هل ما حدث في 11 سبتمبر جائز

الكاتب : قاهر الامريكان   المشاهدات : 508   الردود : 1    ‏2003-09-12
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-09-12
  1. قاهر الامريكان

    قاهر الامريكان عضو

    التسجيل :
    ‏2003-09-12
    المشاركات:
    10
    الإعجاب :
    0
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:-

    لما تقاصرت الهمم عن طلب العلم والقراءة للبحث عن الحق والتفتيش عن الدليل ومقارنة الاستدلال بالدليل ، ضعف بيان الحق وضعف نشره ، لأن الناس أصبحوا اليوم ضعفاء في حججهم لا يعلمون الأحكام إلا إجمالاً ، ولما رأيت ذلك قررت أن أضع ملخصاً لبعض ما جاء في هذا الكتاب ، لأن ما لا يدرك كله لا يترك جله ، فأخشى أن يأتي أحد ويستكثر قراءة كل هذه الورقات فيترك الكتاب ولا يحصل له زيادة خير ، فحرصت أن أقرب ما جاء في الكتاب لكل الطبقات فقدمت الكتاب بهذا الملخص لعله أن يوضح ما جاء في الكتاب ، ومن أراد الاستزادة فليقرأ الكتاب كاملاً ليفهم ما جاء فيه والله الموفق .

    قبل التأصيل الذي ينبغي أن تبنى عليه مسألة قتل نساء وأطفال الكفار في أمريكا يجب أولاً توضيح مسألة مهمة ألا وهي ، هل أمريكا بلاد حرب أم بلاد عهد ؟ .

    فالقول المختار أن أمريكا ليست بلاد عهد البتة ولم تكن في يوم من الأيام معاهدة أبداً ، ولو تنازلنا مع المخالف ووافقنا على أنها بلاد عهد فإننا نقول إنها عادت بلاد حرب وذلك بنقضها للعهد وإعانة اليهود قبل أكثر من خمسين سنة على احتلال فلسطين وتشريد أهلها ، وهي بلاد حرب ناقضة لعهدها يوم أن ضربت وحاصرت العراق وضربت وحاصرت السودان وضربت وحاصرت أفغانستان ، واعتدت على المسلمين .

    فالمتفق عليه أنها بلاد حرب وبلاد الحرب يجوز للمسلمين أن يضروها بكافة الأضرار لأن أهلها تحل دماؤهم وأموالهم وأعراضهم للمسلمين ، كما فعل الرسول r مع المحاربين خطف رعاياهم كما فعل مع بني عقيل ، وقطع الطريق على قوافلهم كما فعل مع قريش ، واغتال رؤساءهم كما فعل مع كعب بن الأشرف وسلمه بن أبي الحقيق ، وحرق أرضهم كما فعل مع بني النظير ، وهدم حصونهم كما فعل في الطائف إلى غير ذلك من الأفعال .

    أما الحديث عن عمليات الثلاثاء المبارك في أمريكا فنريد ممن أراد أن يدين العمليات أو من فعلها أن يتريث لأنه لم يثبت حتى الآن بالدليل أن الفاعل لها من المسلمين ، وكذلك لو أعلنت دولة الصليب أن الفاعل مسلم فإن التحقيقات الجارية باطلة لا تستند لا على كتاب ولا سنة ، وأيضاً باطلة لأن الخصم هو القاضي فلا يجوز شرعاً بناء حكم شرعي على تلك النتائج ، لذا نطلب بالتريث ولا تستعجلوا الحكم على الأشخاص بنتائج التحقيقات .

    ولا بد أن يعلم الجميع أيضاً أن الأصل في دماء المسلمين وأموالهم وأعراضهم أنها محرمة لا تجوز إلا بمبرر شرعي كالقصاص أو الردة أو الحدود ، والأصل أيضاً في دماء وأموال وأعراض الكفار الحل ، ولا تحرم إلا بعهد أو بذمة أو بائتمان ، أما الحربي فإن الأصل في دمه وماله وعرضه الحل ، ويخصص بالعصمة في الدماء من الحربيين النساء والأطفال والشيخ الهرم والعسيف ومن ليس من أهل القتال وذلك لتخصيص الأدلة لهم وإخراجهم من الأصل .

