لا أشعر بالراحة بخصوص ذلك و لكني أحتاج أن أسألك شيئا ً... " .
    6- تكلم بدافع من مشاعرك ( و ليس عقلك ) . فسيجعلك ذلك أكثر تركيزا ً على الحقيقة , و سيسمح لك بالاتصال مع الآخر بحب ؛ فالرسائل التي تصل بالإخلاص و الصدق تأمرنا بالانتباه و الاحترام .
    7- قدِّم رسالتك في شكل منظَّم , و مرتب لغويا ً لتساعد المتلقي على الفهم . قدِّم حقيقتك في صورة مفهومة للطرف الآخر ؛ فإذا كنت تقدم معلومة أو تعبر عن فكرة , قدمها في جملة , و إذا كنت تقدم معلومة أو إضافة ضعها في شكل سؤال ؛ فإرباك الطرفين يشوه موضوع المناقشة و يربك المتلقي لما هو يتوقعه منك .
    8- اطلب تأكيدا ً , و توضيحا ً , و تغذية إسترجاعية. فسيفتح هذا الحوار بينك و بين المتلقي ,
    و يؤكد أن رسالتك قد وصلت .
    9- تبادلا الأدوار إذا كان ذلك ضروريا ً . فبعد أن تسترجع معلوماتك المخزونة فستحتاج أن تتحرك من دور " المتصل " إلى " المتلقي " ليتمكن الآخر من أن يوصل إليك حقيقته أو حقيقتها .
    10- اسع إلى نتيجة . حدد ما اتفقتما عليه , و حدد ما سيقوم به كل شخص منكما .
    كيف ينهار التواصل
    يمكن أن ينهار التواصل في لحظة و لن يحتاج الأمر سوى لحظة من اللاوعي , و تكون البداية بإشارة غضب أو وضع افتراض لا تهدف من ورائه إلى الهجوم أو الدفاع ثم بعد ذلك يحدث التحول ثم تنقطع كل قنوات الاتصال بينكما , و لكي تتجنب هذا الانهيار لا بد و أن تكون واعيا لكل الاحتمالات و تقف حائلا دون حدوثها .
     

مشاركة هذه الصفحة