ويظهر الحق في لسانك ياشيخنا الجليل الزنداني

الكاتب : الشنيني   المشاهدات : 332   الردود : 0    ‏2003-09-18
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-09-18
  1. الشنيني

    الشنيني عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-10-05
    المشاركات:
    1,004
    الإعجاب :
    0
    مسلمو هولندا يطبقون "زواج فريند"

    روتردام (هولندا) - خالد شوكات - إسلام أون لاين.نت/ 17-9-2003



    الشيخ عبد المجيد الزنداني

    أكد آباء طلبة إحدى المدارس الإسلامية في هولندا أنهم يطبقون بالفعل منذ أكثر من عامين فكرة "زواج فريند" التي دعا إليها مؤخرا الداعية الشيخ عبد المجيد الزنداني مؤسس ورئيس جامعة الإيمان الشرعية باليمن؛ بهدف تيسير الزواج على الشباب اتقاء لـ"شرور الفتن الأخلاقية".

    وكان الزنداني -الذي يرأس أيضا مجلس الشورى في حزب التجمع اليمني للإصلاح- قد أوضح في مقابلة خاصة أجرتها معه شبكة "إسلام أون لاين.نت" ونشرت 2-7-2003.. أنه يمكن للمسلمين خلق صلة زواجية جديدة تحت اسم "زواج فريند" بدلا من نظام "جيرل فريند" (Girl friend) الموجود في الغرب؛ حيث يمكن للشاب والشابة من خلال هذه الصلة الزواجية الجديدة أن يرتبطا بعقد زواج شرعي، دون أن يمتلكا بيتًا يأويان إليه؛ ويمكن أن يكتفيا في البداية بأن يعود كل منهما إلى منزل أبويه بعد اللقاء.

    وذكر أبو القاسم الناعس -وهو مؤسس وناظر أول مدرسة ثانوية إسلامية في أوروبا الغربية، وهي مدرسة ابن خلدون الثانوية الإسلامية في روتردام- لشبكة "إسلام أون لاين.نت" الأربعاء 17-9-2003.. أن "أحد الآباء تعقب ابنته الطالبة في مدرسة ابن خلدون، بعد أن طلبت منه الإذن في الذهاب إلى المكتبة العامة، واكتشف أنها كانت على موعد مع أحد زملائها في الفصل؛ فما كان منه إلا أن أمسك بالشاب وأجبره على عقد قرانه على ابنته، دون أن يلزمه بتوفير سكن"؛ مما يعني أن الأب طبق فعليا مبدأ "زواج فريند".

    وأضاف الناعس "لقد خشي الأب -وهو مسلم من أصل تركي- على ابنته الفتنة، وتكرار تجربة مواعيد الشارع التي يمكن أن تقودها إلى الخروج عن دائرة الشرع، وكان الحل المطروح أمامه هو توفير حل شرعي لابنته وصديقها، تمثل في عقد القران، وتمكينهما من السكن معه في بيته، حتى يسر الله لهما لاحقا الاستقلال بنفسيهما".

    كما أشار ناظر الثانوية الإسلامية بروتردام إلى أن "مدرسته تشجع أولياء الأمور على تيسير الزواج لأبنائهم من طلبة الأقسام النهائية، وعدم اشتراط السكن عليهم لإتمام الزيجات، والاكتفاء في بداية الأمر بمنح العروسين غرفة، إما في منزل والد العريس أو والد العروس؛ ذلك أن الشقة أو السكن ليس شرطا من شروط الزواج الشرعية".

    تجارب إيجابية


    مسلمو هولندا

    وحول تقييمه لتجارب الزواج التي تمت حتى الآن بنظام "زواج فريند" بين طلبة وطالبات مدرسته.. أشار ناعس إلى أنها "تجارب إيجابية ومشجعة حتى الآن؛ حيث أكمل جميع المتزوجين إناثا وذكورا دراستهم الثانوية، وانتقلوا إلى الدراسة في الجامعة والمدارس العليا، كما أنهم عاشوا لفترة مع ذويهم، وارتحلوا بعدها للإقامة في بيوت خاصة بهم".

    كما شدد الناعس على أهمية مبدأ التيسير الذي تقوم عليه الشريعة الإسلامية، وأكد أيضا على "أهمية مراعاة خصوصية المجتمع الذي يعيش فيه المسلمون في الغرب؛ حيث يتعرض الأبناء لضغوط نفسية وأخلاقية شديدة، وحيث مغريات الانحلال تحيط بهم من كل جانب، ابتداء بالشارع الذي يسيطر عليه العري والإثارة، وانتهاء بأجهزة الاتصال الأخرى -كالإنترنت والمجلات والتلفزيون- الحافلة بكل ما يثير الغرائز، ويدفع إلى ارتكاب الفواحش".

    وأضاف "إذا لم نشغل أيدي أبنائنا بالطاعة فستنشغل حتما بالمعاصي، وإذا لم نيسر لهم الزواج ونحببهم فيه اندفعوا في اتجاهات أخرى ينكرها الشارع، وتأباها عاداتنا وتقاليدنا العربية والإسلامية. وإن قيمة الشريعة لا تكمن فحسب في التعصب الأعمى لأحكامها، بل في القدرة على توفير الظروف للأخذ بها".

    تقدير للشيخ الزنداني

    ولم يفت الناعس أن يقدم شكره وتقديره للداعية الشيخ عبد المجيد الزنداني؛ حيث قال: "إن المسلمين في الغرب يحملون له كل التقدير؛ لما أبداه من تفهم لخصوصية ظرفهم، وحرص على إعفاف شباب الأقليات المسلمة في البلدان الغربية، وحثهم على الزواج الميسر بدل الوقوع في المحرمات".

    كما استنكر الانتقادات التي تعرض لها الشيخ الزنداني، بعد انفراد شبكة "إسلام أون لاين.نت" بنشر رأيه حول زواج فريند، مشيرا إلى أن الداعية المسلم قد انطلق في بناء رأيه من إحساس عميق بآلام الجاليات المسلمة ومعاناة الأجيال الناشئة من أبنائها.

    وحث الناعس علماء الأمة جميعا على المساهمة في تطوير "فقه الأقليات"؛ لما فيه من تيسير على المسلمين في الغرب، ومساعدة لهم على تطوير أنفسهم وقدراتهم بما يخدم دينهم وأمتهم.

    وعن رأيه الشخصي في الـ"زواج فريند" أشار الناعس إلى أنه شخصيا يقوم بتشجيع أبنائه على الزواج المبكر والميسر، ويؤكد لهم استعداده للتكفل بكافة مصاريف زيجاتهم ومقاسمتهم بيته، حتى ييسر الله لهم الاستقلال بأنفسهم وبناء بيوت خاصة بهم
     

مشاركة هذه الصفحة