رسالة إلى صديقتي / قصة

الكاتب : جلنار   المشاهدات : 620   الردود : 7    ‏2003-09-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-09-16
  1. جلنار

    جلنار قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-02-28
    المشاركات:
    13,030
    الإعجاب :
    3
    جلنار عبدالله
    رسالة إلى صديقتي / قصة



    اليوم أدلقة من كأسي من صفحاتي البيضاء ، كلون باهت لا ينفع للتلوين عليه ، ساهدمه بيدي كقلعة ترابية لم تعد تعجبني تفاصيل بنايتها ، ولن أتوجع أبداً ، ساطفىء النار داخلي ، وداخلكِ أيضا وساطوي الصفحة دون أن التفت إليها مرة آخرى ، وليرحل غير آسفة عليه.


    مآفونه أنا بوجعي مثلك يا " سلمي " ومآفونة هذه الارض بنا ،والتاريخ لا يعيد نفسه ابداً معي ، ولن يفعل ، وآآهٍ يا " سلمي " من وجعي ، وجعك ، وجع الأنثى داخلنا ، لابأس سنضحك ملء الأفواه ولنعبر خارطة الذكرى ، لكن حذرى من الرؤية لما خلفناه وراء ظهورنا ، وحذرى يا " سلمي " أن تقعي في الفخ أكثر من مرة !


    أحببته حتى أدمى حبه قلبي ، والقلب عندما يتلون بالدماء يتوقف عن النبض يا "سلمي "


    شرقي هو رجلك " وحبيبي "، مغرور ، مأزوم بماهيته ، معموراً بخراب الشرقي الأول من أول مخلوق في المعمورة وحتى آخرها ، ظن الأرض كبيرة جداً ونسى أن الأرض بأكملها تشبه " خرم " الأبرة ، ونسى أشياء جمة عبرها من حدودي إلى حدودك إلى جنة " قلبينا " معاً أغمض عينيه مستلسماً للوهم ، للحلم ، للحب المظلوم معه ! ولبسته نرجسيته المعهودة في " الشرقي " وسافر فينا أيضا " معاً "


    أعرف ، لاتفقهين شيئاً مما أقول ، وأعرف أني لا أفقه سبباً لكتابة هذه المحرقة لك يا " صديقتي " وأعرف أن الأرض بكل قوانينها خائنة ، عابثة ، ونرجسية كأصحابها الذين يتوارن خلف ثياب آخري " نعرفها " !


    كان يقول لي يا سلمي أنه رجل غيور ، ويقول أنه رجل يحب الإستثناء ورجل يحب أن يكون المتربع في العرش وحده وكاي " شرقي " أخذته تراهاته إلى ابعد من هذا ، ولأني كنت غارقة غارقة جداً يا" سلمي" أوشكت على التوقيع في وثقيته بأني " له " وبالتصديق على أن " الأنثى " تمشى وراء رجل ، وأن الأنثى أقل عقلاً وأقل ديناً ، وأقل فكراً من عبقرية هذا " الشرقي " المغرور !


    لاتحزني لأجلي ياسلمي ، فقد كتب الأشعار لأجلي ، وربما غير في الأسم فحذف حرفين وأضاف آخريين فعل هذا كله لأجلي ، وكـ " قيس " يا سلمي ادمنت " ليلى " هواه ، بأت لا يصحو إلا على صوتي في أذنيه ،

    ورؤية وجهي في يومه لا يمر يوماً كباقي الأيام إن لم يحدث !

    ما أتعسني وأتعسك به !


    أعرف يا " سلمي " النار تأكلك الأن ، وصديقتك بأحزانها الثكلى تبثك جنون غير معهود عليك منها !


    " الحب " محرقة الأنثى " ولعبة " الرجل المفضلة ، كلعبة البلياردو ، أو " الكوتشينه " أو حتى كـ لعبة " القمار " الذي يدمن الشرقي خرافتها حين يحلق فيها ولا أدري هل كنت ورقة " حظ " سقطت عليه أم كانت الأقدار تحيك لنا شيئاً دون أن نعلم ، ولا أقصده هو ، بل أقصدك أنتِ هنا يا " سلمي "

    أعرف ياسلمي أني ضيعتك في متاهاتي الأن ، لابأس دعي السطور تحكي نهايتها أو لعلها تكتب نهايتنا معاً !