    ففي حال أن العمليات التي حصلت في أمريكا من فعل المسلمين فهي جائزة شرعاً لأنها ضد دولة محاربة ومن فيها حربيون .

    وقد يقول قائل إن الذي راح ضحية ذلك هم الأبرياء من النساء والشيوخ والأطفال ، الذين تقدم حرمة دمائهم حتى لو كانوا من قوم حربيين ، فكيف تكون العمليات جائزة شرعاً ؟ .

    نقول إن حرمة دماء نساء وصبيان وشيوخ الكفار حرمة ليست مطلقة بل هناك حالات خاصة يجوز فيها قتلهم إذا كانوا من أهل الحرب ، وهذا الحالات تكون في وقائع معينة ، ونحن نقول إن عمليات الثلاثاء في أمريكا راح ضحيتها من المعصومين ولكن هؤلاء لا يخرجون بحال عن حالة من الحالات التي يجوز فيها قتلهم وسنذكرها الآن ، ويكفي المخالف أن يقرر بأن واحدة من الحالات قد انطبقت عليهم ليلزمه القول بجواز العمليات ، لأن هذه الحالات ليس شرطاً أن تنطبق كلها بل واحدة كافية ،
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-09-12
  3. يافع

    يافع عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-03-29
    المشاركات:
    1,765
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :)

    أولاً قبل أن نخوض..في مسائل الحرب وحلة قتل الأطفال والنساء والشويخ...علينا أن نرى مدى العدد والعُدد التي يتقوى بها المسلمون....

    أما عن التقوى فقد تفوقاً على الأمريكان في الأفلام والأغاني

    وأما عن المادة والتقنية فقد تفوقنا على الأمريكان بالجدل والكلام...


    *******************************************************


    الغلبة للأقوى........

    الشيء التي تتخذه أمريكا منهجاً لها "في داخل بلدها" هو العدل...

    والذي نفتقد إليه في الدول العربية التي يعيش فيها المسلمون..

    الله يستحيل أن يظلم أحداً...أبداً......

    إذا لماذا الأمريكان لهم الصلة والقوة في هذا العالم

    نحن نصلى الصلواة الخمس ..... وهم لا يصلون
    نحن نزكي...........................وهم لا يزكون
    نحن نحج إلى بيت الله الحرام.....وهم لا يحجون
    نحن نشهد أن محمد رسول الله...وهم لا يشهدون
    نحن نؤمن بتوحيد الله..............وهم لا يؤمنون
    نحن نحترم ونؤمن بأنبيا الله.......وهم لبعظهم كافرون


    لماذا بعد كل هذا...هم الغالبون.....

    لسبب واحد.....هو ترك الجهاد....وكما تعلم أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر....

    فحين تركنا أفضل الجهاد.....خرب حال المسلمين....وكان قادتهم خراب.....فعينو وزرا خراب...فعينو موظفين خراب...فنشى جيل اقرب إلى الخراب من الصلاح.....

    وأقول أن الشخص يربي زوجته قبل أن يربي زوجت جاره.....

    وإما عن الحادي عشر من سبتمبر فان العدد الذي قوتلوا من الأطفال والنساء لا يفوق عدد الموتى الذين يموتون من حوادث السيارات والتسمم والإمراض في قارة أمريكا سنوياً.....

    بل أن الحكومة الأمريكية تتمنى وترجو من خالقها أن يقوم بن لأدن وأمثاله بعملية إرهابية...(أو هل تصدق الدموع التي يذرفها بوش عند ذكرى سبتمبر) ...كي يتوسعون في النطاق ويقولون....(إن لدينا تقارير تبين أن سوريا –"أو أي دولة يريدونها" هي ألان وراء دعم بن لأدن في هذه العمليات) وطبعاً الأمم المتحدة لن تعارض والحكام العرب الذين يحكمون المسلمين سيخافون على كراسيهم....ونحن المحكومين لن نأخذ بأفضل الجهاد ولكن سنذهب لعمل أعمال تافه نفرح بها الدول الكافرة.....

    ولا حول ولا قوة إلا بالله.....

    السلام عليكم.........
     

مشاركة هذه الصفحة