الإصلاح .. حياة بلا إكراه وتعايش بلا إقصاء

الكاتب : شعاع الشمس   المشاهدات : 492   الردود : 4    ‏2003-09-13
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-09-13
  1. شعاع الشمس

    شعاع الشمس عضو

    التسجيل :
    ‏2003-09-11
    المشاركات:
    20
    الإعجاب :
    0
    سعيد ثابت سعيد
    منذ وقت مبكر حسم التجمع اليمني للإصلاح موقفه الفكري والسياسي والمسلكي من (العنف والإرهاب) ولم يكن ذلك الحسم وليد أحداث إقليمية أو دولية كما يتوهم البعض من الكتاب والباحثين، فمن يستقرئ أدبيات وبرامج وبيانات الإصلاحات ويرصد حركته السياسية على الساحة يجد ذلك جلياً في كل مرحلة من مراحل مساره منذ ميلاده في الثالث عشر من سبتمبر1990م.
    ولقد أوضح الأخ الأمين العام للتجمع اليمني للإصلاح في التاسع عشر من سبتمبر1991 بجلاء لا يحتمل غموضاً أو التباساً تعاطي حزبه مع القضايا والمسائل الخلافية وفق رؤيته السياسية التي تتمثل بالحوار وحده.
    وكتب الأستاذ محمد اليدومي، في المقال الافتتاحي لصحيفة «الصحوة»: «إن حل الخلافات، أي خلافات فكرية كانت أو شخصية جنائية أو سياسية، إن حلها بالأسلوب الهمجي العنيف لا يسهم في نشر عدل ولا في حفظ حق، وإنما يدفع بالمجتمع إلى التمزق، ويغذي القلوب بالحقد، ويلوث أجواء الحرية بالنتن».