    أخبرني عن أحزانه ، عن همه ، عن أحلامه الضائعة بين يدي "زوجة" لا تفهمه ، لم تعرف كيف تناجي روحه حين يعتلي قمة عرشه، واسقطها كثيراً ، مرغ أنف الأنثى التي أجبرتني أقاصيصه " الشرقية " على تصديقه ،وأحقد عليها

    وما أسخفني حين أتعاطف مع الآخر !

    رقصة زوربا ، سأرقصها يا " سلمي " وعليك أن تشاركيني هذه الرقصة ، لا أعرف زوربا لكني أستمتعت برقصة " الموت " على أنغامها ، وتباً لزوربا كيف أتقنها !

    هل مازلتِ معي ياتؤام روحي !؟


    غرس الخنجر يا " سلمي " فاصاب جسدينا معاً ، خسر آخرى ، ولم آخسره لأنه لم يكن يوماً لي ، وماهو ليس لي لا خسارة علي فيه !

    وآآهٍ من هذا الوجع المغروس بنا ، وهذا " الشرقي " الذي كتبوه علينا ، وهذا الرجل المصلوب على قوانينه في تأسيس معمورته !

    مازلت أقول يا " سلمي " مازال " الشرقي " يكذب ، ويخون ، ويجادل بالباطل إن كان الطرف الآخر " أنثى " ونرجسي التفكير ، مآفون مآفون بماضية الحافل بغرور الشرقي " العابث "

    عذراً ياسلمي هل ألمتك !؟

    أخبرني " زوجك " أن لا أرض ستحمله إن غادرته ورفضت نزقة الشرقي ، وجنونه ، وبقية ساديته المعهودة ، وخط بيديه رسالة ينتحر فيها ويطلق " كل نساء الارض من بعدي !

    أتراه نسخ نفس رسالته لك حين تقدم يطلب " يدك " !

    التوقيع

    أنتِ أو أنا
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-09-16
  3. الشاحذي

    الشاحذي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-04-16
    المشاركات:
    18,231
    الإعجاب :
    9
    [ALIGN=JUSTIFY]الأستاذة القاصة .. جلنار ..
    اسمحي لأخِ لك أن يمر على ما كتبت ...

    على الرغم من أن السيدة جلنار عبد الله قد أتحفتنا بقصة تشابه نوعاً ما هذه القصة ولكنها تختلف عنها في كثير من التفصيلات الدقيقة وأسلوب العرض , وهذا لا يمنع أن نقف مع هذه القصة وقفة حتى نستفيد جميعنا من عبقرية جلنار , كما يطيب لنا بأن نكاشفها بما لمسناه من ثغرات جاءت عفوية داخل القصة :

    وقد أجادت أختنا الفاضلة في التالي :
    - تميز أسلوبها الرائع في عرض الأفكار بالنقاط التالي :
    أ- تطالعنا القصة بمشهد حزين ينبض بالألم والغضب جنباً إلى جنب , وهذا الألم المعتصر بالحزن هو الذي يدفع إلى اليأس , وأعتقد أن فحوى القصة تدور على هذا المعنى ..
    ب- استخدمت الكاتبة ألفاظاً وعبارات تدل على تشتت الذهن وعدم التركيز , وهي انعكاس للحالة التي تمر فيها الشخصية من صراع داخلي عنيف بدا واضحاً في الكلمات المكتوبة والكلمات المتناثرة , وتداخل الأفكار : "شرقي هو رجلك " وحبيبي "، مغرور ، مأزوم بماهيته ، معموراً بخراب الشرقي الأول من أول مخلوق في المعمورة وحتى آخرها ، ظن الأرض كبيرة جداً ونسى أن الأرض بأكملها تشبه " خرم " الأبرة ، ونسى أشياء جمة عبرها من حدودي إلى حدودك إلى جنة " قلبينا " معاً أغمض عينيه مستلسماً للوهم ، للحلم ، للحب المظلوم معه ! ولبسته نرجسيته المعهودة في " الشرقي " وسافر فينا أيضا " معاً "
    أعرف ، لاتفقهين شيئاً مما أقول ، وأعرف أني لا أفقه سبباً لكتابة هذه المحرقة لك يا " صديقتي " وأعرف أن الأرض بكل قوانينها خائنة ، عابثة ، ونرجسية كأصحابها الذين يتوارن خلف ثياب آخري " نعرفها
    " ! , وهذا الأسلوب من شأنه أن يعكس للقارئ مدى الأزمة النفسية التي تعيشها الشخصية .
    ت- كان عدد الشخصيات في القصة محدوداً جداً , ثلاثة أشخاص , وهذا يدل على شدة التركيز على النقطة المراد التركيز عليها , كما أن الشخصيتان الأخريات شخصيات كامنة أو سلبية , وتظل الشخصية – بطلة القصة – هي الشخصية الحية , وهذا الأسلوب الفني يهدف إلى عدم تشتيت الأفكار للقارئ وكذا التركيز الأكبر على المغزى من القصة , كما أن العروج على الشخصيات من قبل شخصية أخرى في القصة يفيد في تسليط الضوء على الشخصية نفسها وهو بيت القصيد ..
    ث- توافق الختام مع المقدمة توافقاً جيداً صب في المغزى الذي ذهبت إليه الكاتبة , وكان نهاية مناسبة لذروة الانفعال العاطفي.
    ج- استخدام أسماء محببة للنفس العربية عموماً وللمتلقي ثانياً ولما لها من ارتباط تاريخي من جهة ولما لها أيضاً من ارتباط ببعض أجزاء القصة فيذكر قيس , وبالمقابل تحضر لنا سلمى ....

