اعتقد اننا في عصر البراجماتيه

الكاتب : عدنان قشوة   المشاهدات : 550   الردود : 2    ‏2003-09-12
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-09-12
  1. عدنان قشوة

    عدنان قشوة عضو

    التسجيل :
    ‏2003-08-02
    المشاركات:
    74
    الإعجاب :
    0
    ما رأيكم انتم تعرفون معنى البراجماتيه ولا شك اننا نعيش في هذا العصر ونحن لا نزال نغالط انفسنا ولكن اتقد اننا الا ن عايش في البراجماتية وهو انكل شئ في حياتك لايكون لله وانما يكون له مصلحه شخصية يالشخص الذي يريدان يتواصل معه فانا لا ادري هل الكثيرين في هذا الزمن من النوع البراجماتي او لا اين هي روح الاخاء والمحبه والموده الان بعض الناس لا يتصل اليك الا ان يكون له عندك مصلحه او ما شابه ولكن لا يخفى علينا ان الانسان يميز بسرعه بين الصديق الطيب وصديق السوء والى متى سيضل الوضع هكذا ان شاء الله تكون صداقتنا خالصه لله لا للمصالح الشخصيه .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-09-12
  3. يافع

    يافع عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-03-29
    المشاركات:
    1,765
    الإعجاب :
    0



    البراجماتية.. الهروب من الحق إلى المصلحة
    السلام عليكم ...حبيت احط تفسير لمعنى هذه الكلمة--- البراجماتية.. الهروب من الحق إلى المصلحة.

    " البراجماتي كما يتحدث عنه الفيلسوف الأمريكي وليم جيمس في كتابه "البراجماتية" الذي صدر في عام 1907، هو تغيير اتجاه النظر بعيدًا عن الأشياء الأولية التي اعتاد مفكرو عصر الاستنارة البدء بها، مثل: المبادئ، والنواميس، والفئات، والحتميات المسلم بها، وتوجيه النظر نحو الأشياء الأخيرة: الثمرات، والنتائج، والآثار، والوقائع، والحقائق."

    " فالبراجماتية ليس لها أية عقائد يقينية أو جزمية، أو أية مبادئ؛ اللهم إلا طريقها، ومناهجها. ويرى المذهب البراجماتي أن أسماء مثل: الإله، المادة، العقل، لا نستطيع اعتبارها نهاية مطاف سعينا نحو الحقيقة؛ إذ يتعين على الإنسان من وجهة نظره أن يُخرِج من كل كلمة قيمتها النقدية الفورية العملية، ومن ثم فإن النظريات تصبح أدوات ووسائل؛ لا حلولاً لألغاز، ولا إجابات صارمة على أحجية. فالبراجماتية -كما يقول وليم جيمس- تعني أن توضع كل المفاهيم المطروحة على بساط البحث على المحك البراجماتي (نافعة / غير نافعة)، فإذا لم يكن ثمة فرق عملي بين قولين بالقياس إلى صحة هذا أو ذاك؛ إذن فالاثنان حقًا عبارة واحدة في شكلين كلاميين. وإذا لم يكن ثمة فرق عملي يحدث، سواء كانت عبارة معينة صحيحة أو باطلة؛ إذن فالعبارة ليس لها معنى حقيقيا. وفي كلتا الحالتين فليس هناك شيء يستحق أن نتنازع من أجله. وعلى ذلك فإن الحقيقي –براجماتيًّا- في أوجز عبارة ليس سوى النافع في سبيل تفكيرنا تمامًا، كما أن الصواب ليس سوى النافع في سبيل مسلكنا." إسلام أون لاين.نت


