خسارة المغرب أمام السنغال تؤجل حسم بطل المجموعة الأفريقية الثالثة في تصفيات كأس العال

الكاتب : علي العيسائي   المشاهدات : 816   الردود : 1    ‏2001-07-15
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-07-15
  1. علي العيسائي

    علي العيسائي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-07-06
    المشاركات:
    1,469
    الإعجاب :
    1
    خسر المنتخب المغربي لكرة القدم بهدف وحيد امام نظيره السنغالي في تصفيات المجموعة الافريقية الثالثة في تصفيات كأس العالم، عصر امس السبت في مباراة حضرها حوالي 60 ألف متفرج، ضاقت بهم جنبات ملعب ليوبولد سيدار سنغور في داكار.
    لكن منتخب المغرب لم يفقد امل الوصول الى نهائيات كأس العالم لكرة القدم، وان كانت حظوظه قد تقلصت بشكل كبير. وقد اظهر لاعبو المنتخب مؤهلات فردية مهمة، لكن المباراة في اغلب فتراتها لم ترق الى المستوى الفني المطلوب.
    لم يكن المنتخب المغربي يحتاج غير التعادل، وهي النتيجة التي بدأت بها المباراة، لكنه كان مطالبا بالدفاع عنها، طيلة تسعين دقيقة، خاصة انه يلعب آخر مبارياته في هذه التصفيات.
    السنغاليون، المثقلون بتحمل عبء المباراة، بحثوا عن هدف مبكر يرفع معنوياتهم ومعنويات مناصريهم، لكنهم افتقدوا التوفيق، بل لم يفلحوا في اقلاق الحارس المغربي، فيما اكتفى المغاربة بالحملات المعاكسة، وبنصب فخاخ التسلل لخصم مندفع ومتسرع، وبدا توتر عناصره واضحا.
    في هذه الاجواء اضاع مصطفى حجي تمريرة استغلها موسى نكواي فوجه هديته على طبق من ذهب لنجم المنتخب السنغالي، الحاجي ضيوف، الذي احرز بها هدف السبق (د 18)، وكانت تلك اول تسديدة نحو مرمى الخصم في هذه المباراة. وواصل السنغاليون تهديداتهم بتسديدة قوية تصدى لها فوهامي.
    وجاء رد فعل المغاربة، فركن السنغاليون الى تهدئة اللعب. فقد صنع المغاربة اول فرصة حقيقية للتهديف بعد نصف ساعة من اللعب اثر ضربة خطأ جانبية. لكن ابرز فرص التعادل كانت تلك التي اتيحت ليوسف شيبو من تمريرة جانبية، لكن اللاعب العائد سدد عاليا جدا، بل انتهى الشوط الاول بلحظة حرجة امام مرمى السنغال، كادت تغير النتيجة.
    بادر مدرب المنتخب المغربي، بداية الشوط الثاني الى تغيير لاعب الوسط بنمحمود الذي حل محله وليد الركراكي، وغير بعده المهاجم عبد الجليل هدا (كماتشو)، فأصبحت فرص التعادل اكثر، ولو ان المباراة ظلت تنافسا في وسط الملعب، وتراكما من التمريرات الخاطئة بين الطرفين، تتخلله بعض اللحظات الحرجة المعدودة، كان اخطرها للسينغاليين وتألق في صدها الحارس فوهامي في اربع مناسبات.
    مثل المغرب في هذه المباراة كل من خالد فوهامي وعبد الكريم الحضريوي وغريب امزين ونور الدين النيبت، وادريس وادو وحسن بنمحمود (عوضه وليد الركراكي) ويوسف السفري ويوسف شيبو وعادل رمزي وعبد الجليل كماتشو (عوضه) بصير ومصطفى حجي (عوضه حسن ناضر).
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-07-16
  3. علي العيسائي

    علي العيسائي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-07-06
    المشاركات:
    1,469
    الإعجاب :
    1
    السنغال تحتفل بفوزها التاريخي على المغرب الذي خلط أوراق المجموعة الثالثة بتصفيات المو

