حكم المحكمة ضد قاتل جار الله عمر يعتبر منقوصا دون أستكمال التحقيقات !

الكاتب : الصلاحي   المشاهدات : 485   الردود : 0    ‏2003-09-14
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-09-14
  1. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    الحكم بالأعدام على قاتل جار الله عمر يعتبر منقوصا بوجة نظري مالم يكشفوا عن الجهات الذي كانت وراء الجريمة
    وهذا ايضا ماعبر عنه الرفيق
    رئيس الدائرة القانونية في الحزب الاشتراكي اليمني د.محمد المخلافي

    وهنا ادعوا اخواني وأخواتي اعضاء المجلس تدلوا بارأكم حول حكم محكمة شمال أمانة العاصمة بقضية جار الله عمر وعن الحكم الصادر ؟
    ودمتم

    اليكم ماصدر عن المخلافي

    الصحوة نت) تنقل حيثيات الحكم الصادر صباح اليوم في قضية الشهيد جار الله عمر وترصد ردود الأفعال...القاتل ارتكب جريمته بناء على أفكار متطرفة ومغلوطة وقصد إحداث فتنة كبرى في البلاد، د. المخلافي: الحكم لم يأخذ ولو بجزء من طلبات أولياء الدم خاصة أن التحقيقات منقوصة، والهدف إظهار القضية على أنها فردية وجنائية وإخفاء الدوافع السياسية، الهيئة الوطنية لمتابعة القضية تعقد مؤتمرا صحفيا لإعلان موقفها وتستمر في فعالياتها

    الصحوة نت: عبد السلام محمد

    أثار حكم محكمة شمال أمانة العاصمة بإعدام قاتل الشهيد جارالله عمر استياء لدى أعضاء الهيئة الوطنية لمتابعة قضية الشهيد جار الله عمر الذين أكدوا أن الحكم جاء قبل استكمال التحقيقات بشأن الجهات التي تقف وراء التخطيط وارتكاب الجريمة.
    رئيس الدائرة القانونية في الحزب الاشتراكي اليمني د.محمد المخلافي قال (للصحوة نت) عقب النطق بالحكم: إن الحكم حمل مفاجآت في الوقت الذي كان متوقعاً صدوره، مشيراً إلى أن المفاجأة هي في رفض المحكمة أن تأخذ بعين الاعتبار ولو بجزء من طلبات أولياء الدم خاصة أن هناك وقائع محددة رفضت النيابة التحقيق فيها.
    وقال المخلافي- وهو أحد محامي أولياء دم الشهيد جار الله عمر - : يفترض أن المحكمة - وفقا للقانون - تعيد القضية إلى النيابة لاستكمال التحقيقات في الوقائع التي لم يشملها التحقيق السابق.، مؤكداً أن الحكم في حد ذاته لم يكن مفاجئا لأسباب اعتبرها المخلافي معروفة، وقال: "إن هناك استراتيجية اقتصرت على مجموعة من المتهمين وعملت على إظهار القضية على أنها فردية وجنائية، وإخفاء الدوافع السياسية ليس لاغتيال الشهيد جار الله عمر فقط وإنما لتمكين مخطط الاغتيالات من الاستمرار"



    مؤكدا أنه لم يمكن في مقدور أحد الخروج من هذه الاستراتيجية إلا بوجود قرار سياسي يعدل عنها.
    وعن الحكم بإعدام القاتل علي السعواني قال المخلافي: إن ذلك لا يحقق إلا جزئية واحدة من حماية المجتمع من الجريمة المنظمة، مؤكدا أن من استطاع أن يأتي بالقاتل لارتكاب الجريمة سيأتي بغيره طالما لم تصل إليه يد العدالة.
    وأشار المخلافي إلى أن هناك خوف من نتائج هذا الحكم لأن ذلك معناه تمكين القتلة من الاستمرار في القتل الذي يستهدف كوكبة من قادة العمل السياسي والفكري، مما يشكل خطورة على المجتمع بأكمله.
    من جانبه حمل المحامي خالد الآنسي االقضاء والنظام السياسي في البلاد مسؤولية النتائج التي يترتب عليها النطق بالحكم دون استكمال التحقيقات.
    وأضاف الآنسي (للصحوة نت) إن الحكم القضائي الصادر اليوم بإعدام قاتل الشهيد جار الله عمر كان متوقعا وأن اللجوء إلى القضاء كان كان خطوة ضرورية وهامة، مؤكدا أن من المفترض أن يحاكم القضاء الفكر المتطرف الذي يؤمن به علي جار الله ومعالجته لا أن يحاكم المتهم فقط .
    وقال مصدر في الهيئة الوطنية لمتابعة قضية الشهيد جار الله عمر للصحوة نت: إن الهيئة ستستمر في برامجها، وستعقد الأحد القادم مؤتمرا صحفيا تعبر فيه عن موقفها من قرار المحكمة الذي صدر اليوم، مشيرا إلى أن هناك برامج وفعاليات فكرية وجماهيرية سيتم الإعلان عنها الخميس القادم.
    وكان القاضي عبدالرحمن جحاف - رئيس محكمة شمال أمانة العاصمة قد حكم بإعدام القاتل علي السعواني رميا بالرصاص حتى الموت قصاصا وتعزيرا، وسجن خمسة متهمين آخرين ما بين 10 إلى 3 سنوات فيما برأت المحكمة المتهمين الآخرين.
    وكانت المحكمة قد وجهت للقاتل تهمة القتل العمد لمسلم معصوم الدم (جار الله عمر) والشروع في قتل سعيد شمسان، وتشكيل عصابة مسلحة.
    وجاء في حيثيات الحكم أن القاتل ارتكب جريمته بناء على أفكار متطرفة ومغلوطة يعتقدها، وأن قصده الجنائي من ارتكاب الجريمة في مؤتمر حزب الإصلاح هو إحداث فتنة كبرى في البلاد، لأنه كان يمكنه قتل الشهيد جار الله عمر الذي ليس له مرافقين أو حراسة في أي مكان آخر، مؤكدة مدى الخطورة التي يشكلها القاتل الذي ينقم على المجتمع بأسره، وقضت المحكمة بمصادرة الأسلحة التي كانت بحوزة المتهمين ومصادرة أشرطة الكاسيت التي بلغ عددها حوالى 1530 شريطا وإتلافها لأنها تحتوي على ما يدعو إلى زعزعة الأمن والاستقرار في البلاد وتحث على اغتيال مثقفين وسياسيين.
     

مشاركة هذه الصفحة