أنشاء الله إلى جهنم وبئس المصير. ...

الكاتب : الصلاحي   المشاهدات : 1,586   الردود : 22    ‏2003-09-14
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-09-14
  1. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    إلى جهنم وبئس المصير. ...

    [​IMG]

    أنشاء الله إلى جهنم وبئس المصير

    الأحد 18/7/1424هـ الموافق 14/9/2003م، (توقيت النشر) الساعة: 14:15(مكة المكرمة)،11:15(غرينيتش)

    الحكم بإعدام المتهم باغتيال جار الله في اليمن


    علي جار الله اعترف بمحاولة تنفيذ سلسلة من الاغتيالات لقادة الأحزاب السياسية (أرشيف- الفرنسية)
    أصدرت محكمة شمال صنعاء الابتدائية حكما بالإعدام رميا بالرصاص بحق علي جار الله السعواني المتهم باغتيال الأمين العام المساعد للحزب الاشتراكي المعارض في اليمن جار الله عمر.

    وقضى الحكم بحبس ستة من أعضاء المجموعة التي يتزعمها علي جار الله لمدد تتراوح بين ثلاث إلى عشر سنوات. وبرأت المحكمة سبعة آخرين من أعضاء المجموعة التي بدأت محاكمتها في أبريل/ نيسان الماضي.

    وأدانت المحكمة السعواني بتهمة "تشكيل عصابة مسلحة" بهدف قتل عدد من قادة الأحزاب السياسية والكتاب والصحفيين.

    واعترف علي جار الله بارتكاب جريمته خلال إحدى جلسات المحاكمة في السادس من يوليو/ تموز الماضي وبمحاولته تنفيذ سلسلة من الاغتيالات لمن سماهم "المنصرين والمتنصرين والعلمانيين" وأكد أن ما قام بفعله هو "غيرة على الدين"، على حد تعبيره.

    وقتل جار الله عمر بالرصاص يوم 28 ديسمبر/ كانون الأول الماضي فور انتهائه من إلقاء خطاب في جلسة افتتاح مؤتمر التجمع اليمني للإصلاح.

    وجاءت عملية اغتيال الأمين العام المساعد للحزب الاشتراكي المعارض في اليمن في إطار موجة من العنف السياسي تزامنت مع هجوم أدى إلى مقتل ثلاثة أميركيين.

    ودفعت هذه التطورات الرئيس اليمني علي عبد الله صالح لتوجيه نداء للأحزاب السياسية لتبني ما أسماه ميثاق الشرف لوقف العنف في البلاد، وتبنت الأحزاب بالفعل هذا الميثاق قبيل الانتخابات التشريعية في أبريل/ نيسان الماضي.

     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-09-14
  3. قموره اليمن

    قموره اليمن عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-07-15
    المشاركات:
    608
    الإعجاب :
    0
    لا حول ولا قوة الا بالله
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-09-14
  5. EBDA3

    EBDA3 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-08-04
    المشاركات:
    3,734
    الإعجاب :
    0
    مش من حقك تحكم على الرجال انه من اصحاب النار
    هذا من شان رب العالمين... مو من شانك

    استغفر...
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-09-14
  7. بنت باب اليمن

    بنت باب اليمن عضو

    التسجيل :
    ‏2003-07-30
    المشاركات:
    185
    الإعجاب :
    0
    نص مقتبس من رسالة : الاثوري
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-09-15
  9. حفيد الصحابة

    حفيد الصحابة عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-08-20
    المشاركات:
    373
    الإعجاب :
    0
    يالصلاحي هل قرأت قرأت حجته قبل الحكم عليه ، أنا عن نفسي لطالما حزنت مما عمله لكن وبعد أن قرأت حججه أمام القاضي حبيت هذا الرجل ، ما عمل هذا العمل إلا إنتصارا لهذا الدين ، ممكن تقراء رسالته في أعلى هذا المنتدى بعنوان (هل قاتل جار الله يستحق الأعدام) بعدين أحكم بإنصاف وفق الكتاب والسنة، بعدين بأي حق ندعي أن جار الله شهيد يعني أي سياسي يقتل شهيد ، أصبحنا رعاع مع التيار اذا قالوا شهيد قلنا شهيد واذا قالوا إرهابي قلنا إرهابي ...
    على فكرة صاحب المعصية لايحق لنا الحكم عليه بأن مصيره إلى النار أو إلى الجنة ، إن شاء الله عذبه وإن شاء غفر له
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-09-15
  11. ذي يزن

    ذي يزن «« الملك اليماني »» مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-09-26
    المشاركات:
    34,433
    الإعجاب :
    55
    حفيد الصحابة

    من اجاز له قتل المسلمين واثارة الفتنة بين المسلمين

    اليس حد القاتل القتل والنفس بالنفس الم لا
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2003-09-15
  13. mohdalmasken

    mohdalmasken قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-08-17
    المشاركات:
    3,263
    الإعجاب :
    0
    نص مقتبس من رسالة : الاثوري

    =====================

    فعلا ندع أمرهم لله سبحانه وتعالى فلله الأمر وهو أحكم الحاكمين
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2003-09-15
  15. عادل الكثيري

    عادل الكثيري عضو

    التسجيل :
    ‏2003-07-10
    المشاركات:
    34
    الإعجاب :
    0
    ليه

    ليه الي يقتل ماركسي ملحد يدخل النار والله هزلت واحموا على كيفكم
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2003-09-15
  17. حفيد الصحابة

    حفيد الصحابة عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-08-20
    المشاركات:
    373
    الإعجاب :
    0
    لمن كان الحق أحب إليه من نفسه

    رسالة علي جار الله المرفوعة الى القاضي الجحاف قبل صدور الحكم عليه بتهمة قتله جار الله عمر
    دوافع القتل وتفنيد التهم
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله الصادق الأمين ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله .
    فضيلة القاضي / عبد الرحمن جحاف رئيس المحكمة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
    كلامي اليوم سيكون إن شاء الله إجابة على قرار الاتهام بتهمه الثلاث وهي:
    اغتيال جار الله عمر .
    والشروع في قتل سعيد شمسان.
    وتشكيل عصابة مسلحة.
    وسيكون الكلام إن شاء الله واضحا وربما فوق ما يتصوره الجميع ، وستعرف إن شاء الله الحقيقة كاملة من الألف إلى الياء وسيجاب إن شاء الله على كل التساؤلات التي لها علاقة بالموضوع وعلى طريقة المثل المحلي (برقوق يا أهل السوق) وكما يقال باللهجة الدارجة (ما طن طن).
    لكنني أؤكد على ما قاله أحد المحامين للنيابة في الجلسة قبل الماضية وهو يؤكد على خُلق يجب أن يتحلى به كل من في المحكمة حيث قال للنيابة في تلك الجلسة:-
    دعونا نتكلم فإن كلامنا في رأيكم أعوجاً فلا تقاطعونا ثم بعد ذلك ردوا علينا ، وذلك أنني أريد أن أتحدث عن الحقيقة من الألف إلى الياء ، ولا أريد أن أتحدث عن الحقيقة من الألف إلى الياء فقط ، وعلى الجميع أن يتحلى بالصبر وضبط النفس حتى أكمل كلامي، فإنه لا يدري في أي سطر من الكلام تكون البركة ، وإن شاء الله يكون كلامي كله صواباً مباركاً.
    وكنت أتمنى أن يستجاب لطلبي السابق وهو نشر مرافعتي في وسائل الإعلام والذي كنت وما زلت أعتبره حقاً شرعيا وقانونياً، والذي ذكرت أدلته ودوافعه في الجلسات الماضية.
    ومن دوافعه كذلك ما لحقني وأسرتي من ضرر مادي وأدبي ومبدئي جراء الحملة الإعلامية الشعواء العوراء منذ يوم الحادثة وإلى اليوم والتي وما زال المشترك مع اختلاف مشاربها هو إدانتي قبل إدانتي وقبل أن يسمع أحد رد كلامي .
    ومن الدوافع كذلك لطلبي ذلك هو أن جار الله عمر قُتل على الهواء مباشرة وتناقلت ذلك وسائل الإعلام بفضائياتها وإذاعاتها وصحفها وكان ينبغي في تقديري أن ينشر كذلك أسباب ذلك ومبرراته ودوافعه وبنفس الطريقة.
    وعموماً فقد استخرت الله واقتنعت بعدها بقول القائل: ما لا يدرك كله لا يترك جله.
    وعلي جار الله سيتحدث عن علي جار الله وأفكاره وقناعاته قبل الحادثة وأفكاره وقناعاته وما الذي تبرأ منه وما الذي لم يتبرأ منه من بعد الحادثة، ولا يصح أن نتكلم من الآخير لأن السابق أساس للاحق تماماً كما لا يصح أن يطلِّق شخص وهو بعد لم يتزوج .
    وأعتقد أيها القاضي أنك سترتاح نفسياً لأنك كقاضي تحب أن تسمع من الشخص المطلوب منك أن تحكم عليه حتى تقف في حكمك عليه على أرض صلبةٌ ، وقناعة راسخة ، وحجة واضحة تقابل به ربك وأنت مطمئن وأتمنى لك من كل قلبي أيها القاضي أن يكون حكمك مرضياً لربك وخالقك وغير متأثر إطلاقاً بضغط مسئول أو خصم أياً كان، ومهما كبر حجمه، وزادت سطوته ، أو كثرت أحزابه وأبواقه ومحاموه.
    وأشعر بسعادة لأنني سأتكلم إن شاء الله بعد أن قالت النيابة ما قالت وألقت ما ألقت وبعد أن تحدث محامو أولياء دم جار الله عمر وألقوا ما قد ألقوا، وكما قال ابن القيم رحمه الله:-
    ( النفوس دائما تتطلع إلى النهايات ولذلك قال موسى لسحرة فرعون ألقوا ما أنتم ملقون فألقوا وعندها ألقى موسى عصاه فإذا هي تلقف ما يأفكون).
    وإلى الإجابة أيها القاضي:-
    نعم أيها القاضي ولأسباب ومبررات ودوافع شرعية ومنطقية قتلت جار الله عمر لأسباب ودوافع ومبررات شرعية ومنطقية وهي كالتالي:-
    أولاً:
    الحزب الاشتراكي حزب علماني ، وقد صرح بذلك علي صالح عباد مقبل الأمين العام للحزب الأشتراكي في شبه مؤتمر صحفي رداً على سؤال صحيفة الشاهد الدولي حيث قال بالحرف الوافِ الواحد: (نحن في الحزب الإشتراكي نتمسك بالعلمانية). وهذا يعني أن كل اشتراكي متمسك بالعلمانية لأن الأمين العام وقادة الحزب عموماً إنما يعبرون في تصريحاتهم عن الحزب ككل، والأمر واضح.
    وأولى من ينطبق عليه التمسك بالعلمانية بعد الامين العام هو الأمين العام المساعد للحزب الاشتراكي جار الله عمر، والعلمانية كفر بإجماع جميع علماء المسلمين المعاصرين من أقصى يمينهم إن جاز التعبير إلى أقصى يسارهم من الدكتور سفر الحوالي إلى يوسف القرضاوي.