    احتفلت الجماهير السنغالية بفوز منتخبها الوطني على المنتخب المغربي 1 ـ صفر في الجولة التاسعة قبل الاخيرة من تصفيات افريقيا المؤهلة الى نهائيات مونديال 2002 والذي جاء ليخلط الاوراق في المجموعة الثالثة.
    واحتشدت الجماهير السنغالية في الشوارع والازقة ترقص وتغني للفوز الذي اعاد الامل لفريقها للتأهل للمونديال للمرة الاولى، كما كان له اكبر الاثر في عودة المنتخب المصري للمنافسة على قمة المجموعة مجددا.
    ولعب المغرب بفرصتي الفوز والتعادل لانه كان بحاجة الى نقطة واحدة لضمان بلوغه النهائيات للمرة الثالثة على التوالي والخامسة في تاريخه بعد 1970 و1986 في المكسيك و1994 في الولايات المتحدة و1998 في فرنسا، لكن فشل في مسعاه.
    وانهى المغرب مبارياته متصدرا برصيد 15 نقطة من 8 مباريات، لكن تأهله بات معلقا بنتيجتي الجولة الاخيرة حيث تحل مصر الثانية (12 نقطة) ضيفة على الجزائر، والسنغال الثالثة (12 نقطة) ضيفة على ناميبيا. وكانت مصر قد تغلبت على ناميبيا 8-2 الجمعة في الاسكندرية وباتت تملك فارقا اكبر من الاهداف (+9 مقابل +6 للمغرب) وفوزها على الجزائر باي نتيجة سيؤهلها شرط الا تفوز السنغال (+7) على ناميبيا بعدد كبير من الاهداف يلغي الفارق بينهما.
    وخرجت الصحف السنغالية امس تصف فوز منتخبها على المغرب بالتاريخي والمثير، خاصة انه الاول في سلسلة لقاءات المنتخبين الرسمية، وكان في مسابقة هامة لم يسبق للفريق السنغالي ان وصل الى هذه المرحلة من التقدم في منافساتها.
    وقال الفرنسي بدينو ميتسو مدرب السنغال: حققنا الفوز المهم الذي اعاد لفريقنا الامل في الوصول للمونديال لاول مرة في تاريخ السنغال، تقدمنا بهدف وانتظرنا بلهفة صافرة الحكم لاعلان الفوز. واضاف: ما زالت امامنا مهمة شاقة امام ناميبيا في الجولة الاخيرة.
    وعلى عكس الافراح السنغالية عم الحزن لاعبي الفريق المغربي الذي انزوى معظمهم صامتين في انتظار الطائرة الخاصة التي اقلتهم عائدة الى الرباط عقب اللقاء.
    واعرب يوسف روسي قائد خط الوسط المحترف في كوفنتري الانجليزي عن اسفه للخسارة التي جعلت فرصة المغرب ضئيلة جدا للوصول للمونديال. وقال علينا ان نفكر في كأس الامم الافريقية والاعداد لها من الان. اما مصطفى حجي المحترف في استون فيلا الانجليزي فقد اشار الى قوة الفريق السنغالى والى ان زملاءه لم يستطيعوا حسم الامر. ولم يخف عبد الكريم الحضروي مدافع الفريق حسرته، وقال: الحظ لم يكن بجانبنا، وكان السنغاليون الاكثر سيطرة فحققوا الفوز.
    من ناحية اخرى تصدرت ليبيريا ترتيب المجموعة الثانية مؤقتا اثر فوزها على سيراليون 1 ـ صفر في فريتاون في الجولة التاسعة قبل الاخيرة.
    وسجل المخضرم جورج ويه الهدف في الدقيقة 76، فارتفع رصيد ليبيريا التي انهت مبارياتها الى 15 نقطة من 8 مباريات مقابل 13 من 7 لنيجيريا التي ستكون مهمتها صعبة عندما تستضيف غانا (8 من 6) في الجولة الاخيرة في 28 الحالي. وتلعب غانا لاحقا مع السودان (9 من 6).
    وفي تصفيات المجموعة الاولى تعادلت زامبيا مع الكاميرون 2 ـ 2 في لوساكا. وكانت الكاميرون قد ضمنت تأهلها منذ الجولة الثامنة. وتتصدر الكاميرون الترتيب برصيد 19 نقطة من 8 مباريات، مقابل 12 من 7 لانجولا و8 من 7 لزامبيا و5 من 6 لتوجو و2 من 6 لليبيا.
     

مشاركة هذه الصفحة