الحرية للصحفي تيسير علوني العار لاسبانيا

الكاتب : كتائب شهداء الاقصى   المشاهدات : 677   الردود : 3    ‏2003-09-10
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-09-10
  1. كتائب شهداء الاقصى

    كتائب شهداء الاقصى عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-11-28
    المشاركات:
    272
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]
    الحرية كل الحرية للصحفي تيسير علوني والعار كل العار لاسبانيا وامريكا واسرائيل قاتلي الصحافة الحرة تاريخ اسرائيل وامريكا حافل بالجرائم في هذا المجال // كونهم يريدون اسكات كلمة الحق ولكن هيهات ايها الاوغاد الحاقدين

    لم يكن اعتقال الزميل تيسير علوني في إسبانيا حدثا عاديا في حياة صحفي يطارد الأحداث ويسعى لكشف الحقيقة فحسب بل هو حدث استثنائي في حياة الصحافة العربية والعالمية.

    فلأول مرة يتصدر إجراء مقابلة صحفية مع شخصية بارزة عريضة اتهام أمام محكمة، ولأول مرة تعتقل دولة ديمقراطية صحفيا لأدائه عمله، وكيف يتأتى لصحفي ميداني أن ينجز عمله دون أن يصل إلى شخصيات هي محور الحدث ومصدر الخبر.

    هل لنا أن نتوقع حتى ترفع إسبانيا عن نفسها حرج الازدواجية اعتقال صحفيين غربيين أجروا حوارات مع أسامة بن لادن أو سعوا لذلك ولم يوفقوا (وهو ما نرفضه قطعا ونندد به)؟ وهل لنا أن نتوقع منها اعتقال من أجروا مقابلات مع مصنفين في خانة الإرهابيين أمثال كارلوس القابع في السجون الفرنسية أو أعضاء في منظمة إيتا أو غير أولئك ممن تحفل بهم دواوين الصحافة والإعلام (وهو ما ندينه كذلك)؟

    ليست محنة تيسير محنة فردية بل هي محنة كل صحفي جرئ، يسعى لكسر هيمنة جهات محددة على تدفق المعلومات والاخبار.

    محنة تيسير هي محنة الصحافة العربية التي لا يراد لها التميز، ومحنة الصحفي الطموح، ومحنة حرية التعبير التي تتعرض للانتقائية في كل مكان.

    الجزيرة التي ودعت بالأمس القريب شهيد الصحافة العربية طارق أيوب، تتعرض اليوم لتجربة جديدة يراد لها أن تكون سيفا مسلطا على أعناق كل من يحملون مشاعلهم، وهي حين تفتح هذه الصفحة للتضامن مع تيسير علوني ومتابعة قضيته فإنما تفعل ذلك لا لأن تيسير أحد أبناء الجزيرة المخلصين فحسب، ولا لأن التهم الموجهة له أضعف من أن تقنع أحدا، بل لأن حرية تيسير باتت جزءا من حرية كل الصحافيين العرب.

    ==================
    لمعرفة المزيد حول هذا الصحفي ادخل هنا


    [​IMG]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-09-10
  3. المشهور

    المشهور عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-06-15
    المشاركات:
    830
    الإعجاب :
    0
    قاضي التحقيق يقر بعدم وجود بيانات تكفي لإدانة علوني

    دعت المنظمة العربية لحقوق الإنسان أمس الثلاثاء إلى "الافراج الفوري" عن تيسير علوني، الصحافي في قناة الجزيرة الفضائية المحتجز في اسبانيا على ذمة التحقيق معه بتهمة اقامة علاقة بتنظيم القاعدة. وقالت المنظمة التي يوجد مقرها في القاهرة في بيان انها "تتابع ببالغ القلق" تمديد احتجاز علوني لثلاثة ايام أول أمس الاثنين بطلب من الادعاء في اسبانيا للحصول على معلومات من الشرطة حول العلاقة المحتملة بين الصحافي وتنظيم اسامة بن لادن. وفي مدريد امهل قاضي التحقيق اجهزة الاستخبارات المعنية مهلة ثلاثة ايام لتقديم المعلومات التي تثبت علاقة تيسير علوني بتنظيم القاعدة والا انه سيضطر الى اغلاق هذا الملف
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-09-10
  5. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    عودة محاكم التفتيش إلى اسبانيا ... دفاعا عن تيسير علوني
    يحي أبو زكريا