    هذا وهناك بعض الملاحظات التي رأيتها في النص واسترعت انتباهي وهي :
    أ- الأخطاء الإملائية التي ظهرت في النص – على الرغم من المراجعة الملحوظة من قبل الأخت لما كتب – وهذه الأخطاء تمثلت في :
    - أدلقة : والصواب "أدلقه"
    - أستمتعت : والصواب استمتعت بدون همز على الألف .
    - ياتؤام : والصواب "يا توأم" فالهمز على الألف لا على الواو .
    - فاصاب : فأصاب .
    - آخرى : أخرى
    - ياسلمي : يا سلمى .
    - ألمتك : آلمتك . حيث تعكسين الهمز الذي هو عبارة عن (shift + H) والمد الذي هو عبارة عن (shift + ~) وعليه فقد أهملت جميع الأخطاء التي صدرت من هذا القبيل .. لتصححيها بنفسك ...

    وتعلمين أختي السبب في الإصرار على التعديلات لأنك كاتبة مرموقة وتكتبين في صحف ومجلات , فأن يكون التصحيح مني خير من أن يأت غيري لتصحيحه ...

    ب- كما أعيب على الكاتبة تركيزها على فكرة الرجل الشرقي , ومن ثم ربطه بأمور هي خارج ثقافته تماماً , ومنها "البلياردو" على سبيل المثال , فهي لعبة يمارسها الغربيون عموماً ومن أوساطنا من يمارسها تشبهاً , وأنت ركزت على شخصية معينة وهي الرجل الشرقي فكانت الصورة نافرة.
    ت- ورد في كتابتك "رقصة زوربا" وتم قرانها برقصة الموت , وألكسيس زوربا شخصية معروفة في الأدب بل أن الفنان أنطوني كوين قام بتمثيل هذه الشخصية في فيلم يحمل هذا الاسم , ولعلك كنت تقصدين هنا رقصة السامبا البرازيلية, أو رقصة الماهوجني الأفريقية التي تقوم بها قبائل تحمل نفس الاسم حين إعداد حفلاتها الخاصة وقد وضعها ليفنجستون ضمن طقوسها الدينية حين عرج عليها وعلى البوشمن .. المهم في الأمر أن الكتابة في نوع معين يجب أن يتقيد بالجو العام للشخصية وتوظيف المتاح يصب في تأكيد الفكرة , وهذه الأمور كذكر قصة زوربا تسهم في أن تجعل في القصة غموضاً يظل القارئ يجري وراءه , وصحيح لو قلت أن هذا حديث الشخصية أو أن هناك تفسير لهذه الرقصة ولكن هذا لا يمنع أنها وردت في غير محلها .
    ث- كان هناك اعتراض ضمني داخل القصة على فكرة "تعدد الزوجات" هذا إن كان فهمي سليماً , وهذا الاعتراض وإن جاء أيضاً على لسان الشخصية ولكنه في ذات الوقت يعبر عما يعتمل في صدر جلنار ..
    ج- جاءت لمحة أخرى للحديث عن الرجل الشرقي , وكنت أتوقع أن تكون الشخصية غير عربية أو غربية تحديداً لكثرة التركيز على الشرق ورجال الشرق , والغريب أن تكون الشخصية شرقية أيضاً فكيف تتنكر لعادات أو لنقل لأمور تألفها؟؟ وهذا ليس أسلوبك فحسب بل أن الكثير من كاتباتنا حين يردن أن يعبرن عن أنفسهن فلا بد أن يتكئن على هذه النقطة وهو الهجوم على الرجل الشرقي .. وكأنهن لا ينتيمن لهذا المجتمع ولا يربطهن به سوى روابط النسب فقط !!! وهذا تقييم عام لكثير من الكتابات النسائية . وإما إن كان التركيز على التجارب العاطفية الكثيرة وهذا ما أستبعده هنا فللغربي في ذلك الحظ الوافر ..

