إقرأها لتعرف الوجوه العلمانية المشوهه وسبب غثائية حروفها

الكاتب : سليل المجد   المشاهدات : 645   الردود : 2    ‏2003-09-17
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-09-17
  1. سليل المجد

    سليل المجد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-07-10
    المشاركات:
    343
    الإعجاب :
    0
    العقد الجنسية والوجه العارى عند نوال السعداوى ؟؟


    ضحايا الدكتورة نوال السعداوى من بنات جنسها أكثر من من ضحاياها من الرجال .. ومن أشهر ضحاياها .. الكاتبة الشيوعية أروى صالح التى انتحرت أو قتلتها أفكار نوال السعداوى منذ عدة سنوات ..لإعتقادى الجازم أنها قتلت قبل أن تنتحر .. قتلتها الأفكار الشيوعية الإلحادية الفاسدة .. وقتلها فساد الشيوعيين .. الذين ولدوا سفاحا من رحم الصهيونية العالمية .. وقتلتها أيضا وفى المقام الأول السموم الفكرية التى تنفثها د.نوال السعداوى لبنات جنسها .. عن اضطهاد الرجل للمرأة .. عن طبيعة العلاقة التى يجب أن تسود بينهما وفقا للفلسفة الإلحادية والإباحية التى تتبناها نوال السعداوى وغيرها من المبتسرين على حد تعبير الكاتبة المنتحرة .. وليس الرجل وحده هو الذى يضطهد المرأة وفقا لهذه الفلسفة الكافرة .. بل الله عزوجل والطبيعة والمجتمع .. الكل فى حالة حرب ضد المرأة كما تزعم د. نوال ..!!
    بل إن تلك الفلسفة الكافرة لا تحارب الله عزوجل وما أودعه فى الطبيعة والمجتمع فحسب .. بل تحارب ايضا المسلمات اليقينية والتجارب البشرية و حقائق الطب والعلم ايضا !!


    (..)


    لقد
    أوحت نوال إلى الكاتبة الشيوعية المنتحرة كما أوحت إلى كل بنات جنسها .. بعد أن قلت أو انعدمت فيهن عاطفة الحياء والأنوثة والأمومة وكل معانى الحياة الطبيعية .. أن المرأة تستطيع أن تصادر غريزة الرجل بدخولها فى معترك السياسة ومزاحمته فى كل مضمار وفى كل مناحى الحياة .. حتى وان جلست امامه عارية الجسد مكشوفة السوأة .. فجسد المرأة يجب ألا يمثل أى عائق للعمل أو شكل من أشكال الفتنة بالنسبة للرجل .. حتى وإن خالف ذلك حقائق العلم وطب الغدد .. غريزة الرجل يجب أن تتحكم فيها المرأة بالريموت كونترول حسبما تشاء وفى الوقت الذى تحب .. دون أن أدنــى اعتبار للمؤثرات الجنسية التى أودعها الله فى الجسد البشرى !!


    (..)


    صدقت أروى صالح فلسفة الريموت كونترول .. وصدقت أنها تستطيع أن تخاطب عشيقها الوغد الشيوعى فى قضايا السياسة والحلم القومى ..دون أن يقطع بعينيه بلوزتها الشفافة غالية الثمن ، وعلى الرغم من أنها تنازلت له عن كل شىء إلا عن عشقها له .. على حد تعبير الكاتب الشيوعى أحمد اسماعيل فى الأهالى .. لكن الشيوعى الوغد تركها بعد أن سلبها كل شىء .. رغم هالات البطولة الزائفة التى تحاول الأقلام الشيوعية الملحدة أضفاءها على هذا الإنتحار الكافر !!
    لقد ظنت أروى صالح أن فلسفة الريموت كونترول أو فلسفة نوال السعداوى الفاسدة .. من الممكن أن تغير من طبيعة الأشياء وحقائق الطبيعة وقانون الغدد .. لكنها اكتشفت بعد أن وقعت الفأس فى الرأس أنها كانت ضحية لتلك الفلسفة الفاسدة التى تروج لها نوال السعداوى ، ودعاة تحرير المرأة !!




    (..)



