الكويتيون والعرب... ثقوب في ذاكرة العروبة

الكاتب : arab   المشاهدات : 848   الردود : 13    ‏2003-09-15
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-09-15
  1. arab

    arab عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-03-27
    المشاركات:
    359
    الإعجاب :
    0
    لم تهاجم دولة، ولم يشتم شعب في تاريخ العروبة الحديث أشد ولاأقسى ولاأكثر مما تعرضت له الكويت وشعبها العربي طيلة العقد الأخير من التاريخ العربي، وحيث أختزلت كل مشاكل الأمة ومصائبها والتحديات التي واجهتها وتواجهها بصورة مايحدث في الكويت والتي تقاتل القوم في كل شيء وعلى اي شيء، ولكنهم إتفقوا على وحدة الموقف والهدف والتفكير في مناصبة الكويت العداء المر والأسود، مستعملين في ذلك شتى الوسائل والأدوات، وخالطين بين المواقع والأحداث والأسماء، حتى وصل الحال لحالة غير طبيعية من الإسهال الفكري والمرض العقلي المقيم، حينما ذكر أحد الكتاب من المغرب وفي صحيفة عربية لندنية هذيانا مثير للشفقة والرثاء يخلط فيه ويخبط خبط عشواء ويهذر بما لايعرف متهما الكويت بأنها كانت تقف خلف الإحتلال البريطاني للعراق عام 1914؟؟ وقد نسي ذلك الكاتب الحصيف ربما من أن الكويت مسؤولة أيضا عن الإحتلال الفرنسي للجزائر عام 1830!!، وعن نشأة تنظيم الخمير الحمر في كمبوديا؟ إنها سلسلة من الهلوسات المجنونة التي يسطرها عناصر فقدوا الصواب وباتوا يخبطون خبط عشواء، ويتهجمون بأساليب تعبانة تفضح عن قلة حيلتهم وهوانهم على الناس وعلى نفوسهم المريضة، فالكويت التي تعرضت وتعرض شعبها العربي الطيب لأبشع هجمة فاشية في العصر الحديث من خلال الغزو والإحتلال الصدامي البائد ليست مطالبة بأن يكون قرارها السياسي والإستراتيجي أسيرا لجملة من المفاهيم البائدة، وسيادة الكويت وقراراتها الحرة لاتخضع لإملاءات ومزاج باشا الجامعة العربية عمرو موسى حينما كان في حالة هيجان وتوتر قبل ( حرية العراق ) وحينما كان يحاول تسويق مشروع سلطة البعث البائد في طلب الحماية العربية وإنقاذ رأس النظام الذي إرتكب من الجرائم الرهيبة بحق العراقيين أولا وبحق شعوب المنطقة ثانيا ماتشيب لهوله الولدان! إلا أن الباشا كان في واد آخر، وكان حريصا على إستقبال مبعوثي النظام البائد وإحاطتهم بالرعاية دون أن يلتفت ولو بنظرة سريعة للتقارير الدولية الموثقة حول سجل النظام البائد في مجال حقوق الإنسان ولا إلى معاناة أشقاؤنا أهل الكويت في ملف الأسرى والمرتهنين والذي أثبتت الأحداث أنه كان ملفا حقيقيا وليس مجرد قشة يتمسك بها الكويتيون من أجل إيذاء العراق كما كان يقول محامو الشيطان البعثي البائد؟ فماذا فعل الباشا الأمين العام سوى تصدير العبارات المستهلكة والتحذير من العواقب الوخيمة ومن أن سيادته يشجب ويستنكر أي تعدي على سيادة نظام صدام البائد؟ وحتى بعد سقوط النظام وتبخره فإن الأمين العام حرص أشد الحرص على حماية ورعاية رسل الإرهاب الدبلوماسي البعثي من أمثال محسن خليل آخر سفير لصدام والذي كان يتحرك ويصرح بحرية مستفيدا من العطف الباشوي لبطل شعبان عبد الرحيم القومي معالي الرفيق عمرو باشا موسى، والذي صعق ( ياظنايا) حينما علم بمقابر صدام الجماعية؟؟ ولم يتحمل تلك المناظر المروعة فأصدر تصريحاته الشهيرة التي تحدثنا عنها في وقتها والتي كانت لذر الرماد في العيون لأن سيادة الأمين العام كان يعلم ومع سبق الإصرار بكل خطايا النظام وجرائمه ومصائبه وهي التي لم تكن سرا بل كانت مشاعة ومعروفة للجميع إلا للذين في قلوبهم وعقولهم مرض مقيم، وأعتقد ان المخابرات المصرية تعلم مليا وتفصيليا بكل شيء ولا أظنها لم تبلغ الباشا بمعلوماتها؟ بعد ذلك لاندري سر إستماتة العديد من الأطراف العربية في تحميل الكويت المسؤولية المباشرة عن إحتلال العراق؟ فهل أن القيادة الكويتية هي التي كانت تدير ملف الصراع سياسيا وعسكريا؟ وهل أن الإستراتيجية الأميركية العليا يمكن أن تتأثر بتوجهات دول صغيرة؟ وهل أن الكويت هي التي رفضت مبادرة الشيخ زايد لتنحي صدام وإنهاء الموقف سلميا وتجنيب البلاد والعباد حرب ضروس كانت كالنار وقودها الناس والحجارة؟ وهل أن رفض الكويت للحرب وقد رفضتها رسميا فعلا من الممكن أن يغير القناعات والتوجهات والخطط الأميركية؟ وهل قررت الكويت خطط معركة ( الحواسم ) الصدامية؟ وهل نسينا تصريحات قادة النظام البائد من أمثال صدام وطه الجزراوي وطارق عزيز والصحاف الكذاب من أن الحرب كانت فرصة لتصفية الحساب مع الإمبريالية الأميركية وهزيمتها نهائيا في الشرق الأوسط وبما يؤمن الفرصة للبعثيين ( لتحرير فلسطين من البحر إلى النهر )!!، فلماذا تلام الكويت في سياسات وقرارات وإتجاهات ليست مسؤولة عنها؟. بعد ذلك ألم تشترك أطراف عربية عديدة في إبداء وعرض التسهيلات للقوات الأميركية وخصوصا دولة قطر حيث يقع مركز القيادة الوسطى الأميركي! فلماذا الكويت وحدها دون سائر القوم يتوعدها الجهلة والسذج وأذناب الشيطان؟

