بيان خاص من علماء العراق حول الإعتداءات الرافضة على أهل السنة والجماعة...

الكاتب : ابو نايل   المشاهدات : 439   الردود : 0    ‏2003-09-15
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-09-15
  1. ابو نايل

    ابو نايل عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-04-22
    المشاركات:
    403
    الإعجاب :
    0

    بيان خاص من علماء العراق حول الإعتداءات الرافضة على أهل السنة والجماعة
    إن الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

    في الوقت الذي استبشر الكثير بسقوط النظام البعثي الظالم وزوال عرش الطاغية الذي أذاق العراقيين الذل والهوان وصاروا ينظرون إلى الأفق البعيد علهم يظفرون برؤية بصيص الأمل الذي انتظروه كثيرا مع مرارة الحدث وما آلت إليه الأمور ، وفرح الناس لأول وهلة حينما سمعوا أصواتا تنادي بالوحدة بين الطوائف المختلفة وتاقوا إلى عودة الأمور الى نصابها ليهنأ الناس بالأمن والأمان ، بيد انه بدأت تلوح في الأفق صور محزنة تنم عن ضيق في التصور وطائفية مقيتة كانت وستكون سببا في بث الفرقة والخلاف بين الناس ومن ثم بدأت الأمور في هذه الفترة الوجيزة تنجرف نحو هاوية سحيقة يسوقها أناس من الداخل والخارج ليس لهم من تفكير سوى السيطرة على الحكم مدفوعين بأطماع شخصية ودوافع طائفية معروفة ، ولقد رافقت هذه الحملة الجارية ألان جملة من الإشـاعات والأخبار البعيدة كل البعد عن الحقيقة توحي لسامعيها بان أهل السنة والجماعة أقلية او إنهم كانوا محسوبين على النظام السابق ليفرضـوا واقعا يستضعف فيه أهل السنة والجماعة وينصب على رقابهم من لا يهمه سوى تنفيذ ما خطط له ولو كان على حسـاب الحقيقة التي كانت دائما هي الضحيـة في مثل هذه الظـروف المؤلمة ، وحيث ان أهل السـنة في العـراق مع كونهم الأغلبية على مر التاريـخ الا إنهم وللأسف لابواكـي لهم ، فليس هنالك دولة جارة تدعمهم بالمال والنفس كما هو عليه الحـال مع الرافضة وليس عندهم قنـوات فضائية تخدمهم كقنـاة المنار الطائفية التي تسـمي نفسها زورا وبهتانا بقناة المقاومة ! ، وعليه فإننــا نهـيب بإخـواننا في العــالم الإســلامي إلى مناصرتنا في الدفاع عن أهل السـنة في المنابر الإعلامية وبذل الجهود لكشف المخططات الداعية لطمس هوية أهل السنة كما اننا نحذر إخواننا بان سكوتهم وجلوسهم متفرجين لما يجري لاهل السنة في العراق لهو التقصير بعينه وإنهم سيسألون غدا أمام الرب الجليل سبحانه لتركهم إخوانهم بين فكي الكماشة لينفذ فيهم المخطط القديم المعروف الداعي إلى نشر الطائفية في المنطقة الإسلامية ولاسيما منها العراق وما جاورها من مناطق الخليج العربي وبدعم من دولة معروفة ، فلابد ان يتصدى الجميع من أهل الغيرة على الدين لكشف مخططات الأعداء الرامية الى القضاء على أهل السنة في العراق والذي كما نرى مؤشرا خطيرا ومقدمة تنذر بالعاقبة الوخيمة للقضاء على أهل السنة في المنطقة اجمعها بعد ان يتم سلخهم عن عقيدتهم الإسلامية الغراء وسنة نبيهم الشريفة التي ورثوها عن نبيهم الكريم محمد صلى الله عليه وسلم ومن ثم تهميشهم واضعافهم وابعادهم عن سلطة صناعة القرار ولو كانت هذه السلطة شكليا ويتم بعدها تسليم الأمر لمن ثبت ولاؤه لاعداء الله من حملة راية الطائفية المقيتة من اعداء التوحيد والمبغضين لافضل الخلق بعد الأنبياء وهم الصحابة الكرام رضوان الله عليهم أجمعين ، كما أننا نؤكد على أهمية وعي مخاطر الوضع الحالي ومحاولات الأعداء لبث الفرقة والشقاق بين أهل البلد الواحد إلا ان ما يجري من نشر للطائفية تحت مسميات مختلفة تهدف في النهاية الى النيل من أهل السنة والجماعة وتغيير معتقدهم تحت ضغط الترهيب تارة والترغيب تارة أخرى ومن هنا فاننا ندعو الجميع الى الى تحمل مسؤولياتهم كاملا تجاه دينهم وحماية أهل السنة في العراق والذين لا ينفصمون قيد أنملة عن إخوانهم أهل السنة في باقي أرجاء العالم الإسلامي .