    وبتعبير صريح يؤكد «إن حل الإشكالات من خلال التعامل بالرصاص وإراقة الدماء أسلوب نرفضه ويرفضه معنا كل العقلاء، ونقف بوجهه بحزم ومعنا كل قوى الخير في هذا البلد الطيب».
    ويمضي التجمع اليمني للإصلاح في موقفه «إن جو الحرية الذي نتنفسه يغبطنا عليه الكثير من أبناء أمتنا، ولا يكره لنا العيش في ظله إلا طغاة الأرض الذين ما عهدناهم قادرين على عمارة الأرض إلا بجماجم وأشلاء الضحايا».
    ويعتبر الإصلاح في رؤيته الفكرية تجاه العنف أن «جميع القوى والتيارات مهما كانت مشارب أفكارنا ومهما تعددت رؤانا ومهما اختلفت وجهات نظر بعضنا عن البعض الآخر نعي إن وطننا محاط بجو التآمرات وأننا -أرضاً وإنساناً- مستهدفون من قوى داخلية وخارجية لا سعي لها ولا هدف إلا أن تتآكل من الداخل حتى لا نشكل في وعيها إلا مجرد قطيع في حظيرة الطغاة».
    ولم يتوقف عند هذا الحد إنما كان الإصلاح أول حزب سياسي يمني إن لم يكن عربي أصدر بياناً على لسان مصدر مسؤول في الأمانة العامة في نفس يوم وقوع الحادث الإرهابي الذي استهدف مدينتي نيويورك وواشنطن ندد بالعملية واعتبرها عملية لا تخدم إلا أعداء الأمة والإنسانية.
    وتوّج الإصلاح مواقفه الرافضة والمنددة بالأعمال العنيفة والإرهابية داخل المجتمع الواحد أو بين المجتمعات ببيان تاريخي أصدرته هيئته العليا حدد تأكيد موقفه المبدئي والرافض للتطرف، ولكل أساليب العنف بكل أشكاله الذي يتناقض مع مبادئ وقيم مجتمعنا اليمني».
    وأضاف البيان: «ترى الهيئة العليا للإصلاح أن الأمراض الاجتماعية الناتجة عن التطرف كالإرهاب والعنف والإقصاء والقمع وتجاوز القوانين وتفشي الفساد والمحسوبية وغيرها لن يجتث جذورها سوى إشاعة ثقافة الحوار وقبول الآراء بمختلف توجهاتها، والدفاع عن حقوق المختلف معه، واعتماد جميع الأطراف في السلطة والمعارضة العمل السياسي الديمقراطي السلمي المدني باعتباره مبدأ لحسم الخلافات والمنازعات في الساحة»
    وعبر الإصلاح عن «قلقه البالغ من بروز حوادث الإرهاب الغريبة على مجتمعنا اليمني وقيام عناصر متطرفة بالإساءة لروح التدين ولعقيدة الإسلام الذي يحرم سفك الدماء ويفرض على أتباعه احترام النفس الإنسانية ويعتبر العدوان عليها عدواناً على كل الأنفس».
    ومع تصاعد أحداث العنف والعنف المضاد داخل المجتمعات العربية وفي الساحة اليمنية خاصة دعا الإصلاح أعضاءه إلى إعطاء الأولوية في نشاطهم العام لقضايا حقوق الإنسان والانفتاح على كل القوى السياسية والاجتماعية والإسهام في نشر ثقافة التسامح ومحاربة ثقافة العنف والتطرف والغلو وكل ما من شأنه مصادرة حريات الآخرين أو التعدي على حقوقهم في إطار الدستور والقانون التزاماً بمنهج الإسلام الذي لا يكتفي بتحريم الاعتداء على النفس بل ويحرم التنازل عن الدفاع عنها استسلاماً للمستبدين والطغاة الظالمين.
    والإصلاح باعتباره تنظيماً شعبياً سياسياً يمنياً لطالما أكد في برنامجه السياسي وبياناته أنه «يتطلع إلى عالم يسوده التعاون بين الأمم كمرتكز أساسي للمحبة والسلام» ودعا في برنامجه السياسي إلى «مجتمع دولي متسامح تتجسد فيه معاني الأخوة الإنسانية وتسود فيه روح التكافل والتعاون والتراحم بين شعوبه وأممه، وتقوم العلاقات بين دوله على العدل وتكافؤ المصالح واحترام التمايزات الحضارية والوفاء بالعقود والعهود الدولية التي وصلت إليها الإنسانية في جهودها نحو عالم إنساني متسامح ومتعاون يدافع عن حقوق الضعفاء ويحمي الحريات».
    ويعد الإصلاح الضيق بالآخر وتحويل ساحة الاختلاف في الرؤى والبرامج إلى مساحة للصراع وتجاوز المؤسسات واختراق النظم والعبث بالمقدرات واستخدام عبارات التخوين للوطن والتكفير السياسي وحسم الاختلافات باعتماد فكرة «مع أو ضد» يعد كل ذلك تحديات إضافية أمام قوى المجتمع المؤمنة بالعمل السلمي واللا عنف في حسم الخيارات، كما أنها تتيح المجال لخمائر التطرف والعنف بالنمو والانتشار.
    ويرى أنها تفرض على الجميع، سلطة ومعارضة، إجراء مراجعة شاملة للإداءات ومراجعة تستجيب لتحديات الحاضر، وتنطلق نحو المستقبل، وتبقي الماضي وراء ظهورها باعتباره تاريخاً للعبرة والاعتبار، ومن ثم التطلع نحو المستقبل والتعامل مع الجميع على قاعدة الإيمان بالتعدد والحوار المتكافئ والاحتكام للأساليب الديمقراطية التي وصلت إليها الإنسانية في سبيل حياة بلا إكراه وتعايش بلا اقصاء كما عبر عن ذلك بيان الهيئة العليا.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-09-13
  3. الشنيني

    الشنيني عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-10-05
    المشاركات:
    1,004
    الإعجاب :
    0
    هل من منصف

    من يراقب الإصلاح بإنصاف وحياد يعرفه تماما من أول وهلة ، ولكن المصالح الذاتية والأنانية المفرطة والغرور هو سبب نكران هذا الحزب العتيد ذو الصرح الشامخ
    ولكن ستبدي الأيام ما كان خافيا.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-09-13
  5. ابن الا مير

    ابن الا مير عضو

    التسجيل :
    ‏2002-12-18
    المشاركات:
    226
    الإعجاب :
    0
    تراودهُ المنى إطفاء شمسي
    وبعضُ الأُمنيات من الجنون ....

    خالص التقديرلكل قلم منصف..
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-09-13
  7. ابوزنطة

    ابوزنطة عضو

    التسجيل :
    ‏2003-09-13
    المشاركات:
    154
    الإعجاب :
    1
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللة المعين
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-09-13
  9. عربي كان حراً

    عربي كان حراً عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-08-09
    المشاركات:
    318
    الإعجاب :
    0
    الواقع هو الشاهد ولكم ان تدعوه ايها الاصلاحيون ان يشهد لكم او عليكم ...واعلموا ان لكم مخالفين بالرأي والمنهج هنا في المجلس !!! لكن دعوا التاريخ والواقع يشهدان .............................. وتهانينا لكم بذكراكم الثالثة عشرة لتأسيس تجمعكم
     

مشاركة هذه الصفحة