    ومن الطبيعي بعد ذلك أن تثار كل تلك العداوات ضد الكويت التي بدلت سياستها الواقعية كل صور النفاق العربي الشامل، فهي لم تخف رغبتها المعلنة في تحرير الشعب العراقي، وهي لم تنافق وتناور في أمور تدخل ضمن صلب عقدة وعقيدة الأمن الوطني وإنعكاساته القومية، فبياناتها كانت واضحة، والنظام البائد لم يخف يوما عداوته الشديدة للكويت لابل أن تهديدات صدام الخطابية قد إزدادت وتيرتها خلال الشهور الأخيرة التي سبقت حرية العراق، ثم ان الكويتيين وفي تحركهم المعلن لدعم الحرية في العراق قدموا الشيء الكثير وغامروا بوطنهم الصغير، وكان إعلامهم نقطة الضوء الوحيدة في ظلام الأكاذيب الصحافية والمعجبين به من العرب والعجم والبربر، وكانوا العون الحقيقي لإنبثاق فجر الحرية في العراق، وهو موقف تاريخي لن ينسى للكويت وسيكون ردا على كل أولئك المرضى الذين يهددون الكويت اليوم بكلمات إنشاء عدوانية فارغة لاقيمة لها بل ستظل عنوانا للفشل الدائم والمرض النفسي المستوطن.