    هذا وختاماً لا بد من القول أن كل الذي أوردنا وخاصة الأخطاء معرضة للخطأ والصواب فهي لا تعدو عن كونها وجهات نظر أتت من غير مختص ولكني متذوق للأدب وخصوصاً حينما ينبع من شخص قدير ...
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-09-17
  5. جلنار

    جلنار قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-02-28
    المشاركات:
    13,030
    الإعجاب :
    3



    الأخ الكريم / الشاحذي

    أسعدني جداً النقد الذي وضعته للقصة ، وللتصحيح الذي حظيت به القصة وهي ماتحتاجة فعلا ً.

    إما بخصوص رأيك حول بعض النقاط التي ركزت عليها، أخي دعنا لاننكر هذة الأشياء المتواجدة في المجتمعات العربية ، لنكن أكثر صدقاً مع أنفسنا ،مع هذا طبعاً أنا أكتب عن حالة لشخصية ما ، قد تكون في أي مكان سواء غربي أو شرقي ، لكن لأني شرقية ولأن المزايا العديدة التي ذكرتها " بطلتنا " في رسالتها تنطبق كثيراً على الرجل الشرقي ، لهذا وجدت الشرقي أداتي التي أستطيع أستغلالها من خلال القصة ، وهذا لا يعني أن هذا رأي خاص ، أو أنطباع خاص عن الرجل الشرقي ، وهذا مايسأ فهمه كثيراً من بعض من يقرأون ويفسرونه بهذا التفسير ، إما مسألة الزواج وتعداد الزواج فهذا موضوع آخر تماماً لااريد ان أتطرق له هنا ، لأننا سنضيع تماماً ، وسنختلف كثيراً ومع هذا فالأختلاف في الرأي لايفسد جو القصة ، وهذا ماأسعدني بردك ، طبعاً كما قرأت أنت أن كاتبة الرسالة كانت في حالة هذيان مع النفس والألم النفسي سبب لها أن تركز أكثر على الرجل الشرقي الذي عرفته ، وبطبيعة الحال سواء كانت المتحدثة في القصة إمرأة أو رجل بالتاكيد سيعيب على المرأة بصفة عامة ، ويحدث العكس فطبعاً جو القصة يخبرك عن الحالة التي عاشتها بطلة القصة ، ولأن " البطلة " في القصة تألمت أكثر من اللأزم ، وحزنت أكثر وعانت أكثر طبيعي أن تأتي ردة فعلها هكذا ، وأظنني لو حاولت أن اجعلها حيادية وآن تصب جام سخطها وغضبها على ذاك الشخص فقط لما نجح التعبير كمجسد لألمها ومعانتها التي عانتها مع شخص ، أكتشفت في وقت متأخر أنه لم يكن إلا زوج صديقتها التى تبثها كل شيء ، طبيعي أن تأتي ردة فعلها كما ذكرت ، وعموماً أسعدني جداً أن تكون القصة شدت إنتباهك فجلعتك تغوص عميقاً في القراءة لتكتشف مواطن عيوبها ، ومواطن الضعف فيها

    شكراًُ جزيلاً عبورك هنا

    دمت طيباً
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-09-17
  7. الشاحذي

    الشاحذي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-04-16
    المشاركات:
    18,231
    الإعجاب :
    9
    الأخت الكريمة جلنار ...
    أحزنني جداً تعقيبك حينما ابتدأتيه بالقول :
    "سعدني جداً النقد الذي وضعته للقصة ، وللتصحيح الذي حظيت به القصة وهي ماتحتاجة فعلا ً."