    قف في الحياة دون رأيك مجاهدا ... إنّ الحياة عقيدة وجهاد .
    يختزل البيت الشعري المذكور أعلاه مسيرة الصحفي السوري تيسير علوني الذي كان مؤمنا إلى أبعد الحدود بقضايا أمته وكان يسعى جاهدا ومن خلال موقعه الصحفي لتسليط الضوء على قضايا المظلومين و المستضعفين و تحديدا في الجغرافيا الإسلامية التي إستباحها الأمريكان في أفغانستان والعراق .
    وعلى رغم أعبائه الصحيّة فقد تكالبت الدنيا على تيسير علوني وتحديدا بعد تمكنّه من إجراء مقابلة مع زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في أفغانستان والتي فتحت شهيّة عشرات الأجهزة الإستخباراتية في الغرب للإتصال بتيسير علوني ومحاولة الحصول على بعض المعلومات الدقيقة عن موقع أسامة بن لادن وطرائق تفكيره وحتى المواضيع البسيطة والتافهة أحيانا كانت تصبو إليها هذه الأجهزة على قاعدة أنّ كل معلومة ضرورية , فالمعلومة سواء كانت صغيرة أو كبيرة مفيدة وضروريّة لأجهزة عملها المعلومات والمعلومات فقط .
    وقد إتصلت العديد من الأجهزة الأمنية الغربية بتيسير علوني في أكثر من عاصمة ومن بينها العاصمة القطرية الدوحة , و كان علوني على الدوام ينتصر لمبادئه و القيّم التي نشأ عليها ونافح من أجلها , ولو أنّ صحفيّا غربيا حققّ ما حققّه علوني لبات هذا الغربي محطّ أنظار الدنيا و مرجعا في فهم العديد من القضايا , وأنا أعيش في الغرب وكنت على تماس بصحفيين جمعوا الدنيا من أطرافها بسبب سبق حققوه هنا أو هناك .
    وحتى المخابرات المركزية الأمريكية كان يهمها أمر تيسير علوني إلى أبعد الحدود وقد جرى تكليف ضباط أمنيين بريطانيين لمقابلة علوني وللأسف وصلوا إليه في عاصمة عربية – ولا يعرف إذا كان بالتواطؤ مع عاصمة هذه الدولة العربية أو أنّ أمننا القومي المستباح بات يتيح لكل جهاز أمني غربي أن يعبث بواقعنا – وفي كل هذه الإتصالات كان علوني صنديدا رافضا للإغراءات وبهارج الدنيا .
    وعندما لم تؤد هذه الممارسات الإغرائية وغيرها إلى نتيجة بعينها لجأت الدوائر الأمنية الغربية إلى الخطة التالية وهي إعتقال تيسير علوني ومحاولة إبتزازه ومصه معلوماتيّا وهو الفنّ الذي برعت فيه الأجهزة الأمنية الغربية إلى أبعد الحدود حيث تملك قدرة على فك المعلومة من ذاكرة الشخص دون اللجوء إلى التعذيب كما تفعل المخابرات العربية المتمرسّة في تعذيب الإنسان بوحشية مطلقة, وقد كانت إسبانيا هي المكلفة بهذه المهمّة بإعتبار أن تيسير يحمل الجنسية الإسبانية, وإسبانيا متحالفة قلبا وقالبا مع الولايات المتحدة الأمريكية وهناك تنسيق على أرفع مستوى بين المخابرات الإسبانية و الأمريكية , وكثيرا ما كانت المخابرات الإسبانية تعتقل أشخاصا من المغرب العربي بطلب أمريكي وكان الأمريكان يحققون مع هؤلاء الأشخاص في الأراضي الإسبانية .
    وكان تيسير علوني وقبل مغادرته الدوحة إلى إسبانيا قد تلقى شبه ضمانات من أعلى المستويات الإسبانية أن لا غبار عليه, وقد لجأ علوني للحصول على هذه الضمانات لعلمه أنّ الغرب يتابع كل صغيرة وكبيرة ويتابع الجزئيات كما الكليات, وأنّ لقاءه مع ابن لادن وإجرائه حوارا صحفيّا معه قد فتح عليه أعين كافة الأجهزة الأمنية وتحديدا في الغرب حيث الأمن القومي مقدّس, وحيث المعلومات أيضا مقدسة ومهمّة .
    وقد غدرت المخابرات الإسبانية بتيسير علوني عندما تركته يدخل آمنا إلى وطنه الثاني إسبانيا وتعتقله في هذا الظرف و في الذكرى الثانية لأحداث الحادي عشر من أيلول –سبتمبر 2003 , وذلك في محاولة لإمتصاص ما لديه من معلومات , خصوصا وأنّ الأجهزة الأمنية الأمريكية ومعها الغربية تتوقّع عملا أمنيا كبيرا مشابها لأحداث الحادي عشر من أيلول – سبتمبر .