    إنهم يعايرون الكويت لأنها فرحت برحيل صدام! فهل تملك الكويت غير ذلك الموقف!، ويسخرون من الفرحة الكويتية بالقول بأن الكويتيين لم يحرروا فلسطين؟ وهو كلام ساذج ومريض أعتقد أنه كان من الأجدى أن يوجه لجحافل الثوريين العرب من الأنظمة الإستنساخية التي تسببت بهزيمة الأمة العسكرية والسياسية والحضارية؟ فلماذا لايوجه هذا السؤال لعقيد ليبيا الإفريقي الغارق في دفع تعويضات جرائم نظامه؟ ولماذا لايوجه للأنظمة التي ضيعت الجولان بلمح البصر؟ وهل تحرك أحد من العرب العاربة أو المستعربة لتحرير فلسطين ولم تسانده الكويت؟ فلماذا المزايدات في قضية واضحة أكثر من ضوء الشمس؟

    الهجمات العدوانية الشرسة لن تتوقف ضد الكويت، كما أن مؤامرات المحبطين والمرضى ستتصاعد لامحالة، ولكن العزاء كل العزاء يكمن في أن الكويت قد عرفت طريق الحق والحرية لتسير عليه، أما هجمات الحاقدين فلاتعدو أن تكون سوى هراء مثير للغثيان.

    داود البصري
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-09-16
  3. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    اليك هذا الخبر عن الكويت .لوماذا تهاجم .لانها الان تلقت ثمار التعاون مع الصليبيين واهدوها هذا الوسام الصليبي الرفيع ....
    ملاحظة كلامي هذا على الحكومة الخائنة وليس على الشعب ...
    -------

    لمساعدتها في احتلال العراق ... واشنطن تمنح الكويت شرف 'حليف رئيسي' خارج حلف الناتو


    مفكرة الإسلام : أعلن وزير الخارجية الأمريكي كولن باول اليوم الاثنين أن الولايات المتحدة سترفع الكويت إلى رتبة 'حليف رئيسي' للولايات المتحدة خارج حلف شمال الأطلسي، وهو وضع تحظى به في الشرق الأوسط كل من مصر والأردن والبحرين وإسرائيل.
    وقال باول في مؤتمر صحافي في ختام زيارة إلى الكويت التي وصلها من بغداد واستغرقت بضع ساعات 'إننا نتجه نحو تسمية الكويت حليفا رئيسيا غير عضو في حلف الأطلسي وسنبدأ المفاوضات من أجل التوصل إلى اتفاق حول التبادل الحر'.
    ويبدو أن القرار جاء نتيجة لتلك المجهودات الكبيرة التي قدمتها الكويت لأمريكا أثناء الغزو الأمريكي البريطاني لدولة العراق في مارس الماضي , حيث شكلت الكويت قاعدة متقدمة للحرب على العراق .
    وشكر باول المسؤولين الكويتيين على 'جهودهم لتحرير العراق' - على حد زعمه -، مشيرا إلى أن الكويت 'صديقة جيدة' للولايات المتحدة 'اختبرناها في زمن الحرب كما في زمن السلم' ,,,
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-09-16
  5. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    [TABLE="width:70%;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]عملاء أمريكا في العالم العربي


    هبل . . . . . هبل

    هبل هبل . . رمز السخافة والـدجل
    من بعد ما اندثرت على أيـدي الأباة

    عـادت إلينا اليـوم في ثوب الطغاة

    تتنشق البخور تحرقه أسـاطير النـفاق

    من قيدت بالأسر في قيد الخنا والارتزاق

    وثن يقـود جموعهم . . . . . يا للخجل

    هبل . . . . هبل

    رمز السخـافـة والجهـالـة والـدجـل

    لا تسألـن يـا صـاحبي تلك الجمـوع

    لمن التعبـد والمثوبـة . . .. والخضوع

    دعهـا فمـا هي غير خرفـان القطيـع

    معبـودهـا صـنـم يراه الـعـم سـام

    وتكفل الدولار كي يضفي عليه الاحترام

    وسعي القـطيع غباوة . . . يـا للبطل

    هبل . . . هبل

    رمز الخيانة والجهالة والسخافة والدجل

    هتافة التهـريج مـا مـلوا الثـنـاء

    زعـمـوا لـه مـا ليس عند الانبيـاء

    ملك تجلبب بالضياء وجاء من كباد السماء

    هـو فاتح . . . هـو عبـقري مـلهم

    هـو مـرسل . . .هـو عـالم ومـعلم

    ومــن الـجـهـالـة مــا قتـل

    هبل ...هبل

    رمـز الخيانة والـعمـالة والـدجل

    صيغت له الامجاد زائفة فصدقها الغبي

    واستنكر الكذب الصراح ورده الحر الأبي

    لكنما الاحرار في هذا الزمان هم القليل

    فليدخلوا السجن الرهيب ويصبروا الصبر الجميل

    وليشهدوا أقسى رواية. .فلكل طاغية نهاية

    ولـكـل مـخـلوق أجـل . .