    ثانياً:-
    الحزب الاشتراكي وكما في نظامه الأساسي وبرنامجه السياسي لا يعترف بالشريعة الإسلامية.
    ثالثاً:-
    أقيمت ندوة في فندق حدة برعاية مركز دراسات المستقبل الذي يرأسه الدكتور فارس السقاف وهي بعنوان مستقبل الحزب الإشتراكي في ضوء مؤتمره العام الرابع( الدورة الثقافية) وقد عقدت عقب المؤتمر هذا وشارك فيها وحضر العديد من السياسيين والمثقفين منهم زيد الشامي، محمد المقالح، عبد الله الذيفاني، وعلي الصراري، وعبد الواحد المرادي، ومحمد عبد السلام منصور، وعبد الباري طاهر ، وغيرهم.
    وقد طلب بعضهم كزيد الشامي وغيره من الحزب الإشتراكي أن يقر بالاعتراف بالشريعة الإسلامية في نظامه الأساسي وبرنامجه السياسي، فرد على ذلك جار الله عمر وقال:
    " بالنسبة لقضية الإسلام هكذا قال:- بالنسبة لقضية الإسلام أنا متأكد أن الإخوة الذين تكلموا في هذا الموضوع ما أرادوا إلا أن يكون الإشتراكي في وضع أفضل جماهيرياً لأن البعض يقول لنا خذوا قضية الإسلام مراعاة للجماهير لكننا في الحزب لن نقول كلاماً لا نقتنع به لن نرضي الجماهير على حساب قناعتنا نحن غير مقتنعين بالشريعة الإسلامية ، العقيدة الإسلامية لا خلاف فيها أما الشرعية فلا".
    وقال:" لن يضيف الحزب الإشتراكي للوطن شيئاً إذا كان إسلامياً" وقال:" نحن نرفض الدولة الدينية" وقال:" مشكلتنا مع الأرض وليست مع السماء".
    وقال أيضاً:" إن جعل الشريعة الإسلامية المصدر الوحيد للتشريع أمر غير واقعي وغير عملي".
    رابعاً:-
    طالب جار الله عمر قبل مقتله بأيام بإلغاء حد من حدود الله ، طالب بإلغاء قول الله تعالى (يا أيها الذين أمنوا كتب عليكم القصاص في القتلى..) طالب بإلغاء قول الله تعالى ( وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين).
    طالب بإلغاء قول الله تعالى( ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب..).
    وكان ذلك في مؤتمر لحقوق الإنسان بعلم ومعرفة رئيس الحكومة ووزير حقوق الإنسان وتكلمت عن ذلك صحيفة صوت المعارضة في صفحتها الأخيرة بعنوان: " الإشتراكي يطالب بإلغاء عقوبة الإعدام".
    وذكرت في خبرها أن الحزب الإشتراكي طالب على لسان الأمين العام المساعد جار الله عمر في المؤتمر لحقوق الإنسان بإلغاء حقوق الإعدام.
    وقالت هذه الصحيفة المجرمة مادحة لهذا الطلب " إن هذا الطلب خطوة شجاعة وجريئة في أن يطالب به في بلد عربي مسلم".
    وقد تحدث عن هذا المؤتمر والذي أزكمت روائحه العفنة كثيراً من الأنوف السليمة، تحدث عنه العديد من المطبوعات؛ فأذكر منها مادحاً لها صحيفة البلاغ التي أنكرت على ما طرح وبينت أن هناك من طالب بإلغاء العديد من الحدود الشرعية، وذكرت ذلك في صياغ الإنكار والذم جزاها الله خيراً، وذكرت أن كثيراً من المراقبين وصفوا تلك الأصوات التي تطالب بإلغاء العديد من الحدود الشرعية بأنها إنما هي أصوات نشاز.
    وعلى فرض أن هذا الطلب من جار الله عمر غير صحيح فهذا الأمر لا يقدم في القضية شيئاً ولا يؤخر؛لأن من لا يعترف بالشريعة ككل هو غير معترف بالجزء من باب أولى ، فإذا كانت المطالبة بإلغاء القصاص مطالبة بإلغاء حكم من أحكام الله فإن رفض الشريعة معناه رفض مئات من الأحكام الشرعية فضلاً عن حكم واحد من أحكامه.
    ثم إن وصف الحدود الشرعية بالبشعة والمطالبة بإلغائها هو طلب ووصف اشتراكي قديم حديث ذكره (طه علي صالح) ممثل الحزب الإشتراكي في صياغة الدستور السابق وجدد جار الله عمر في الندوة آنفة الذكر الموقف العام للحزب الإشتراكي الذي لم يتغير من قضية الدستور.
    خامساً:-
    الحزب الاشتراكي حمل الفكر الشيوعي الماركسي وهو إلى الآن لم يعلن توبته وما زال يمجد حملة الفكر الشيوعي ويفتخر بهم وبماضيه وفكره وإلى اليوم ، وما زالت ألسنة الإشتراكيين في مؤتمرهم الأخير تهتف قائلة( حزبك باقي يافتاح حزب العامل والفلاح) وأعتقد أن الصحيح يقال (حزبك فاني يافتاح حزب الكافر والسفاح).
    هذه أسباب متعلقة بجار الله عمر والحزب الإشتراكي؛ ما كان سيقتل جار الله عمر بسببها وحدها ولكن تضاف إليها أسباب أخرى وهي :
    سادساً:-
    أن الطعن في الدين والانتقاص للشرع والاستهانة بالمقدسات وقلة الأدب والعياذ بالله مع ربنا ورسولنا وإسلامنا قد أصبحت متواترة في بلادنا.

