القات" وراء الزواج العرفي باليمن؟

الكاتب : الصلاحي   المشاهدات : 976   الردود : 13    ‏2003-09-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-09-16
  1. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    القات" وراء الزواج العرفي باليمن؟


    اليمن
    صنعاء: كشفت الصحف اليمنية أخيراً مفاجآت تتمثل في اكتشاف عديد من حالات الزواج العرفي، وخصوصاً بتلميذات المدارس. وعلى رغم طبيعة المجتمع اليمني المحافظة والعادات الاجتماعية القبلية الراسخة وسهولة تعدد الزوجات من دون مواجهة مشكلات أو ضغوط كبيرة، إلا أن كثيراً من الآباء والأمهات اكتشفوا بطرق مختلفة أن بناتهم متزوجات عرفياً في السر إما من شاب مراهق غالباً ما يكون عاطلاً عن العمل، أو عامل البوفيه، أو حارس المدرسة.

    ويشير اختصاصيون اجتماعيون ـ وفق الحياة ـ إلى أن غياب رقابة الأسرة والمتابعة الدقيقة من الأسباب الأساسية لهذه المشكلة. فالأب يتغيب عن المنزل لفترات طويلة لانشغاله بالعمل أو بجلسات "المقيل" التي يمضغ فيها "القات"، كما تتغيب الأم أيضاً لحضور جلسات "التفرطة" النسائية أو الذهاب إلى الأسواق التجارية للتبضع.

    ويرى المتخصصون أن الظروف الاقتصادية هي التي جعلت بناتاً في عمر الزهور يقدمن ويوافقن بقناعة كلية على الزواج العرفي، الذي لا يوجد فيه اشتراط ولي الأمر أو ذكر المهر، بل مجرد ورقة تتضمن اقتران شاب وفتاة بكل يسر وتكون غطاءً وحجة تبرر فعلتهما وتعطيها الشرعية.

    إضافة إلى ذلك، يعتبر غلاء المهور، وارتفاع معدلات البطالة، وغلاء المعيشة، وازدياد العنوسة، ومحاولة الخروج من مأزق العلاقات المشبوهة، من أهم أسباب لجوء الشباب إلى الزواج العرفي في اليمن.

    إلا أن الغريب في الأمر هو أن غالبية من ضُبطن ينتمين إلى أسر ميسورة، وإن كان الزواج العرفي لا ينحصر في الحالات التي ضُبطت وهي لا تتجاوز أصابع اليد الواحدة، بل هناك حالات كثيرة لم تُكشف حتى الآن.

    وتقول إحدى الأمهات اللواتي اكتشفت فجأة أن ابنتها متزوجة عرفياً: "عندما ذهبت إلى ابنتي في المدرسة فوجئت بالمدرسات يشتكين من أنها لم تحضر الصفوف منذ شهر". وروت زميلات الفتاة والمدرّسات للأم أن ابنتها كانت تقوم بتغيير الزي المدرسي في الحمام وتخرج من المدرسة ولا تعود إلا عند انتهاء الدوام الرسمي لتغير ملابسها وتعود إلى المنزل.

    وتضيف الأم أنها طلبت من المدرسات ألا يفتحن الموضوع أمام أحد وأنها ستقوم بمراقبة ابنتها. لكن الخبر سربته إلى الفتاة إحدى زميلاتها فاختفت الفتاة ولم تظهر بعد ذلك. وعندما راقبت أم أخرى ابنتها اكتشفت أن الفتاتين متزوجتان من شقيقين وتقيمان في شقة واحدة.

    فتاة أخرى أغمي عليها في المدرسة، وعند الكشف عليها تبين أنها حامل، فاعترفت بزواجها العرفي من أحد الشباب، فيما أخرى قتلها والدها وقتل نفسه عندما علم بزواجها عرفياً.

    ويؤكد عدد من الباحثين أن الفتيات يحاولن تقليد ما يشاهدنه في المسلسلات التي تتناول حالات الزواج العرفي بين الشباب، على رغم أن هذه المسلسلات تقدم نهايات مأسوية وكارثية لهذه الحالات.