    هبل . . . هبل . . هبل . . هبل

    من شعر سيد قطب

    * * *
    [/CELL][/TABLE]
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-09-16
  7. الذيباني

    الذيباني عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-02-21
    المشاركات:
    1,085
    الإعجاب :
    0
    الأخ الفاضل ararb :
    نقدر لك هذا الحماس والاستماتة في الدفاع عن ذلك القطر الشقيق والذي تبدو وثيق الصلة به كأن تكون أحد ابناءه ... فأهلا بك بين أخوانك أهل الحكمة والإيمان ...
    لاشك أخي العزيز ماتعرضت ولازالت وسوف تتعرض له الكويت قاس ومؤلم .. لكن ألا ترى معي بأن الكويت هي من وضعت نفسها في هذه الزاوية الضيقة .
    لاشك بأن الغزو العراقي كان غاشما وجائرا وهذا ما أتفق عليه العالم بأسره حتى الدول والشعوب التي أسميتموها دول الضد كانت ترفض هذا الغزو أيا كانت المبررات لكنه بالوقت ذاته كانت تحبذ بأن لاتحكم الأجنبي فيماشجر بين الأخوة داخل البيت العربي .. خشية أن يستغل العدو هذا الظرف ليحقق مآربه وأهدافه الخبيثه _ وهذا ماحدث مع الأسف -
    على أي لست هنا بصدد اجترار الماضي إلا للتذكير والذكرى تنفع المؤمنين ..
    لكن أخي الكريم وفي الوقت الذي نجد العذر للكويت بأن تفعل وتقول ماتشاء عن ماعانته خلال العشرة أشهر ..فهل يمكن أن نعطي ذلك الحق للعراق التي عانت خلال 13 عاما..
    القاء اللوم كله على النظام العراقي ليس من الانصاف فقد لاحظنا كم حاول أن يكفر خطيئته بتقديم التنازلات تلو الأخرى ,حتى آخر رمق ..
    لكن مايزعجكم من مواقف وحقائق تفضلت بسردها لم تكن على سبيل الصدفة أو من باب المحاباة للعراق على الكويت بل تبلورت خلال كل هذه المدة حتى أصبحت كما رأيت وأصبح يتبناها حتى كثير ممن ناصروا الكويت خلال حرب التحرير ..
    فكثير من الناس يرون ان الكويت كانت خلال الفترة الماضية شوكة في خاصرة الأمة العربية وعقبة كأدا في سبيل التضامن العربي ولاشك بأنهم غير ملومين ..فقد تابعنا معهم كل المواقف الكويتية المتصلفة والرافضة لأي خطوة من شأنها رفع الحصار على الشعب العراقي .. وكانت بذلك تبرر لأعداء الأمة تمديد الحصار واستمرار معاناة اشقائهم العراقيين ...

    وهل اتاك حديث الاسرى الكويتيين اللذين صمت آذانا الكويت بالتذكير بهم صباح مساء ولمدة 13 عاما ..
    لكن وبعد أن تمكن حلفاء الكويت من احتلال العريق كنا نترقب بلهفة للحظات الافراج عنهم ..ومرت الايام ولم نر أسير ... وبعد أن تمكنت الكويت بحنكة وبراعة من أكتشاف رفات أسراها ...فقد ذهل الناس لهذه الحنكة بعد أن كانوا يظنون بأن الكويت في مأزق حقيقي عندما لم تجد اسراها وكيف لها أن تخرج منه .. .

