من دولة صوصورلوق إلى المافيا:

الكاتب : eklil   المشاهدات : 386   الردود : 0    ‏2003-09-15
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-09-15
  1. eklil

    eklil عضو

    التسجيل :
    ‏2003-04-19
    المشاركات:
    65
    الإعجاب :
    0
    اقتلي ضرصون قراطاش، وافعلي، ما شئتِ!
    "على ما أذكر كان هذا في أواخر عام 1994. لقيت أحد عناصر استخبارات الأمن السابقين في أمستردام بناء على طلبه، وكنت على معرفة به في تركيا. حكى لي عن التطورات في قضية قراطاش. وقال إنه لم يستطع الوصول إلى قراطاش بأي شكل، ثم تساءل عما إذا أمكن إقامة علاقة معه. عندئذ فهمت أن هذا ليس أمراً شخصياً، بل هو رأي عصابة داخل الدولة، لذلك سألته بصراحة تامة: هل تكلفونني بمهمة؟ فقال: "لِمَ لا يمكن! لقد قدم جان تورك مقترحاً يتضمن شيئاً من هذا القبيل. وقد رفضته، وأنا أعرف أن هنالك أناساً عرض عليهم هذا، وقبلوه".

    هذا ما شرحه حسين باي باشن المافيوي الموجود في هولندة. ويقول أيضاً في تصريحه لمجلة (آرطي الإخبارية) أن الدولة وعدته بثروة كبيرة إذا قتل ضرصون قراطاش قائد جبهة وحزب التحرر الشعبي الثوري.

    إننا لا نواجه تصريحاً مثل تصريح باي باشن للمرة الأولى. لقد صرح كثير من المفايوين تصريحات مشابهة، قالوا إنهم تعقبوا ضرصون قراطاش باسم دولة صوصورلوق. كل من المافيوين علاء الدين تشاكيجي، ونور الدين غوفان، وتوفيق أغان صوي، إضافة إلى المافيوي عميل المخابرات طارق أوميت بعض من هؤلاء، ولكنهم ليسو كلهم. هنالك آخرون نعرفهم.

    كل عصابات دولة القوة الفاشية المافيوية، ولصوصها، مخرفوها، وتجارها للمخدرات، وعملاؤها، وقنصلياتها استنفرت من أجل إيجد ضرصون قراطاش، ومازالت تبحث عنه لتقتله. الدولة تصّر على قتل ضرصون قراطاش، ولكن مقابل ماذا؟

    اعمل بالهيروئين والمخدرات، وبع البلد والشعب.

    مقابل قتل ضرصون قراطاش فقط!

    هذا ما وعدت الدولة به عصابات المافيا، عملائها.

    تقول الدولة: إذا كنت تريد العمل بتجارة الهيروئين والمخدرات، اعمل، ولنعمل معاً، إذا أردت أن تسمم الشعب في تركيا، والعالم سمه، ولنسمه معاً..

    تقول الدولة: إذا كنت تريد سلب الشعب، ولعب القمار، والنهب والسلب، فافعل. إذا أردت تدنيس شرف الشعب وكرامته، دنّس. إذا أردت بيع البلد والشعب، بع، مسموح. اعمل ما تريد، ولنعمله معاً.

    أنا أحميك، وأدافع عنك، وأمنحك رخصة لسلاحك، وجواز سفر أخضر. وأوصلك براحة إلى حيث تريد، وأمررك من معابر المطارات التي لا تفتيش مثل الباشاوات. وإذا دخلت مع الشرطة أو المحاكم بالصدفة في مشكلة ما، فلا تخف، سأدافع عنك، وأجعلهم يطلقون سراحك.

    عش مثل الأغوات، مثل السادة، واعمل ما تريد من قذارات، وإذا لم يكفك هذا، أعطيك ما تريد من النقود، ويكفي أن تجد ضرصون قراطاش، وتقتله، خلصني من هذا البلاء، ولا أريد منك أكثر من هذا.

    لن ينجحوا، أو يسلموا!! سنعاقبهم..

    تستخدم دولة صوصورلوق عصابات المافيا بمختلف الأعمال. تدخلها إلى الأحياء، والمدارس. تقول لا أستطيع إنهاء الشعب الثوريين بالتعذيب، والمجازر، ساعدوني، أمحوه كله، خدّروه، اجعلوه ينسى إنسانيته، جردوه من كرامته، اقتلوه جماعات بالتدريج.

    لا شرف لدولة صوصورلوق. إنها من أكثر دول العالم سفالة، ولا كرامة، وتطبق أسفل أنواع التعذيب على شعبها، وتجعله في عداد المفقودين، وتقتله، وتسممه. لا يمكن لها الاستمرار بنظامها السافل دون عمل هذا. ولكن كل جهدها يذهب سدى. لا يمكنها إعاقة الثورة ووصول الشعب إلى الحكم.

    دولة صوصورلوق تخاف. تخاف من الثورة، ومن وصول الشعب إلى الحكم. إنها تخاف من الجرائم التي ارتكبتها ضد الشعب، ومن العقاب، ومن تقديم الحساب للشعب. إنها تخاف من المنظمة الثورية المستهدفة الوصول إلى الحكم، والمتجذرة في الشعب، التي لم تستطع إنهاءها على الرغم من كل المجازر، وسياسة الإبادة، وأساليب الكونتر التي تنهجها، ولم تستطع قسمها، وتخاف من قائد هذه المنظمة. والذي أكمل خوف النخبة الحاكمة هتاف: "عاش قائدنا ضرصون قراطاش"، و"عاشت جبهتنا، وعاش حزبنا" الذي يصرخ به مقاتلو التحرر الشعبي وهم تحت الحصار، ومن التوقيع بإسم الجبهة والحزب بدمائهم على الجدران. إن إزالة هؤلاء بالنسبة للنخبة الحاكمة قضية حياة أوموت. عند ما ترى نهايتها تقترب، فتحتار فيما تفعله. تصبح مسكينة، وتأمل بالمعونة من تجار المخدرات، وعصابات المافيا. تطلق عصابات المافيا نحو الشعب. وتقول لها أوجدي ضرصون قراطاش، واقتليه.

    سيستمر بإرتكاب الجرائم خدم الإمبريالية، وعملاؤها، وقوات الفاشية، وجنودها، وشرطتها، وعصاباتها الما فيوية، ومجرموها ضد الشعب.

    لن يستطيعوا، ولن ينجحوا!.. سنعاقبهم.

    ليس أمامهم طريق للخلاص.

    ستستمر الجبهة بالعدالة الجماهيرية، ومحاسبة المجرمين، ومعاقبتهم.

    لن يبق أحد منهم دون عقاب.. ستتحقق العدالة
     

مشاركة هذه الصفحة