من قتل "آنا ليند" التي تحدت بوش وشارون؟

الكاتب : كتائب شهداء الاقصى   المشاهدات : 500   الردود : 1    ‏2003-09-12
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-09-12
  1. كتائب شهداء الاقصى

    كتائب شهداء الاقصى عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-11-28
    المشاركات:
    272
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]
    تحدت بوش وشارون ..والقاتل مجهول

    من قتل "آنا ليند" التي تحدت بوش وشارون؟

    ستوكهولم - يحيى أبو زكريا- إسلام أون لاين.نت/ 12-9-2003



    تحدت بوش وشارون ..والقاتل مجهول

    خسرت السويد وأوروبا شخصية سياسية قد لا تعوض؛ فآنا ليند وكما يقول المقربون منها ليست مجرد دبلوماسية تتقن فن العلاقات السياسية والإصلاح بين المتخاصمين الدوليين، بل نجحت إلى أبعد الحدود في دمج السياسي بالثقافي والدبلوماسي بالإنساني، وأضفت على طريقتها الدبلوماسية نزعة إنسانية كانت تسقطها على كل مواقفها؛ ولذلك كان الإنسان المعذب والمستضعف على وجه التحديد يشعر بأن ليند قريبة منه، تتفهم وضعه وقضيته، كانت في كل مواقفها في صف المستضعفين وضد خط المستكبرين الدوليين، كانت ضد عسكرة الدبلوماسية، ووقفت بقوة ضد الحرب الأمريكية على أفغانستان وبعدها على العراق.

    شارون مجنون وبوش أحمق

    وتحدت "آنا ليند" رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون أكثر من مرة ووصفته بالمجنون، وأعلنت في القناة التلفزيونية السويدية الرسمية أنها ستقاطع البضائع الإسرائيلية ولن تشتري الفواكه الإسرائيلية التي تباع في الأسواق السويدية.

    وتحدّت الوزيرة السويدية الدانمارك عندما قررت الإساءة إلى اللاجئين القادمين من العالم الثالث، ومدت يدها إلى الأفغان الذين رفضت أستراليا استقبالهم، وأعلنت عن استعدادها للتوسط بين الكوريتين.

    وفوق هذا وذاك فقد وصفت "آنا ليند" الرئيس الأمريكي جورج بوش بالأحمق في أوج الغطرسة الأمريكية والترهيب الأمريكي لأوروبا لكي تنساق وراء الخط الأمريكي

    وكانت تعرف الكثير عن العالم العربي والإسلامي وحتى الفضائيات العربية كانت تعرفها، وعندما اتصلت بمكتبها لترتيب لقاء صحفي معها اتضح لي أنها تعرف الكثير عن "إسلام أون لاين.نت".

    وعندما حصرت واشنطن وتل أبيب تعاملهما مع محمود عباس أبو مازن -رئيس الوزراء الفلسطيني المستقيل- دون غيره، قالت آنا ليند بأن أمريكا وإسرائيل طبعتا قبلة الموت على جبين محمود عباس، وكانت تقصد الموت السياسي وموت المسار السلمي في الشرق الأوسط، وهو ما أكدته الأيام.

    كان مكتبها في ستوكهولم مفتوحًا لأي فلسطيني وعربي ومسلم، كانت تلقائية في حياتها متواضعة إلى أبعد الحدود تتجول وحدها في الأسواق وبين الناس، وتسافر بالقطار وحدها لتزور أولادها في منطقة نيشوبينغ إحدى محافظات السويد.

    كانت آنا ليند تمثّل مستقبل السويد باعتبارها كانت ستصبح رئيسة وزراء السويد بلا منازع، وكانت تؤمن إلى أقصى حد بحوار الحضارات والديانات، وأقامت وزارتها مؤتمرًا كبيرًا في ستوكهولم قبل سنوات عن أوروبا والإسلام؛ حيث دعي إلى هذا المؤتمر شخصيات إسلامية من كل البقاع الإسلامية.

    وربما كانت بعض هذه الشخصيات تتهم بالراديكالية في بلادها، لكن آنا ليند كانت تؤمن تمامًا كالمؤسسة السياسية والأمنية في السويد بأن الأمر ما دام محصورًا في دائرة الفكر والنقاش فلا ضير في ذلك، وبالإمكان مقارعة الحجة بالحجة، والفكرة بالفكرة، والدليل بالدليل.

    وعندما اعتقلت الأجهزة الأمنية الأمريكية محمد غزالي الجزائري الذي يحمل الجنسية السويدية في باكستان واقتادته إلى جوانتانامو أرسلت وفدًا رفيع المستوى من وزارة الخارجية والداخلية لمطالبة واشنطن بإطلاق سراحه فورًا حتى لو كان مسلمًا يؤدي الصلاة ويحرص على الصيام، فما دام مواطنًا سويديا فلا بد أن يعود إلى ذويه في السويد، خصوصا أن واشنطن لا تملك أدلة ضده.