    و يشهدون بأنها قد اتقنت اللعبة حتى آخر فصول تلك المسرحية الهزلية وإن لم تنطلي عليهم ...
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-09-16
  9. Azal

    Azal قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-07-26
    المشاركات:
    7,534
    الإعجاب :
    34
    هكذا حكم الله (لا يضرب بعصاه).

    "ما نزل بلاء إلا بذنب , ولا ارتفع إلا بتوبه".

    أخي لا ينكر أحد بأن الكويت تعرضت لحملة إعلامية مبالغ فيها نوعاً ما, لكن أخي العزيز لا أرى أن الكويت بريئة إلى هذا الحد.... حكومة الكويت ليسوا أبرياء مما تعرضت له بلادهم قبل الغزو الآثم أو بعده... كان كبريائهم الأجوف وعدم معرفة قدر دولتهم وحجمها هو سبب غزو نظام صدام المتعطش للصدام... ولا أظن أن الغزو جاء في ليلة وضحاها, ولا أظن أيضاً أن أمريكا جاءت إلى الكويت بعد غز العراق.. لا ياسيدي الأمر أعمق من ذلك وخلفيات الغزو جلية للجميع وإن كانت لا تبرر الغزو.. لكن أمريكا كانت موجودة في الكويت قبل الغزو وكانت الأجواء مهيئة بمساعدة الحكومة الكويتية وإخراج نظام صدام للفيلم الأمريكي الذي الفه العم سام, ثم أن كبريائهم الأجوف العقيم كان مرة أخرى هو السبب في مغالاتهم في مواقفهم ضد العراق بعد الحرب إلى أن وصل إلى ما وصل إليه الآن... 13 من الحصار على العراق والأطفال يموتون... ثلاثة عشر عاماً من الحصار والعراق قوة اقليمية تتهاوى.. 13 عشر عاما والنظام العراقي بكبريائه المعروف يحاول التقرب من أسرة آل الصباح التي لا تمثل إلا نفسها... ولكن حقدهم الجاهل أعمى بصيرتهم فاصبحوا يرون أن كل ما هو عراقي هو النظام... حسناً ذهب النظام وعاد العراق 100 سنه إلى الخلف وتقدمت إسرائيل استراتيجياً على العرب 100 سنة إلى الأمام... وماذا بعد؟ تريدنا أن نعتبرهذا انتقاماً للكويت ونصفق ونقول يستاهل العراق.

    ثم ان جميع الشعوب العربية استهجنت الغزو ولكن بعضها (دول الضد) لم تؤيد التدخل الأجنبي في القضية وقد رأينا عواقب هذا التدخل.... ولكن جميع الشعوب العربية بما فيها الخليجية انقلبت على الكويت ورأت فيه الحربة المغمودة بخاصرة الأمة طوال العقد الماضي كما أشار الأخ الذيباني... لماذا أخي عندما كان الإجماع على استهجان الغزو العراقي للكويت كانت الشعوب عاقلة... وعندما استهجنت المواقف الكويتية بشان العراق بمحنته التي تجاوزت محنة الكويت مئات المرات تصفون هذه الشعوب بأنها سلذجة وأذناب للنظام الزائل... ماذا تريد من الشعوب أن تفعل إذاً, توجه أصابعها إلى أمريكا... أمريكا عدو استراتيجي ولا نستطيع تعليق الشماعة على العدو ولكن من وفر الغطاء للعدو وهم نظام صدام حكومة الكويت.

    يا أخوتي الأزمة ليست أزمة كويت وعراق , كما لا تبالغوا فيما تعرضت له الكويت م حرب إعلامية.

    الأزمة أزمة أمة أولاً وأخيراً...



