انتظرت شهورا عزيزتي " رحمة حجيرة " ولكني لم أجد الرد.. لماذا؟

الكاتب : بنت يافع   المشاهدات : 471   الردود : 1    ‏2003-09-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-09-11
  1. بنت يافع

    بنت يافع عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-09-08
    المشاركات:
    656
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بسم الله الرحمن الرحيم

    عزيزتي رحمة حجيرة حقيقة ومنذ رمضان الماضي قرأت للسيدة د . رؤفة حسن مقالا مهما على الانترنت كنت أتوقع منك الرد عليه ولكن لم يحدث والحق يقال أنني أيضا كدت أن أطلب منك الرد قبل 3 أسابيع ولكنني سافرت وها أنا عدت أود منك التوضيح عن المقالة السابقة فلربما أنك رددت عليها في الصحف اليمنية المحلية الأخرى التي لم تسقط في يدي ... فأرجو الرد


    هذه هي المقالة للسيدة د . رؤفة حسن

    رؤية للتأمل : أي نظام؟ وأي ديموقراطية؟ -د.رؤوفة حسن

    شيء مذهل، فرغم أنه شهر رمضان وكثير من الناس لا يملكون وقتا لقراءة الصحف أو للرد على الكتاب. أضف إلى كل ذلك أن أغلب القراء لا يستخدمون البريد الإلكتروني للرد على الكتاب، فقد أذهلتني استجاباتهم لمقالي الأخير.

    يمكن لي أن أقسم ردود الفعل إلى ثلاثة؛ الأول ، غاضب ويعتبر ذاته ممثلا للمعارضة ولا يسمح بالقول عنها أنها انطلقت من أجنده سياسية. والثاني عاتب أو قلق من احتمال سؤ الفهم، وحريص على تاريخي الإنساني والحقوقي. والثالث، مهموم بهم أخر ويرى الموضوع كله عملية الهاء عن هموم الحياة اليومية أو الدينية الرمضانية للناس.

    رسالة واحدة لم تدخل في هؤلاء بل انفردت في مناقشة العنوان نفسه للمقال السابق، من القارئ عبد الملك طه. قال: أي نظام يتم الحديث عنه؟ وأي ديموقراطية؟ إذا كان النظام الحاكم فلم تريدين الدعوة للحفاظ عليه فهو يملك كل أدوات الحفاظ على نفسه، ولا يحتاج إلى داعية جديدة ضمن أبواقه؟ و إذا كان المقصود هو النظام الديموقراطي فأين هي هذه الديموقراطية التي جعلت الناس تسفح الدماء في سبيل الإجبار على التسجيل في السجل الانتخابي، أو في سبيل التزوير في الأعمار للناخبات والناخبين؟.

    والحقيقة أنني قصدت الحفاظ على الهامش الديموقراطي المتاح لأن الواقع حتى الآن يفصح أن الفهم للعملية الديموقراطية ما يزال محصورا في بعض مسلسلات العملية الانتخابية، تسجيلا وترشيحا ودعاية وتصويت. أما الناتج النهائي وارتباطه بحياة الناس الفعلية والمستقبلية فلا يزال بحاجة إلى أجيال من الديموقراطيين والديموقراطيات الذين يملكون أرواح حرة تستطيع أن تعبر عن إرادتها وأفكارها دون خوف استنادا على وجود مؤسسات قانونية تحمي هذه الحرية وتصونها وتضمن الاستمرارية حتى لو وجد المتجاوزون والخارجين عن القانون.

    وسندي في هذه الفكرة التي دللت عليها بقصة السماح الديموقراطي الذي منحته على الإنترنت هذه الصحيفة ثم عادت ومنعته، هو أن البعض من المسؤولين لا يزالون يعتبرون الهامش الديموقراطي المتاح منحة حدثت بسبب ملابسات الوحدة ويمكن الخلاص منها في أي لحظة تصبح فيها المعارضة صوتا زائد عن الحد الهامشي المسموح.

    و الخطورة هي استخدام قضايا تمس السيادة لجعله مفهوم ملتبس يبث الحيرة في حقيقته وفي المدى الذي يتم فيه انتهاكه. يظهر الموضوع وكأن انتهاك حياة الناس اليومية من سلبهم حق الحصول على المعلومات أو حق الحصول على الفرص أو حتى حق الحصول على تعليم وصحة ومياه شرب نقية، ليس انتهاك للسيادة. فليس هناك من وطن بسيادة ما لم يكن مواطنيه ومواطناته أسياد لحياتهم ومصيرهم.

    لن أطيل في محاولتي الرد على رسالة واحدة، لأن الزخم الذي حرك قراء للكتابة يستحق مني التفاعل والاستجابة.