    ونوال السعداوى – احقاقا للحق – هى نفسها ضحية من ضحايا الجهل والأفكار الفاسدة والعقد النفسية والجنسية التى تلازم المراهقات فى زمن التحولات الجسدية مع أنها تمر مر الكرام عند أغلب بنات حواء .. لكن تلك العقد الجنسية ظلت ملازمة لها حتى صارت تمثل المفتاح الحقيقى لفهم شخصية نوال السعداوى ومثيلاتها !!
    ونحن لا ننكر أن هناك بالتأكيد إلى جانب ادعاءات نوال .. بعض مظاهر الإضطهاد والمعاملة الجائرة للمرأة من جانب والتى ينكرها الدين ويرفضها الذوق السليم .. وتلك المظاهر يجب أن تختفى تماما .. وأن تعلو أصواتنا بالدعوة إلى محاربتها والقضاء عليها ، واجتثاثها من جذورها .. لكن المشكلة أن نوال السعداوى وغيرها من محررات المرأة .. يستعذبن الإضطهاد حين يكون حقيقة ، ويختلقنه اختلاقا حين لايكون سوى مجرد وهم أو مجرد أضغاث أحلام مزعجة !!




    (..)


    ولنقــرأ الآن بعض ماكتبته نوال السعداوى فى سيرتها الذاتية (( أوراقى حياتى )) .. والتى من المفترض أن تكون محض حكايات صادقة .. عن أحداث حقيقية وقعت بالفعل دون أى أفتراضات ذهنية أو خيالات مريضة .. تقول د.نوال وهى تحاول أن تؤكد لنا أن قصتها مع الإضطهاد بدأت منذ اللحظة الأولى لولادتها .. حيث تقول بالحرف الواحد : (( ربما فتحت امى نصف عينها بعد انصراف الداية أم محمد .. رأت بشرتى السمراء مثل آل السعداوى الفلاحين فأطبقت جفونها كأنما إلى الأبد )) .. ربما .. واخدين بالكم .. أى مجرد خيال ووهم واحتمال .. إذن مشكلة لون البشرة السمراء هذه هى الحلقة الأولى فى سلسلة العقد النفسية التى لازمت د. نوال .. رغم أن الرجل لادخل له فيها .. لقد صدقت نوال نفسها ثم نسيت أن الموقف ربما حدث .. فتستكمل باقى الكذبة فى فقرة لاحقة باسلوب الجزم واليقين ..فتقول :

    (( أغمضت الأم الوالدة عينها وتكورت حول نفسها كالجنين )) .. ثم تتخيل أيضا مجرد تخيل أن امها حين أغمضت عينيها بعد أن أكتشفت سمرة جسد مولودتها نوال .. عاد بها الألم والنزيف إلى ليلة الزفاف ..حيث الطبل يدق فى أذنها كالشواكيش .. فخذاها ترتجفان .. .. عمرها يومئذ خمسة عشر عاما ..أخرجها أبوها من المدرسة بالقوة والعصا ..عريسها يكبرها بستة عشر عاما .. لم تره إلا من ظهره من وراء ثقوب الشيش .. وتستمر نوال فى سرد أحداث تلك الليلة الدامية … وتستمر فى سرد تلك الرواية المبتذلة عن الزفاف التعيس لأمها ، والكآبة وجو الإضطهاد والظلم الذى مارسه أبوها والذى ظل – على حسب تعبيرها المحترم جدا – ظل أبوها يمتطى امها العام بعد العام فى ظلمة الليل .. وهى بكامل ملابسها ؟؟ دون أن تعرف ذلك الشىء الذى اسمه لذة الجنس .. والحقيقة أننى ظللت طوال الليل أفكر كيف علمت د.نوال بكل تلك التفاصيل عن أدق أسرار الحياة الزوجية لأبيها وامها .. لكن ربما تكون الأم أو الأب ..قد حكيا لها كل تلك الأمور .. لكننا نجزم بإن تلك الحكاية المبتذلة لم تكن سوى وهم وأكاذيب اختلقتها نوال اختلاقا .. بهدف اثبات حالة اضطهاد .. ولأن آفة الكذب النسيان كما هو مأثور ..فقد نسيت نوال احداث تلك الرواية المبتذلة التى تمتهن فيها شخصية الأب وتصوره على أنه مجرد ديك يمتطى الدجاجة العام تلو العام .. حتى باضت وأفرخت لنا نوال وأخواتها .. دون أن يفكر الديك فى خلع ملابس زوجته ومنحها حقها الدستورى .. أقصد الشرعى حتى ماتت مقهورة !!



    (..)