    أخي الذيباني لقد استأثرت بالحديث لنفسك... ومنكم نستفيد.
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-09-16
  11. الذيباني

    الذيباني عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-02-21
    المشاركات:
    1,085
    الإعجاب :
    0
    الأستاذ أزال:
    ألا ترى كم كانت نظرتي صائبة هناك في المجلس الأدبي ..وهاهي الصورة تتضح أكثر فأكثر ..فكل حرفا تكتبه يزيدك قربا من قلب أخيك الذيباني ,,

    يحق لي أن اشارك المجلس اليمني فخره بمثل هذه الاقلام التي تفرز حروفا مضيئة ,,

    أحلى سلام
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2003-09-17
  13. Azal

    Azal قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-07-26
    المشاركات:
    7,534
    الإعجاب :
    34
    نص مقتبس من رسالة : الذيباني
    أخي الذيباني: دون ان تقرع أبواب قلبي تفضل بالدخول.. فلي الشرف أن يكون لي أخ ذو قلم نابغ وأسلوب مهذب مثلك...ما أنا إلا تلميذ يستزيد يوماً عن يوم من مناهل المجلس العريق.

    أدام الله تألقكم وثبت خطاكم..
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2003-09-17
  15. art`Draw

    art`Draw عضو

    التسجيل :
    ‏2003-08-28
    المشاركات:
    111
    الإعجاب :
    0
    الإخوة الكرام
    اعتقد اننا متقاربون كثيرا في وجهات النظر ,,
    وإن كنت الى arab لأميلُ ..
    ما حدث للكويت مؤامرة مدروسة ومنظمة ومخطط لها منذ زمن طويل وما كان صدام الا خادما مطيعا وجنديا امينا نفذ الخطة وساعد على اكمال اللعبة وأوجد الذريعة ,,
    وكلنا يعلم ان دخوله الكويت كان دخل اللص المغتصب وليش دخول الفاتح صاحب الحق
    ونعلم ايضا ما حدث من تبعات في الكويت والعراق
    اننا اخوة اولا وأخيرا ..
    ولكن ..
    اظن انه من الصعب على من فقد اعزائه ومايملك وأُذل في أرضه ان ينسى بهذه السرعه ان الدم لم يجف بعد ..
    ان انصح الاخوان الكويتيين بالصفح عن العراقيين كشعب ,, اما النسيان فلا اظنه إحتمالا واردا ,,خصوصا مع شخص مثل صدام ,,لاني اعتقد انه مذنب الى اخر لحظة
    اما بالنسبة لعمالة الكويتيين ,, فلا نزكي على الله احدا :)
    الجماعة تسابقو في اعلان ولائهم لامريكا وكل الحكومات العربية ولا داعي للتسميات ولا لذكر من فتح مطاراته اولا ولا لذكر من سمح ببناء اكبر قاعدة في الشرق والأوسط في بلاده ولا الدول اللتي اعفيت من الديون وذلك ( لحسن نواياها )
    بدلا من الدخول في ذكريات واحزان قد انتهت ,, والظالم اخذ جزائة
    ولا داعي لتحميل المسؤلية احد لانه فعلا لم يعد هناك من يتحملها
    ومازلت الحية تسعى ,,وتتربص والخطر اكبر ..
    والجرح النازف ( فلسطين ) منسي ,, وهذة هي القضية الاساسية ..
    لقد انسونا قضيتنا وأُدخلنا في مهاترات وخلافات ..
    واذا واضلنا السير على هذه الوتيرة فأبشروا ببلفخر والعزة ..
    مالم ننشغل بقضيتنا فسننشغل بغيرها كما ترون
    الا ان نعود الى الطريق :)
    وتقبلو احترامي
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2003-09-17
  17. Azal

    Azal قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-07-26
    المشاركات:
    7,534
    الإعجاب :
    34
    جزاك الله اخي العزير Art Draw:
    قلت : اظن انه من الصعب على من فقد اعزائه ومايملك وأُذل في أرضه ان ينسى بهذه السرعه ان الدم لم يجف بعد ..
    ان انصح الاخوان الكويتيين بالصفح عن العراقيين كشعب ,, اما النسيان فلا اظنه غحتمالا واردا .

    ولكن ألا ترى بأن ما كان يصيب العراق طوال العقد الماضي وما حدث له الآن تجاوز مآساة الكويت بمئات بل بألوف المرات.... الكويتون عاقبوا شعب بكامله.. وأمه بكاملها.. والآن وبعد أن زال نظام صدام فليس مطلوب من الكويت أن تصفح عن شعب العراق كما أوردت.. ولكن عليها أن تعتذر منه... وإلا فحسب المنطق الذي تحدثت به, يحق للشعب العراقي أن لا ينسى أن الحكومة الكويتية كانت العامل المساعد الثاني بعد حكومة صدام فيما يعانيه الآن.

