البوسة التي لم ترد الروح!

الكاتب : eklil   المشاهدات : 283   الردود : 0    ‏2003-09-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-09-11
  1. eklil

    eklil عضو

    التسجيل :
    ‏2003-04-19
    المشاركات:
    65
    الإعجاب :
    0
    كان ملحم زين، (وإذا لم تكن تعرف من هو فعليك أن تبحث عن واسطة ليتم تسجيلك في أقرب مدرسة ابتدائية إلى بيتك، أخذا في الاعتبار أن المدارس على وشك فتح أبوابها، وعليك أن تجهز شهادة ميلاد تثبت أنك من مواليد سبتمبر بالتحديد، حتى لا تكتشف وزارة التربية عند نهاية العام الدراسي أن عمرك كان ينقص ثلاث ساعات عن السن المحدد للقبول، فتعيدك إلى الروضة!).. ولمن تعاني ثقافتهم ومعلوماتهم العامة من الضحالة أقول إن ملحم زين هذا نال من أصوات الجماهير ما لم ينله زعيم منتخب "بالحلال".. يعني دعك من نسب وعدد الأصوات التي تزعم وسائل التطبيل والتجهيل الإعلامي أن فلانا نالها بدل المرة خمسا،... حقيقة الأمر هي أن زين هذا شخص واجد زين، بدليل أن الملايين أدلت بأصواتها لصالحه كي يصبح نجم النجوم العرب في مضمار الغناء، وكأن الإنسان يصبح مطربا أو ملحنا "بالتصويت"،.. وقياسا على ذلك لا يستبعد أن يكون هناك برنامج تلفزيوني لاختيار سوبر أشعار العرب، فيتبارى شعراء من مختلف البلدان ويفوز بالمسابقة مثلا شاعر: فيوز القلب محروقة!! المهم أن ملحم زين الذي لم يفز بمسابقة أفضل مطرب واعد، والتي أقيمت تحت اسم إفرنجي رنان هو "سوبر ستار العرب" أقام قبل يومين حفلا في بلدته شمسطار في لبنان وحضر الحفل أكثر من عشرة آلاف شخص ظلوا يتمايلون ويهتزون والكل بحنجرة زين مفتون،.. وفجأة شقت الصفوف امرأة وهي في حالة هستيرية: يا عيوني يا ملحم.. حبيب ألبي يا زين.. نفسي أبوسك قبل ما أموت... بوسة منك ترد الروح!! وفتح لها الناس الطريق، فصعدت إلى المسرح وتكرم ملحم زين مشكورا بالسماح لها ببوسه على الخدين، ولكن تقديرات تلك السيدة كانت خاطئة، فالبوسة لم تكن من النوع الذي يرد الروح، بل "يطلِّع" الروح... نعم فقد صعدت السيدة إلى المسرح وباست صاحبنا، فصعدت روحها إلى بارئها... شهقت وماتت... مما يؤكد أن كرم ملحم ضار بالصحة وأن مفعوله أسوأ من مفعول السجاير!! ففي الهند وتايلند هناك أناس يرتزقون من بوس الثعابين، والكوبرا السامة بالتحديد، ومع هذا فإننا لم نسمع أن أحدهم مات نتيجة لبوسة من الثعبان!! وقد تكون الوفاة ناتجة من كون ملحم زين مكهرب، أي لديه شحنة كهربائية زائدة وما إن باسته تلك السيدة وهي بالمناسبة أربعينية حتى صعقتها الكهرباء الملحمية فراحت فيها.
    وبعد سويعات من سماعي بحكاية بوسة ملحم زين القاتلة التقيت فتاة سودانية حلوة اسمها لينا زين.. تعيش في الدوحة،.. كانت ترسم على وجهها ابتسامة تجنن وتهبل، فلم أقاوم الرغبة في تقبيلها!! أتعرفون ماذا كان رد فعل تلك الآنسة المتخلفة: صاحت بأعلى صوتها موجهة الحديث إليّ: عيب... قلة أدب!! فقلت لها: حتى ملحم زين يسمح للناس بأن يبوسوه فمن تكوني أنت! فقالت: أنا لينا سين (زين) وأنت دعفر شين... وأنا كبيرة بلوح (بروح) الحدانة (الحضانة)... فقلت لها: لقد أثبتت الوقائع أن كل من يسمى زين، ليس بالضرورة "زين"!
     

مشاركة هذه الصفحة