متابعات أخر أخبار إعتصام النساء في صنعاء

الكاتب : الحُسام اليماني   المشاهدات : 484   الردود : 1    ‏2003-09-08
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-09-08
  1. الحُسام اليماني

    الحُسام اليماني مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-06-07
    المشاركات:
    3,541
    الإعجاب :
    0
    الصحوة نت

    ستين امرأة يقضين الليل في فناء مدرسة محاصرة .. منع ادخال فرش وعشاء لمعتصمات مدرسة حسان بن حرمل، والأهالي ينتقدون صمت منظمات الحقوق ومنظمات المجتمع خاص : رفضت المدرسات والطالبات المعتصمات بمدرسة حسان بن حرمل بأمانة العاصمة فك الاعتصام الذي بدأنه صباح أمس. وقال مراسل الصحوة نت من أمام المدرسة أن أهالي الطالبات منعوا من ادخال العشاء، أو فرش وبطانيات للمعتصمات، حتى ساعة كتابة هذا الخبر -الحادية عشر من مساء الأحد-، وأن أطقم أمنية تغلق بوابات المدرسة. وقال أحمد هادي الشقذة عضو مجلس النواب للصحوة نت أنه اتفق مع وزير التربية على تشكيل لجنة مشتركة لبحث المشكلة والوصل الى حل لها. واضاف



     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-09-08
  3. الحُسام اليماني

    الحُسام اليماني مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-06-07
    المشاركات:
    3,541
    الإعجاب :
    0
    مدرسة ابن حرمل.. الأهالي يتساءلون عن معايير إعادة التوزيع، والجهات المختصة اكتفت بتوجيهات صارمة للأمن بـمواجهة الشغب

    خاص : رشاد الشرعبي :

    تواصل طالبات وأمهات مدرسة حسان بن حرمل اعتصامهن حتى مساء اليوم الأحد.
    وأكدت المعتصمات للصحوة نت إصرارهن على الاستمرار في الاعتصام "حتى إلغاء القرار الجائر والقاضي بالغاء مدرستهن وتحويلها الى مدرسة للطلاب".
    وفيما ينتشر الجنود-من أجهزة الأمن العام والسياسي والنجدة- المحاصرين للمدرسة على أسوارها وأمام بوابتها، قال الضابط المسؤول أن التعليمات كانت بمنع إدخال أي أكل أو شرب للمعتصمات إلا أنه تجاوز تلك التعليمات وسمح بذلك كجانب إنساني في حين نفى لـ"الصحوة نت" أن يكون قد وجه أفراده أي تهديدات للمعتصمات وقال "هذا الكلام ما يقوله شخص حتى ولو كان جاهل".



    إحدى الأمهات كانت خارج البوابة مع مجموعات أخرى من الطالبات والأمهات يرابطن خارج المدرسة وقالت بغضب " لو يجري لبناتنا – في داخل المدرسة – أي حاجة لن نسكت" ، فيما رد أحد أفراد الحراسة أنه سيستمر الحصار حتى سقوط النجوم– قاصداً حتى خروج المعتصمات وأنه سيمنع إدخال الماء أو أي شيء لإخراجهن.
    وكانت المعتصمات الذي يقدر عددهن بأكثر من 250 طالبة وأم ومدرسة قد اضطررن إلى اقتحام المدرسة إثر ضرب الطالبتين (فاطمة المطري وفيروز الجرادي) بالعصي من قبل أفراد الأمن ما أدى إلى حدوث إصابات في يديهما وذكرت بعضهن لـ"الصحوة نت" أن أفراد الأمن حاولوا منعهن بآلياتهم وعند إخفاقهم انتشروا وأخذوا يرموهن بالأحجار الصغيرة الموجودة في ساحة المدرسة وحسب أحد أفراد الأمن المرابطين هناك فإن الضابط المسؤول لم يعد يعلم من يرضي مدير منطقة شعوب الأمنية أم مدير أمن العاصمة والذي يبدو أن هناك تعارض في تعليماتهما له.
    وأثناء الاعتصام وصلت امرأتين تسائلن عن المدرسة هل يتم فيها تسجيل البنين أم البنات فما كان من نفس الجندي إلا الرد عليهن بأن لا ذاك ولا ذاك وإنما هي ثكنة عسكرية.
    العساكر المنتشرون تبدوا عليهم علامات التضجر والتبرم مما يقدمون عليه وخاصة في حال استمرار الاعتصام الذي أكدته احدى الطالبات، وقالت "وسيأتي أبائنا معنا من الغد" وبدت الطالبات وأمهاتهن أشد إصراراً على استمرار الاعتصام حتى إعادة مدرسة المنطقة ومدرساتهن – حسب وصفهن – ولن يذهبن إلى مدرسة بعيدة تعاني الإهمال ولا تسع هذا الكم من الطالبات.
    لم يصدق الرائد يحيى الاكوع – مدير منطقة شعوب الأمنية – أن صحفياً يقتحم ديوانه داخل إدارة المنطقة ليسأله عن القضية وكان يتحدث تلفونياً عنها لشخص بدا أنه مسؤول من خلال إيماءات القبول بالتعليمات وتنفيذها.
    أوقف اتصاله ليطلب مني الخروج بمبرر أن الصحفيين خطيرين وبعد أن انتهى من اتصاله خرج ليقول أنه رجل عسكري ولا يحق له التصريح بأي معلومات للصحافة مؤكداً أنه كان الأصل مادام وأنا صحفي أن أستأذن وظن أنني جئت شاكياً، وأختتم حديثه معي (لكن جئت وكأنك محقق).
    مصادر رسمية في مكتب التربية اعتبرت اعتصام الطالبات مجرد "محاولة خاطئة للضغط لتغيير القرارات".
    وقالت المصادر التي فضلت عدم ذكر اسمها، أن قرار تغيير المدرسة من مدرسة بنات إلى مدرسة أولاد جاء ضمن خطة الوزارة التي سميت "إعادة توزيع القوى العاملة، والمبنى المدرسي، والإدارة المدرسية".
    غير أن المصدر رفض الحديث عن "الجهة التي تقرر أشكال الإعادة، وماهي معايير ذلك؟".
    أهالي طالبات مدرسة ابن حرمل قالوا أنهم كانوا ينتظرون انشاء مدرسة جديدة أو بالاقل توسيع للمدرسة الحالية، غير أنهم فوجئوا بالالغاء.
    وأكد الحاج محمد الذي واصل جلوسه أمام المدرسة منذ الصباح الباكر، أن المدرسة كانت إنجازا لأهالي الحي الذي شاركوا بنائها، وقال "لن نسمح بسرقتها منا"، متسائلا: "أول شي أقنعونا بدراسة البنت وذلحين يغلقوا عليها المدارس، أين نسير ببناتنا وقد امتلأت المدارس المجاورة وقد رفض تسجيل العديد من الطالبات".
     

مشاركة هذه الصفحة