مجالس الهدي المحمدي.. سلسلة دروس في الفرض العيني الواجب من علم الدين...

الكاتب : سيف الله   المشاهدات : 559   الردود : 2    ‏2001-07-15
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-07-15
  1. سيف الله

    سيف الله عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-06-28
    المشاركات:
    1,535
    الإعجاب :
    0
    نبدأ بحمد الله.. باب العلم قبل القول والعمل - مجـالس الهــدي المحمدي (1)
    .....................العلــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم الدينــــــــــــــــي الواجـــــــــــــب .....................

    باب العلم قبل القول والعمل

    الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيـدنا محمدٍ وسلم. أسأل الله أن يجعل نياتنا خالصةً لوجهه وأن ييسـر لنا سبل الخير، وأن يرزقنا الفهم، وأن يجعلنا من أهل الإخلاص والنجاة يوم القيامة، وأن يجعلنا هداةً مهديين يستمعون القول فيتبعون أحسـنه.

    المجالس التي سنبدأها هي معلومات مختصرة ضرورية لا بد من معرفتها، وذكرنا سابقاً أن أصل المحتويات لبعض الفقهاء الحضرميين وهو الفقيه الجليل عبد الله بن حسين بن طاهر (ولد في اليمن سنة 1191 وتوفي سنة 1279 هـ)

    مجالس الهدي المحمدي هي لغرض تعليم طالب العلم الفرض العينى من علم الدين، لأن هناك قدرًا من علم الدين يجب على كل مكلفٍ معرفته. ومن لم يتعلمه لا يضمن صحة صلاته ولا صحة طهارته ولا صحة صيامه ولا صحة زكاته. لا يضمن أنه متجنـبٌ بيده ورجله وعينه وأذنه ولسانه وبطنه وفرجه المعاصى التى نهى الله عنها. الإنسـان إذا أراد حقيقةً أن يتبع رسول الله عليه الصلاة و السلام لا بد أن يتعلم هذا القدر من علم الدين وأن يعمل به إن شاء الله تعالى سنتكلم فى حل ألفاظ هذا الكتاب من غير تفصيلٍ كثيرٍ، لأن طالب العلم شأنه أن يتأنى فى تلقـى المعلومات الشرعية. لذلك قال الزهرى رضى الله عنه وهو من علماء التابعين: من طلب الحديث جملةً فاته جملةً. رواه الخطيب فى الفقيه والمتفقـه. ومعنى ذلك كن متأنـياً لما تتلقى العلم حتى يرسخ فى قلبك، ولا يكن همك الإكثار من السماع من غير رسوخ الفهم.

    لذلك عادة العلماء أن يشرحوا أولاً للطالب من غير تفصيلٍ كثيرٍ حتى يرسخ فى قلبه ما سمع، ومن غير أن يذكروا كثيراً من الاستـثناءات، ومن غير أن يذكروا أحياناً كل القيود المتعلـقة بالمسئلة، ثم فى مرةٍ ثانيةٍ إن رأوا منه الفهم يفصـلون له أكثر، وهكذا. الإمام البخارى رضي الله عنه قال: الربانيون قيل هم الذين يربون الناس بصغار العلم ثم بكباره.إهـ. يعنى أولاً لا يوسـعون كثيراً حتى يرسخ العلم فى قلب الطالب ثم شيئاً فشيئاً يزيدون للطالب بحسب ما يرون من قابليتـه واهتمامه.

    يكفى فى ذلك قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من خرج فى طلب العلم فهو فى سبيل الله حتى يرجع" رواه الترمذى. وليعلم أن طلب العلم فيه ثوابٌ عظيمٌ، يعنى يكون له ثوابٌ مثل ثواب المجاهد فى سبيل الله. والمجاهد فى سبيل الله معلومٌ ثوابه، فى الجنة مائة درجةٍ أعدت للمجاهدين ما بين الدرجة والدرجة كما بين السماء والأرض.

    فالذى يخرج لطلب العلم يكون ثوابه مثل ثواب المجاهدين، لذلك قال الإمام الشافعى رضى الله عنه: طلب العلم أفضل من صلاة النافلة. إهـ. رواه الخطيب فى الفقيه والمتفقـه. وقال الشيخ العبدرى حفظه الله: نشر العلم بين الناس أفضل من توزيع المال عليهم. إهـ.

    ذلك أن علم الدين هو السـلاح الذى يدافع به المؤمن شياطين الجن وشياطين الإنس ويدافع به هواه. يسر الله لنا جميعاً الانتفاع بذلك.

    والله أعلم.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-07-15
  3. سيف الله

    سيف الله عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-06-28
    المشاركات:
    1,535
    الإعجاب :
    0
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2001-07-15
  5. سيف الله

    سيف الله عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-06-28
    المشاركات:
    1,535
    الإعجاب :
    0
    باب التوحيد، ضروريات الاعتقاد - مجـالس الهــدي المحمدي (2)

    ..............................كتاب التوحيد ........................

    ضروريات الاعتقاد (اضغط على الرابط)

    http://www.ye1.org/vb/showthread.php?s=&threadid=8789
     

مشاركة هذه الصفحة