انقلاب عسكري في غينيا-بيساو واحتجاز الرئيس

الكاتب : المشهور   المشاهدات : 370   الردود : 0    ‏2003-09-14
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-09-14
  1. المشهور

    المشهور عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-06-15
    المشاركات:
    830
    الإعجاب :
    0

    قام الجيش في غينيا-بيساو بانقلاب ابيض اليوم الاحد فيما قالت التقارير ان الجنود يحتجزون رئيس الدولة الغرب افريقية الفقيرة كومبا يالا.

    واعلن القائد زامورا اندوتا الانقلاب عبر محطة اذاعية خاصة وطالب بدفع الرواتب المتاخرة واتهم رئيس الوزراء ماريو بايريس بالعجز "عن ادارة الوضع مما تسبب في فوضى اجتماعية وموجات متتالية من الاضرابات".

    وبثت وكالة لوسا للانباء في البرتغال بيانا لرئيس هيئة اركان الجيش في غينيا-بيساو اعلن فيه الاستيلاء على "السلطات الدستورية" في البلاد مضيفا ان الجنود يحتجزون الرئيس يالا.

    وقالت الوكالة ان رئيس الوزراء بايريس متواجد حاليا في جنوب البلاد وسيوضع تحت الحراسة العسكرية.

    واعلن مقر الجيش ان الانقلاب تم بسبب عجز حكومة يالا عن حل اصعب المشاكل في البلاد.

    ومن ناحيتها دانت البرتغال الانقلاب ودعت منفذيه الى السماح باجراء الانتخابات التي طال تاخرها.

    وجاء في بيان لوزارة الخارجية ان "الحكومة البرتغالية تستنكر الانقلاب العسكري الذي وقع اليوم في غينيا-بيساو وتدعو منفذيه الى اعادة الشرعية الدستورية فورا حتى لا يتم اعاقة العملية الانتخابية الديمقراطية".

    واعلن اندوتا، الذي كان المتحدث باسم الحكم العسكري الذي حكم غينيا-بيساو عام 1999، الانقلاب الساعة 8.00 صباحا بالتوقيت المحلي عبر محطة بومبولونغ الخاصة.

    وقال اندوتا انه تمت دعوة كافة اعضاء الحكومة الى مكاتب الرئيس الساعة 9.00بالتوقيت المحلي مضيفا انه تم فرض حظر التجول والدعوة الى التزام الهدوء.

    ولم يسمع اطلاق النار في العاصمة بيساو اثناء اعلان اندوتا عن الانقلاب الذي جاء وسط حملة مريرة على الانتخابات العامة التي اجلت خمس مرات منذ شباط (فبراير) الماضي.

    وجاء اخر تاجيل امس السبت عندما قالت اللجنة الانتخابية انها غير مستعدة لاسباب فنية وانها تحتاج حتى تشرين الثاني (نوفمبر) القادم لاستكمال تسجيل الناخبين البالغ عددهم حوالي 600 الف ناخب. ويتنافس 17 حزبا على الانتخابات في البلاد التي يبلغ عدد سكانها حوالي 5،1 مليون نسمة وحصلت على استقلالها من البرتغال عام 1974.

    ولا تزال غينيا-بيساو التي تعتبر من افقر دول العالم تتعافى من اثار الحرب الاهلية التي اجتاحتها عام 1998.

    وكانت المجموعة العسكرية التي اطاحت بالرئيس السابق جواو بيرناردو فييرا عام 1999 سلمت السلطة الى يالا بعد عام عقب فوزه في الانتخابات الرئاسية.

    الا ان احزاب المعارضة شنت هجوما على ما زعمت انه عملية تزوير قام بها حزب التجديد الاجتماعي برئاسة يالا واتهمت الحكومة بالعجز.
     

مشاركة هذه الصفحة