    سابعاً:-
    أن حماية ورعاية هذا الانتقاص للشرع والاستهانة بالمقدسات من قبل الدولة قد تواتر كذلك.. وإليكم الأدلة على هذين السببين:-
    1- عبد العزيز المقالح معلوم ماقاله في الثمانينات:- ( صار الله رماداً رعباً في كف الجلادين. أرضاً تتورم بالبترول ، حقلاً ينبت سبحاتٌ وعمائم. الله الأغنية الثورة) فلما ضج العلماء والناس مما قال ادعى أنه تاب في الثمانينات، لكنه ما لبث أن نقض توبته في التسعينات في مقال له في مجلة" فصول" المصرية في مقال له بعنوان: " الكتابة الإبداعية في مناخات القمع والتعصب ".
    فذكر أنه فقط أرغم على الاعتذار من قبل مؤسسة التكفير الذين ليس لهم علاقة بالله ولا بالفن ولا بالدين.
    ودعا الأدباء والكتاب أن يكتبوا ما شاءوا ولا يذهبوا في كتاباتهم مع صحبة رقيب، وذكر أن لديه كتابات هي أجزاء من قصيدته تنتظر زمناً أكثر جمالاً لتنتشر فيه.
    وقد ذهبت بنفسي إليه في العام 99م وسألته عن قصيدته فجزم أنه ما زال متمسكاً بها وأن الجهلة هم الذين يقفون ضده، وللعلم فله قصائد كفرية آخرى يقول في إحداها:- ( وكان الذي فوقنا يبول علينا ونحن نقول اسقنا) أستغفر الله العظيم.
    وآخرى تقول"كفرت بلون الحروف،بصمت الكهوف، بكل قصيدة، بكل عقيدة".
    وآخرى تقول" مع الوثنيين صليت اجتهدت" وغير ذلك كثير.
    وللعلم فهو معزز مكرم من قبل الدولة وهو رئيس مركز الدراسات والأبحاث وهو المظلة الأولى لأدباء الفراش والروايات والقصص الخارجة عن دين وقيم مجتمعنا وتقاليده .
    وهو كمثال فقط أعظم َمنْ سعى سعياً حثيثاً لنشر رواية "الرهينة" في الصحف الرسمية والتي تصف المحصنات الغافلات المؤمنات من بنات حميد الدين بأنهن عبارة عن زواني يزني بهن الرهينة والدويدار والبورزان وأن شرايف القصر في زنى يومي مات أحدهم من كثرته.
    هؤلاء هم مفخرة اليمن، وللعلم فهو المستشار الثقافي لرئيس الجمهورية .
    2- حمود العودي الذي ألف كتاباً قال فيه إن قصة نوح في القرآن أساطير، وإن الكعبة مجرد تراث كالإهرامات، وأن الصحابة غزاة ومستعمرون ، فلما أُحتُسِبَ عليه وحكمت عليه المحكمة بالإعدام هربته الدولة إلى عدن قبل الوحدة وعاد بعد تحقيق الوحدة باتفاق سياسي كما ذكر هو بنفسه لمجلة معين الصادرة في يناير من عام 2000م.
    وذكر في نفس العدد من هذه المجلة كذلك أنه مازال مقتنعاً بكل من قاله وأنه مجتهد فيما قاله إن أصاب فله أجران وإن أخطأ فله أجر واحد هكذا قال .. لاحظوا تسامح الدولة مع المجتهدين من هذا النوع!! وللعلم فإنه إلى اليوم رئيس قسم علم الاجتماع في جامعة صنعاء وهو يعيش معززا مكرما.
    3- محمد عزي شايف صغير مدرس في كلية التربية بزبيد قال في العام 2000م وأمام الطلاب جميعاً قال بالحرف الواحد قال في الأسبوع الماضي أهنت الإسلام ورسول الإسلام، وفي هذا الأسبوع سأهين المسلمين بالجزمة) أستغفر الله العظيم.
    فلما رفع أمره إلى النيابة من قبل بعض المحتسبين وأنا مطلع على هذا هربته الدولة وسفرته إلى العراق .
    4- مدرس بكلية الآداب بجامعة صنعاء واسمه علي باعلوي تم في حصته مناقشة الإيمان بالله وببعض الغيبيات المثبتة في الكتاب والسنة فأعلنها واضحة وقال أمام الطلاب ( أنه لا يؤمن إلا بالشئ المحسوس الملموس) بمعنى أنه لا يؤمن بالله واليوم الآخر والملائكة والجنة والنار.
    وكنت في شريط( الجهاد الفردي - الحل الممكن) قد ذكرت أن من المناسب أيضاً أن نتعامل بشئ محسوس ملموس من جنس ما يؤمن به، وللعلم فهو مازال مدرساً مبجلاً، وما زال يقال عنه وعن غيره:
    قم للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا.
    5- رؤوفة حسن رئيسة الدراسات النسوية الذي احتضن مؤتمر للجندر والذي تعريفه كما هو معلوم عند أولي الاختصاص أن يعني التماثل الجنسي والزواج من نفس النوع .
    وعقدت لهذا المؤتمر ندوات هوجم في بعضها الإسلام وقيمه فلما رفع أمرها إلى النيابة من قبل بعض المحتسبين هربتها الدولة هولندا وعينتها مندوبة لليمن هناك وقد عادت بعد ذلك معززة مكرمة بعد أن تشجعت وغيرها بالانتصار العظيم الذي تحقق في قضية نشر صحيفة الثقافية لسب الله والتي ضرب فيها علماء اليمن قاطبة من قبل الدولة بالعصا الإعلامية الغليظة، وتجرأ فيها شرار الناس على خيارهم .
    6- أديب مصري كما يُطلق عليهم زار اليمن وذكر في قصة أدبية كما تسمى ( أن أهل الجنة هم الأغبياء والحمقى، وأن أهل النار هم العباقرة والأذكياء، وأن أهل الناس قاموا بثورة على رب العالمين تمكنوا في نهايتها من قتل ( الله) أستغفر الله العظيم.
    فلما ضج العلماء والناس سفرته الدولة إلى مصر.
    7- مدرس عراقي درس في المدرسة البيطرية قال من ضمن ما قال (إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كذاب عندما قال" الإيمان يمان والحكمة يمانية" وأنا مستعد لعمل بحث يثبت فيه كذب رسول الله صلى الله عليه وسلم) وقد رفعت بيانات من قبل اتحاد طلاب اليمن ولكن لم تعمل الدولة شيء.
    8- شخص يسمى حسين الوادعي وهو يعمل في التلفزيون اليمني كمخرج كتب للصحيفة الرسمية الجمهورية في ملحقها الثقافي آنذاك كتب مقالاً تهتز له الأرض والسماء حيث ذكر فيه وبملء فيه " أن قدسية الشريعة الأسلامية خرافة، وفاعلية الشريعة الإسلامية خرافة" وقال بالحرف الواحد"لا يمكننا إباحة تعدد الزوجات".
    وقال بالحرف الواحد"لا يمكننا منع التعاملات الربوية في البنوك" ولا حظوا هو يعترف أنها ربوية ولا يقول أنها فوائد بحيث يقال أنها مسألة خلافية.
    وسخر أيضا من قول الله ( ولو أن أهل القرى أمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض) ودعا كذلك بصراحة إلى تحكيم القوانين الوضعية وترك الحكم بالشريعة الإسلامية،هكذا في صحف الدولة الرسمية!!.
    9- عبد الكريم الرازحي قال في قصائده الرائعة وهي كثيرة جداً قال في إحداها كمثال ( أعترف بأن الشيطان برئ وبأن ملاكاً أغواني) وهو وغيره كثر جداً من القصائد الرائعة التي تقول " دخلت لزميل على عجل واضطجعت من غير ثياب سميتها البنت الدلوعة فاكهة الليل".
    "وإنني الخيل وآلهة الأخصاب كنا في الليل نحاصرها ونعاقرها ونلبسها التاج ونعريها من الأثواب" .
    وآخرى تقول :" ضمها أشهى من التوت، ويداها عاج منحوت، ثدياها ثمر الرمان، لو أني لص لسطوت عليها في هذا الليل" وكلام آخر عن الأفخاذ، والبكارة التي انحدرت منها القطرات ..هؤلاء هم مفخرة اليمن !!
    10- عبد الله الدهمشي وهو من أشد من يهاجم العلماء ويصفهم بشيوخ الفرقة والتطرف وأعظم من ذلك أنه ينكر عودة المسيح في آخر الزمان عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام كما أن الدهمشي أيضاً يعلن بصراحة أن الإسلام ليس ديناً ودولة.
    11- قادري حيدر من أعظم القضايا الفكرية التي ناضل من أجلها هي نزع قدسية ومكانة ما يسمى بالثوابت المسلمات وعلى رأسها الدين وله كتابات كثيرة في هذا الشأن منها كمثال مقال له في صحيفة الثقافية التي تتبع الجهات الرسمية ممثلة بوزارة الثقافة والمقال بعنوان " جناية الأفكار المطلقة على الثقافة والواقع" قدم في آخره الحل لتجنب جناية الدين على الثقافة والواقع هو فصل الدين عن الدولة ، وللعلم فإنه كان آنذاك نائباً لرئيس تحرير تلك المجلة الرسمية.
    12- طه علي صالح المحامي العام الذي يقوم بمقام النائب العام في حال غيابه والمنوط به وبالنيابة عموماً الاحتساب على المتجرئين على الدين وأحد المقربين للعلمانية فهو الذي وصف الحدود الشرعية بالبشاعة كجلد الزاني، وقتل القاتل، وقطع يد السارق.
    وذهبت إليه بعد أن القيت خطبة المحاكمة لرئيس الجهورية ورئيس مجلس النواب ذهبت في صباح السادس عشر من شهر 9/عام 2000م لأقدم للنائب العام ووجدت المحامي الذي قيل لي أنه يقوم مقامه.
    فقدمت إليه الدعوى التي تستند على ذكر مجموعة من المنكرات منها: التبشير المسيحي، ومنها: إعلان علي مقبل التمسك بالعلمانية من قبل الحزب الاشتراكي .
    فقال لي: التنصير حرية دينية، وعلي مقبل هو حر في رأيه، فلما سألت عنه عرفت أنه طه علي صالح الذي سبق أن قال عن الحدود الشرعية ما قال، فخرجت من النيابة العامة وأنا أقول: نريد أن يقيموا الشرع على الآخرين، ومن يقيم الشرع عليهم!!
    وعزمت على الذهاب في اليوم التالي لمجلس النواب وذلك أن الدوم انتهى لكن زارني الأمن السياسي وضيفوني لديهم 6 أشهر في زنزانة انفرادية.
    13- أروى عبده عثمان امرأة تهاجم أمراً من أوامر الدين وهو الحجاب وفي أكثر من مقال منها ما هو في صحيفة الثوري، ومنها ما هو في الملحق الثقافي التابع لصحيفة الجمهورية الرسمية حيث أنكرت مثلاً في صحيفة الثوري لبس الحجاب من قبل مذيعات التلفزيون.
    14- محمد مطهر كتب لصحيفة الرأي العالم وملحقها الثقافي مهاجماً لأمر من أوامر الله وهو الحجاب حيث قال بمنتهى الجرأة مخاطباً المرأة وبأسلوب شعري قال:
    يراد بها أن نشارك بدفنكسوى أبشع الخلق من غار منك دسيسة علينا موضة الاحتجابفوالله ما شار بالاحتجاب