    وفي ظل الأحداث الراهنة نود أن نسوق جملة من الحقائق التي تجري أحداثها على ارض العراق :


    أولا: لا يخفى على ذي لب ما تمر به الأمة المسلمة هذه الأيام ولعل واحدة من أهم القضايا التي يعنى بها من له أدنى اهتمام بأمور المسلمين هو ما يجري في العراق ، هذا البلد الجريح الذي عانى ويعاني من الويلات والحروب فما أن يخرج من بلاء حتى يدخل في آخر ولله الحمد على كل حال ، وما يهمنا وما نود أن نلفت الأنظار إليه هو خطورة الوضع الذي آل إليه حال أهل السنة والجماعة في العراق فبعد الاضطهاد والتهميش الذي عانى منه أهل السنة أيام الحكم البائد للبعثيين ، دخل أهل السنة اليوم في واحدة من أخطر مراحله تاريخيا لا تختلف بأي حال من الأحوال عن مرحلة المغول الذين اجتاحوا بها بغداد وأوقعوا فيها المقتلة العظيمة التي راح من جرائها ما يقدر بمليوني مسلم من أهل السنة والجماعة حينما راح الرافضة آنذاك يتواطئون مع الأعداء ليمهدوا عملية احتلالهم لأرض الخلافة وذلك من خلال الخائنين ابن العلقمي والطوسي عليهم من الله ما يستحقون ، وهاهم أهل السنة يقعون ثانية تحت طائلة الاحتلال والتواطؤ ثانية وهاهي سموم الرفض والتشيع تنتشر في سماء العراق السني وبدعم من أعداء الأمة الذين رسموا لها لتكون تحت حكم الرافضة الذين ما فتئوا يحلمون بان يحكموا بلد الخلافة منذ مئات السنين حتى لو دعاهم ذلك ليضعوا أيديهم بأيدي الشيطان ، ولتنفيذ مخططهم هذا راحوا يروجون الأكاذيب تلو الأكاذيب لتكون واقعا يصعب تغييره فيما بعد ، ولعل اخطر وأشنع أكذوبة دأبوا على نشرها في الأعلام المسخر لهم من فضائيات شيعية او من فضائيات أخرى ليس لها هم سوى نشر الأخبار غثها وسمينها ينقلونها عبر الأثير مرددين مقولة ان الشيعة في العراق هم الأغلبية ، وهي والله لكذبة شنيعة لاتخرج الا من أفواه من اعتادوا على الحيلة والكذب ومن عرفوا بالغدر والمكر ، فمن يكذب على رسول الله صلى الله عليه السلام وأزواجه العفيفات الطاهرات وصحبه الكرام عليهم رضوان الله تعالى أجمعين ليسهل عليه افتراء الأكاذيب وترويجها بين الناس من غير خوف من الله او حياء من الناس ، واننا هنا نود التأكيد بان أهل السنة والجماعة في العراق هم الأغلبية كما هم في باقي ارجاء العالم ، فالحقائق على الأرض تثبت صحة ما نقول فالأكراد الذين يمثلون ثلث العراق تقريبا ويتراوح عددهم من ستة الى سبعة ملايين نسمة كلهم من أهل السنة وعامتهم من المذهب الشافعي إلا نزر يسير من القاطنين قرب الحدود الإيرانية ، والتركمان عامتهم من أهل السنة ، فأهل الموصل مليونان ونصف وهم سنة ايضا الا بنسبة قليلة لاتذكر ، اما محافظة الانبار اكبر المحافظات مساحة فكلهم سنة ، ومعظم محافظة ديالى سنة ، ومحافظة كركوك سنة الا نسبة بسيطة منهم ، اما بغداد التي يقدر عدد نفوسها ستة ملايين فغالبيتها سنة الا ما يقدر بعشرين بالمائة من الشيعة ، وبالنسبة للمحافظات الجنوبية التي يتركز فيها الشيعة ففيها الكثير من السنة وفي البصرة وحدها ، بصرة الحسن البصري ، فان نسبة السنة لاتقل عن أربعين بالمائة ، وللعلم فان الكثافة السكانية الموجودة في المحافظات الجنوبية اقل منها في المحافظات الوسطى والشمالية ، فليت شعري من أين جاء الشيعة بإحصائيات نسمعها بين الحين والآخر فتارة هم ستون بالمائة وأخرى خمس وسبعون وهكذا دواليك .