    علمته الرماية فلما:

    في مجموعة الرسائل الغاضبة كان هناك غضب كبير من قراء يعتقدون أن إشارتي عن المعارضة غير موفقة ويرون أنني يجب أن أتجه نحو نقد الحكومة والسلطة، لا نقد من لا يملكون قوة ومع ذلك يعبرون عن رأيهم. ولأن كثيرا مما جاء في رسائلهم قد رددت عليه مباشرة على عناوينهم البريدية الإلكترونية التي راسلوني بها إلا أن رسالة واحدة ستوقفني قليلا معها لأشرك القراء معي في تأملها. فقد كان الغضب واللوم ممتلئا، جاء من طالبة سابقة لي في كلية الإعلام قد تخرجت وصارت زميلة حرف هادر تنشر لها الصحف المحلية والعربية مقالات مثيرة وجريئة في الإطار السياسي العام.

    وهي زوجة لطالب صحفي عزيز هو من الطلاب الأوائل لكلية الإعلام و من الذين كانوا حصيلة الدفعة الأولى التي شكلت قطفة متميزة هي واحدة من حصيلة التجارب الحياتية التي أعتز بها، إنه الصحفي حافظ البكاري، ولهما أطفال أحبهم وأظن هذا الزواج نموذجا لأجيال ستأتي نحلم بها.

    والصحفية هي رحمة حجيرة التي أغضبها في مقالي قولي أن موضوع السيارة المضروبة بالصاروخ لم يكن من أولوياتي، وهكذا أخذت هذه النقطة وانطلقت بحماس لتوجه لي صواريخ كلامية واحدة بعد أخرى، حتى حدود معايرتي ببعض مواقفي الحقوقية في سبيل الدفاع عن مهمشين من الأقليات في اليمن. و لقد كتبت لها أشكرها على تذكرها لي في هذا الشهر الكريم فهي غاضبة أو فرحة قد أسعدتني أنها وصلت من النضج حدا يجعلها تكتب بكلمات حارقة ذات موقف سياسي واضح لأستاذة عرفتها وشجعتها منذ كانت تكتب الحروف المترددة.


    أما المجموعة الثانية التي كانت حريصة على سمعتي وتاريخي الحقوقي فقد جاء منها ما يخشى أن لا يفهم القراء الآخرين ما قصدته، ورددت على صاحبها بأن فهمه دلالة على أن آخرين مثله قد فهموا حتى لو لم يكتبوا. لكن القارئة التي بدأت منذ فترة قريبة تكتب تعليقات على غاية من الذكاء والفهم هي القارئة أمال الجفري التي لا أعرفها شخصيا لكنني أعجب بتعليقاتها ، فقد كان قلقها على نقطة النقد التي وجهتها لبعض جمعيات حقوق الإنسان التي تسيطر عليها الأجنده السياسية، وطالبتني بأن أراجع موقفي و أنظر إليه من منطلق حقوق الإنسان قائلة : افترضي أنك كنت في تلك السيارة التي تم ضربها بالصاروخ مجرد باحثة أو ناشطة تصادف وجودها في السيارة إلا ترين أن هذا الضرب لمجرد وجود متهم لم تثبت إدانته أمر غير إنساني.

    والفرضية طبعا ممكنة حيث أن المتهم الذي تم قتله لم يكن وحده في السيارة فقد كان معه آخرين لا نعرف شيئا عن جرائمهم. لكن الفهم بأنني أبرر القتل لدوافع أمنية فهم لم يكن مقالي أبدا يسمح به، ولست أدري السبب الذي يجعل القارئة أمال تعتقد ذلك، فقد أردت التأكيد على الإهمال الذي مر به قتل آخرين أيضا والإضرار بهم، من صيادين ومن رجال قوات الأمن الخاص الذين قتلوا وهم يحاولون القبض عليه في قرى بيت الجلال، وبني الجلال، والمواطنين الذين قتلوا من سكان هذه القرى، الذين يرون حماية الضيف أمرا ملزما لهم إذا جاء في حماهم حتى لو ماتوا حتى أخر فرد منهم.

    أما المجموعة الثالثة فمنها من قال أنه لا يريدني أن أتحدث عن الإرهاب أو أمريكا لأن همه وهم سكان صنعاء الذي يسكن بينهم هو دبة الغاز التي اختفت من السوق ووصل سعرها أحيانا إلى خمس مائة ريال. و أخر رأى أن الكتابة الدفاعية عن سياسات الحكومة أمر يبعث على الضجر والثالث يتمنى علي أن أكتب عن روحانية رمضان والشفافية التي تنعم بها أرواح الصائمين الذين يخلصون صيامهم لوجه الله، ورابع يشك في إمكانية نجاح فكرة صنعاء عاصمة للثقافة في ظل الإهمال لكثير من مناطقها.

    المهم ، غاضبين ، موافقين ، رافضين ، وحتى غير مبالين بموضوع ومهتمين بموضوع أخر، للقراء والقارئات الذين يكتبون لي ألف شكر وتحية لأنهم يجعلوني أشعر أن كلماتي لها صوت يسمعه البعض. وبالطبع تحية لكل القراء الذين يتابعون حتى لو لم أجد وسيلة لمعرفة ردود أفعالهم.

    ...........

    فهل من رد على المقال وصاحبة المقال
    أرجو الرد

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-09-12
  3. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    نأمل من الأخت رحمة الإجابة على تساؤلات بنت يافع
     

مشاركة هذه الصفحة