    15- عبد المجيد الخليدي أعلن في مقابلة تلفزيونية مع المذيعين مايسة ونادر في العام 99م انكاره للجن والسحر والعين على الرغم من أن هذه الأمور ثابتة في الكتاب والسنة ثم هاجم أيضاً توجيه الإسلام الذي ينهى عن سفر المرأة من غير محرم، وقال: إن هذا يفقدها ثقتها بنفسها.. هكذا وفي التلفزيون!!
    16- أكرم عبد الفتاح سخر من نعيم الجنة وبالذات الزواج بالحور العين واقترح على رب العالمين ساخراً بأن يكون للمرأة سبعون رجلاً كما أن للرجل سبعين امرأة وفي صحيفة الجمهورية الرسمية!!
    17- عبد الرحمن المعلمي يكتب شعراًَ في صحيفة (26) سبتمبر الرسمية بعنوان" روزا "والمقصود بها المرأة التي تعمل ككبتن يقود طائرة ولأنها متبرجة فقد قال شعراً فيها مادحاً لتبرجها ومهاجماً للحجاب الذي هو أمر من أوامر الله. قال الله نعالى: {يا أيها النبي قل لأزواج وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن} .
    18- محمد الشرفي ومن أهم القضايا التي ناضل ويناضل في سبيلها هي أن تخلع المرأة حجابها وألف كتباً تهاجم المرأة وهي عبارة عن سلسلة باسم دموع الشراشف قال مثلاً فيها: (وإذا كانت أزمةالمرأة العربية تتمثل في كيف تفصح وتعبر عن ذاتها فإن أزمة المرأة اليمنية تتمثل في كيف تعبر عن نفسها وتفصح بخلع الحجاب).
    19- سيمر اليوسفي رئيس تحرير الثقافية الرسمية أعادت رواية فيها سب واضح للذات الإلهية حيث جاء فيها القول على لسان أحد شخوص القصة الذي تعرضه الرواية على أنه حكيم وفيلسوف لا على أنه شخص مضطرب أو ملحد جاء على لسانه القول وقول الحكيم يؤخذ به (من هو هذا الله الذي يقول إنا إليه راجعون هل نحن مقيدون به لا بد وأنه ظالم) استغفر الله العظيم، ووقع علماء اليمن على مختلف مذاهبهم على فتوى أدانوا فيها السب للذات الإلهية، وطالبوا بإحالة القضية إلى القضاء لكن الدولة وقفت معه بكل قوتها وأخرجته من السجن على الرغم من أنف القاضي الذي أمر بسجنه.
    ثم وجهت الدولة حملة إعلامية عنيفة على أبرز العلماء المحتسبين في هذه القضية وتخلت الدولة عن الاستراتيجية الأولى وهي تهريبهم إلى الخارج إلى استراتيجية جديدة وهي الوقوف مع المتجرئين على الدين بكل حزم .
    وانتهت قضية سب الله والتي هي أخطر وأعظم منكر في الوجود بهزيمة وإهانة كل مسلم صادق في إسلامه وبرفعةٍ وسمو لمن فعله وتضامن معه، ومن المعلوم أن سب الله هو أعظم من تدمير الكعبة والأقصى ومن حرق الدنيا بمن فيها والفضل والمنة لدولتنا الرشيدة.
    20- عبد الجبار سعد والذي جاء ما قاله ليفضح كل ما ادعاه من دافع عن نشر السب للذات الإلهية من القصة مجرد سرد ونقل لما قاله أطراف القصة التي تختلف أفكارهم ومشاربهم، وليفضح الاعتذار الذي تغير بعد أن اشتدت الحملة الإعلامية على من احتسبوا في هذه القضية.
    ثم هاهو شخص يسمى عبد الجبار سعد يعيد في مقال له في الثقافية القول بأن الله ظالم وهو نفس الشخص الذي يعلن في نفس الصحيفة الرسمية بأنه شيعي مسلم، وللعلم فقد ازداد الطعن الواضح في الدين بعد أن تشجع من تشجع في هذه القضية.
    ولا عجب في ذلك فقد انتصروا في تحقيق أكبر منكر في الوجود وهو الطعن في رب العالمين.
    ووقفت الدولة (وهذه هي العلة) معهم بخيلها ورجلها ، وتخاذل الإصلاح من جهة أخرى وخضع بينما هو في الانتخابات يطلق الرصاص، ويسفك الدماء ،ويفجر الأطقم ، ويجعل أنصاره في أكثر من دائرة يتجهزون بمختلف الأسحلة فيكون أنصاره في جانب وقوات الجيش في الجانب الآخر وهو ما يعرف بالدارجة بوصف (مرتبين) كل ذلك خوفاً من منكر تزوير الصندوق الانتخابي.
    والمهم أنه بعد هذه القضية توالى الطعن في الدين وازداد كماًَ وكيفا.ً وبصورة أوضح هنالك من يقول: إن الطعن في المقدسات وسيلتنا لتحقيق الشهرة!! وعندي على ذلك شهود.
    21- ناصر محمد ناصر كاتب اشتراكي أنكر واعترض في صحيفة الثوري في مقال كتبه على جعل شهادة الرجل بشهادة امرأتين وأنه يجب إعادة النظر في شهادتها المنتقصة وإعادة النظر في أمر آخر من أوامر الله وهو أن يكون للذكر حظ الانثيين وغير ذلك.
    22- أبو بكر السقاف يكتب مقالاً في عدة حلقات متتالية بعنوان بارز يقول فيه: الإسلام ليس ديناً ودولة.
    23- جمال جبران يكتب مقالاً في الثقافية ينكر فيه أن التمثيل للمرأة حرام وهو يقصد تمثيل سعاد حسني وأمثالها بما في ذلك من تقبيل وضم للنساء وإظهار لبعض العورات كما هو واضح في كل الأفلام المصرية.
    24- وجدي الأهدل ألف رواية بعنوان " قوارب جبلية" طعن فيها في الدين والأخلاق والمذاهب الإسلامية والشرائح الاجتماعية، ورفعت عليه قضية فأمر الرئيس بسحبها كما ذكرت ذلك الصحف الرسمية، وقدم أحد الأدباء الألمان النصارى مع أودنيس نصيحة للرئيس تتمثل في فصل الدين عن الحياة والفن!! ولقيت هذه الدعوى مباركة من كثير من الصحف.
    25- هناك الكثير من النصوص التي تسمى أدبية لعدة كتبة، فأحدهم يقول: أنه يعبد حبيبته ويصلي لها.
    وآخر يقول: واتخذت من خيالك والذكريات إلهاً ومعبداً.
    وآخر يقول: المرأة آلهة لكل الأزمان.
    وآخر يقول: (تبسط كفاً تشبه كف الله وجه الله بأضلاعي) وغيرها من نصوص أدبية كما تسمى وتنشر في الصحف الرسمية وهناك الكثير والكثير.
    ومن الحق أن نقول أن أكثر هؤلاء الذين يطعنون في المقدسات أن أكثرهم ينتمون للثقافة الفكرية اليسارية والمتركزة بدرجة أساسية في فكر الحزب الاشتراكي.
    بل نجد أنهم يتضامنون مع أي طعن للمقدسات حتى ولو كان من خارج اليمن كما تضامنوا مع شخص يسمى ماربيل خليفة وهو مغني نصراني غنى ببعض آيات من القرآن فأنكر عليه من أنكر في لبنان؛ فإذا بالاشتراكيين عبر صحيفة الثوري يتضامنون معه، ويكتب أحدهم أنه على استعداد أن يوزع الشريط الكاست الذي يتضمن أغنية ماربيل خليفة التي يغني فيها ببعض الآيات في سورة يوسف مجاناً.
    ومن ذلك تضامنهم مع نشر رواية في مصر تسمى "وليمة أعشاب البحر" يذكر فيها الكاتب الأديب أن القرآن (خ، ر، أ).
    ووجدنا الحزب الاشتراكي مثلاً في قضية الثقافية يكتب في صحيفة مذكرات تضامن يدعو الناس جميعاً بها لكتابة رسائل إلى النائب العام يعلنون فيه مسؤليتهم عن نشر رواية السب للذات الإلهية وذلك حتى تعجز النيابة العامة، وتعجز الدولة عن ملاحقة رئيس تحرير الثقافية وإن كانت الدولة قد كفتهم المؤنة.
    إذن فكما ذكرت تواتر الطعن في الدين وتواترت حمايته ورعايته من قبل الدولة.

    وواحد من أهم الأسباب لما جرى لجار الله عمر الذي هو زعيم زعماء الاشتراكيين هو توجيه رسالة لكل من يطعن في الدين أقول لهم: كفوا ألسنتكم عن ديننا، لأقول لهم: لن تمروا، لأقول لهم كما يقال باللهجة الدارجة للأولاد الصغار (أبح) لأُشرِّدْ بقتله من خلفه وأمثاله من المجترئين على ربنا ورسولنا وقرآننا وإسلامنا.

