مقتطفات حول الخسائر الحقيقية للقوات الأمريكية

الكاتب : المشهور   المشاهدات : 448   الردود : 1    ‏2003-09-13
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-09-13
  1. المشهور

    المشهور عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-06-15
    المشاركات:
    830
    الإعجاب :
    0
    يتلقى المستشفى من الجرحى الأمريكيين الآن ضعف العدد الذى كان يتلقاه خلال مرحلة الحرب الرئيسية. 48 مصابا هو المتوسط اليومى الذى ورد الى المستشفى خلال الأسبوع الماضى بالمقارنة مع 22 مصابا فى اليوم فى شهر مارس ، هذا ما صرح به الكولونيل دايفيد روبنشتاين مدير المستشفى . و قال مسئول آخر يوم الخميس الماضى وصلنا 140 جريحا من العراق . و هذا أكبر عدد من الجرحى يصلنا فى يوم واحد .

    مع يوم الاثنين أصبح المستشفى يعالج 400 جريح من العراق و أفغانستان . و قد عالج المستشفى منذ فبراير حتى يوليو 2003 1400جريح أمريكى .

    و يضيف روبنشتاين ان أعداد الجرحى تزايدت مع كل مرحلة جديدة للحرب ، مع دخول القوات الى بغداد استقبل المستشفى فى المتوسط 24 جريحا يوميا ، و مع نهاية مايو ارتفع المعدل الى 27 جريحا يوميا .

    فى يونيو ارتفع المتوسط الى 31 جريحا و فى الأيام الثمانية الأولى من شهر يوليو ارتفع المعدل الى 40جريحا.]

    هذا هو عدد الجرحى الذى وصل الى مستشفى واحد فى ألمانيا ، فماذا عن مستشفى آخر فى أسبانيا (قبل أن يغلق) و ماذا عن المستشفيات الميدانية فى العراق ، ثم الكويت و باقى دول الخليج بالاضافة للجرحى الذين حولوا الى الولايات المتحدة و الدول الصديقة الأخرى .. ثم ماذا عن القتلى ؟!

    ان خسائر أمريكا هى أضعاف أضعاف ما تعلنه .. و هى فاقدة للسيطرة الأمنية على العراق .. و تنكمش و تنسحب من أماكن التجمعات .. و عاجزة عن انتاج و تصدير (سرقة) النفط العراقى .. و البلاد مفتوحة لحرب شعبية طويلة الأمد ستسخن الأمريكان و تسومهم سوء العذاب .. و التحاق الشيعة بالمقاومة يتزايد تدريجيا و ان كان بطيئا و لكنه سيتعاظم من كل بد .. و تفجير مقر الامم المتحدة كان ذروة الفشل الأمريكى .. هناك تقديرات ترجح ان الأمريكان وراء هذا التفجير لتهميش دور الامم المتحدة .. و لكننا لا نملك دموعا نسفكها من أجل الامم المتحدة كمؤسسة بغض النظر عن تقييم الأشخاص الموظفين، الامم المتحدة كانت و لا تزال أداة استعبادنا تحت أقدام أمريكا ، كانت أداة النفط مقابل الغذاء ، و أداة التفتيش المذل و المهين ، و عندما قررت أمريكا الحرب بدون مبرر انحنت الامم المتحدة و سحبت المفتشين .. و شعب العراق العظيم ليس فى حاجة الى دور انسانى مزعوم لهذه الهيئة المتحيزة ، و لسنا أمام خيار سخيف بين السيادة الأمريكية ، أو السيادة الدولية من خلال الامم المتحدة على العراق . ان الامم المتحدة التى لا تستطيع ان تنبس ببنت شفة تجاه اسرائيل ، عليها ان ترحل من العراق و من كل أراضى العرب و المسلمين حتى يستعاد التوازن داخل هذه الهيئة الدولية .

    و لا أدرى لماذا لا تكون الامم المتحدة هدفا مشروعا للمقاومة العراقية فى العراق بالذات الذى استذلته على مدار 13 عاما . ان الامم المتحدة أداة من أدوات الهيمنة الأمريكية ، و المعارضة الدولية لأمريكا داخل المنظمة لم تنفعنا بشئ حتى الآن .. ربما لتخاذل و عمالة حكام العرب لأمريكا ، و لكن المحصلة الآن ان الامم المتحدة تضر و لا تنفع .

    ولا شك ان المقاومة العراقية مطالبة بضرب القوات الأجنبية من كل الجنسيات التى تتداعى على العراق كما يتداعى الأكلة الى قصعتها .. و قد كان يتم الترتيب لأن تعمل هذه القوات تحت مظلة الامم المتحدة .

    من المصلحة استخدام أسلوب الأرض المحروقة لابد من ان يكون العراق جحيما على كل أجنبى حاقد و **** و قذر جاء يأكل قطعة من جسد العراق .. جنود تأتى من الفلبين و بولندا و الدانمرك و دول البحر الكاريبى و أسبانيا .. قاتلهم الله أنا يؤفكون .. و أسلوب الأرض المحروقة الذى استخدمته حركات وطنية عدة ، قائم على اقلاق حياة المحتلين و جعل الحياة لا تطاق بالنسبة لهم ، و لا شك ان الشعب المحتل يعانى من جراء ذلك .. و لكن الاستقرار يعنى استقرار الاحتلال .. و لاشك ان الضربات الرئيسية لابد ان تكون لقوات الاحتلال الأمريكى .. و لكن لا يوجد أجنبى حسن النية الآن على أرض العراق .. فلا حصانة لأجنبى يأتى لكى يأخذ مرتبات أعلى بالدولار .. ليمارس وظائف ما فى العراق .. و العراق لا يحتاج لمساعدات انسانية من الامم المتحدة و لا غيرها .. انه يريد أرضه و بتروله و سيكون من أغنى الشعوب . فهذا الحقير بريمر يقول ان القوات الأمريكية ستبقى حتى و ان تم تشكيل نظام سياسى جديد .

    أما فى أفغانستان .. فقد هبط عدد القوات الأمريكية من 10 آلاف الى 5 آلاف .. و تعمل طالبان بحرية و نشاط كبيرين جنوب و شرق أفغانستان ، و أصبحت 4 ولايات شبه محررة و اعترفت الواشنطن بوست بتحرر ولاية واحدة على الأقل و هى زابل بل و نقلت قوات طالبان نشاطها الى الشمال و بدأت فى عملياتها الجهادية التحررية .

    و كرزاى مايزال كالفأر فى المصيدة .. حقا لقد وصلت قوات حلف الأطلنطى - لأول مرة فى التاريخ خارج أوروبا - الى أفغانستان و لكنها ما تزال تحصر عملها فى كابل . و المجاهدون يقتلون الاوروبيين كالامريكيين لا فرق . انها حرب الاستنزاف التى لن يقوا عليها .. و هؤلاء الفرنجة لا يبقون بقوتهم و لكن بفعل تحالفهم مع العملاء من تحالف الشمال الذين تتآكل قاعدتهم .. و المسألة مسألة وقت و صبر كما ذكرت .. أما حلم الهيمنة على أفغانستان و مد خطوط الأنابيب عبر أراضيها و غيرها من الأحلام فقد ذهبت أدراج الرياح .. و الفضل الكبير بعد مجاهدى طالبان و حكمتيار و القاعدة ، للظهير الاسلامى الباكستانى .

    والمزيد آت باذن الله تعالى
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-09-13
  3. مُجَاهِد

    مُجَاهِد قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-05-11
    المشاركات:
    14,043
    الإعجاب :
    0
    المزيد إن شاء الله ..
     

مشاركة هذه الصفحة