حتى لا تغيب صحيفة 22 مايو .. هذا رجاء (سام بن عبدالله)

الكاتب : سام بن عبدالله   المشاهدات : 324   الردود : 1    ‏2003-09-13
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-09-13
  1. سام بن عبدالله

    سام بن عبدالله عضو

    التسجيل :
    ‏2003-06-25
    المشاركات:
    88
    الإعجاب :
    0
    - قرأت في العدد (512) من صحيفة "22 مايو" المدهشة المثابرة ، إعلاناً يثير الأسف ويدعو للسخط كتبه رئيس تحرير هذه الصحيفة التي ولدت ولادة جديدة وناجحة منذ ثلاثة أعداد فقط ، كان رئيس التحرير يتصدر الصحيفة بتناولة مطولة معنونة بـ"إلى القراء مع التحية " في الجانب الأيمن من الشعار .. قضمت هذه التناولة حرفاً حرفاً .. ووجدت معاناة حقيقية للصحافة الحزبية التي قاتلت من أجل الإستمرار ومع ذلك فمعركتها خاسرة .. !!.
    - الدعوة الآن ملحة بالنداء الجاد لقيادة المؤتمر الشعبي العام وعلى رأسها فخامة رئيس الجمهورية – يحفظه الله – بمنع السيف المسلط على 22 مايو القاضي بتوقفها في سبتمبر الحالي .. بفعل شح الإمكانات إزاء عنفوان الطموح والتطلع الحاسمين .
    - وجدت نفسي وانا التصفح العدد 512 من 22 مايو مأساة حقيقية لهذه الصحيفة التي أدهشتني بروعة إخراجها وسطعة ألوانها وجمال تبويبها وقوة موادها وخفة أخبارها وبهجة أدائها .
    - وكلما تذكرت أن هذه الوجبة الدسمة من المواد والتحقيقات التي تطل بها علينا 22 مايو مهددة بالتوقف أعود لأبدي أستيائي الحقيقي من أفعال كان لها سحر الكلمة والبيان قد يطالها شبح التوقف ويهددها سوء العدالة بالفناء .
    - إنا مدرك أن 22 مايو تقود المرء إلى قناعة حقيقية بأفكار المؤتمر وتوجهاته الوسطية وتقوده أيضاً إلى تشكيل قناعات رائعة عن هذه التنظيم الضخم مما يجعل مهمة الإنتساب إليه عبر 22 مايو أمراً جديراً بالرضاء والقبول .
    - ومع ذلك فإن قدر 22 مايو أن تواصل حماستها رغم إستياء بعض القيادات الفاسدة في المؤتمر الشعبي العام الذين ينبغي تصفيتهم من التنظيم وتقديمهم إلى جهات رقابية مسؤولة ليدرك الجميع أن دور الصحافة الحزبية أرقى وأسمى حينما يكون نابعاً من صحافة حزب الحكومة ومنتقداً الأساليب السلطوية الناهبة لدى هذه القيادات المسكونة بالأشباح وخيوط العنكبوت المهترئة .
    - لست أدري لماذا يصر البعض على محاكمة 22 مايو منذ الوهلة الأولى فكثير من الصحافيين لا يجدون متنفساً في صحف المعارضة التي ظهر حقدها وغلب على رسالتها المهنية السامية .. فلاذوا ببيت اليمنيين الواحد وكتبوا في صحيفة نحتفل بإسمها كل عام ومع ذلك وقفوا ضدها وكأنهم يقفون ضد الوحدة ويدعون إلى إمكانية الواحدين وليس واحدية الإثنين .
    - أنا مع 22 مايو وكثير في مدينتي أعجبوا بها .. لرؤيتها الجديدة .. أهنئكم أحبتي وأرثيكم في الوقت نفسه فلربما كان توقفها أملاً في بعثها من جديد وسبحان الذي يحيي العظام وهي رميم .. فما بالكم لو كانت العظام قوية والعود "أحمد" حتماً أن ثورة الشباب وعنفوان التجديد سيطغى على كل شيء وستجد 22 مايو الاستمرار حقيقة مفروضة لا مرفوضة .. ليس من اجلي بل من اجل كثير من العطشى التواقين لمنبر جميل كمنبر "الحبيشي " وصحافة راقية كصحافة "المؤتمر" .. والله ولي الضعفاء .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-09-13
  3. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    عجيب كيف يتم توقيفها وهي تصدر عن المؤتمر ؟

    بصراحة حاجة جديدة لنج
     

مشاركة هذه الصفحة