    وتروى لنا نوال زفاف امها بشكل يقطع القلب .. ويجعلنا نلعن اليوم الذى ولدنا فيه رجالا .. لقد نسيت نوال كل تلك الحكاية المختلقة التى جعلتنا نلعن أبوها الذى أساء معاشرة أمها ، وكان أنانيا فى معاشرتها جنسيا .. حتى أنه حرمها حسب- كلام نوال - من متعة خلع ملابسها كاملة أثناء العلاقة الخآصة !!
    نسيت نوال كل ذلك وأخذت تروى لنا فى صفحة 204 من نفس الكتاب .. عن علاقة السمن على العسل التى سادت بين الأم والأب ..وتحكى لنا كذلك عن مواهب أمها الجنسية مع أبيها حتى يخيل إليك أنك أمام مشهد من مشاهد قناة جنسية مشفرة .. حيث تقول بالحرف الواحد : (( فى الفرندة كنت أراهما ( ابى وامى ) جالسين معا يرشفان عصير البرتقال أو الليمون ويسكران .. تنطلق ضحكتاهما فى أنحاء البيت إلى حد القهقهة العالية .. قد يلعبان معا الكوتشينة أو الطاولة أو الشطرنج ..تضحك أمى وتلقى بشعرها الذهبى الناعم خلف عنقها الرخامى ( فاكر ياسيد لما المرحوم بابا قالك نجوزك فهيمة بدل زينب .. قلت له يازينب يابلاش .. تضحك أمى وتكركر ..إلى أن تقول نوال : (( هنا يبلغ العشق زروته فينهض أبى ومعه أمى يختفيان داخل غرفة نومهما ..من وراء الباب المغلق أسمع الهمسات مع طقطقات السرير النحاسى مع القهقهات والشهقات والزفرات كالنشيج والضحك فى آن واحد )).؟؟؟
    بالله عليكم أى الروايتين نصدق ..رواية الأم المضطهدة التى يمارس معها الأب الجنس وهى بكامل ملابسها ..أم الرواية ألأخرى التى فيها شهقات وكركرات وزفرات وطقطقات . ؟؟؟


    (..)


    وتمضى نوال السعداوى فى سرد العديد من الحكايات والقصص المتختلقة
    من أجل اثبات حالات اضطهاد تعرضت لها بشكل شخصى .. فتحكى نوال عن حادثة ختانها روايتين مختلفتين .. الأولى تؤكد فيها أن أربعة نسوة فى حجم الداية أم محمد تجمعن حولها مكتوفة الأيدى والذراعين على طريقة السى ان ان الشهيرة .. وأما الرواية الثانية فى كتابها الوجه العارى للمرأة العربية .. تقول فيها : أنها لاتدرى كم كان عددهم .. ولاتذكر ماذا كان شكل وجوههم .. وماذا إذا كانوا رجالا أو نساء .. ثم تقول ( ولعلهم ) أيضا وضعوا فوق عينى غطاء ؟؟



    (..)



    وعقدة الإضطهاد المسيطرة على نوال السعداوى ..لم تقف عند حد اضطهاد الرجل فقط لها .. وإلا لهان الخطب .. لكن نوال السعداوى تتهم الله عزوجل .. والطبيعة والدين وحقائق العلم والطب أيضا باضطهاد المرأة والتمييز العنصرى بينها وبين الرجل .. ولامفر بالقطع للهروب من هذا الإضطهاد إلا بالكفر بالله ومخاصمة الطبيعة والدين والعلم والطب .. فظاهرة الحيض ليست من صنع الرجل .. ولا من صنع المجتمع الأبوى .. ومع ذلك ترى نوال السعداوى ناقمة دائما على تلك الظاهرة .. وتعتبرها مصيبة من مصائب الدنيا الثمانية بعد اضافة الحيض والنفاس .. وتعترض على حكم الشرع بنجاسة تلك الدماء .. بل إن هذا الحيض قد أصابها بمرض نفسى .. أو نوع من الهوس كما تقول .. – وهو ما نعانيه منها حتى يومنا هذا - جعلها تدخل الحمام طوال النهار والليل .. وتغسل يديها بالماء والصابون طوال النهار .. طيب لماذا لم تستخدم نوال ..اولويز المجنح .. هذا سؤال نطرحه على مائدة الحوار القومى ؟؟



    (..)


    وليس الختان أو الحيض هما فقط الظاهرتان اللتان كانت تشعر معهما نوال بالإضطهاد والتفرقة العنصرية .. لقد كانت نوال تحارب كل سنن الفطرة حتى الإستحداد وازالة الشعر الزائد ..كانت تراه نوال من مظاهر الإهانة واهدار كرامة المرأة ..بل كانت ترى ذلك منبع ذلها وهوانها ؟؟
    حتى عندما أرادت خالتها أن تزيل عنها غبار السفر وتقوم بغسلها فى البانيو بالماء والصابون ..كانت أيضا تشعر بالإهانة ؟؟



    (..)