    ثانيا : وهناك أمر لا يقل هو الآخر أهمية يجب ذكره وهو موضوع تقسيم العراق الى أكراد وسنة وشيعة ، فمن أعطى الحق لنفسه بان يقسم العراق هذا التقسيم الجائر وغير المتجانس فلا هو تقسيم قومي قسم العراق الى عرب وأكراد ولا هو طائفي يقسم العراق إلى سنة وشيعة ، والواضح ان الأمر دبر بليل لجعل أهل السنة أقلية مستضعفة وذلك بسلخ الأكراد السنة عنهم وترك العرب السنة في الوسط ليكونوا أقلية ضعيفة لا موارد لها اذا ماتم فعلا العمل بنظام الفيدرالية المطروح .


    ثالثا : كما ان هنالك أمرا آخر دأبوا أيضا على بثه وإشاعته بين الناس على أنهم هم الوحيد ون الذين كانوا مضطهدين أيام الحكم البعثي وهذه مجافاة للحقيقة صدقها الكثير للأسف فصدام البعثي لم يكن يفرق بين سنة وشيعة وما كان يهمه هو الحفاظ على كرسيه وبأي ثمن فلقد قام بضرب السنة ومنهم الأكراد كما فعل مع الشيعة على حد سواء بل ان الكثير من الشيعة كانوا يتبوؤن مناصب عليا وحساسة في الدولة وان الكثير منهم كان في الجيش والشرطة والأمن وباقي مناصب الدولة والعبرة عند النظام المقبور ان من يثبت ولاءه له فهو المقرب لديه شيعيا كان او سنيا ، غير ان صدام تمادى في إيذاء أهل السنة وإلحاق الأذى بهم حين قام بإصدار قانونه الشهير بتجريم من يتهم بالوهابية وإلقاءهم بالسجون وإعدام الكثير منهم لا لجريرة ارتكبوها سوى محبتهم لنبيهم وعملهم بسنته عليه الصلاة والسلام وحرصا منهم على نشر التوحيد ونبذ الشرك والبدع والضلالات التي داب النظام على بثها .


    رابعا : واليوم ارتفعت هذه الأصوات لتنادي بإقامة دولة إسلامية مرجعها الحوزة العلمية في النجف وعلى غرار دولة إيران ، رافعين شعارات زائفة تنادي بالوحدة بين السنة والشيعة وهم يقومون في ذات الوقت باحتلال مساجد أهل السنة كما فعلوا في مسجد الرحمن الكبير في المنصور [ الحي السني ] في بغداد مع أن لديهم الكثير من الحسينيات المنتشرة في العاصمة بغداد وخارجها ، وهم باعتقادنا سوف لن يتاونوا عن احتلال بقية المساجد وأي معلم لأهل السنة بمجرد ان يجدوا الفرصة السانحة لهم ماداموا مدعومين خارجيا ولا يوجد من يردعهم ، مما حدا بالكثير من شباب أهل السنة الى حماية مساجدهم بالسلاح للدفاع عنها بوجه من يريد بها الشر ، ولقد بلغ بهم الأمر ان احتلوا المراكز الرئيسية في بغداد ووضع مسلحيهم عليها كما فعلوا مع الجامعة المستنصرية العريقة وكلية الطب ومكتبة الأوقاف الشهيرة وغيرها من الأماكن التي حولوها إلى مراكز حزبية وحسينيات وأطلقوا على الكثير منها الأسماء الطائفية .


    خامسا : ان الرافضة في العراق باتوا ينتظرون أي حدث صغيرا كان ام كبيرا ليلقوا بلائمته على أهل السنة من قبل حتى ان يتحققوا من الفاعل الحقيقي وما هذا سوى بعض ماتكن به صدورهم من حقد وكراهية لاهل السنة ورثوهوها عن آبائهم وأجدادهم ويغذيها الحاقدون من سادتهم وكبرائهم الذين ليس لهم سوى هم جمع الأموال من خمس أولئك الذين أضلوهم .


    سادسا : لقد دأب الكثير من الرافضة في الآونة الأخيرة على الإفصاح عن مكنونات نفوسهم واظهار معتقداتهم التي دأبوا على إخفاءها لمئات السنين تحت ذريعة التقية التي تمثل تسعة أعشار دينهم ولعل الشعارات التي سمعناها بالأمس لتدلل دلالة لالبس فيها على حقيقة ما نقول ومنها قولهم في تجمعاتهم [ اليوم يوم الجعفرية إحنا شلناها التقية ] .