    و للإشارة فإنّ سجل تيسير علوني الأمني نظيف في إسبانيا وقد حصل على جنسيتها , و معروف أنّ الجنسية الأوروبية لا تعطى للأجنبي المقيم إلاّ بعد موافقة الأجهزة الأمنية في هذا البلد الأوروبي أو ذاك على منح الجنسية لطالبها, والنظافة الأمنية شرط أساس في الحصول على الجنسية الغربيّة .
    وإسبانيا التي أعادت محاكم التفتيش إلى العلن تركت كل القوانين التي تحكم مسلكيتها السياسية و رجحّت العامل الأمني على العامل السياسي والقانوني , وإنطلاقا من ذلك وضع تيسير علوني تحت دائرة الضوء والمراقبة وأخضعت كل مكالماته وإتصالاته الهاتفية للتنصت و التسجيل أيضا وبدعم أمني وتقني من أجهزة أمنية غربية , وبطبيعة الحال كان علوني يتلقى عشرات المكالمات من شخصيات إسلامية تؤمن بضرورة نهضة العالم الإسلامي وتؤمن بضرورة أن يصنع المسلمون راهنهم ومستقبلهم وليس الأمريكان , وأمر طبيعي أن يتلقى أي صحفي ناجح مئات الإتصالات من كل الناس بمختلف ألوانهم السايسية مادام هذا الصحفي هو همزة الوصل بين الرأي العام وبين صانعي الفعل السياسي والثقافي والإجتماعي وغيره .
    وإسبانيا ومعها الغرب يعرفان أنّ الصحفي يحق له أن يقابل حتى الشيطان , و قد ورد في كل الدساتير الأوروبية وفي القوانين الكبرى كما تسمى في الغرب أنّ الأجهزة الأمنية لا يحق لها أن تسأل الصحفي عن مصدر معلوماته أو من يقابل , ولو حدث لصحفي غربي ما حدث لتيسير علوني لقامت الدنيا ولم تقعد ولأطاحت هذه المسألة برؤوس سياسية كبيرة .
    لكن تيسير علوني مواطن عربي ومسلم ومواظب على صلاته وهو في القاموس الأمني الغربي مسلم ملتزم وبالتالي إحتمال تورطه في أعمال إرهابية وارد, وبهذا الشكل سيصبح كافة المسلمين الذين يؤدون الصلاة في الغرب مشبوهين أمنيا وتلك سابقة كبيرة وخطيرة في أوروبا .
    ويبقى القول أن تيسير علوني فرجّ الله عنه ضحية عودة العمل بمحاكم التفتيش في إسبانيا وأوروبا وأمريكا, وضحية شهرته التي حققّها بتعب كبير ولم يكن راغبا فيها على الإطلاق, وهو الذي كان الحزن يلفّه خصوصا على ضياع هذه الأمة وتكالب المخالب الأمريكية والصهيونية عليها .
    لقد تسنى لي أن أقابله في مبنى قناة الجزيرة في الدوحة مع الزميل فيصل القاسم, وكان كعادته حزينا مهموما إلى درجة أنّ قلبه أصيب بتعب كبير الأمر الذي جعله يجري عملية جراحية فيه, وما إن بدأ يتعافى حتى جاءته طعنة من المخابرات الإسبانية التي اعتقلت رجلا تعرض لأكبر المتاعب في أفغانستان من أجل أن يعرّي أمريكا التي لطالمت ذبحت بقنابلها العنقودية الفقراء والجياع في أفغانستان .
    وإذا كان تيسير علوني ضحية شخصية لإرهاب المخابرات الغربية فإنّ أخطر ما في الموضوع أنّ الضحية التالية ستكون قناة الجزيرة لحرمان العرب والمسلمين من أهم قناة تستنهضهم من سباتهم ولا ضير أن تبقى قنوات الغناء والطرب وتمجيد الحكام .
    وعلى المثقفين والكتاب والمفكرين والشعراء و المبدعين في العالم العربي والإسلامي والغرب أن يسخروا أقلامهم وكل ما أتوا من طرق للإنتصار للمظلوم تيسير علوني ضحية معلوماته , وقديما قيل من كثرت معلوماته كثر أعداؤه !!!. وتحية لك يا تيسير في محاكم التفتيش الإسبانية
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-09-10
  7. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    تيسير علوني ....... مقال لمحمد كريشان


    -------
    اللهم فك اسره واسرى المسلمين .حقا انه صحفي مجاهد يحمل هم امته نصب عينيه ولايشك فيه احد في ان توجهه اسلامي ولله الحمد ....

    جزاك الله خير ياكتائب شهداء الاقصى
     

مشاركة هذه الصفحة