قضايا ومشاكل المغتربين متجددة (منقول)

الكاتب : سرحان   المشاهدات : 440   الردود : 1    ‏2003-09-15
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-09-15
  1. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    رغم انهاء قضايا المغتربين اليمنيين المرحلة او المؤجلة او المعلقة بصورة فورية والتغلب على العديد من القضايا الاخرى خلال السنوات الماضية لا تعني القضاء عليها بصورة شاملة ما دامت القضايا تولد من جديد وبصورة حديثة في التخطيط والابتكار والقدرة الفائقة على اقناع الآخرين .
    ولعل اخطر القضايا وابرزها تتمثل في الاستيلاء على ممتلكات المغترب تحت حجج واهية او الاستئثار بأي مساعدة مالية تعينة على تعليم أبنائه خصته الدولة بها والأخطر ان يري الباطل طريقة الى التصديق والتعاطف بل والتعصب والتخلي عن الاسس التي تقتضي الرجوع الى وزارة المغتربين او حتى طلب الافادة لذا ستظل مثل هذه القضايا تتصدر قائمة الاولويات عند كل من يهمه مصلحة الوطن والمواطنين اليمنيين ليس على مستوى المقيم في الخارج وحسب وانما ايضاً على مستوى المواطن في الداخل، وستظل وزارتهم في عمل دؤوب من أجل تحقيق مهامها الكبيره والمختلفة والتي تخص هذا القطاع على مستوى الداخل وعلى مستوى بلد الاغتراب .
    واذا كان يحلو للبعض الاسهام في زيادة هموم المغتربين الكثيرة والتي ما ان تحل قضية حين تظهر قضية اخرى فإنهم في قلب رئيس الجمهورية الذي لا يفوت يوم في حياته الا ولهم نصيب فيه وبالتالي يشعر المغتربون بالطمأنينه والاحرى ان يسهم كل من له علاقة بالمغتربين في رفع مستوى الشعور بالطمأنينة.
    اذا ان تعاملاتنا مع المغتربين لا تزال مصابه بداء القصور في نظرتنا وعمق في تفكيرنا ولا نزال نعتقد انهم عبارة عن سياح في بلدان العالم .
    والاحرى ان نتخلص من هذه المعتقدات وان نقدم لهم كافة التسهيلات والمعاملات وبكل مرونة، وأن نقلع عن كل ما يدفعنا الى الاستيلاء على اي شيء من ممتلكاتهم او مخصصاتهم وكل ما يتعلق بأنشطتهم .
    والحق ان المغتربين مقيمون خارج حدود الوطن لكنهم يحملونه تحت ضلوعهم يحافضون عليه اثناء مغادرتهم واستقرارهم وحينما يعودون فهم يختلفون عن سواهم لارتباطهم الروحي الوثيق بالوطن ومهما طال الحديث في هذا المجال لا يعتبر إسهاباً أو تكراراً لانها سمات عرف بها الانسان اليمني في الخارج .
    وفي كل الاحوال للمغتربين الحق والاستحقاق في ان يشعروا بالأمان والطمأنينه اثناء عودتهم الى الوطن الذي اصبح كبيراً في عطائه ومواقفه وكبيراً بقائده الذي ادرك منذ وقت مبكر حقيقة ان المغتربين ثروة غالية ويستحقون الرعاية والاهتمام.


    الإثنين, 15-سبتمبر-2003" - أنسية غانم
    صحيفة الثورة
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-09-15
  3. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    جسد اللقاء المشترك بين قيادة وزارة المغتربين وسفراء بلادنا المعنيين لدى عدد من الدول الصديقة والشقيقة والذي عقد بوزارة الخارجية الاسبوع الماضي أوجه الرعاية والاهتمام بالمغتربين اليمنيين وقضاياهم ومتطلباتهم والتعرف عليها مسبقا وعلى لسان المعنيين بوزارة المغتربين في اطار التعاون والتنسيق بين وزارة المغتربين والخارجية .
    - فقد استمع السفراء الى مجمل متطلبات المغتربين وابرز القضايا التي يشكون منها وما ينبغي ان يقوم به كل سفير حيال مواطني بلاده في تلك البلدان وهذه البادرة لا تعكس مدي الاستشعار بهموم المغتربين وحسب وانما تعكس ايضاَ البعد الحقيقي للرؤية الاستراتيجية في اوجه الرعاية ومهام كل سفارة حيالهم وكيف يتم توظيف عمل السفير لخدمة مصالح المغتربين اليمنيين .
    - واذا كانت اولى ثمار التنسيق بين الخارجية والمغتربين تتمثل في هذا اللقاء الموسع الذي عقد لأول مرة فإن الأهمية تكمن بمدى ما سيعكسه كل سفير لمواطنيه اليمنيين المقيمين في القطر الشقيق والبلد الصديق لا سيما وان كل سفير قد اطلع في هذا اللقاء على كافة القضايا والمتطلبات والهموم التي يعاني منها المغترب اليمني .
    - اما ما تم البدء به من تنسيق وتعاون بين وزارة المغتربين ووزارة الخارجية بقدر ما يعتبر بادرة مهمة تستحق التقدير بقدر ما تتطلب قضايا هذا القطاع المزيد من هذه البوادر الطيبه والمزيد من اوجه التعاون والتنسيق والعمل الموحد في منظومة اوجه الرعاية والاهتمام بالمغتربين والتواصل معهم وتوظيف البعثات الدبلوماسية اليمنية لما فيه خدمتهم .
    - ولعل القضايا التي طرحت على السفراء في هذا اللقاء الموسع قد حفزتهم على حصول المزيد منها من خلال التواصل مع وزارة المغتربين والاستماع لقضايا المغتربين في كل قطر وبلد على حده ووفق خصوصية هذه القضايا في البلد الذي يقيم فيها السفير وكافة البعثات والقنصليات اليمنية بالخارج .
    - واذا كانت عملية القيام برعاية المغتربين اليمنيين في مختلف بلدان العالم وعلى مستوى قضاياهم في تلك البلدان من مهام وزارة المغتربين ووزارة الخارجية وعبر تسخير كافة القنوات والبعثات والقنصليات بالخارج فإن قضاياهم ومتطلباتهم في الداخل يتحمل مسؤليتها كافة الوزارات والجهات والمؤسسات .
    - المهم ان يظل العمل على استمرارية التنسيق والتعاون بين كافة الجهات ذات العلاقة لما فيه خدمة هذا القطاع وفي مقدمة هذه الجهات والوزارات وزارة المغتربين والخارجية بل ان الاهم ان تبدأ السفارات اليمنية وهيئات اليمنين في الخارج او السفراء ورؤساء هذه الهيئات بالتنسيق والتعاون حتى يكون لتعاون الوزارتين مردودات ايجابية على مستوى السفارات والهيئات
     

مشاركة هذه الصفحة