    لقد بلغت نوال السعداوى من المرأة مبلغا يصعب معه شفاؤها منه .. فحينما ذهبت إلى مدرستها الأجنبية .. ووجدتها ترتدى قميص نومها … وكان مفتوحا عند الصدر أو كما تقول نوال : (( ولمحت ذلك الشىء البارز فى صدور النساء والذى يسمونه الثدى ؟؟؟؟ بعقلى الواعى كنت أٌقول لنفسى إنها إمرأة ..ولابد أن يكون لها ثدى .. ورحم وكل شىء ؟؟؟ إلا أنها كانت فكرة مجردة .. أما أن يصبح للفكرة لحم ودم .. فهذه هى الطآمة الكبرى .. هل تفهمون شيئا ؟؟؟؟ .. و لا أنا .
    المهم تقول نوال : (( أصابتنى الصدمة بما يشبه الغثيان ..كنت أظنها من فصيلة الأرواح ، وكم رأيت ثدى امى وهى ترضع الطفل وراء الآخر .. وكم رأيت من أثداء الزميلات فى الداخلية ؟؟؟؟؟ - الظاهر إنها هواية - إلا أننى لم أشعر بالنفور كما حدث هذه المره ..لماذا ؟؟ لم أعرف ..كانت صدمتى فيها كبيرة حين اكتشفت أنها انثى ؟؟؟ اصابتنى الفجيعة فيها كأنما هى المسئولة أو كأنما خدعتنى فى الظاهر ..وهى فى الباطن شىء آخر .. لقد كانت نوال تظنها مثلها تماما ولكن خاب ظنها .. المدرسة طلعت انثى ؟؟؟





    وكل أحد يؤخذ من كلامه ويترك إلا المعصوم صلى الله عليه وسلم ، وكل ما جاء عن السلف رضوان الله عليهم موافقا للكتاب والسنة قبلناه ، وإلا فكتاب الله وسنة رسوله أولى بالإتباع ، ولكنا لانعرض للأشخاص – فيما اختلف فيه – بطعن أو تجريح ونكلهم إلى نياتهم ، وقد أفضوا إلى ما قدموا


    مــــــــــــازن
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-10-22
  3. أبوحسن الشّافعي

    أبوحسن الشّافعي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-12-07
    المشاركات:
    344
    الإعجاب :
    0
    للرفع
    كما أنّي أسأل أين أخونا(سليل المجد)؟!!
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-10-22
  5. سليل المجد

    سليل المجد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-07-10
    المشاركات:
    343
    الإعجاب :
    0
    شكراً لك البعث للموضوع والسؤال عن شخصي المتابع لكل مايخطه حرفك .
    وفيمن تناولها الموضوع نموذج لتلاميذها الذين مابرحوا يشجوننا بأرائها وأراء من هم مسخ أمثالها كفرج فودة وغيره .
    العلمانيون بمختلف مذاهبهم ( متعصب- متساهل - مجرب ) والذين هم من إخواننا يعيشون حالة بؤس الهزيمة النفسية التي تقع في دائرتها أمتنا العربية وجميل أن ابداعاتهم لاتكون محل رفض بالكلية بل ينقى منها الطيب ويترك الخبيث وينبهوا الى أن اتباعهم الأعمى لهذه الدعوة بكل مازين فيها من علمية أو واقعية أو ليبرالية فكر إنما هي أفخاخ وربما كلمات مطاطية موجودة في ثقافتهم الأصيلة ولا يمنع من مشاركة الأمم فكرها بشرط عدم الإنسلاخ أو التفسخ بل النهل بقدر المطلوب وبما لايخلط الفكر أو يشوهه أو يبرزه في حلة ليس من أهلها ..وان لايعيشو حالة نفسية مضمونها أنهم نورانيون محاصرون بالظلمات ورفض الآخر بل ما اروع الخروج من هذه الأبراج العاجية والتعايش بواقعيةمع كل أطياف الفكر أخذاً وعطاء ومشاركة وحالهم أولى بالإشفاق وهم يرددون كالبغبغاوات كلمات ( تكفير - تطرف - جهل - تخلف - تزمت ) فليعرفوا أن الجرح في الجسد يدمي ويحاصره الطبيب المعالج بدون اشمئزاز او عدم بصيره فعمى القلوب أشد وأظلم من عمى الأبصار وماسبق هو نتائج لا أصل فالتكفير نتيجة القمع والإرهاب المسلط من زبانية الحكام والتطرف ردة فعل موازية للإبعاد والتهميش والإذلال والتخلف والتزمت حالات نفسية وجدت من عدم التعاطي والنظر اليها من الأعلى والكل في شرك اليهود تضمه حلقة وتشوه فكري يحتاج الى صبر وعمق نظر .

    تحياتي .
     

مشاركة هذه الصفحة