    أي حقد دفين يجعلهم ينظرون إلى بقاء النظام وينسون مليون ونصف عراقي يميوتون جوعاً ومرضاً.. لن أكرر ياسيدي الكريم ذكر مواقف الكويت المخزية طوال العقد من حصار الشعب العراقي .. كما أن حال الكويت لا يقل سوءاً عما كان عليه إبان الغزو.. فهي محتلة بطريقة اخرى
    .
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2003-09-17
  19. أبو لقمان

    أبو لقمان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-11
    المشاركات:
    5,204
    الإعجاب :
    3
    وهل انتهت أزمة العراق والكويت الآن ؟
    كلا .. بل زاد الشق اتساعا ..
    وقضية الحدود لم تنته بعد ..
    ولا يوجد عراقي واحد موافق على الحدود المستحدثة .. والتي تحاول الآن الكويت بشتى السبل من الحكومة المعينة التصديق عليها ..
    ولقد كان هناك حوار مباشر في قناة المستقلة بين عدد من دكاترة في علم السياسة والإجتماع ، والإقتصاد ( 3 من الكويت / 3 من العراق ) ..
    ولقد كان محور الحوار هو الوسيلة المثلى في كيفية إعادة الأمور إلى مجاريها بين الدولتين .. وكانت نتيجة الحوار = صفرا
    فقد وقفت الديون ، والتعويضات ، والحدود ( بين البلدين) سدا منيعا في عودة أي علاقة عادية مستقبلية بين الدولتين ..
    بمعنى آخر لا تزال الحرب بينهما قائمة .. دون إعلان ..

    النتيجة .. بقاء صدام ، أو ذهابه ، لن يغير من واقع العلاقة المتسممة بين البلدين شيئا ..
    والآن قد سمعنا من مواطنين عراقيين زاروا دول الخليج .. أن العراقيين كانوا قبلا يحملون الكويتيين مأساة الحصار الرهيب الواقع عليهم .. والآن أضافوا إلىذلك مأساة الإحتلال الإمريكي البريطاني ، ومارافقه من تدمير بقايا البنية التحية ، وما أذهب من ضحايا ، ومن حالة فوضى لا يزالون يعانون منها إلى الآن ..
    فكيف نتوقع علاقة مستقبلية عادية بين بلدين يشعر كل منهما بكراهية الآخر حتى الموت .. وللتدليل على وجود هذه الهوة أيضا من الجانب الكويتي .. وأنهم بمساعدتهم قوات الإحتلال الإمريكي لم يكونوا يقصدون تحرير الشعب العراقي كما يدعون .. بل إذلاله .. ويقولون بذلك في ديوانياتهم دون خجل ..
    وكان مدير الكرة في نادي " كاظمة الرياضي الكويتي " قد صرح أنه سيـسـتـعين بلاعبيين عراقيين لدوري هذا العام .. وُوجهَ تصريحه هذا بعاصفة نقد من جميع الصحف والفعاليات الكويتية وطالبت بإستقالته فورا .. إذ كيف يجرؤ على فعل مثل هذا .. هذه صورة مصغرة لما سيكون عليه التعايش بين البلدين .. مستقبلا
    ولا ننسى رفضهم لدخول مدرب منتخب اليمن (العراقي الجنسية) أرض الكويت .. ولا يزال الرفض قائما مع أي دولة خليجية ..
    إذن شعار الكويت تحرير العراق من نظام ديكتاوتوري ، ورقة أثبتت الأحداث زَيفها .. والقادم من الأيام سترينا آفاقا أوسع في تردي العلاقة بين البلدين ..
    هذه إضافة بسيطة لما أسهم الإخوة الكرام بآرائهم القيمة في هذا المضمار ..

    للجميع .. تحياتي ، والسلام
     

مشاركة هذه الصفحة