    ثامناً:
    الفتوى الاجماعية وإقامة الحجة على جار الله عمر، وانتفاء الجهل عنه:- فلا بد من لفت عناية المحكمة إلى حقيقة في الشرع واضحة لكنها ضاعت في زحمة التباكي الحقيقي وغيرالحقيقي على جار الله عمر، ومحاولة كل طرف إلقاء اللوم على الطرف الآخر، وضاعت على الناس بسبب الموجة الإعلامية العارمة والعوراء المستدلة بنصوص شرعية متجزأة عن النصوص الشرعية الأخرى، والتي استغلت من ناحية أخرى الجهل الموجود في المجتمع حيث سرى بين الناس واشتهر وانتشر بعد اغتيال جار الله عمر أن من قال لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله فهو مسلم مهما قال أو عمل من أقوال وأعمال مناقضة للشرع ومنكرة للمعلوم من الدين بالضرورة.
    والجواب على هذا الزور ليس من بحث قمت به أو اجتهاد اجتهدته، ولكن جواب يستند على إجماع علماء المسلمين الآخذين بنصوص الشرع جميعها، يستند على إجماع علماء المسملين في القديم والحديث، فلو سألت أي عالم في أي أرض على أي مذهب، وقلت له: ما رأي فضيلتكم فيمن يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، ويصلي وعند قبر رسول الله يبكي إلا أنه يعلن عدم اقتناعه بشريعة الله كلها أو بعضها أو أنه يطالب بإلغاء حد من حدود الله أو أن يعلن تمسكه بالعلمانية لكان الجواب بالاجماع بأنه كافر مرتد.
    ومن المعلوم أنه في عهد أبي بكر رضي الله عنه قامت حروب على مانعي الزكاة الذين يقولون أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله والذين يصلون وسميت مع ذلك بحروب الردة.
    قد يقول قائل: من المعلوم أن من أعلن عدم اقتناعه بشريعة الله كلها أو بعضها بأنه كافر مرتد، لكنه يجب التأكد من أنه ليس بجاهل؛ لأن المرء قد يقول كفراً وليس بكافر لعذر الجهل.
    والجواب أن جار الله عمر تأكد أنه ليس بجاهل فهو خريج المدرسة الشمسية بذمار، ودرس في الأزهر وهما مدرستان شرعيتان.
    بالإضافة إلى هذا فإن هناك من قد أقام الحجة عليه وأوضح له صلاحية الشريعة أن تكون مصدر كل التشريعات وأنها صالحة لكل زمان ومكان، وقد صرح بمضمون ذلك بنفسه في ندوة مستقبل الحزب الاشتراكي حيث ذكر أنه دخل في جدال وحوار حول الموضوع فلم يقتنع، والواقع أيضاً أن كل العلماء في اليمن بلا استثناء بمذاهبهم المختلفة، قد أقاموا الحجة وكلنا يذكر فتوى مقاطعة الدستور التي وقع عليها جميع علماء اليمن بلا استثناء.
    تاسعاً:
    تكفير العلماء والدولة والإصلاح والمجتمع للحزب الاشتراكي فأضيف إلى ما ذكرت أن الدولة تكفر الاشتراكيين وأن الإصلاح يكفرهم، وهذا هو ديدنهم جميعاً في السبعينات وطوال عقد الثمانينات والتسعينات وما بعد الألفية الثانية ويستثنى من ذلك بعض فترات قصيرة في التسعينات اقتضت مصلحة السلطة أن تمن من عندها على الاشتراكيين بنعمة الإسلام.
    والدولة والإخوان المسلمون عندما كانوا يقاتلون الاشتراكيين في حروب السبعينات وبداية الثمانينات (حروب المناطق الوسطى) وحرب عام 94م والذين كانت لهم دولة كانت التعبئة للجيش والمتطوعين على أساس أنهم ماركسيون شيوعيون ملاحدة أخذوا بالأفكار الماركسية التي لا تؤمن بالله ولا بالدين وتقول إن الدين أفيون الشعوب، ولا إله والحياة مادة، ولا يقال أن هذا الكلام كان يقال عنهم في فترة أو حقبة السبعينات والثمانينات فحسب، بل استمر هذا الطرح من قبل السلطة والإصلاح وإلى التسعينات.
    وما زلت أذكر حتى الأناشيد التي كنا نتعلمها من الإصلاح (كم أقمتم دولة الكفر سنين ،وتحديتم بماركس اللعين، ما نسيناكم على مر السنين، سمم الآبار من؟ لغم الطرقات من؟ قتل الأطفال من؟ إنه الحزب اللعين).
    وأخرى تقول: (بندقي آلى وعندي جنبية، أقتل الملعون ذيل الشيوعية، وأقتل كل يوم بالمية عصبة الإلحاد تلك الطاغية).
    وأخرى تقول: (رب أسألك يا إلهي مسألة تهدي الشيوعي وإلا تهلكه) وغير ذلك.
    وعندما انتهت حرب عام 94م من انضم من الاشتراكيين إلى السلطة فهو وطني أصيل، ومن لم ينظم فهو ماركسي لعين.
    وأذكر أنه لما جاء المؤتمر العام الرابع الدورة الوثائقية الذي انتظرته السلطة وشجعته وكانت كلمة المؤتمر الشعبي في المؤتمر الاشتراكي كلمة مليئة بالمجاملة والمدح للحزب الاشتراكي فلما جاءت كلمة الأمين العام للحزب الاشتراكي علي صالح عباد مقبل حيث كانت كلمة قوية شجاعة أنكر فيها على المتنفذين في السلطة السيطرة والبسط لمساحات شاسعة من أراضي المحافظات الجنوبية واحتكار التجارة والوكالات التجارية.
    فجاء الصباح القريب وإذا بالصحف الرسمية في افتتاحيتها وصحيفة الميثاق تصف الحزب الاشتراكي بأنه حزب ماركسي ملحد لينيني لم يتخل عن ماركسيته وإلحاده ومن كان ماركسياً خاضعاُ للدولة فليس ماركسياً.
    والخلاصة فقضية الدين عند السلطة لعبة، ومن الأدلة على أن المؤتمر الشعبي الذي هو الدولة يكفر الاشتراكيين ما ذكرته في شريطي (إلى قواعد الإصلاح كلمة أخيرة) والذي سأقدم من ضمن الطلبات التي سأقدمها الإفراج عن هذين الشريطين لأنهما لا يتضمنان أي دعوة لقتل أحد وإنما يتضمنان خلاصة لانحرافات ومنزلقات الإصلاح وبأسلوب نموذجي، وإن كان حزب الإصلاح سيحاربهما إن أفرج عنهما أشد من محاربته لمن سبوا أرحم الراحمين.