    كما هددت باستدعاء السفير السويدي من واشنطن ما لم يعد محمد غزالي المعتقل في جوانتانامو إلى أبيه مهدي غزالي الذي استقبلته ليند ورئيس الوزراء السويد وهو ملتح ويلبس طاقية وربما لو كان يتجول في شارع من شوارع العالم العربي لجرى اعتقاله، لكن ما دام يحمل جوازًا سويديا ويتمتع بحق المواطنة السويدية فلا ضير في أساليب تفكيره أو ممارساته العبادية.

    هذه المواقف الشجاعة وغيرها كثير، خصوصا أن عمرها السياسي بدأ منذ كانت طالبة في جامعة أوبسالا الشهيرة، جعلتها محل احترام السويديين بمختلف ألوان طيفهم السياسي، كما كانت تتمتع "آنا ليند" باحترام كبير من الجالية العربية والمسلمة في السويد، بالإضافة إلى ذلك فإن كل المسئولين الأوروبيين كانوا يحترمونها.



    [​IMG]
    مكتبها كان مفتوحًا أمام أي عربي أو مسلم


    من قتل آنا ليند؟


    مكتبها كان مفتوحًا أمام أي عربي أو مسلم

    وتجدر الإشارة إلى أن رئيس وزراء السويد "أولوف بالمه" الذي اغتيل في شهر شباط/ فبراير سنة 1986 كان هو الآخر مناهضًا للأمركة، وكان يتظاهر ضد السفارة الأمريكية في ستوكهولم منددًا بحروب أمريكا في فيتنام وغيرها، وقد ذكره ريشارد نيكسون في مذكراته ببعض الاحتقار، وما زال قاتله مجهولا وغامضًا.

    وعندما يلف الغموض الجهة القاتلة فمعنى ذلك أن هذه الجهة تتمتع باحتراف شديد ودقة أمنية متناهية، حيث اختفى القاتل ولم يترك إلا بعض ما يشوش به على المحققين أمر هويته، ورغم أن الأجهزة السويدية معروفة بالكفاءة الكبيرة فإنها عجزت في الوصول إلى هوية قاتل "أولوف بالمه"، أو وصلت إليه وأخفت الأمر؛ لأن هذه الجهة المنفذة تسيطر على العالم ولا يمكن تحديها كما يقول بعض السويديين.

    والأمر نفسه يتعلق بالسيدة ليند؛ حيث كانت واشنطن وتل أبيب من أبرز المتضررين من مواقفها وتصريحاتها التي كادت تحرض أوروبا على الخط الأمريكي والصهيوني، ولم يكن ليسمح لشخصية في وزن "آنا ليند" التي خرجت عن الخط الذي تريده أمريكا وإسرائيل أن تسود في أوروبا على وجه التحديد.

    غير أن نائبة المدعية العامة السويدية أغنيتا بليبيري أعلنت عن اعتقال الأجهزة الأمنية السويدية لشخص عمره 32 سنة واقتياده إلى التحقيق، وهو معروف بسوابقه في مجال استخدام السكاكين.

    غير أن الجهات الإعلامية والسياسية في ستوكهولم بدأت تطرح العديد من التساؤلات، ومنها أين ذهبت المصورات - كاميرات الفيديو - المنتشرة في المحلات التي كانت فيها آنا ليند؟ ألا يعقل أن تكون قد صورت الجاني وهو يقترف جريمته؟! ألا يعقل أنه يكون قد وضع بصمات أخرى غير بصماته على السكين المتروك في موقع الحدث لمراوغة الأجهزة الأمنية؟!

    أسئلة تولد أسئلة كما يقول الفلاسفة، والمضمون واحد أن قاتل آنا ليند لا يختلف عن قاتل أولوف بالمه، وكلاهما لا يريد أن تكون السويد في خط الانتصار للمظلومين في الأرض والمطالبة بالعدالة والمساواة والحرية وحقوق الإنسان، وهي مرتكزات النظام السياسي في السويد

    ======================
    ((((((((( تعليقنا ))))))))
    تحية الى روح وزيرة خارجية السويد التي دفعت حياتها ثمنا
    لمواقفها الانسانية لقد سبق ان قتلوا اولوف بالمه وهو من مؤيدين
    الحقوق الفلسطينية وكان ذلك ايضا ان دفع حياته ثمن مواقفه الانسانية
    والقاتل هو مجرم واحد ويد واحدة على مايبدوا وهو اسكات اصوات المنادين
    بحقوق الانسان والشعوب // نكرر اننا نعزي اسرة الفقيدة وشعب السويد
    الصديق والف لعنة على المجرميين المتورطيين بقتل هذه الانسانة الطيبة
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-09-13
  3. سد مارب

    سد مارب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-11-29
    المشاركات:
    18,142
    الإعجاب :
    0
    الرحمة لروحها البرئية
    كانت واضحة جرئية صادقة باراءها السياسية وكل هذا دفعت من اجلة حياتها
    وهي من قالت عن بوش بانة الجندي الوحيد الذي يسعى للحروب والكراهية
    وشبهت بالنازي الالماني هتلر
     

مشاركة هذه الصفحة