    " ولنا أن نتساءل: حتى لو كانت المنفعة هي الهدف الوحيد، فكيف يمكننا بغير الحق أن ندرك ماهية هذه المنفعة؟ ولكن جيمس يقلب الأمور كلها رأسًا على عقب باستهتار ولا مبالاة شديدين؛ فهو لا يبحث عن الحق كغاية أو كهدف في ذاته. وما دامت الفكرة نافعة فليس مهمًا عنده كونها حقًا أو باطلاً، بل ليس مهمًا الموضوع الذي تؤدي إليه أيًّا كان.. لاحظ أخي القارئ مدى اللامبالاة بمصالح الآخرين الذين لا تكون الفكرة نافعة لهم. وما دامت المنافع تتغير وتتبدل بتغير الظروف والأحوال فلا بد أن يلازمها الحق في تبدلها وتغيرها. وهكذا نستطيع أن نفهم جيمس جيدًا.
    لقد كان الحق هو الغاية لكل الفكر الإنساني قبل ظهور البراجماتية، ولكن وليم جيمس جعل الحق هو مجرد وسيلة إلى الفوائد والمنافع الشخصية؛ بإضفاء صفة الحق عليها. ولكن الأهم من ذلك كله أنه يخلط بين الحقائق والوسائل بطريقة تؤدي إلى تذويب الحقائق بشكل مطلق ونهائي.
    ويعي وليم جيمس جيدًا مدى ضعف نظريته منطقيًّا، وأنه لا يقدم أي مفهوم يقيني للحقيقية، أو حتى راجح الصحة، وهو لا يطالبنا أن نعتقد بذلك، وإنما يقول للغربيين: ما دمتم قد فقدتم الثقة في الوسائل المعرفية التي لديكم، وتدركون قدر ضعفها؛ فينبغي عليكم أن تأخذوا كلامي ولو على سبيل الظن أو حتى الاحتمال. فالأنماط المتعددة في التفكير –كما يقول- كلها متعارضة، وليس فيها واحد على سبيل الحصر يستطيع أن يقيم الحجة على دعوى الصحة المطلقة؛ أفلا ينبغي أن يثير ذلك احتمالاً أو فرضًا أو ظنًا أو حدسًا مناصرًا لوجهة النظر البراجماتية؟ وما دامت هذه الأنماط المتعددة من التفكير غير صحيحة، ولكنها خدمت أغراضا معينة لكم، فلماذا لا يثير ذلك ولو حتى احتمالاً مناصرًا لمقولتنا؟ إن الحقائق ينبغي أن تكون هي الوسائل التي نستطيع بها أن نصل إلى ما نريد.
    أي أن وليم جيمس يبدأ بموقف عبثي من الكون، وينتهي بنا إلى موقف عبثي أيضًا، ثم يقول لنا إنه ما دام الأمر كذلك فبدلاً من اليأس والمرارة والسأم؛ على كل منا أن ينتفع بما يريح نفسه ويجد فيه اللذة، ولو بشكل مؤقت ومتغير. وخلاصة ما يريده وليم جيمس قوله بأن الإنسان لكي يستريح تمامًا، عليه أن يعتقد أن ذلك الذي يفعله هو الحقيقة.
    إن ما يقدمه جيمس تحديدًا هو حالة من الإلهاء المتواصل عن القلق الإنساني الذي يسببه البحث عن الإجابة على الأسئلة المصيرية. هو الإلهاء الذي يتمحور حول اللذة والمنفعة، ولكن هذا الإلهاء البراجماتي يتوافق تمامًا مع منطق الرأسمالية الغربية التي تعمل على الدوام على تجدد الرغبات التي لا يمكن وضع حد لإشباعها، فإن نتيجة هذا الإلهاء المادي المتواصل الذي لا يمكن أن توفره الطبيعة ذاتها لكامل البشر هو التجني على أشد الحاجات المادية الضرورية للآخرين.
    وإذا كانت البراجماتية هي عملية انتقال بارعة من المذهبية الفلسفية إلى التبرير الفلسفي لكل ما هو قائم على أنه هو ما تفرضه الاحتياجات الإنسانية، وعلى أنه الوحيد الذي يتلاءم مع افتراضها محدودية قدراتنا المعرفية؛ فإنها في الوقت نفسه تمثل تعبيرًا حقيقيًّا عن النسق الفكري الذي انتهت إليه الحضارة الغربية في أقصى نموها المادي.
    والذي يعنيه ذلك أنه إذا كانت البراجماتية فلسفة تحايل وتكيف مع الواقع المعيش، فإنه من نفس مضمون العجز الفلسفي الكامن في الفكر العلماني في أقصى تطوره الذي انطلقت منه الفلسفة البراجماتية انطلق اتجاه آخر يزاحم الفكر البراجماتي؛ هو اتجاه الأفكار ما بعد الحداثية." إسلام أون لاين.نت



    المقال
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-09-12
  5. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    موضوع جيد كل التقدير لكاتبة ..
    وإثراء جميل ومفيد أخي المتميز يافع ..
    وربما نحن في خضم الزمن المادي والمصلحة كآفة لزماننا وبما بعدنا عن مراسي المحبة الخالصة في الله أو نكهة الوفاء أو عمل الخير إبتغاء مرضاة الله أو قياماً بحق واجب ومفروض .. وقد تكون هنا وحدة القياس هي " مقدار الإيمان في القلوب "
    اما شعار " المصلحة فوق ..فوق كل شئ " فهي من صفات الزمان الردي ..

    تحية وتقدير ..
     

مشاركة هذه الصفحة