    أقول:
    ومن الأدلة أن الدولة أو المؤتمر الشعبي يكفر الاشتراكي وإلى عام 2001م هو ما ذكرته في أحد شريطي (إلى قواعد الإصلاح كلمة أخيرة) من أن صحيفة الصحوة المطوعية سابقاً استنكرت على صحيفة الميثاق لسان المؤتمر الشعبي تكفير الحزب الاشتراكي وتخوينه.
    وأما الإصلاح فإنه لما رأى انفراد المؤتمر بالسلطة وشعر بسطوة السلطة بدأ يتقرب من الحزب الاشتراكي متعللاً لقواعده بأنه قد تم تعديل الدستور وأصبحت الشرعية الإسلامية المصدر الوحيد للتشريع وبالتالي فلا مانع من التحالف معهم فقد أصبحوا كأي تيار آخر وتصريحات الزنداني واليدومي وعبد الوهاب الآنسي شاهدة على ذلك.
    والإصلاح بهذا يخادع نفسه فعلى فرض أن الاشتراكي وافق على تعديل الدستور وهو لم يوافق بحسب علمي ولكن على فرض أنه وافق فإنه قد نقض هذه الموافقة في مؤتمر العام الرابع عندما لم يقر الشريعة الإسلامية في برنامجه السياسي ونظامه الأساسي وعندما أعلن على لسان أمينه المساعد جار الله عمر: أن جعل الشريعة الإسلامية المصدر الوحيد للتشريع أمر غير واقعي وغير عملي، وعندما أعلن كذلك أنه دخل في جدال طويل مع الإصلاح حول الشريعة وجعلها المصدر الوحيد ولكن الاشتراكي لم يقتنع والإصلاح يعلم بهذه الندوة وقد شارك فيها رئيس دائرة التعليم زيد الشامي وكتب بنفسه عنها في صحيفة الصحوة آنذاك منكر له.
    وتظهر مخادعة الإصلاح لنفسه بجلاء عندما أصدر التقرير السنوي لعام98م والصادر عن مؤسسة من مؤسساته وهو مركز الدراسات الاستراتيجية يأتي في التقرير السياسي والحزبي من هذا التقرير السنوي أن الحزب الاشتراكي حزب علماني وفي هذا الإصلاح صدق لأنه اعتمد كما في مراجع هذا التقرير على تصريح علي صلاح عباد مقبل الأمين العام للحزب الاشتراكي الذي قال فيه (نحن في الحزب الاشتراكي نتمسك بالعلمانية ).
    ولا يعني أن الدولة والمؤتمر والإصلاح لمصالح ولمبررات واهية تخلوا عن الموقف الحقيقي إزاء الاشتراكي أن يتخلى المرء عنه؛ لا. فيجب التمسك بالحق والمبدأ تخلى عنه من تخلى ، وسأستمر وكل من يحترم الحقيقة في عدائنا للحزب الاشتراكي وبغضنا له لا بسبب مصالح شخصية ولكن حتى يتخلى عن علمانيته وانتقاصه للشريعة الإسلامية وحتى يعلن توبته وبراءته من الفكر الماركسي ورموزه.
    وقد حصل في بلادنا في فترة متقاربة ما يحير الألباب ففي عام94م وعندما سقط صاروخ أسكود على حي القاع بجانب المستشفى الجمهوري وقتل ما يزيد على عشرين امرأة وشيخاً وطفلاُ وسارت الجنائز محمولة؛ هتف المشيعون من الشعب" لا إله إلا الله الشيوعي عدو الله " وهم يقصدون الاشتراكيين بما فيهم جار الله عمر الذي هو أحد زعمائهم.
    وفي أول يوم من عام 2003م سارت جنازة هتف مشيعوها "لا إله إلا الله علي جار الله عدو الله" تُرى أي شعارات الجنازتين أصدق الأولى أم الثانية؟! ويح جار الله عمر إن صدقت الأولى!! وويح علي جار الله إن صدقت الثانية!!.
    وعلى الشعب أن يستعيد ذكرياته ومعنوياته.
    عاشراً:
    بذلي لأقصى الوسائل السلمية الممكنة دونما فائدة.
    فقد طالبت كما ذكرت آنفاً بمحاكمة رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب بقصد إزالة المنكرات ومن ضمنها العلمانية وقد ذكرت تصريحات علي مقبل وجار الله عمر في هذا الشأن وذكرتهما كذلك في الدعوى التي رفعتها على الرئيس ورئيس مجلس النواب إلى النائب العام.
    والمطالبة بمحاكمة رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب مخاطرة كبيرة لكني أردتها كأقصى وسيلة سلمية ممكنة وكنت قد تأكدت قبل هذه المحاكمة وكما شرحت آنفاً من أن الوسائل السلمية لم تعد نافعة.
    فكم رفع إلى النيابة من قضايا وكانت النتيجة على نحو ما أسلفت وآخر هذه القضايا التي وقف فيها علماء اليمن للنهي عنها فوقفت لهم الدولة وكشرت عن أنيابها وشنت حملة إعلامية شنعاء وبالنظر إلى كل ما ذكرت فقد أثبت أنني استنفذت كل الوسائل السلمية الممكنة ومنها محاكمة الاثنين التي كانت أقصى حلقة في الوسائل السليمة.
    أحد عشر: -
    جواز الخروج على ولي الأمر لوجود الكفر البواح.
    ففي صحيح مسلم من حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: بايعنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على السمع والطاعة في المنشط والمكره والعسر واليسر ثم قال: (إلا أن تروا كفراً بواحاً عندكم من الله فيه برهان).
    صدق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وعلى ضوء هذا النص النبوي الكريم وغيره من النصوص الدالة على نفس المعنى تقرر حكم شرعي وهو عدم جواز الخروج على الحاكم إلا في حالة وجود كفر بواح وهذا شرط منصوص عليه، وصدق الله حيث قال عن نبيه: (وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى) فانظروا نتيجة مخالفة هذا التوجيه الذي يشترط وجود الكفر البواح فعندما تمت المخالفة لهذا التوجيه قامت ثورة السادس والعشرين من سبتمبر والتي أجزم أنها كانت خطأ كبيراً ومستندي في ذلك كلام سيد البشر الذي لا ينطق عن الهوى.
    فظهرت بعد قيامها المفاسد العظيمة في الناحيتين الدينية والاقتصادية وغيرهما فلو لم تنجح الثورة لطبقت الحدود على المتجرئين على الدين.
    ولما جرأ شخص أن ينتقص الشرع أو يطعن في المقدسات.
    ولما تم القضاء على الاكتفاء الذاتي من القمح والحبوب وبالنسبة للمشاريع وغير ذلك فكان العصر سيفرض نفسه.
    وقد ثبت أن بيت حميد الدين بنوا المستشفيات وشقوا الطرق وأقاموا المصانع وما نحن فيه من مصائب اليوم خاصة في ديننا إنما هو بسبب هذه الثورة المجرمة.
    وبالنسبة لما يقال عن التعصب المذهبي فعلى فرض الجزم به فإن التعصب المذهبي خير من التسامح الكفري.
    والسؤال الذي يفرض نفسه الآن: هل عندنا في اليمن كفر بواح؟ والمقصود بالبواح أي الكفر الواضح الظاهر؟!
    والجواب: نعم عندنا في اليمن ستة من أنواع الكفر البواح:
    أولاً العلمانية:
    فكما ذكرنا أن العلمانية هي (فصل الدين عن الحياة والدولة) وبتعبير آخر: (حرية القول أو الفعل أو الاعتقاد بمعزل عن الدين) فوجود أحزاب تعلن تمسكها بالعلمانية ومع ذلك مصرح بها و بالحماية متمتعة والرعاية، لها مقرات معروفة ونشاطات مسموحة لا شك أنه كفر بواح كما هو الحال بالنسبة للحزب الاشتراكي.
    وهناك أحزاب علمانية أخرى كالأحزاب البعثية وهي توصف بالعلمانية من قبل المؤسسات الإعلامية في الأحداث والمناسبات، ويتم كذلك الحديث في الصحف الحزبية عن اللقاء المشترك مثلاً ويذكر أن هذا اللقاء يضم تكتلاً بين الأحزاب العلمانية المتمثلة في الاشتراكي والبعث والناصري، والأحزاب الإسلامية المتمثلة في الإصلاح والحق واتحاد القوى الشعبية ويتم الحديث في هذا وكأن المسألة بديهية من البديهيات، وليس هذا الدليل وإنما الدليل الأكبر أن هذه الأحزاب مرتبطة فكراً ومنهجاً بشخصيات غير مسلمة أو بشخصيات مرتدة حاربت الشريعة و من يطالب بتحكيمها.
    فأحدهم نصراني اسمه ميشل عفلق قالوا عنه بعد موته أنه قال لا إله إلا الله عند موته فلم يتمكن إن صح الأمر أن يغير فكره وفق مقتضيات لا إله إلا الله وفكره ومنهجه الذي خلفه هو من أيام كفره ونصرانيته.
    بالإضافة إلى أن أحزاب البعث مرتبطة بأنظمة لا تحكم بالشريعة أنظمة علمانية ومع ذلك هي مرتبطة معها من الناحية الفكرية وكذلك المالية.
    ومن المعلوم أيضاً أن هذه الأنظمة عندما تدعم أحزاباً أخرى في بلدان أخرى إنما تريد من هذه الأحزاب أن تكون امتداداً لفكرها ومحاكية لحكمها كما هو حال نظام صدام والأحزاب البعثية في بلادنا وغيرها وبغض النظر عن ما يجري الآن في العراق.
    وكذلك الأحزاب الناصرية المرتبطة اسماً وفكراً ومنهجاً بشخصية حاربت الشريعة وحكمت بغير ما أنزل الله هي شخصية جمال عبد الناصر، وبغض النظر عن ما جرى للإخوان منها إلا أن هذا الرجل الهالك قد حارب الإسلام وشريعة الإسلام وبامتياز وهذا الأمر يشهد به التاريخ والواقع ويشهد به حتى الناصريون.
    فكما ذكر أحدهم في مجلة روز اليوسف فقال: لم يختلف جمال عبد الناصر مع الإخوان حول برنامج!! كل الخلاف الذي حصل بينهم هو أن عبد الناصر رفض مطالبهم بالحكم بما أنزل الله وإغلاق دور السينما وفرض الحجاب على النساء.
    وأذكر شاهداً محلياً آخر عرض في التلفزيون اليمني حيث جرت مناظرة بين عبد الباري طاهر من جهة والجفري من جهة أخرى حول الدستور فذكر عبد الباري طاهر مدافعاً عن عبد الناصر عندما قال له: لماذا لا تحكم بالإسلام أو شريعة الإسلام وحكمت بالاشتراكية؟ فقال: أنا لا أحكم بالإسلام حتى إذا حصلت أخطاء لا أريد أن تضاف لله أو للإسلام بينما عندما أحكم بالاشتراكية فإن الأخطاء تضاف إلينا كبشر.
    فعبد الباري طاهر والذي قبله أرادوا مدحه فكشفوا كفره وشكه في الإسلام وشريعة الإسلام.
    وكون عبد الناصر لم يحكم بالإسلام وحارب الإسلام يشهد به التاريخ والواقع والملايين من البشر كما أن الأحزاب الناصرية مرتبطة اليوم بنظام يحارب الشريعة وهو نظام القذافي والذي لديه ما يسمى بالكتاب الأخضر والذي يمثل ديناً جديداً.
    وإجمالاً أقول: إن الانتساب إلى جمال عبد الناصر وميشيل عفلق لا يبعد كثيراً عن الانتساب الفكري إلى أبي جهل وأبي لهب.
    وإن جادلتم في الأمر فيكفيكم الحزب الاشتراكي الذي يعلن قادته المباشرون عدم اقتناعهم بالشريعة الإسلامية ويعلنون تمسكهم بالعلمانية.
    ثانياً: الباطنية:
    وهو النوع الثاني من أنواع الكفر البواح ولتسهيل الأمر وتوضيحه أقول التالي :لو أن صنما اسمه هبل دخل إلى بلد من البلدان عن طريق مطارها ومع هذا الصنم عباده ومرافقوه وقامت الدولة في ذلك البلد باستقباله وتشريفه وأرسلت إلى المطار الأطقم العسكرية والحراسات الأمنية الكبيرة ليصل إلى آناس يعبدونه ويسجدون له كما نسجد لربنا في الصلاة فهل يشك أحدٌ في أن سلطان هذه البلاد والسلطة في هذه البلاد كافرة ؟!
    لا لن يشك أحد في ذلك .. وهذا الذي يحصل في بلادنا تماماً ولا فرق جوهري بين المثال وبين ما يحصل في بلادنا إلا أن ذلك الصنم متحرك.
    والأدلة والشهود على أن برهان الدين يسجد له كما يسجد لرب العالمين في الصلاة الأدلة على ذلك كثيرة فهناك شريط فيديو يوضح السجود لبرهان الدين من قبل أتباعه بالصوت والصورة وأرجو استعراضه في المحكمة كما تم استعراض شريط الفيديو الذي صور بيت الشيخ الأحمر.
    بل وهناك من الأدلة ما هو أعظم وأوضح فعندما طالبت بمحاكمة رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب سألني مسئولو الأمن السياسي لماذا تريد محاكمتهما؟ فذكرت لهم أن دافعي لذلك هو إلزامهما بالقضاء على المنكرات.
    قالوا: وما هي هذه المنكرات؟ فعددت لهم مجموعة كبيرة من المنكرات منها الباطنية والسجود لبرهان الدين فأقر القمش والصرمي والمحققون بوجود وحصول ذلك السجود .
    وليس هذا فحسب؛ فالكثير من ضباط التحقيق يشهدون على ذلك من الضباط الذين حققوا معي مؤخراً.
    وليس هذا فحسب؛ فهناك من رأى برهان الدين وأحد أتباعه يسجدون له.
    وليس هذا فحسب؛ فرئيس الحملة الأمنية المكلفة من الأمن السياسي لحماية برهان الدين عندما جاء في العام 96م قال لي: لقد صورنا برهان الدين وأتباعه يسجدون له كما تسجد في الصلاة لرب العالمين وأوصلنا هذه الصور للقيادة السياسية ولكن القيادة السياسية لم تفعل شيئا.
    هذا كدليل واضح للعيان عليهم وإلا فهناك من أشعار محمد برهان الدين وهناك من الأقوال والأفعال المعروفة عن مذهب الباطنية ومن نسميهم بالمكارمة ما يوضح كفرهم وخروجهم عن الدين.
    وقد قال عنهم الإمام الشوكاني بعد أن اطلع على كتبهم" ما على الأرض كفر أشد من كفرهم" قد أفتى الإمام يحي بن حميد الدين رحمه الله والذي يعتبر من المجتهدين في المذهب الزيدي الهادوي أفتى بإباحة دمائهم وأموالهم لأنهم مرتدون مخالفون للإسلام منحرفون عنه وقد قرأت هذه الفتوى في جمعية علماء اليمن .
    ثالثاً : التنصير
    فالتنصير موجود وله أماكن معروفة من أشهرها المستشفى المعمداني في جبلة واسمه المعمداني وضعوا تحت كلمة المعمداني ألف خط من أشهر هذه الأماكن كنيسة رأس مريط في عدن.