    وتشير الباحثة "تقوى الجرموزي" إلى أن ظاهرة الزواج العرفي تعود إلى "انسياب الأخلاق وغياب الوازع الديني". وتصف الظاهرة الآخذة في الانتشار بأنها "فورة شباب لم تجد من ينظمها، وناتجة عن سوء الأخلاق وتقليد المسلسلات". ولا تستبعد الباحثة وقوف عصابة منظمة وراء هذه الظاهرة، معللة رأيها بأن "الشباب الذين تزوجوا عرفياً كانوا عاطلين من العمل. فكيف تمكنوا من توفير المساكن التي يقيمون فيها؟!".

    فتاة أخرى في الصف السادس الابتدائي تقول إن صديقتها تحمل هاتفاً محمولاً أهداه إليها خطيبها الذي لا تعرف أسرتها عنه شيئاً. وتأتي سيارة فخمة لاصطحابها بعد المدرسة.

    وتؤكد "سميرة الخياري" ـ رئيسة تحرير ملحق الأسرة الأسبوعي في صحيفة "الثورة" في لقاء مع "الحياة" ـ وجود حالات عدة للزواج العرفي اكتشفت بين طالبات المدارس والجامعات "إلا أنه لا يمكن تقدير عددها أو اعتبارها ظاهرة اجتماعية".

    وترجح "سميرة الخياري" وجود حالات مماثلة لم تكتشف، وتعلل إقدام فتيات المدارس على هذا الزواج بأسباب عدة، أهمها "تأثر الفتيات والشباب بالمسلسلات العربية وما تحتويه من قصص الحب والزواج العرفي، وعجز هذه المسلسلات عن معالجة قضايا الزواج بموضوعية، إضافة إلى اعتباره زواجاً شرعياً ناقص الأركان (بسبب عدم الإشهار) وأنه عند علم الأهل أو إفصاح الفتاة عن وضعها يعتبر زواجها رسمياً على سنة الله ورسوله".

    وتشير الخياري إلى "الأوضاع المادية السيئة التي تحرم عدداً كبيراً من الشباب من إتمام نصف دينهم بسبب غلاء المهور، وعدم حصول البعض على وظيفة تؤمن له دخلاً، فضلاً عن انشغال الأسر الصغيرة بتصريف أمورها اليومية، وانشغال بعض الأمهات بـ"القات" ومجالس "التفرطة"، وكذلك غياب الأب وتقصيره في أداء دوره كمربٍّ وموجه صالح وانشغاله أيضاً بأصدقائه في مجالس القات".

    وترى "سميرة الخياري" أن "رفاق السوء يلعبون دوراً مهماً في تفاقم المشكلة. فالفتاة التي تقع في ورطة الزواج العرفي تجر خلفها أخريات من الحارة التي تسكن فيها أو المدرسة أو الجامعة. وبطبيعة الحال يؤدي كل ذلك إلى ضياع الشباب، وذهاب كثير من الفتيات للبحث عن الحب خارج الإطار القانوني".

    وتعرض "سميرة الخياري" جملة من الحلول؛ لئلا تتحول المشكلة إلى ظاهرة يصعب علاجها في ما بعد، أهمها "التوعية الدينية والتعليمية والصحية الجيدة، واهتمام الوالدين بأبنائهما ومتابعة أوضاعهم الدراسية ورفاقهم في المدرسة والجامعة، وكذلك التقرب إلى الأبناء ومصادقتهم وتضييق الهوة بينهم وأن يكونا قدوة لهم".

    وتطالب بـ"إعادة النظر في المسلسلات والأفلام التي تروج لهذا النوع من الزواج، وضرورة تأسيس إعلام واع يمتلك القدرة على معالجة القضايا الاجتماعية بموضوعية وبأساليب محببة إلى الشباب".

    كما تشدد على ضرورة توفير فرص العمل للشباب وشغل أوقاتهم بما هو مفيد، وكذلك تحسين دخل الأسرة اليمنية ورفع مستواها المعيشي.


