سماغرا» العراقية تنافس الفياغرا الاجنبية

الكاتب : أحمد العجي   المشاهدات : 435   الردود : 0    ‏2003-09-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-09-11
  1. أحمد العجي

    أحمد العجي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2002-07-04
    المشاركات:
    4,356
    الإعجاب :
    0
    حازت مدينة سامراء الشهيرة بمعالمها الاسلامية وبينها "ملويتها" اللولبية التي ترتفع 52 مترا، شهرة جديدة من خلال انتاج فياغرا عراقية اطلق عليها اسم سماغرا.

    ودخلت اكبر شركة عراقية للمنتجات الدوائية "الشركة الوطنية لانتاج الادوية والمعدات الدوائية" التي تتخذ من سامراء (135 كلم شمال غرب بغداد) مقرا لها بعد سنة 1970، طور الانتاج كما يقول مديرها العام ابراهيم السامرائي (40 سنة).

    واضاف وهو يجلس في مكتبه بمقر الشركة قبالة الملوية المستوحاة من الابراج الدينية السومرية "سامراء مشهورة بفضل هذه الشركة والشركة مشهورة بفضل سامراء".

    وتابع "نحن ننتج حوالي 350 نوعا من الادوية في ثلاثة مصانع. في بغداد ننتج الغازات الطبية وفي بابل (100 كلم جنوب بغداد) ننتج الحقن وفي سامراء ننتج الادوية المخصصة للصيدليات" مشيرا الى ان المواد الاولية يتم استيرادها.

    وقال ان الشركة تؤمن زهاء 60 بالمئة من حاجات البلاد وانها انتجت خلال فترة الحظر الدولي على العراق ادوية لمعالجة توتر الاعصاب والقلب اضافة الى السكر الخاص بمرضى السكرى قبل ان تبدأ سنة 2002 انتاج السماغرا وهي اقراص زرقاء سعة 250 ملغ.

    واوضح المدير الفني للشركة عبد الله محمد صالح (46 سنة) انه تم طرح 500 الف حبة سماغرا السنة الماضية في السوق العراقية وطرح مليون ونصف مليون حبة منها في شهر اب/اغسطس الماضي.

    واشار السامرائي لدى زيارة المصنع الى ان السماغرا مودعة في قاعة مغلقة مع اغلى الادوية سعرا.

    واوضح "نعتزم انتاج حبة سعة 50 ملغ".

    واضاف "غير اننا قررنا خفض انتاجها مع ان الطلب عليها في تزايد، وذلك لاسباب تجارية اذ ان زيادة العرض تؤدي الى خفض الثمن".

    وتباع حبة سماغرا بما بين 350 والف دينار (بين 20 و60 سنتا) في رقائق من 10 حبات كما تباع حبة حبة.

    وقال منتظر عمار (27 سنة) وهو صيدلاني في سامراء "ان مشتري السماغرا هم انفسهم بعضهم من الشبان الحديثي الزواج واغلبهم من كبار السن".

    واضاف "هم لا يجرؤون على الحديث عن ذلك غير انهم يعودون لشرائها بين الفينة والاخرى" مشيرا الى انه يبيع هذا الدواء دون وصفة طبية غير انه ينبه الزبائن الى مخاطر الحبوب على من يعاني من مشاكل في القلب.

    وتنافس السماغرا نظيرتها الاميركية الفياغرا اضافة الى نسختها السورية فيغا والهندية كاماغرا.

    وقال عامر جميل نظام (27 سنة) وهو صيدلاني في شارع السعدون ببغداد "اصبح هناك العديد من الانواع منها منذ الحرب".

    واضاف "السنة الماضية كانت لدينا السماغرا قبل ان تختفي. ومع ظهروها مجددا عدنا الى شرائها".

    واكد "الجميع يستخدم السماغرا" وعزا شعبيتها الى سعرها الاقل من فيغا السورية التي تباع اربع حبات منها بـ 3500 دينار عراقي وكذلك كماغرا الهندية التي تباع حباتها الاربع ب 4000 دينار، وايضا الى مفعولها.

    واضاف "ان حبة السماغرا ناجعة جدا كما يقول الزبائن وكما تشير ردة فعلهم. انها سريعة المفعول".

    وقال ان استهلاك مختلف انواع الفياغرا دخل في عادات العراقي.

    واضاف مازحا "البعض يوقف سيارته امام الصيدلية ونحضر لهم الحبة مع كاس ماء. يأتي العريس من الفندق ليعود مسرعا لاداء واجبه".

    في هذه الاثناء كان رجل خمسيني ينتظر ان يهتم الصيدلاني بامره. وسأله نظام "تريد حبة؟" فهز الرجل رأسه بالايجاب ودفع 500 دينار للصيدلاني الذي ناوله حبة سماغرا توارى بها في ظلمة الليل.
     

مشاركة هذه الصفحة