    واختصاراً للموضوع فعندي إثباتات تدل على وجود تنصير ، والنشاط واضح جلي وله سوابق وصلت إلى المحاكم وحوادث عديدة كوضع مصاحف القرآن في المراحيض وقد وجد من تنصر وقد علم بالتنصير حتى المكلفين من الناحية الأمنية بحراستهم وذكروا أنه قد تنصر في محافظة إب لوحدها ما يزيد على أربعين أمرأة .
    والمهم أن عندي إثباتات على وجود تنصير وبأن هناك نشاط تنصيري ومن الدولة محمي ، وعندي شهود، مسموح لهم أن يقوموا بأنشطة تنقل الناس من لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله إلى لا إله إلا الله والرب اليسوع وروح القدس وأن محمداً كذب على ربه فليس بنبي وليس بخاتم النبيين.
    وحماية هذه الأنشطة كفر بواح.
    وأمر التنصر في جبلة معلوم عند كل أهل إب فضلاً عن أهل جبلة بل لقد غير بعض أهل جبلة بيتاً شعريا يقال في مدح جبلة أو بالأصح غيروا لفظاً من بيت شعري يقال في جبلة ومدح جبلة، فكان يقال :
    ما مصر ما بغداد ما طبرية ما جبلة قد حفها نهران
    وأصبح بعض أهل جبلة يقول بعد وجود التنصير:
    ما مصر ما بغداد ما طبرية ما جبلة قد حفها نصراني
    ولله درك يا عابد ياأسد حاشد يا من أعدت البيت الشعري إلى إطاره الحقيقي.
    وبالمناسبة أطلب إطلاق سراح عابد فقد قام بأمر يكرم عليه لا يقتل.
    رابعاً: القوانين الوضعية :-
    فلدينا تشريع وحكم بغير ما أنزل الله واضح لا يحتمل أي خلاف وذلك متمثل في:
    القانون التجاري الذي يعاقب الممتنع عن أداء الفوائد الربوية.
    ومنها كذلك : القوانين التي تجيز لليهود المشاركة في تولي أمور البلاد.
    خامساً:- الولاء العام لليهود والنصارى:-
    وذلك ظاهر في الجوانب السياسية والأمنية والاقتصادية والإعلامية وغيرها وليس هذا هو حال حكامنا في البلاد هذه وحدها وإنما حال أغلب الأنظمة.
    وأصبحت العلاقة بين أمريكا وحكامنا كالعلاقة بين الرئيس والمحافظين ولا يصح قياس هذا الولاء من الحكام لأعداء الله بفعل حاطب بن أبي بلتعة عندما آخبر قريشاً بقدوم الرسول صلى الله عليه وسلم وعزمه على غزوهم وذلك قبل الفتح فهذا الفعل من حاطب كان الاستثناء في حياته رضي الله عنه، أما كل حياته فهي ولاء لله ورسوله والمؤمنين فهي منه خطأ وزلة وهي من حكام المسلمين اليوم منهاج حياة.
    ومع ذلك نزلت فيه رضي الله عنه آيات تقول (يا أيها الذين أمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة ) وقد قال عنه عمر رضي الله عنه : دعني يارسول الله اضرب عنقه فقد نافق.وما برر له رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا بأنه شهد بدراً وقال لعمر: ( وما يدريك لعل الله اطلع على أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم) فما بالك بحكام المسلمين اليوم الذين هم أقرب إلى قول الله تعالى( ومن يتولهم منكم فإنه منهم) والولاء لليهود النصارى كفر لا شك فيه.
    سادساً:- وهو ما ذكرناه في بداية الكلام من الجرأة على الدين والطعن في المقدسات، وقد فصلنا فيه ولا يحتاج لإعادة وهو والله أظهر أنواع الكفر.
    ومن الأدلة التي تضاف إلى ما ذكرته من بداية الكلام ويؤخذ بها ويستأنس:
    1- قوله تعالى(فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لاَ تُكَلَّفُ إِلاَّ نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنكِيلاً) قال المفسرون ومنهم ابن كثير: يأمر تعالى عبده ورسوله محمداً صلى الله عليه وآله وسلم بأن يباشر القتال بنفسه من نكل عنه فلا عليه منه، ولذا قال: { لاَ تُكَلَّفُ إِلاَّ نَفْسَكَ}.
    وعن أبي إسحاق سألت البراء بن عازب عن الرجل يلقى المائة من العدو فيقاتل فيكون ممن قال الله فيهم: {وَلاَ تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ}؟ قال: قد قال الله تعالى لنبيه: { فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لاَ تُكَلَّفُ إِلاَّ نَفْسَكَ } إنما ذلك في النفقة.
    وفي رواية قال رجل للبراء بن عازب: إن حملت على العدو وحدي فقتلوني أكنت ألقيت بيدي إلى التهلكة؟ قال: لا، قال الله لنبيه: {فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لاَ تُكَلَّفُ إِلاَّ نَفْسَكَ}.
    2-{ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً واعلموا أن الله مع المتقين}.
    قال المفسرون: أمر الله تعالى المؤمنين أن يقاتلوا الكفار أولاً الأقرب فالأقرب إلى حوزة الإسلام.
    ولهذا بدأ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بقتال المشركين في جزيرة العرب، فلما فرغ منهم وفتح الله مكة والمدينة والطائف واليمن واليمامة.. وغير ذللك من أقاليم جزيزة العرب ودخل الناس من سائر أحياء العرب في دين الله أفواجاً شرع في قتال أهل الكتاب.
    فتجهز لغزو الروم الذين هم أقرب الناس إلى جزيرة العرب، ثم ذكر ابن كثير الخلفاء الراشدين وجهادهم وأنهم كلما علوا أمة انتقلوا إلى التي بعدها { يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً}.
    3- والله يقول: {وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ} {وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ}.
    قال ابن كثير: ولما كان الجهاد فيه إزهاق النفوس وقتل الرجال نبه تعالى على أن ماهم مشتملون عليه من الكفر بالله والشرك به، والصد عن سبيله أبلغ وأشد وأعظم وأطم من القتل، ولذا قال: {وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ }.
    قال أبو مالك: أي ما أنتم مقيمون عليه (أي الكفر) أكبر من القتل.
    ومن الدوافع والمبررات الشرعية كذلك: أن هنالك فتاوى كثير من علماء الجهاد هؤلاء أفتوا بجواز اغتيال بعض من يطعن في الإسلام وينتقص الشرع ويسب الله أو الرسول ويستدلون بحادثة كعب بن الأشرف وغيرها من حوادث.
    وقد عُمل بهذه الفتاوى في كثير من البلدان كمصر وأفغانستان وغيرها وفي أوقات مختلفة.
    وينطلقون كذلك من أن المفاسد العظيمة المترتبة على الجهر بالكفر والطعن في الدين أعظم بكثير من المفاسد المترتبة على القتل وما ذكرناه من تفسير قول الله { وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ} { وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ} دليل واضح على ذلك.
    ثم أقولها لكم بصراحة:
    يبدو أن من قتل جار الله عمر لا يطيق أن يعيش في الحياة وهناك من يطعن في الدين وينتقص الشرع، لا يطيق الحياة مع وجود هذا وفيه دم يجري وعرق ينبض ولعله يحب أن يقتل مليون مرة ولا يسمح لأي كان أن يقول أو يفعل في ديننا ما يقول أو يفعل، هذه طبيعته.
    ومن المؤكد أن هناك أشد غيرة وأعظم من شعب الإيمان والحكمة وأن عددهم يزيد عن مئات الآلاف، وأعتقد أن الموت أو القتل أهون عدد ما في السموات والأرض من التفرج على من يهاجمون ربنا ورسولنا وشرعنا.
    والناس يَقتلون ويُقتلون على الأراضي والسواقي والتفاهات، والدين أعز وأجل.
    قال تعالى: {قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ}.
    والبعض قال لي: لقد أضعت نفسك فما قتلت إلا رجلاً كبيراً وأنت ما زلت شاباً!!
    والجواب: اعلموا أني لو علمت أن جار الله عمر سيموت بعد خمس دقائق لقتلته مع ذلك؛ لأني لا أستهدفه شخصياً فليس بيني وبينه معرفة أو خلافات شخصية، وإنما استهدفت ما يدعو إليه وما يعلن عنه، استهدفت بقتله أمثاله ومن خلفه وعلى نحو ما فصلت.
    إذاَ بالنظر إلى كل ما سبق من بداية الكلام وإلى الآن وخاصة فيما يتلعق بثبوت أن الوسائل السلمية مع دولتنا لم تعد تجدي شيئاً فالقضاء أصبح ممنوعاً مهمشاً فيما يتعلق بالمتجرئين على الدين وكل فصائل أنواع الكفر البواح.
    وبالنظر إلى الأدلة الآنفة الذكر فقد أعددت خطة فردية أسميتها: (الجهاد الفردي - الحل الممكن) وهذه الخطة لم يعلم بها أحد ولم أطلع عليها أحداً مطلقاً سوى أخي العزيز عابد عبد الرزاق كامل وهذه الخطة الفردية تعريفها وتفاصيلها وأسبابها وأهدافها كل هذا متضمن في شريط (الجهاد الفردي- الحل الممكن) والذي أصبح لديكم.
    وما في هذا الشريط من جهة يدل بوضوح لا لبس فيه أن القضية هي غيرة على ديننا وشرعنا وإسلامنا وأني لما أسميته (بالجهاد الفردي – الحل الممكن) أدلته ومنطلقاته الشرعية، وينسف هذا الشريط من جهة أخرى مزعوم تشكيل عصابة مسحلة نسفاً وذلك لكل من سمعه وعند ردي تهمة تشكيل عصابة مسلحة سأوضح الأمر.
    أقول: إزاء كل ما ذكرت سابقا أعددت خطة الجهاد الفردي على أمل أن تؤدي هذه الخطة إلى توجيه ضربات للعلمانيين والباطنيين والمتجرئين على الدين و المنصرين والمتنصرين ومن يحميهم ويدافع عنهم وهو الرئيس وقادة جيشه الكبار الذين هم أساس حكم الرئيس وأساس دولته، والذين من قولهم قول ومن فعلهم فعل، والذين يمثلون مع الرئيس مجلس الرئاسة الحقيقي، وكلهم تقريباً من أقاربه ولم اخترهم لأنهم من أقاربه؛ إنما لأنهم القابضون المسيطرون على الجيش وهم مع الرئيس أصحاب القرار الفعلي.
    والشريط كما ذكرت يدعو كذلك لقتل المتجرئين على الدين وكل المنصرين والمتنصرين ويدعو أيضاً بالنسبة للأحزاب العلمانية بضرب قياداتهم وهيئاتهم الفوقية دون القواعد.
    فالحزب الإشتراكي دعوت لقتل كل من في الأمانة العامة وأعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية والكتاب والصحفيين التابعين لهم وما يوازي ذلك في الأحزاب الناصرية والبعثية سواء الموالية للسلطة أم غير الموالية.
    وبررت لاقتصاري على هؤلاء دون قواعدهم أن جهادنا جهاد فردي وليس بجماعي فهو لن يحقق الإزالة لكل المنكرات إنما يكفينا أنه سيؤدي إلى إسكات الكثير من المنتقصين للشرع المتجرئين على الدين.
    سيؤدي إلى إذلالهم وجعلهم يفكرون ألف مرة قبل أن يقرروا الطعن في أي أمر من أوامر الدين بالإضافة إلى أن استهداف القيادات الفوقية فقط قد يؤدي بهذه القيادات إلى سد الخطر عن نفسها لأنها صاحبة القرار والرأي.
    أما القواعد فإنما هي تبع فتستطيع تغيير برامجها السياسية وأنظمتها الأساسية إلى ما يوافق الإسلام، تستطيع هذه القيادات تغيير أسماء أحزابها من أسماء من وضع ماركس أو أسماء مرتبطة بشخصيات أو أطروحات شخصيات كافرة مرتدة محاربة للإسلام إلى أسماء توافق الإسلام، تستطيع هذه القيادات ومن حولها من كتاب وأصحاب رأي أن يعلنوا توبتهم وتراجعهم عن ما هم فيه.
    وأما بالنسبة للباطنيين فقد دعوت لاستهداف محمد برهان الدين وولي عهده وكل الزعماء الهنديين والمحليين، وأما أفرادهم فيقتصر الاستهداف على الأفرادالهنود، الذين يتجشمون ويتكلفون ويتحملون عناء السفر وينفقون في سبيل ذلك المال والدرر، ليأتوا مع آلهتهم إلى اليمن وتراهم يتجولون بملابسهم المعلومة المعروفة في شوارعنا دون حياء أو خجل.
    ولم أدع إلى قتل الأفراد المحليين المكارمة أو الباطنيين لما قد يحصل في ذلك من لبس بينهم وبين غيرهم، ولأن جهادنا فردي فليس جماعي يؤدي إلى قيام دولة تقوم بواجبها نحو الكبير والصغير وإنما هو فردي وهو الحل الممكن سيؤدي إن شاء الله إلى اخضاعهم وإذلالهم إلى جانب إخوانهم العلمانيين المتجرئين على الدين والمنصرين والمتنصرين ولتكون كلمتهم السفلى وكلمة الله هي العليا وليضطروا للنفاق بدلاً من المجاهرة والمفاخرة.
    وحتى لا يكون فعلي مخالفاً لكلامي فقد جهزت نفسي لأقوم بالضربة الأولى على العلمانيين حتى أكون أول من حقق ما دعا إليه، ولما لذلك من قيمة، وقبل ذلك وأعظم من ذلك أن الجنة ليس فيها إيثار بالإضافة إلى أن شريط الجهاد الفردي الحل الممكن سيدل الشعب اليمني والشعوب الإسلامية عموماً على طريقة يضرب بها باقي المجرمين دون حاجة إلى تنظيم.
    ومن سمع الشريط عرف ذلك تماما وربما أن سماع الشريط في المحكمة سيعين الجميع ، ويعرفهم أكثر بالحقيقة خاصة وأنه لم يعد هناك ما يتحفظ منه.
    ومن الصعب علي لضيق الوقت أن أشرح هذه الطريقة شرحا وافياً، ولن أكون بنفس الاستعداد النفسي و الذهني الذي كان لدي عند تسجيل الشريط؛ لأن أجواء الحرية غير أجواء السجون.
    فتجهزت للقيام بالطريقة الأولى واتفقت مع عابد للقيام بضربة على المنصرين، ولم أجد حقيقة من أثق أنه سيقوم بالضربة الثالثة وأذكر له مبرراتي الشرعية والمنطقية لتوجيه هذه الضربة ، والتي كنت أريدها أن تكون على الباطنيين .