    ولا أدري إن كنت أخطأت في معالجة الأخريات .. فأنا ما بين إغفاءة الحرف ويقظته أرعاه .. أي رعاية ..
    أنا يا سيدتي ...
    أتعذب حين أقرأ ...
    ألا يمكنكم أن تتفهموا معنى أن ينظر رجل عاشق للأدب إلى نص ادبي ...
    إني أراه كأنه احد أبنائي ..

    إذا اعتوره قصور ...
    سرت الحمى في جسدي ..

    ولمّا أراه يانعاً ...
    أهدهده بين ذراعي .. وأطير به الأجواء جذلاناً ...

    ليس مهماً ..
    ابن من يكون ...
    فكل تحفة أحسبها ابنتي ...

    آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه لو تعلمين كم تملؤني الغبطة حينما أرى أدباً يدعوني لأن اقف معه ... وأسامره وأناجيه ..

    هذا الفرق بين من يكتب ليعرف ...
    وبين من يكتب ...
    ليكون ما كتبه وبالاً عليه ..

    لو كتبنا في غير مجلسنا ولغير أدبائنا لقالوا ...
    مشكورين جداً ...
    لقد رأيتم الحق ..

    لأن الأديب لا يحاسب الجماهير كما قال "كوفكا" يوماً ..
    وحين أن يخرج الأدب من وفاض الأديب فإنه لا يكون ملكه , ولا يحق له أن يدافع عنه لأنه أصبح ...
    ملكاً عاماً ...
    وهذه فحوى ما كتبه برناردشو يوماً ...

    ويوماً سئل "تشومسكي" لم تتشاءم من الذين لا ينتقدون الأدب .. فقال كلاماً معناه "حين أن يقول لك أحدهم أن هذه المرأة جميلة لولا أن شعرها قصير .. فلتعلم أنها جذبته وأنه تأملها ثم حكم عليها" .
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-09-17
  9. moataz

    moataz عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-01-07
    المشاركات:
    368
    الإعجاب :
    0
    نص مقتبس من رسالة : جلنار















    زادك الله تألقا...:)
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-09-18
  11. جلنار

    جلنار قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-02-28
    المشاركات:
    13,030
    الإعجاب :
    3

    أخي الكريم / الشاحذي

    تفاجئت حقيقة من ردك ! ماالذي احزنك في ردي ! حينما قلت أن نقدك أسعدني ! اليس النقد أدب ! صدقاً تهت وأنا أقرؤك هنا ! ولا أدري ماذا فعلت جعلك تحزن ! وعموماً والله ماقصدت شيء إن كنت قد فسرته انت تفسير غير مارأيته ! أنا والله سعدت بنقدك وطرحك للموضوع بذاك العمق ! وسعدت أيضا للتصحيح !

    أممممم حقيقة لا أدري اي تعقيب سأكتبه على ماكتبت !! لكني بالتاكيد

    أعتذر بشدة إن كنت قد قلت شيء اسأ لك دون أن أنتبه !


    الأخ الكريم / معتز

    شكراً مرورك ، وأدام لنا طلتك المبتسمة هذه دائماً

    : )
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2003-09-21
  13. moataz

    moataz عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-01-07
    المشاركات:
    368
    الإعجاب :
    0
    نص مقتبس من رسالة : جلنار




    شكرا:)
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2003-09-21
  15. الشاحذي

    الشاحذي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-04-16
    المشاركات:
    18,231
    الإعجاب :
    9
    السيدة جلنار عبد الله ...

    إن كان قصر فهمي عن المعاني الداخلات في ربقة الرد , فإني أحرر نفسي من معمعة الوغى , وأضع سيفي جانباً ... لعل في ذلك ما يريح المحارب بعد أن أولغ كثيراً في طلب اليباب ...

    عالم ضبابي هذا الذي نسجته أنا , والواقع .. كما يشهده ألف شاهد قد يعمى وقد يرى , وأنا ما بين بين .. أراوح كأن لم يكن في الأمر سوى ... قصة .. تراءات أعماقاً للأول وأضغاث أحلام للآخر , وتظل القصة القصيدة ... وتراً يترنم .. هنا وهناك ...

    دمت يا جلنار ...
     

مشاركة هذه الصفحة