    سابعا : ويمثل هذا الأمر غاية في الخطورة لما ينطوي عليه من مخطط رهيب لتغيير التركيبة السكانية في العراق وتغليب الشيعة على الأغلبية السنية ويجري ذلك من خلال عمليات هجرة منظمة من إيران إلى جنوب العراق خاصة [ وذلك بعد فتح الحدود عل مصا ريعها مع هذه الدولة من غير حسيب ولارقيب ] وبدورهم يقوم أهل الجنوب بالانتقال الى مناطق أهل السنة وعلى وجه الخصوص العاصمة بغداد التي تمثل محور الصراع كما يعتقدون وهنالك أموال ضخمة تنفق لشراء الأراضي والبيوت وبدعم خارجي ، كما ان هنالك عملية تطهير عرقي تجري بهدوء ومن غير إثارة واضحة في بعض مناطق الجنوب كالبصرة وبعض مناطق بغداد كالرصافة لقربها من مدينة الثورة التي أطلقوا عليها لاحقا اسم مدينة الصدر ويتم ذلك من خلال إرهاب أهل السنة والضغط عليهم بشتى الوسائل لكي يتركوا أماكنهم التي ولدوا ونشئوا فيها .

    ولكي يأخذ الأمر الجانب العملي فإننا نبدي جملة مقترحات تتظافر من خلالها الجهود لدعم أهل السنة والجماعة في العراق مع التذكر دائما بان أهل السنة في هذا البلد يمثلون عمقا مهما لباقي أهل السنة والجماعة في باقي أرجاء العالم الإسلامي ولاسيما الخليج العربي وان حمايتهم والذود عنهم يمثل جانبا من وسائل الدفاع عن الدين وحفظ سنة نبيه الكريم عليه الصلاة والسلام:


    1 - القيام بجمع ونشر أخبار أهل السنة في ظل الأحداث المتسارعة التي تعصف بالعراق .


    2 - كشف المخططات التي تسعى إلى نشر الطائفية و تحكيم الحوزة العلمية في مقدرات العراقيين وبدعم من الخارج .


    3 - دعوة أهل السنة في أنحاء العالم وفي العراق خاصة إلى وحدة الصف ونبذ الخلافات التي تضعف شوكتهم وتمكن أعداءهم منهم وندعوهم إلى الالتفاف حول منهج الكتاب والسنة .


    4 - دعوة أهل العراق بكافة قومياته إلى الوقوف ضد الهجمة الطائفية التي تسعى إلى هيمنة فئة على مقدرات المسلمين في العراق ونشر مظاهر الشرك والوثنية والبدع والخرافات باسم الدين وتحت شعارات مزيفة تدعو ظاهرا الى الوحدة الوطنية وفي باطنها الطائفية المقيتة والسيطرة السياسية على البلاد .


    5 - التأكيد على ان القصد من هذا الجهد هو الوقوف إلى جانب أهل السنة في العراق ومواكبة أحوالهم والدفاع عن قضاياهم إعلاميا .


    6 - التشجيع على نشر الكتب والرسائل والأشرطة التي تروج لفكر أهل السنة والجماعة والداعية الى وحدة صفهم واجتماعهم على كتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام بعيدا عن العصبية والحزبية والانتصار للنفس .


    7 - العمل على دعم أهل السنة في العراق معنويا وماديا وفي كل المحافل واستخدام كل الوسائل الإعلامية المتاحة في هذا المضمار لبيان الحقائق المذكورة ضمن هذا المقال مع التذكير بأهمية بناء المساجد ودور العلم لنشر العلم الشرعي المستمد من الكتاب والسنة .


    8 - أما من يتبوأ منصبا مهما في بلده فان من الواجب الشرعي المناط به هو ان يعمل على إبراز قضية أهل السنة في العراق والدفاع عنها في المحافل الرسمية قدر المستطاع وإيصال أصواتهم إلى من يهمه أمر المسلمين ، فهذا كما نراه واجبا شرعيا تمليه أخوة العقيدة والدين الواحد .


    وفي الختام نحن ندعو جميع المسلمين الى التفكير بعمق حيال الخطر الداهم والمتمثل بتحكيم الرافضة في العراق والانتقال إلى مستوى الفعل المتمثل على الأقل في كشف مخططات الأعداء والتنادي لنصرة أهل السنة والجماعة في العراق .....

    والحمد لله رب العالمين .....

    ....... اللهم هل بلغنا اللهم فاشهد .

    عن لفيف من أهل السنة والجماعة في العراق


    مركز الإعلام الإسلامي العالمي
    Global Islamic Media Centre

    groups.yahoo.com/group/globalislamicmedia


    والله أكبر- ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لايعلمون

    رصد لأخبار المجاهدين وتحريض للمؤمنين


    http://groups.yahoo.com/group/globalislamicmedia
     

مشاركة هذه الصفحة