     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-09-16
  3. قموره اليمن

    قموره اليمن عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-07-15
    المشاركات:
    608
    الإعجاب :
    0
    معقووووووووووووووووووله ؟؟؟؟؟؟؟؟ صراحه انذهلت والله بالتقرير هذا .. تحياتي لك اخوي الصلاحي وفعلا مبدع دائما ..
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-09-16
  5. ذي يزن

    ذي يزن «« الملك اليماني »» مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-09-26
    المشاركات:
    34,433
    الإعجاب :
    55
    ?????
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-09-16
  7. القاسم

    القاسم عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2000-10-07
    المشاركات:
    1,344
    الإعجاب :
    0
    بالله
    عجييييييييييييييييييييييييييييييييييييييب

    ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!
    !
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-09-16
  9. سامية اغبري

    سامية اغبري كاتبة صحفية

    التسجيل :
    ‏2003-08-06
    المشاركات:
    2,186
    الإعجاب :
    0
    مافي حاجة عجيبة
    طالما والاهل تاركين الحرية لبناتهم المطلقة دون السؤال انتي رايحة فين ومن اين جيتي وليش تاخرتي لانهم مشغولين بالقات
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-09-16
  11. المهاجر77

    المهاجر77 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-08-12
    المشاركات:
    346
    الإعجاب :
    0
    نص مقتبس من رسالة : القاسم
    وغريب
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2003-09-16
  13. mohdalmasken

    mohdalmasken قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-08-17
    المشاركات:
    3,263
    الإعجاب :
    0
    أخي الصلاحي هذه الظاهرة فعلا موجودة ولا داعي لأستغراب بعض الإخوة في المنتدى ومن قرأ الموضوع بتمعن سيجد المبررات وهي كثيرة فالإهمال , وإعطاء الطالبات خصوصا الحرية المطلقة , والفقر , والحاجة ,وغلاء المهور, وتقليد الأفلام , وأحيانا الإحباط في الدراسة , والمشاكل الأسرية , وقلة التربية , ومحاولة التجربة ,
    كل هذه عوامل تساعد على تنامي هذه الظاهرة نسأل الله الستر لأبنائنا وبناتنا جميعاً
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2003-09-16
  15. جراهام بل

    جراهام بل مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-04-05
    المشاركات:
    12,156
    الإعجاب :
    0
    اريد ان اعرف ماالذي يغضبكم...دعوهم يتمتعون بالحلال...يكفي انه بعض العوائل تغالي في المهور والحفلات على الفاضي والمليان....والله هنا الكنديين عايشين في نعيم...لامهر ولايحزنون...من الكنيسه الى غرفة النوم....بالرغم من راحتهم الماديه....اما في اليمن الزواج استبداد واسراف مادي...فوق كل هذا المغريات المحيطه بنا...وفي النهايه الشهوه هي ملك للجنسين وليس حكراً على الذكور...لكم التحايا المعطره بعبير الزهور
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2003-09-16
  17. noor_103

    noor_103 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-07-18
    المشاركات:
    2,552
    الإعجاب :
    3
    والله مصيبة ومشكلة كبيرة اذا تفشت هذة العادة السيئة والخاطئة الى بلادنا

    المعروف عنها انها متمسكه بالدين والعادات والتقاليد بعيد عن التقاليد الغربية والمسلسلات !!!!!!!!!!!

    ومشكور اخى على الموضوع وكما قلت القات له اضرارررررررررر كثير ة سواء
    اجتماعينى او اقتصادين والله يبعدة ويجى يوم ويزول عن اليمن هذة الشجرة الخبيثة
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2003-09-16
  19. الذيباني

    الذيباني عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-02-21
    المشاركات:
    1,085
    الإعجاب :
    0
    إضافة إلى ذلك، يعتبر غلاء المهور، وارتفاع معدلات البطالة، وغلاء المعيشة، وازدياد العنوسة، ومحاولة الخروج من مأزق العلاقات المشبوهة، من أهم أسباب لجوء الشباب إلى الزواج العرفي في اليمن.

    ياعيني على الخروج من مأزق العلاقات المشبوهة :) ترى من الذي أفتاهم بجواز ذلك المنكر .. اضف الى الاسباب الجهل المركب والبعد عن تعاليم الدين الحنيف ..

    علاج هذه الظاهرة ليس بالمستعصي فالشعب اليمني قد ألف على السمو بالاخلاق ونبذ المنكرات والسلوكيات المنحرفة ,, ويلفظ كل من سولت له نفسه الاقدام على مثل هذه الافعال .. لكن يبقى دور الدولة هو المحوري لتقويم سلوكيات الشباب الذين يخروجون من بيوتهم مستقيمين ثم يعودون اليها وقد أعوجوا في المدرسة أو العمل أو حتى الشارع ...

    وقولوا معي الله يستر


    ولكم التحية وفي مقدتكم أبو نبيل
     

مشاركة هذه الصفحة