    ثانياً:- الإجابة على تهمة الشروع في قتل سعيد شمسان :
    الجواب: أنني لا أعرف أن في الأرض كائناً اسمه سعيد شمسان ولم أعرف أن اسمه سعيد شمسان إلا عند التحقيقات في النيابة وقد فوجئت بهذه التهمة عندما سمعتها من النيابة أثناء التحقيقات.
    وأنا منكر أنني استهدفته ، أو أردت استهدافه، أو وسوست في ذلك مجرد وسوسة، وأنا حزنت عليه لما علمت بعد أن علم الملايين بإصابته.
    ومن الأدلة الواضحة الكاشفة على براءتي أن الثلاث الطلقات التي أطلقتها من مسدسي كلها أصابت جار الله عمر.
    وبالمناسبة فسأخبركم بآخر كلمة قلتها من قبل إطلاقي الرصاص على جار الله عمر لقد وقفت ورفعت بصري إلى السماء مخاطباً ربي قائلاً:" اللهم لا تجعلني أقتل مسلما" فخرجت الثلاث الطلقات كلها أصابت جار الله عمر، ويبدو أن الأخيرة خرجت من جسد جار الله عمر إلى ذراع سعيد شمسان كما علمت من النيابة.
    لكن العجيب أن مسدسي المكروف شبك بعد الثلاث الطلقات ولعل الله استجاب لدعوتي شبك المسدس تماماً كما شبك المسدس المكروف الخاص بعابد بعد أن فرع من قتل المنصرين وأراد جندي (ظالم مسلم) أن يقبض عليه فوجهه إليه إلا أنه شبك كما شبك الذي قبله والله هو العليم الحكيم الرحيم.
    ثم أقولها لكم: هل أنا مجنون؟ هل فقدت عقلي حتى أقتل سعيد شمسان أو غيره من المسلمين وأنا في نقس الوقت أقرأ قول الله(ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالداً فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعدله عذاباً عظيما) ؟!
    هذه هي إجابتي، وأترك الباقي على سعيد شمسان والقاضي.
    وبالنسبة لقتل جار الله عمر في مؤتمر الإصلاح فقد استحسنت ذلك لتأديب قادة الإصلاح بسبب تفريطهم في مبدأ الولاء والبراء وتحالفهم مع العلمانيين.
    ومن ناحية ثانية خوفا على قواعد الإصلاح بفعل التحالف والتقارب والإنسجام مع الاشتراكيين أن يحبوا ثم يحشروا مع الشهيد جار الله عمر، والمناضل عمر الجاوي، والشهيد محمدعبد الولي ، والشهيد عبد الفتاح إسماعيل، والشهيد ماركس، والشهيد لينين، والشهيد فرعون، والشهيد هامان، ويحشر المرء مع من أحب.
    وهي مني أيضا رسالة عامة للإصلاح تنكر عليه كل انحرافاته التي ظهرت في الفترة الأخيرة بفعل قادته وذلك مثل تشجيعهم لدور السينما، وتبرج النساء ،والغناء ،والموافقة على الربا، وتكريم والدعوة لتكريم أمثال من ذكرنا من الأدباء وغير ذلك من بلاء لن تصدقوا بحصوله إلا إذا سمعتم شريط (إلى قواعد الإصلاح كلمة أخيرة).
    كما أنني أيضاً أضيف أنني خشيت أيضاً على الإصلاح أن تصيبهم الدعوة التي كانوا يدعون بها وربما أن بعضهم ما زال وهي "اللهم أهلك الشيوعيين ومن شايعهم ، والعلمانيين ومن عاونهم".
    ويالها من من عجائب!! فكان الإصلاحيون بالأمس وبلا استثناء يتندرون ويسخرون من إطلاق اسم ولفظ شهيد على على عبد الفتاح إسماعيل وكل اشتراكي، واليوم وفي صفحاتهم الأولى.. الشهيد جار الله عمر!! رغم أن الجميع من مدرسة فكرية واحدة.
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2003-09-15
  19. سامية اغبري

    سامية اغبري كاتبة صحفية

    التسجيل :
    ‏2003-08-06
    المشاركات:
    2,186
    الإعجاب :
    0
    الاخوة على جار الله فهم الدين خطا واعتقد ان قتل الصحافيين والكتاب وقادة المعارضة جهادا في سبيل الله بينما الجهاد الحقيقي هناك في الاراضي المحتلة وليس قتل رجل قال اشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله ومن كفر مسلما فقد كفر ونتمى فهم الدين صح وليس تفسير الايات حسب الاهواء وبما يناسب البعض لا يجوز تكفير شخص شهد ان لا اله الا الله وان محمد صلى الله عليه وسلم رسول الله ولنترك حساب الكل على رب العباد.
     

مشاركة هذه الصفحة